المدونة

الأرشيف ل 'الأدب والشعر'

                   رقصةٌ تترجمُ أُسطورة جمالِكِ  

                   رقصةٌ تترجمُ أُسطورة جمالِكِ  

                                                                                           بقلم :إيراهيم امين مؤمن                                        جمالُكِ

                   ثورة زلزلتنى

              أطلقتْ روحى سديماً

       تتأججُ فوق أسّرةِ جمالكِ البتول

             تترجم من وحيه آيات

               أُرتلها برقصة

           أفك طلسمها برقصة

               على أنغامها

              وطنطة أوتارها

              ودرداب طبلها

  تُترجم ملامحك البريئة الغزلانية

          رقصاتٌ يا مولاتى

       أهديها قُرباناً تسجد أمام

          عنادلِك السماوية

               **************

               جمالك أُسطورة

             إعصارٌ يهدُّ كيانى

                  فصدّيهِ

        بسِقاء مائكِ حتى الصُبابة

       وإطعام شهدكِ حتى الخلْس

          لأقصّ  أُسطورته

             برقصة أشجع

                ************

                     آآآآه

             مِنْ قلبكِ المتوج

        على عرش سحابات الحب

           يا ويل قلبى كيف أبلغه

                   لابد أن

                    أثور

                   أتمرد

                   أنفعل

          أقف على بساطٍ يعرج إليكِ.

             مِن رحم سحاباتكِ

              أُولد تارة أُخرى

                   أُولد عُلويّاً

              وأحتمى فى ظل عرشكِ

                 وأحتفل بالملكة

               أرقص رقصة الرسالة

            فحُطّى رحْل آياتكِ فوق كتفى

                 أُرسله برقصة

                 وتغريدة سلام

          أدفن الحروب فى أكفان رقصتى

               أفني أصداء طلولها

              وأرفع راية ترفرف

                  فى ربوع ما آب

                من طواغيت اليوم.

                ***************

            سحاب شفاهكِ الفوسفورية

                   غيثٌ يُزجَى

             من دفقات ريقكِ العذب

             تُخضّرُ الأحزان الزابلة

                 بأَخِرّتِكِ الوليدة

                 فى ظلام اليباب

             الوليدة من فمك المتبسّم

          أذيبينى بدفقةٍ مرسلةٍ من شفتيكِ

            لأرتوى بعد غيْض الأنهار

             أرتمى بقدمى على جانبيها

                      أرقص

            أحتمى بدروعها البيضاء

                     أرقص

    تنفرج قدماى لأُزيل همَّ نفْسٍ مكدودةٍ

            هوتْ من نوائب الدهر

                *************

             عيناكِ شموسٌ تتلألأ

                  تُشعشعنى

                  تضْربنى

             ومضاتها فى أحداقى

                 تسْحرنى

        تثور أهدابي ثورة حائرة تتخبط

              تضرب أقدامى

       لتدقَّ على دفوف شموسكِ السماوية

               ترقص رقصتين

                    تدقُّ دقّّتين

                  لعرسٍ  مضئ

                  ومأتمٍ مظلم

           يا ويلى من نور علياءكِ

                      نذير

        يحرقنى إنْ لم أراقص رسالاتكِ

            حتى يُنفخ فى البوق

 

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

تماثيل تلتهم براعماً…قصة قصيرة

تماثيل تلتهم براعماً…قصة قصيرة

                           بقلم: ابراهيم أمين

                                               “سلمى تروى قصتها بعد إغتصابها “

أنا سلمى …

وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ,

فذهب بى إلى ملجأٍ وتركنى مودعًا دامعاً .

قال لى مدير الملجأ الذى أعيش فيه نقلاً عن الشحّاذ :

خذْ هذا المولود يا “بيه”,إرعه واعتنِ به فإنى رجل لا أكاد أحمل نفسى

فانى أجوع أكثر مما أشبع

وأتعرى أكثر مما أكتسى

ولا أبيت إلا على جوانب الطرقات,

وها أنتَ ترى عاهتتى .

وولّى بوجهٍ ممتقع ,

ولّى يغمغم بامتعاض.

*****

نشأتُ فى الملجأ

الملجأ أرضه سلاسل فى الأقدام

وسقفه أغلال فى الأعناق

وهوائه يحبس أنفاسى كأنما أصّعد فى السماء.

وما كتم أنفاسى واختلجتْ فيه جوارحى وتململتْ فيه روحى أكثر من تردد سؤال يجلدنى فى كل ذرة من كيانى كله

لماذا رمونى اهلى ؟

وتاتينى الاجابة بدمع وصراخ حتى اسقط متضعضة كأنّ صرعنى شيطان.

