المدونة

من مشكلات الأطفال المتخلفين عقليا

مشكلات الانتباه

تجمع الأدبيات التربوية الخاصة علىأن الأفراد المتخلفين عقلياً يعانون من العجز عن الانتباه. فقد بينت الدراسات التيأجريت حول التعلم التمييزي البسيط أن هؤلاء الأفراد يتشتتون بسهولة، وينتبهون لفترةقصيرة ، ويواجهون صعوبات جمة في الانتباه الانتقائي، أي فيالتركيز على الأبعاد ذات الأهمية في المهمة ، وتجاهل الأبعاد غير المهمة .

فهميحتاجون إلى وقت أطول وممارسة أكثر من الأفراد الآخرين , على أن البعض يشكك فيالاستنتاجات العامة التي يتوصل إليها الباحثون ويعزو هذا البعض عدم الانتباه إلىفقدان الاهتمام بسبب تاريخ الإخفاق الطويل في حل المشكلات. وتقترح الأدبياتالتربوية الخاصة الطرق العلاجية التالية لمشكلات الانتباه لدى الأفراد المتخلفينعقلياً:

(1) استخدام مثيرات ذات أبعاد واضحة، 

(2) توظيف أسلوب تحليل المهاراتوالانتقال من  السهل إلى الصعب تدريجياً،

(3) استخدام أساليب ملائمة لمساعدة الفردعلى الانتباه إلى الأبعاد ذات الأهمية (مثل التلميحات والتوجيهات)،

(4) استخدامالإضاءة أو الألوان المتغايرة أو المثيرات الصوتية لتركيز الانتباه، (5) إزالة جميعالمثيرات المشتتة أو التي لا علاقة لها بالمهمة المطلوبة، (6) تعزيز الاستجاباتالمناسبة التي تصدر عن الفرد.

مشكلات التعميم  

يقصد بانتقال التعلم أوالتدريب الأثر الذي يتركه تعلم الفرد لمهارة ما على تعلمه لمهارة أخرى، أو قدرةالفرد على توظيف ما تعلمه في موقف سابق في المواقف الجديدة ذات العناصر المشابهة.

ويواجه الأفراد المتخلفون عقلياً وبخاصة منهم ذوو التخلف المتوسط والشديد، صعوباتكبيرة في نقل المهارات التي يتعلمونها في موقف ما إلى مواقف أخرى مشابهة.

وينبغيعلى المعلمين والآخرين القائمين على تدريب هؤلاء الأفراد أن يدركوا هذه الحقيقة،فيخططوا مسبقاً ليحدث التعميم أو انتقال أثر التدريب (من المدرسة إلى البيت، أو منغرفة المصادر إلى الصف العادي، وهكذا). وبدون برمجة فاعلة فإن احتمالات حدوثالتعميم تكون ضئيلة حيث يعرف أن قدرة الطلاب المتخلفين عقلياً على اكتساب المهاراتمن خلال التعلم العارض، أي التعلم غير المقصود والناتج عنالخبرات والملاحظات اليومية الروتينية، ليست بمستوى قدرة الطلاب العاديين.

مشكلات الذاكرة يعاني الأشخاص المتخلفون عقلياً من عدمالقدرة على التذكر، وتزداد شدة العجز عن التذكر بازدياد شدة التخلف العقلي. ومن أهممظاهر العجز عن التذكر، لدى هؤلاء الأشخاص، ضعف الذاكرة قصيرة المدى

أما الذاكرة طويلة لمدى فهي غالباً ما تكون طبيعية لديهم في حال دخول المعلومات إليها. وتعزى مشكلات التذكر هذه إلى عدم كفاية الاستراتيجيات التعليمة التي يستخدمها هؤلاء الأشخاص. وعلى وجه التحديد، فإن لديهم صعوبات كبيرة في الانتباه الانتقائي وفي توظيف الاستراتيجيات الوسيطة والتنظيمية، كما في تجميع المعلومات عند محاولة خزنها بهدف استرجاعها لاحقاً

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

ترك تعليق: (1) →

1 تعليق

  1. Issac Maez أكتوبر 3, 2013

    I simply want to mention I’m newbie to blogs and really liked your web-site. Most likely I’m going to bookmark your site . You certainly come with tremendous stories. With thanks for sharing your web page.

اترك التعليق

You must be logged in to post a comment.