المدونة

الأذن الخارجية والوسطى

الأذن الخارجية

القسم المرئي من الأذن يسمى ” صيوان الأذن ” . وهو مصنوع بمعظمة من مادة غضروفية . شكلها ملائم لالتقاط الأصوات وتوجيهها إلى داخل القناة السمعية .

يتواجد صيوان الأذن لدى الإنسان في هيئة ثابتة ، لكن حيوانات كثيرة قادرة على تحريك أذنيها مثل الرادارات الكاشفة لفحص الاتجاه الذي يجيء منه الصوت .

عندما يكون علينا أن نحدد اتجاه الصوت ، ندير رأسنا إلى أن يصبح بإمكان أذنينا أن تسمعاه بنفس القوة ، عندها نحول وجهنا إلى اتجاه مصدر الصوت .

هذه الطرقة أقل دقة من الآذان المتحركة لدى . الحيوانات ، لكننا بهذه الطريقة أيضا يمكننا تحديد مصدر الصوت بدقة ثلاث درجات تقريبا . يوجه الصيوان إلى القناة السمعية التي يوجد في طرفها غشاء الطبلة .

القناة السمعية قصيرة ومبطنة بغشاء دقيق تغطيه شعيرات . في هذا الغشاء توجد غدد صغيرة تفرز مادة لزجة تسمى صمغ الأذن .

هذا الصمغ يلتقط الغبار الذي بدوره يمكنه أن يتراكم على غشاء الطبلة . غشاء الطبلة رقيق وله شكل القلب وهو يغطي طرق القناة السمعية على فتحه تؤدي إلى الأذن الوسطى .

وهو قوي للغاية لأنه يحتوي على ألياف متقاطعة . مركز الغشاء يتصل بطرف أحد العظميات الموجودة في الأذن الوسطى ، تسمى مطرقة .

أمواج الصوت التي تدخل عبر الصيوان إلى القناة السمعية تضرب غشاء الطبلة . طاقة الأمواج الصوتية تنقل إلى غشاء الطبلة وتهزه بشدة .

هذه هي المرحلة الأولى من عملية السمع

الأذن الوسطى

الأذن الوسطى تعمل كمكبر للصوت . فهي تضاعف من حركة غشاء الطبلة وتنقلها إلى الأذن الداخلية ، حيث تتواجد الأعضاء الحسية .

تمر الذبذبات على امتداد ثلاث عظيمات صغيرة . العظمة الأولى هي المطرقة ، وهي مربوطة بغشاء الطبلة وتهتز باهتزازه .

عندما تهتز المطرقة فإنها تمس بالسندان، المعلق بألياف دقيقة لذلك فإنه قادر على التحرك بحرية في تجويف الأذن الوسطى .

يكون السندان معلقا بحيث يلتقط الذبذبات الخفيفة للمطرقة من جهة ويضاعفها مرة ونصفا من الجهة الأخرى .

يتصل السندان بأصغر عظمة من العظيمات الثلاث : الركاب . هذه العظمة متصلة بغشاء آخر ، يفتح إلى الأذن الداخلية ويسمى الكوة البيضاوية . تمر الذبذبات من غشاء الطلبة عبر العظيمات الثلاث، وتخرج من الكوة البيضاوية .

الأذن الوسطى مزودة بأدوات وقائية هامة تحمى الجهاز الحساس . وهي ممتلئة بالهواء .

التغييرات في ضغط الهواء الخارجي عندما نصعد أو نهبط جبلا، تسبب لهواء الأذن التمدد أو الانكماش . وقد يستطيع هذا الضغط أن يضر بغشاء الطبلة الحساس . بل أن يمزقه .

لكن هناك قناة طويلة في الأذن تسمى قناة اوستاكيوس التي تتصل بالتجويف البلعومي في القسم الخلفي من الفم ، وتساعد في موازنة الضغط في الأذن الوسطى بضغط الهواء الخارجي .

أصوات الفرقعة التي نسمعها في الأذن عندما تهبط أو ترتفع الطائرة التي نسافر بها تنجم عن الهواء الذي يتحرك داخل قناة اوستاكيوس . توجد في الأذن الوسطى أيضا وسائل وقائية تحمي الجهاز من الضجيج .

عندما تكون الأذن مكشوفة للضجة القوية ، تقوم عضلات دقيقة بشد غشاء الطبلة وتمنعه من التحرك أثناء حدوث الذبذبات الضارة . وهناك عضل صغير آخر يسحب الركاب من المكان الذي يتصل فيه بالسندان ، ويخفف كمية الذبذبات التي تدخل إلى الكوة البيضاوية .

التدوين في اعاقة سمعية, قضايا الاعاقة

ترك تعليق: () →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.