واتساءل:

هل أنا من طين ؟

هل خُلقتُ من أب وأم ,أم نزلتُ من الفضاء كأى صخرلمْ يولد؟

يجب ان تكون الإجابة على كل سؤالاتى أن…………

أُوجد كيانى الذى يمثل فخرى وفخر مجتمعى الذى آوانى

أكسررُغام اليأس والتشاؤم وأُعلو راية الأمل والتفاؤل.

لابد أن يكون اسمى أنا هو “بسمة وأمل وطموح وإنتصار.

 وحضارة تنبعث من نفسى إلى مجتمعى مزدهرة , هذا هو اسمى”

عشتُ أحيا بخلقٍ واسع

وأتعلم العلم النافع

وأدعو من معى أن غدهن زواج وإنجاب فى وطن يحتضنهنّ.

كما إحتضنهن فى هذا الملجأ .

****************

رشدتُ رشد أُولى الألباب وأنا فى العشرين.

أُوتيتُ الرشدُ صبية , فرغم الضربات المتتابعة إلا إن راية الإنتصار كانتْ غالبة عليّة.

وخرجتُ من الملجأ إلى المجتمع .

فضاء فسيح به الحرية والأمل ومرتع الطموح والنجاح والإنطلاق .

أريد الأسرة الطيبة التى تمثل لبنة أبْنيها فى صرح حضارتنا المتهالكة أو بذرة أنثرها فى أرضنا البورالقاحلة.

أُريد إنجاب أولاداً يكونوا براعمًا صالحين .

أرعاهم وترعاهم رعاتهم من حكام ومسئولين.

وقابلتُ الحلم .

ثروت.

تبدو عليه وسامة الخلق والحكمة ورجاحة العقل وأصل الدين.

..تبادلنا الحديث بعد لقاءات عديدة.

فكان نِعمَ الإنسان والحبيب والأهل  وقال لى إنى كذلك له.

وجاءتْ اللحظة الفارقة وقلتُ له

أتعرف مَن أنا ؟

فقال لى أنتِ قلبى الذى حيا بعد الموات

و عمرى الذى أتى بعد الفوات

ودمى الذى جرى بعد الثبات

ومائى الذى أنهرَ بعد النفاد

وسماء أستظل بها

وأرض تقلّنى من الإنهيار

وفضاء أسبح فيه طائراً كفراشة,أستنشق الرحيق من الأزهار .

وعمرى الذى مضى ومستقبلى الآت .

فأدهشتنى عجلته ولم يمهلنِِِِ الردّ وتركنى ثم عاد ليقُل

مفاجأة سلمى مفاجأة حبيبتى

أبى وأمى وافقا على الزواج .

 وأُعلمكِ ان أبى من الأثرياء ورجال الأعمال المشهورين.

واسمه ثروة

فهلّا قابلتُ والداكِ

أُريد أن أرى قبس هذا النور الربّانى الأخّاذ.

أين هما؟؟؟؟؟؟؟

فانهمرتْ دموعى ورويتُ له قصتى.

فامتعض وقطّبَ جبينه

ورفع رأسه مستنكفاً

وفغر فاه وأطلق قذيفته العمياء الحمقاء.

قذيفة الغاب.

آفة القرن وكل القرون

هى التقاليد وهى العنصرية

 التى يتوارثها الأبناء عن أجدادهم

التقاليد التى جسّدناها تماثيلً فى أرواحنا فعبدناها .

وكنتُ أنا سلمى قُربان من القرابين التى ترضى تماثيلهم.

وياويل أمثالى من هؤلاء المكفوفى البصر والبصيرة.

وقذيفته قوله

” آه يا بنت الملاجئ يا حمقاء يا أهل السوابق أمضى إلى بنات الشوارع

أنا أنا أنا وأنتِ أنتِ أنتِ أنا ابن الناس وأنتِ بنت الملاجئ .

إنى من عائلات أصل وثروات,وأنتِ ما وجدتيهم إلا عدماً يا بنت العدم والزوانى”

*************

عدوتُ من أمامه صارخة باكية أرى من حولى يحبون

الجمال وإنْ كان زائفًا

والمظاهر ولو كانتْ كاذبة

والمناصب ولو كانتْ طاغية

 والعائلات ولو كانوا جبابرة

والأبنية العالية ولو كانتْ هاوية .

كانتْ حياتهم كلها “هذا “

تعبد كل هذا فأُصبح “هذا” أصناما تُعبد وتحكم وتشرّع وتحدد مصائرهم.

ألتهمتنى تماثلهم.

