المدونة

معلومات عن أصل الاحتفال بعيد الحب جمعتها لنا الأديبة الرائعة Salima Melizi لماذا يحتفلون الأوروبيون بعيد الحب ..؟

12527963_1028869037181106_980963371_n

كتبت الأعلامية والأديبة/سليمة مليزى

مدير مكتب – الجزائر

قصّة القديس فالنتاين أو عيد الحب الذي يصادف 14 فبراير من كل سنة . نقطة نظام أولاً ؟ سليمة مليزي كنت أبحث عن صورة فيegoogl هذه الكلمة التي يقولون أن اسمها امن اصل اللغة العربية بمعنى غوغل أي بحث في الشئ أوتعمق أو تغوغل في البحث ؟ المهم كنت أبحث عن صورة للقديس سان فلنتاين لأرفقها مع هذا الموضوع فوجدت صورة كثيرة عليها عبارات الحب وجمال الحب لكنني فاجأت بصور كتب عليها لا للاحتفال بعيد الحب ومن يحتفل به فأنه كافر ويتشبه بالكفار !؟ هؤلاء البشر يمنعون كل ما هو جميل ويحرمونه على البشرية وخاصة الحب الذي خلقه الله عز وجل أجمل وأنبل إحساس للتعايش بين البشر ؟؟ وهو حب الله عز وجل حب الطبيعة الحياة بكل ما تحمله من جمال ..حب الوالدين والأبناء . وحب الأنثى للرجل لأنه أنبل حب من أجل تواصل التناسل البشري على وجه الأرض ، ولا بد أن تتواصل العلاقة بينهما بالحب … لتيهم يدركون كل جماليات الحياة والتطور التكنولوجي الذي يعيشونه من رفاهية وتواصل بينهما وتسهيل المعيشة إلى الأفضل ..هي من صنع الغرب أو { الكفار كما يدعون } فليمنعوا عنهم هذه الحياة .؟ قصّة القديس فالنتاين كان الرومان يحتفلون بعيد يدعى (لوبركيليا) في 15 فبراير من كل عام، وفيه عادات وطقوس وثنية؛ حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة، كي تحمي مراعيهم من الذئاب، وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛ حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي. في القرن الثالث بعد ميلاد المسيح، كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن (فالنتاين) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا) ، ومن يومها أطلق عليه لقب “قديس”. وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله

12659857_982426441849287_1341789098_n

التدوين في ادب المرهقين

ترك تعليق: () →

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.