المدونة

العوامل والأسباب المسؤولة عن نقص السمع

1 – العامل الوراثي وزواج الأقارب,

 2 – تعرض الأم أثناء الحمل للحصبة الألمانية

3 – الانسمام الحملي.

 4 – الخداج (وزن الطفل أقل من 1,5كغ)

 5 – اليرقان الذي يتبعه تغيير دمه وبياته في الحاضنة

6 – إصابة الطفل بأحد التشوهات الخلقية خاصة في الرأس أو العنق,

 7 – تناول الطفل لأنواع معينة من الصادات الحيوية المسمعة لخلايا الحس السمعي مثل(الجينتامايسين والعلاج الكيماوي)‏

أنواع ضعف السمع

1 – ضعف سمعي خلقي منذ الولادة أو ما بعد الولادة

2 – وضعف سمعي مكتسب

3 – وضعف سمع مؤقت عند إصابة الأطفال بالتهابات الأذن المتكررة

 4 – ضعف السمع التدريجي‏

يبدأ الطفل في السمع

تخلق الأذن قبل أعضاء الحواس الأخرى, حيث تصل الأذن الداخلية إلى الحجم النهائي لها في الشهر السادس من الحمل وعندئذ تصبح على استعداد لأداء وظيفتها الحيوية , فإذا علمنا أن ذبذبات الصوت تنتقل عن طريق الأجسام وكذلك السوائل لتبين أن الأذن تعمل وتستقبل الأصوات وما زال الطفل جنيناً , كما أثبتت بعض الدراسات , وقد يكون هذا تفسيراً علمياً لتعدد ذكر السمع قبل البصر في القرآن الكريم في مواضيع كثيرة‏

هل بالإمكان كشف ضعف السمع عند الأطفال باكراً?‏

بفضل التقنيات العلمية الحديثة فإنه بالإمكان فحص الطفل خلال 24 ساعة الأولى من ولادته(فحص سهل . سريع. دقيق. غير مؤلم) إضافة لكونه غير مكلف مادياً وذلك من قبل اختصاصي السمعيات الذي له الدور الأكبر في تحديد نوع ودرجة الإعاقة السمعية بعد الكشف المبكر, ومن ثم إجراء أنواع الفحوصات السمعية كافة للتوصل إلى درجة ضعف السمع والتي بناءً عليها يتم تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية التي تساعد الطفل على تحقيق التواصل الجيد مع البيئة المحيطة باستخدام الاستراتيجيات التعويضية كالمعينات السمعية مثلاً أو جهاز الحلزون الصناعي, إضافة إلى دوره الهام في تقديم الخدمات الإرشادية للأهل الذين يواجهون تحديات وتساؤلات تتأرجح مابين الحيرة والحزن عند تشخيص ضعف السمع لطفلهم‏

ماذا بعد تشخيص ضعف السمع وتحديد العتبة السمعية?‏

إن من أهم العناصر العلاجية بعد اكتشاف وتشخيص ضعف السمع وتحديد درجته:‏

1- مشاركة الآباء فالسنوات الأولى ليست مهمة بالنسبة للأطفال فحسب بل للآباء أيضاً‏

ففي هذه المرحلة يجب على الآباء أن يعترفوا بحقيقة أن حياتهم وحياة أطفالهم لن تكون كما كانوا يتمنون ويجب أن يتقبلوا ذلك ويتكيفوا معه , لذلك يجب التركيز على إرشاد الأهل ممن لديهم أطفال معوقين سمعياً لأنه أصبح بالإمكان حل مشكلة السمع عن طريق المعينات السمعية (زراعة الحلزون)..

كما أن تنوع المساعدات السمعية التكنولوجية في الوقت الحاضر لضعيفي السمع ساعد في تزويد الطفل المعوق سمعياً بنوعية أفضل من الأصوات التي تمكنه من الوصول إلى اللغة المحكية وتعطيهم الفرصة للبدء في التعلم وذلك عن طريق استغلال أفضل لبقايا السمع لديهم حيث تعمل المعينة السمعية على تضخيم الأصوات ليسهل سمعها من قبل الطفل.‏

 

2 زراعة القوقعة: إن الأطفال المصابين بصمم شديد إلى عميق لا يستفيدون من المعينات السمعية هم المرشحون لزراعة القوقعة لأنها مصممة لإثارة العصب السمعي مباشرة.‏

أهم الإرشادات المساعدة والموجهة للأهل لتشجيع الطفل على تنمية وتطور الكلام واللغة لديه

تزويد الطفل ضعيف السمع بمعينات سمعية مناسبة لحالته مع ترغيبه باستعمالها بأي وسيلة ممكنة, والحديث معه بشكل متكرر وخاصة (ماذا يرى, وماذا يفعل)..‏

إعطاء الطفل الوقت الكافي للاستجابة وعدم إجباره على تعلم الكلام , وقراءة القصص مع الطفل لأن الأطفال يفضلون سماع القصة مرات عديدة لأنه بعد ذلك يستطيع أن يتذكر ويكرر كلمات وأحداثاً مرتبطة بالأصوات وأخيراً استخدام ما هو مألوف لتأسيس حصيلة لغوية , فإذا قال الطفل سيارة.. قل له: أنت تريد سيارة, أو سيارة صغيرة (إشارة للحجم) أو سيارة صحراء (إشارة للون) وهكذا…‏

التدوين في اعاقة سمعية, قضايا الاعاقة

ترك تعليق: () →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.