وستظلُّ تلتهم إن لمْ تستيقظ ضمائرنا.

او تستيقظ ضمائر رُعاتنا ومسئولينا.

نسوا أن الله الذى خلق سلمى , هو من خلق الأميرة.

مازلتُ أُعدو عدو الفارّين وكأن أشباح تعدو خلفى

لا أرى أمامى إلا أشباح الإنسانيّة

وظلام النفوس الساديّة

وضحكات السخرية ذات الأصوات الساخرة الفاترة المتأفّفة.

وفجأة  وجدتُ نفسى بين ذئاب بشرية.

فاغتصبونى واحداً واحداً ثُمّ ضربونى وأطلقونى ولا غيّاث يُغيث.

أطلقونى بجسد عارٍ وملابس مهترئة .

وما جرأهم إلا إنى لم يكنْ لى درعاً أو حمىً او ظهراً

ظللتُ أسير زاحفةً منَ الإعياء حتى بلغتُ الملجأ

قابلنى المدير فزعاً وقال

مالك يا سلمى ؟

فأجبته قائلة ” ألان علمتًُ لِمَ رمانى أهلى “

وأشرتُ له أن يحملنى بالداخل

إلى حجرتى القديمة.

    إمضاء : سلمى بنت الملاجئ

التدوين في الأدب والشعر, قصة قصيرة

Leave a Comment () →

1- مَنْ أنا بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

1-  مَنْ أنا  بقلم:  إبراهيم أمين مؤمن

   أُُطلق  قصائدى الشعرية الباطنية الفلسفية  126856

بقلم:  إبراهيم أمين مؤمن

                                  1-  مَنْ أنا                                                                                                       

مِنْ ظلماتٍ أُخرج  صارخاً مطعوناً .

فلمّا حُمّل القلب خطَّ المتلقيان.

يخطّان ماهيتى.

منْ أنا .

 لكنى (أنا )أريد أنْ أعرف

منْ أنا.

أبحثُ فى القيعان وحتى السماء عن أنا.

 مستقبله أشباح مخيفة وأمانى.

وحاضره نعيم وعذاب.

وماضيه أبيض وأسود.

 أبعاد ثلاث,لكنها روحية.

وحان الحصاد.

 لأتأمل المآل.

فنظرتُ كفَّ يداى

فصرختُ.وصرختُ.

لأنى كنتُ أبحثُ عن سراب.

كنتُ أبحثُ عن أنا فى عالم ليس فيه أنا.

فوقع السراب من يدي.

فتدلّى بصرى لأبصره عند قدمى .

فصرختُ .

وازداد الصراخ.

لم أجد إلّا المنتهى.

 سقط السراب وولّى هارباً

فهممتُ أفرُّ ورائه

ولكن الشبح قد لاقانى.

وأخذ يصرعنى.

فأبصرته لأول مرة.

لأن بصرى اليوم حديد.

فوجدتُ نفسي فيه.

حينئذ علمت مَنْ أنا.

22مايو2017

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

آفاقُ الحبِّ … خاطرة جديد لكم اليوم 10 مايو

آفاقُ الحبِّ … خاطرة  جديد لكم اليوم 10 مايو

16521755_192596947886203_2126747376_n

     بقلم : ابراهيم امين مؤمن                                                   

ولّيْنا قلبيْنا للمحراب بإحرامٍ فوق جسديْنا ولبّيْنا .

وحي السماء يتنزّلُ على بساطا قلبيْنا فانتبهنا .

كمْ تعاهدنا يا حبيبي أن يسكنا ملكيْنِ قلبيْنا .

وأن يكون الكلم آية والبصر بصيرة والفؤاد رغوة شهد طيب وحملناهم فى راحتيْنا .

فحملنا وحُملنا بركب ٍ دفعه وحى السماء وما زال حملُنا فى راحتيْنا .

على بساط الشمس كانا ظلنا لكل البرية أفقاً ممتدّاً وما زال البسط نبض راحتيْنا .

وما زال البسط نبض راحتينا .

**************

حبيبى حبنا سكن بالآفاق.

 فوق الجبال والربا  و الشمس و السحاب .

أخترق العوالى كل العوالى وعلا فوقها فكان للعوالٍ درّة التاج .

 وما زال البسط نبض راحتينا.

****************

حبيبي ناجينا السحاب فانتبهتْ وانتبهنا .

فحمّلتْنا السماء غيثها تُزجيه فوقنا وما ثقُل كاهلينا .

وبصُرنا الشمس فابْصرتْنا .

واحتوتنا .

