المدونة

عين الانسان

الطبقة الخارجية للعين تتكون الطبقة الخارجية للعين من القرنية (Cornea) والصلبة (Sclera) .

والقرنية هي الجزء الأمامي الشفاف من الطبقة الخارجية وتعمل على تمرير الضوء إلى داخل العين وهي أيضاً ذات قوة إنكسارية كبيرة مما يساعد على تركيز الضوء في الموقع المناسب.

أما الصلبة فهي الجزء الخلفي من الطبقة الخارجية ويرى بالعين المجردة كبياض العين وتتمثل وظيفة الصلبة في حماية مقلة العين (Eyeball) ودعمها , ويدخل الضوء بعد مروره عبر القرنية إلى ما يسمى بالغرفة أو الحجيرة الأمامية (Anterior Chamber) الموجودة بين القرنية والقزحية، والمليئة بالسائل المائي .

الطبقة الداخلية للعين بعد أن يمرّ الضوء عبر العدسة ، يدخل إلى الجسم الهلامي أو الزجاجي (Vitreous Body) الذي يحافظ على شكل العين والضغط الداخلي فيها ، ومن ثم إلى الطبقة العصبية المسماة

بالشبكية ( Retina) وتحتوي الشبكية على حوالي (126) مليون خلية عصبية مستقبلة للضوء , وتحول هذه الخلايا الموجات الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى القشرة الدماغية البصرية.

الخلايا العصبية المستقبلة للضوء نوعان هما : (1) العصبيّ (Rods) وهي مسؤولة عن رؤية الأشياء باللونين الأبيض والأسود في ظروف إضاءة خافتة

2 المخاريط ( Cones) وهي مسؤولة عن رؤية الألوان وحدّة الإبصار العالية. كما ويوجد في الشبكية جزء يسمّى بالحفيرة أو اللطخة الصفراء ( Macula) ، وفيها توجد النقطة المركزية (Fovea Centralis) المسؤولة عن البصر المركزي إذ أن سقوط الضوء عليها يجعل الرؤية في أفضل صورها.

الطبقة الوسطى للعين   Middle Layer of the Eye هي الطبقة الثانية من العين وتتكون من القزحية ، والحدقة ، والعدسة ، والمشيمة ، والجسم الهدبي .

القزحية (Iris) هي الجزء الملّون في العين ويظهر على شكل قرص .

ويعكس لون القزحية كمية الصبغيات الملونة فيها ، فإذا كانت قليلة فالقزحية تكون زرقاء وإذا زادت قليلاً تكون خضراء وإذا زادت كثيراً تكون بنية ثم سوداء.

الحدقة ( Pupil) هي فتحة في منتصف القزحية متغيرة الاتساع تنظم كمية الضوء الذي يدخل إلى العين .

أما المشيمية فهي طبقة أوعية دموية يربط بعضها ببعض نسيج ضام وتتمثل وظيفتها بتزويد مقلة العين بالدم .

وبعد أن يمر الضوء عبر الحدقة فهو يدخل إلى العدسة (Lens) وتتألف العدسة من مجموعة ألياف بروتينية شفافة ، تعمل على انكسار الضوء وتركيزه على النقطة المركزية في الشبكية.

وأما الجسم الهدبي (Ciliary Body) فيعمل على دعم العدسة عبر أربطة خاصة ويفرز السائل المائي (Aqueous Humor). ويسمى الفراغ بين القزحية -أماما- وكل من الجسم الهدبي والعدسة -خلفا- بالغرفة الخلفية

الاعاقة البصرية

تأخذ الإعاقة البصرية شكلين رئيسيين هما العمى (فقدان البصر الكلي) وضعف البصر (فقدان البصر الجزئي).

وللإعاقة البصرية تعريفات طبية/قانونية (تعتمد على حدة الأبصار ومجاله) وتعريفات تربوية (تعتمد على مدى تأثير الضعف البصري على التعلم) .

فمن الناحية الطبية/القانونية يعتبر الطفل كفيفاً إذا كانت حدة بصره أقل من 20/200 أو إذا كان مجال بصره لا يتعدى 20 درجة وذلك بعد تنفيذ الإجراءات التصحيحية باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية أو الجراحة .

ومن الناحية التربوية فالطفل يعتبر كفيفاً إذا لم يكن باستطاعته التعلم من خلال حاسة البصر واعتمد على طريقة بريل.

أما الضعف البصري من الناحية الطبية/القانونية فهو حدة بصر تتراوح بين 20/70-20/200

ومن الناحية التربوية فهو حالة ضعف في البصر تضطر الطالب إلى استخدام أدوات التكبير حيث أن لديه قدرات بصرية متبقية للقراءة .

وتشمل أسباب الإعاقة البصرية :

أخطاء الانكسار مثل قصر النظر وطول النظر وحرج البصر (اللابؤرية) ، واعتلال الشبكية الناتج عن السكري ، وفقدان العدسة لشفافيتها (الماء الأبيض) ، وارتفاع الضغط الداخلي للعين (الماء الأسود) ،  والتراخوما (التهاب طبقة العين الخارجية) ، وانفصال الشبكية عن جدار مقلة العين ، وتنكس الحفيرة الصفراء ، وضمور العصب البصري ، والتليف خلف العدسة الذي ينتج عن تعرض الأطفال الخدج لكميات كبيرة من الأكسجين ، والبهاق (نقص أو غياب الصبغيات في العين) ، والتهاب الشبكية الصباغي وهو اضطراب وراثي يحدث فيه تلف في الشبكية .

التدوين في اعاقة بصرية, قضايا الاعاقة

ترك تعليق: (0) →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.