المدونة

عابس أم مبتسم …؟

لا تدع أحدا يتذكرك و وجهك عابس بل اجعل الابتسامة تملأ من حولك قد يقول قائل لدي هم كذا و كذا أو أخرى تقول لقد قال لي كذا و كذا … نقول و هل وضعك أنت و عابس سيحسن الموقف ؟ و هل عبوسك بمن حولك سيحسن الموقف ؟

تجربة بسيطة : فكر في شيء مؤلم لك و انظر للغة جسدك ستجدها كالتالي عضلات وجهك تقلصت ، أكتافك تهدلت، ستشعر بشعور حزين و مؤلم و قد تشعر بإحباط و ليس هذا فقط فقد تبدأ أحداث و ذكريات مؤلمة أخرى تتوارد على ذهنك … فما الحل؟

الحل هو عدل جلستك ، انهض كتفيك ، أو غير تفكيرك لشيء جيد مثلا: إذا قال لك كلاما مؤلماً قل في نفسك مسكين لا يعرف يتصرف بشكل أحسن أو مهما قال فأنا ما زلت جدير بالاحترام أو كلامه يدل على أخلاقه …أو تذكر قوله تعالى و تبارك ( و لسوف يعطيك ربك فترضى ) انظر لحركة جسدك بعد تغيير تفكيرك و ستجد نفسك أن كتفيك عادتا لوضعها الطبيعي و ستبدأ الابتسامة بالرسم على محياك .

 

هل تعلم السبب في هذا التغيير ؟ ان كلا من الفكر و السلوك و الشعور مرتبطين مع بعضهم البعض وهي تهدف المرونة وتغيير الحالة و كل ما تغير إحداها سيتغير الإثنان الآخرين مثلا تفكيرك حزن سيجعل ذلك حركات جسدك و شعورك حزن ، أما لو كان شعورك فرح ستأتي إلى ذاكرتك جميع ( الأفكار الحلوة ) و من يشاهدك سيعلم من ( حركات جسدك أنك فرح ) و سيقول لك خير فرحنا معك أو يحسدك .

الخلاصة للتحكم بأحساسينا : * أوّلاً: التحكم في فسيولوجيا الجسم : تعبيرات الوجه ، وتحركات الجسم. * ثانياً: التعامل مع الإحساس مباشرة. * ثالثاً: تغيير التمثيل الداخلي (تغيير التحدث مع الذات، وترتيب الأفكار والكلمات). * رابعاً: التركيز على الأهداف، تغيير الواقع والتخيل الإبتكاري.

و تذكر: لن تستطيع تغيير الواقع، لكنك تستطيع تغيير إدراكك للواقع فيتغير الواقع ، ثمّ الإسترخاء والإبتسامة الداخلية و الابتسامة الخارجية على محياك الجميل منقول

التدوين في قضايا إجتماعية, مواضيع عامة

ترك تعليق: () →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.