وعبّأتْ لنا قناديلاً ككؤوس اللؤلؤ فأضاءتْ ما حولنا .

وكانتْْ بأيدينا نرسلها من راحتينا .

فكنا للبريه غيث من الرحمن وكنا للظلمات نور الشمس فى وضح النهار.

وما زال البسط نبض راحتينا .

*****************

نثور عليكم أيها الناس ثورة الرحمة والنعماء فاستقبلوا عطايانا .

ما كان أُفقنا إلا أُفقاً علا وعلا حتى بلغ شغاف قلبيْنا فتنهّدنا .

فثُرْنا ,وصرخنا ,وسطوْنا سطْو المانحين وانتبهنا عندها فانتبهوا .

فلتكن عطايانا لكم براعماً تورق من قلوبكم  حتى تزهر وتعلو ثم تعلو  حتى تبلغ …. شغاف قلوبكم .

نسطو عليكم بالنور فنستعمر قلوبكم به.

نسطو عليكم بالماء فتحيوا فوق الشرور واطئين أجسادهم ..الصرعى.

فلتستنير قلوبكم بالنور ,ولتحيوْا بالغيث ,ولتركبوا بعد الطفو سفينة العزة التى وهبناها لكم من الآفاق .

آفاق الحب .

وما زال البسط نبض راحتينا .

*************

فسيروا أيها العُرْبان فقد طفوتم من لُجج البحر طفو النجاة .

أو طيروا محلّقين فوق مجدكم الفانى فأحيوه وعيشوا بالتاج والصولجان .

أو انفروا على جيادكم وأرونا صهيل الخيل لتمسحوا عرق الجبين من المكدود .

عرق المكدود من ظالميه وزنوا بالقسطاس .

لابد أن يكون حبكم الذى أرسلناه لكم آيات وأن يكون له أُفقا

يمتد من بسط أيدينا ويعلو ثم يعلو حتى يصل إلى … شغاف قلوبكم فيرتوى.

يرتوى من فيض حبكم بعضاً بعضاً .

والخوف على بعضكم نفساً نفساُ .

ويظل الأُفق فى روائه الحبىّ رفرافاً فوّاحاً مدراراً  ويمتد طيفه إلى كل أرجاء الدنيا فيعم ..

الأمن ,,العدل ,, الخير ,, الرحمة ..و……………..

وإيّاكم أن تُغووا فتزول الأفاق من قلوبكم فتُهبَطوا.

وتتكشف سوءاتكم.

فتضيعوا وتُضيّعوا .

وتلقوا بآياتنا من بسط أيدينا فتهلكوا وتُهلِكوا

وتغووا وتُغووا

تلك هى أفاق الحب فانتبهوا وعندئذٍ..

 يكون ………….

البسط براحتكم وراحتينا

******************

ابراهيم امين مؤمن

الأربعاء 10 مايو 2017 م

  Save

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

مت فيك…بقلم الاعلامية /سارة عصام

بقلم الاعلامية /سارة عصام

 مت فيك رغما عني

عشقا ولعا شوقا اهيم بك

وبكل لحظاتك عمرى معك

لا يقهر عمرا يعيد لي

اجمل ما بي بريق عينيك

ينير قلبي دائما كيف لا احبك

وانت بروحي سكنت

اخاف علي من اندفاع يؤخذني اليك

اخشي من حبا يغيرني

يخطفني يحرك مياهي الراكدة

من ولع في غير حضورك

من شوق ليس للخروج منه ممر

تسلل حبك في دمي

وأصبحت اكتب اليك شعرا

اري نظره عينيك أمامي

ومهما تجاهلتها قلبي ينبض بك

فاكتب واكتب واكتب

مت فيك ورغما مني

اختصرت كل العالم فيك

وبنيت كل جسور الوصول اليك

Save

التدوين في شعر

Leave a Comment () →

قصه عشق …للاعلامية /سارة عصام

بقلم/ساره عصام

واذا انهت الأقدار قصتنا من جديد

ستبدأها حواسي بداخلي

لن يتنازل عنك نبضي

فتفاصيل عشقنا محفوره على جدار القلب

اعيش احداثه كل حدث الف مره

وأعيش لحظاته في اليوم الاف المرات

فطيفك بدايه يومي ونهايته سافر

بعيد عن قلبي فأنت مهاجر مني

إلي اترك دنيا عيوني وامضي

فأنت الوطن الذي أسكنه

فخطواتك بداخلي تسري تزلزلني ارحل بعيونك

كما تريد وكيفما تشاء لكن لن تستطيع

أن تمحي نظرات عشقك

التي تقف حائلا بيني وبين الجميع

عشقنا ديوان رائع ما ان اصل نهايته أجدني

اتصفحه من جديد فقوتي وهدوئى

بصوتك الذي يسكنني بكلماتك التي تطربني

باحساسك الذي روضني ويراودني

كيف انساك وكل ذراتي تناجيك

كم تمنيت موتا معك فوجودك

يطيب آلامي لا اريد غير ظلالك

علي أرضي وقمر ونجوم أراها

وتراها فإذا أردت البعد ابحث لك عن أرض

لا المسها وسماء لا أراها

Save

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

((كبرياءُ مكشوف الحنين ))

