المدونة

مشاكل السمع

ممكن إصابة قدرتنا على السمع بعيوب كثيرة . جميعنا نفقد بعضا من مقدرتنا السماعية ، مع مرور السنين ، وقد يكون الخلل خفيفا جدا، لكنه قد يصل إلى حد الصمم التام .

بإمكان الإنسان الطبيعي أن يسمع أصواتا منخفضة حتى 15 ” ديسيبل ” . ويبدأ الإنسان بالمعاناة من الصمم عندما لا يستطيع سماع أصوات أقل من 80 ” ديسيبل “، أي أقوى صوت يمكن اصداره بالكلام العادي .

الصمم التوصيلي هو أكثر أنواع الصمم انتشارا – عندما لا يصل الصوت بالمرة إلى الأذن الداخلية . أبسط أنواع هذا الخلل هو الناجم عن انسداد القناة السمعية بالصمغ . ذلك يحدث على فترات متقاربة للمسنين، والعلاج هو تنظيف الأذن عند الطبيب .

الصمم المؤقت ينجم أحيانا من جراء التهاب الأذن الوسطى ، الذي يمنع حركة العظام التي في داخلها . وإذا لم نقم بمعالجتها فإن من شأنها أن تتسبب في صمم تام وأبدي .

أكثر أنواع الصمم التوصيلي انتشارا هو تصلب الأذن، الذي يصاب به ملايين البشر . وذلك نتيجة تراكم ترسبات عظيمة على الركاب . يكون الركاب مثبتا في مكانه ولا يستطيع نقل الذبذبات إلى الكوة البيضاوية .

معظم الأشخاص الذين يعانون من خلل في التوصيل هم بحاجة إلى استخدام أجهزة سمعية . وهي أجهزة صغيرة مكونة من ميكروفون، مكبر للصوت، يلتقط الأصوات ويبثها مباشرة للأذن، ولكن بقوة أعلى بكثير .

 ولسوء الحظ فإنه يشوه أصواتا معينة ويصعب تتبع الكلام بواسطته . هناك نوع آخر من الصمم منتشر بكثرة هو الصمم العصبي، الناجم عن خلل في الحلزون أو العصب السمعي .

إذا كان الخلل في عضو ” كورتي “، يمكن اللجوء إلى جهاز للسمع أحيانا . ولكن في حالة إصابة العصب السمعي نفسه فإن الصمم في معظم الأحيان يكون دائما . الأشخاص الذين يولدون أصماء يعانون هذا النوع من الصمم، على الأغلب .

التدوين في اعاقة سمعية, قضايا الاعاقة

ترك تعليق: (0) →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.