المدونة

صفات الزوجة المثالية

 هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :

– أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .

– أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة فيمظهرها ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

 – أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

– الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .

– أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوبحسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

– أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.

– أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنيا .

– أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.

– أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.

– أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.

– أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم كذلك على احترام والدهموطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في الأخطاء .

– أن تبتعد عن الغضب والانفعال .

– أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .

– أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .

– أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.

– أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت إلى ذلك.

– أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب

– أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .

– أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .

– أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.

– إذا أعطت شئ لا تمنه عليه.

– أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.

– أن تتصف بالحياء .

– أن لا تمانع زوجها إذا دعاها لفراشه .

– أن تبتعد عن التشبه بالرجال .

– أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات جنسها.

– أن لا تؤذي زوجها .

– أن تلاعب زوجها فالرجل يرغب في زوجته أن تلاعبه

– إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ، قالت عائشة رضي الله عنها ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة )).

– أن لا تنفق من مال الزوج إلا بإذنه .

– إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن وأجمل ، قد لا تجده عند غيرهإذا طلقها.

– أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.

– أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إليه وإن مكانته عندها توازي الماء والطعام، فمتى شعرالرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها

– أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرتبهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

– أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه ،وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكلالتي تهدد الحياة الزوجية.

– أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب الدار وهذا يبين مدىاهتمامها بزوجها ، ومدى تعلقها به.

– إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه.

– إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمةبه .

– أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند زوجها.

– أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولدالعديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظرالزوج عن زوجته .

– أن تحتفظ بسرالزوج ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.

– أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع ، بل تشعرالزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.

– أن تكون قليلة الكلام ، وأن لا تكون ثرثارة

– أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع ،وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال والثرثرة والنميمة والغيبة .

– أن لا تتباها بما ليس عندها.

– أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.

– أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ، لأنهم ينظرون الىملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته

– أن تقدم كل شيء في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا تجعل الخادمة تطبخ

– أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .

– أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل ويتعود عليها الطرفينوتألفها الأسرة .

– أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.

– أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .

– أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية، تسعى إلىحلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.

– إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن تحفظه في غيابه، وإذا قامبالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق باله ، كأن تقول له خبراًسيئاً , بل تلجأ

إلى طمأنته ومداعبته وبث السرور على مسامعه ، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة اللقاء.

– أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة ، وأن تزرع الثقة في زوجها وذلك باستشارتها له فيأمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

– أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران البيت.

– إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت ليست بالهدية الثمينة أوالمناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج

– أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى يغضب ومتى يضحك

– أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقدكان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.

– أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ، وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها

– أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.

– أن تكون شخصيتها متميزة ، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام.

– أن تكون واقعية في كل أمورها.

– الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى ومغزىعاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمةالجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.

التدوين في عالم المرأة, مواضيع نسائية

ترك تعليق: () →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.