((كبرياءُ مكشوف الحنين ))

12570959_981828031897694_80732184_n

بقلم : الأستاذ أحمد محمد الأنصاري

مهما رفعتِ حاجبَ عينكِ..؟

تدارين ،برسمةِ الكبرياء،

حنينكِ فالرمش ،

مثملٌ بالشوقِ والجفنُ مثقلٌ بالسهاد.

يابندقيةَ العين ِ.

.من يَمَنِ الشُّمِ وياسمين الشامم ْ.

ومن نخلِ يثربَ حيثُ اﻵرام وسحرُ بابلَ ُيهّيجُ هُيَامي.

فلسطينَنُ العشقُ الخالدْ.

حيثُ غصون الروح ذاتِ اﻷكمامْ توسد الرؤى ضياء زهرة الزيتون من كنانة النيل الزاخر قاصرات الطرف أهرام من وجه الأرض لبنان

ونبض القلب جازان ياعينا دكت بحسنها حصون فؤاديَ الصامد هيجتِ،

يا اليعربية بركان الهوى الخامدْ كيف يعيش من لم يرع بين مروج السواجد

كيف ﻻيغرق من غاص في بحورالسواهد الصبح من عين اللؤلؤ

أشرق بعشقك شاهد لن تحي يابندقية العين اﻻ بعشقي في قلبك رائد .

التدوين في شعر

Leave a Comment () →

لثلاثة أيام…. فقط

انتظرتْ للحظات قبل أن تفتح لها أختها الباب, استغربت العتمة التي تخيم على المكان ثم أضيئت الأنوار مع أصوات الموجودين قائلين للقادمة : كل عام وأنت بخير

أيضا للحظات ظلت رشا واقفة مكانها من دهشة الفرح, و لم تجد الحروف منها مخرجا, فقط الدمع سال على وجنيتها, إنها المرة الأولى بعد أربعون عاماً تحتفل بيوم مولدها, توفيت والدة رشا إثر مرض عضال وكانت رشا في الثامنة عشر من العمر وأختها وداد في الخامسة عشر و كنان في الثانية عشر, تركت رشا المدرسة وكانت لأخوتها الأم ثم الأب الذي توفي بعد والدتها بسبع سنوات, رفضت عروض الزواج رغم إغراءات البعض منها, وآثرت البقاء ليبقى أخويها تحت جناحيها و نسيت نفسها فرحها كان عندما تنجح أختها و حزنها كان عندما يمرض أخيها و كانت فرحتها الكبرى عندما تزوج الاثنان و أصبح لديهما أولاد, ومازالت رشا ناسية نفسها وتلبي كل طلباتهما فعندما تلد أختها تكون معها و عندما يسافر أخيها تكون مع زوجته وأولاده .

جلست رشا بعد أن شكرت أختها و أخاها اللذان كانا صاحب فكرة الاحتفال , وشكرت الحضور, وضحكت ببراءتها المعهودة عندما وجدت أربع شموع فوق قالب الحلوى, وقالت : نعم كل شمعة بعشر سنوات وضحك الجميع. إلا أن سامر أمعن النظر بها كثيرا ولفت نظره حضورها و براءتها وعفويتها ومحبتها لأخوتها و محبتهم لها, وكان نصيبها منهم كثيرا فقد اعترفوا لها بالجميل حتى أولادهم يكنون لها من المحبة ما يغنيها عن التفكير بالزواج وإنجاب الأولاد . سامر معروف بالصديق الوفي لزوج أختها كان من ضمن الحاضرين هو وأخته, لقد أعجب بها من اللحظة الأولى و خاصة عندما سألتها إحدى الفتيات الموجودات ما شعورك يا رشا و قد تجاوزت الأربعين؟

لم أفكر بهذا الأمر يوما, والآن فرحتي أنستني كل شيء و اشكر الإله بان لي أخوة وأحبة وهذا كل ما يعنيني , أجابت رشا جواب مختصر و معبر هكذا قال لها سامر و بدآ يتشاركان الحديث و يبدو أنهما تشاركا في أشياء أخرى فهو يحب المطر و يحب مساعدة الآخرين و يحب الشعر لا بل أحيانا يكتبه, ورشا تحب رائحة الخبز الساخن وهو كذلك , والآن هو يحبها وهي تحبه, حاولت أن تخفي حبها وتكذب على نفسها و تقول انه صديق فقط لماذا ؟ لأنها علمت بعد عدة لقاءات انه متزوج , و لكن على من تكذبين يا رشا؟ على نفسك أم عليه؟

رشا لم تكذب لكنها لم تعرف هذا الشعور الذي ينتابها حين تراه أو تسمع صوته؟ ولماذا يسيطر على وجدانها و لم تعد تحب أن ترى غيره, أحبت أهلها وعملها و أصدقائها و الأرض و البحر, ولكنها الآن تكابد شعور مختلف شعور لم تشعر به طيلة الأربعين عاما وخاصة عندما لمس يدها شعرت بتيار الحب يسري في شرايينها , و أيقنت رشا أن هذا هو الحب الذي يتحدثون عنه .

رشا التي تنظر إلى المرآة فقط حين تغسل وجهها, بدأت الآن تمعن النظر في وجهها و تدقق في تاريخ عمرها وأثاره على وجهها و روحها, رحل عمرها من بين يديها و هي تهتم بالآخرين . آن الأوان يا رشا أن تعيشي حياتك هكذا قال لها, فما كان منها إلا أن عّبرت له عن حبها الكبير له , ولكنها لم تستطع الاستمرار, وابتعدت لتدعه لزوجته ولأطفاله الثلاث

ألح في لقائها مرات و خاصة عندما علم بمرضها و ذهب لبيتها مسرعا حاملا رغيف خبز ساخن تلك الرائحة التي تحبها أكثر من عطور الدنيا كلها , أنست رشا ما كانت تفكر به و أنستها قرارها, أحبته كما لم تحب أحدا من قبل و أن الشعور الذي شعرت به عندما امسكها من يدها لم تعهده و أنها تتلاشى عندما ينظر بعينها, ورغم ذلك ابتعدت .

لكن عبثا فوجوده الآن بقربها أصبح حقيقة لم يسلم عليها بل احتضنها و شم رائحتها و قبل رأسها و عيناها و خدها وهو يهمس لها احبك كثيرا, و لا تسأليني كيف و متى, فأنا لا أعرف , أحبك مثل أم .. مثل وطن .. ولملم سنين عمرها بلحظة , واستسلمت لنسمات هبت في روحها فجأة بعد أربعون عاماً و لم تتفوه بكلمة مما كانت تفكر به وغابت عن الدنيا و لم تعد تعمل لكل العالمين حساباً , تبادلا أحاديثاً أخرى و امضيا معا لثلاثة أيام من دمشق القديمة إلى الجديدة والى المراكز الثقافية لرؤية معرض رسم أو معرض للكتاب و في نهاية كل نهار تضيع حينها كل الأنوار التي تنذر بالتوقف, فقلبها عرف دقات غير دقاته المنتظمة وعزفا لحن الحب معا و غنياه معا .

و في النهاية بكته لوحدها, حيث كان صباح اليوم الرابع , بعد أن قدمت له فنجان القهوة جلست بقربه , ودون أن ينظر إليها قال:

لقد عشت معك ثلاثة أيام , كانت أيام جميلة كانت أجمل أيام عمري.. أجابت رشا

وقف سامر و بكل قسوة قائلا: أنا مغادر الآن و أرجو أن لا تتصل بي تحولت عينا رشا إلى زجاج و بصعوبة خرجت منها الكلمات تسأل: ماذا تقصد رشا أنا متزوج و أحب زوجتي وأولادي, فأنا لا أستطيع أن أقلب التاريخ, وغادر

من منا يستطيع أن يقلب التاريخ؟ كيف لي أن أمحي تلك الثلاثة أيام من تاريخي, أسير في الطريق و أحاول نسيان كلماته و همساته و لمساته, عشت معه أيام لم أعشها من قبل, هل خدعني؟ لقد صدقت كل حرف من كلماته دخلت إلى مابين ضلوعي, لقد أحسست أنها تخرج من قلبه ألاّ يقولون أن ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب.

هل كان يكذب؟ لم اشعر بكذبه وإلا لما حصل ما حصل, إذا أيمكن لرجل أن يحب امرأتين في آن واحد؟ لست أدري؟! كرهت محبتي للأرض و للأم , و لا أستطيع أن أقلب التاريخ . فللماضي بداخلي آثار الصدأ وللتاريخ أرقام تفرض حضورها بقسوة , من منا ينسى هذا التاريخ 1948 ؟!

 

حاولت الهروب من ذكراه لكن عبثا, و لست أدري أن كنت أهرب من نفسي و من إحساسي بالذنب تجاه زوجته و أولاده .

علنّي أخطأت عندما حاولت أن أغب ماءه و اروي عطش سنيني,أحاول أن أنسف ذاكرتي كلها لكن كان حضوره دائماً و نصل الندم يذبحني من الوريد إلى الوريد.

كيف لي أن اكره اليوم الذي رأيته فيه؟ كيف لي أن أقلب التاريخ وأمحو ذلك اليوم؟ يوم مولدي ؟! يا لسخريتك أيتها الأقدار دعينا نحب يوماً دون نكره بعضاً منه. دعينا نفرح يوماً دون أن نحزن بعضاً منه! في يوم و بقرار, استحضرته بذاكرتي, و بدأت أتذكر كل لقاءاتي, و ما جرى بيننا من كلام و هواجس و أحلام و خلافات, وهكذا مرات و مرات و أتذكر إلى أن ذهب مني, وودعته إلى الأبد, وأودعت ذكراه تحت التاريخ.

وعادت إلىّ روحي التي ضاعت مني لأيام, لأشهر وعدت لحياتي , ولا أدري إن كان تحديا له , أو لأزيل آخر ما تبقى من ذكراه, ذهبت لبيت أختي لأحتفل بيوم مولدي الواحد والأربعون و بوجود عائلة أخي , و بدأت ذكرى العام السابق تتوالى و ذكرى سامر تحضر من قبل زوج أختي الذي أبدى استغرابه لسفر سامر المفاجئ خارج القطر. لا تستغربوا .. لقد كان سامر يقضي مع فتاة أخرى.. في بلد آخر ..

بقلم : تاج عبيدو

التدوين في الأدب والشعر, قصة قصيرة

Leave a Comment () →

( الفيديو المسرب لقبلتنا الحلوة )

( الفيديو المسرب لقبلتنا الحلوة )

كم هو بشعٌ هذا العالم…

أتذكرين تلك القبلة الحلوة التي زرعتها على شفتيك أثناء جلوسنا في حديقة (العائدي) بجامعة دمشق, منذ ثلاث سنوات.

يومها ــ وبكل جرأة ــ أمام عشرات الطلاب, انحنيت وقبلتك فمال رأسك إلى كتفي, ثمّ مررت أنفي على رقبتك, عندئذٍ.. أصابعك تشبثت بقماش قميصي الرخيص, ورغم هذا سقطتِ في آهةٍ طويلة وناعمة.

على باب الجامعة همستِ لي:

ــ لأجل قبلتك الحلوة سأغفر لك كلّ أخطائك السابقة..

ثم ابتسمت وذهبت, لأبقى مع ظلّي على الرصيف, قلت لـ ظلّي:

ــ عن أي أخطاء تتحدث هذه المسطولة؟.. هل فناجين القهوة والشوكولا التي اشتريها لها هي أخطاء؟.. ليتها ترتكب بحقّي مثل هذه الأخطاء.. والدها لديه معمل, أما والدي فلديه سرطان فقط..

بعد يومين زرتك في غرفتك بدمشق القديمة, ثم قلت لك مرتبكاً:

ــ أنا أحبكِ..أنت أجمل برشلونة في حياتي..

ثم انتبهت لوجود الكثير من الدببة الصغيرة المعلقة على الجدار فوق سريرك, قلت في سري: ( هذه المسطولة تحب الدببة).. لهذا حاولت أن أقبلك تماماً كما تقبل الدببة بعضها لتحبيني أكثر, فصرخت بحنق عليّ:

ـــ يا دب…

ـــ لكنّك تحبين الدببة!!..

وأشرت إلى الجدار.

ـــ أحبها كشكل وليس كسلوك..

تأففت منك ثم أشعلت سيجارة وأنا أقترح عليك أن تعلقيني كدبٍ آخر مدى الحياة إلى جانب تلك الدببة على جدارك, لم أفهم لماذا ضحكت وقتها, أظن أنك كنت موافقة, لكن تلك الدببة لم توافق, كما أفهمني ظلّي فيما بعد.

ومضت ثلاث سنوات, ولم نعد نرى بعضنا, أخذتنا الحياة مجاناً إلى جهاتها المعتمة.

قال لي قصي ليلة البارحة على الهاتف:

ـــ أبو تاج.. عثرت على فيديو لك وأنت تقبّل فتاة على اليوتيوب.. نفس الفيديو لكنّه موجود أكثر من مرّة تحت عناوين مختلفة.

لم أستطع النوم, كنت سعيداً.. البشرية كلها سوف تشاهد قبلتي, وسوف تتصل بي (مونيكا بيلوتشي) بعد أن سحرتها قبلتي, لتعرض عليّ بطولة فيلم معها فيه ألف قبلة وقبلة وأشياء أخرى.

لو أنّني انتبهت في ذلك اليوم إلى أن أحد الطلاب يصورنا خلسةً, لكنت علقت لوحة على الشجرة خلف مقعدنا عليها: ـــ هذا الشاب الوسيم اسمه مصطفى.. و رقم هاتفه الجوال هو (……) حسم خاص للسمراوات..

في الصباح جاء قصي وقام بتنزيل المشاهد على لابتوبي.

شهقت متعجباً بعد دقيقتين, المشهد ذاته, قبلتنا ذاتها في سبع نسخ مكررة, لكن الذين نسخوها على اليوتيوب أعطوها عناوين غريبة:

1ـــ شاهد قبل الحذف.. أخ وأخته يمارسان الرذيلة في حديقة منزلهما ببلاد الكفار الدانمارك.

2ـــ خطير جداً.. داعش تعتقل شاب وخطيبته بوضعيّة مشبوهة في حديقة بالرّقة وتطبق عليهما حدَّ الزنى.

3ـــ زواج المتعة عند الروافض في إيران +24.

4ـــ مريع للغاية.. شبيح قذر يغتصب معتقلة في حديقة فرع الأمن.

5ـــ مجاهد من لواء التوحيد يمارس جهاد النكاح في حديقة بحلب.

6ـــ للكبار فقط.. متظاهر ومتظاهرة في خلوة مع بعضهما بعد المظاهرة.

7ـــ فيديو مسرب من الجنة لـ ابن تيمية مع إحدى الحوريات.

كم هو بشعٌ هذا العالم الذي خلقته يا الله… أولئك الأوغاد, أطلقوا على قبلتنا الحلوة.. أسماء أعدائهم….

بقلم : مصطفى تاج الدين الموسى

 

التدوين في الأدب والشعر, قصة قصيرة

Leave a Comment () →

اختلاف مختلف

اختلاف مختلف

أطل شاب من تلك النافذة وألقى تحية محببة تدعو للصداقة , معجباً بأفكار سيدة وماحوت صفحتها طلب صداقتها . بقي في الغربة سبع سنوات و دار فيها معظم بلدان العالم الأوربية و العربية مجتهد مثابر يحمل من المفاهيم قلما من رجالنا في المجتمع العربي يحملونها , و أكثر ما يضايق هذا الشاب الوسيم الذي يبلغ من العمر الثلاثون عاما هو تفكير رجال الشرق بالجنس فقط وأكثر ما يكرهه هو الكذب

جميلة تلك الكلمات و جميل كان الحوار فتلك السيدة من شدة كرهها للكذب و النفاق بدأت توا بالكتابة عن هذا الشيء , هي تتمنى من النساء أن يتكلمن عن حقوقهن و يصرخن عاليا حول معاملة الرجال لهن و خاصة جنسياً .

يقولون أن لا حياء في العلم . أو في الدين .. أيا كان فقد كانت حوارات مليئة و مختلفة القناعات و وجهات النظر , تبادلوها بمنتهى الرقي محترمين الاختلاف في بعض وجهات النظر أحيانا أخرى , بدأت السيدة الخمسينية ترتاح لفكر الشاب و لما يتمتع به من اختلاف عن الكثيرين ممن قابلتهم ومن هم أكبر منه عمرا , فهي نتيجة طلاقها آثرت أن تختار دائرتها رغما عنها كون رجالنا الشرقيين كانوا دائما معجبين بها و دائما كان الهدف واضح , مكتفية بعالمها الصغير و بعض أصدقاءها الرائعين , لها قناعاتها في الحياة التي لا تفرضها على أحد و لكن لا تحب أن يفرض عليها ما هو يسير في الحياة وتسير معه بعض القوافل

عبر الشاب المختلف عن إعجابه و احترامه لتفكيرها وهي كذلك و لكنه عبر لها عن تمنياته الأخرى وبأن تكون رفيقة له, ولان الحوارات جميعها كانت مبنية على ما تفكر به و ما تقتنع به أجابت ولم تهرب او تشتم او حتى تستغل .. وعبرت له عن شكرها لإعجابه بها ولكن ليضع موضوع أي علاقة جانبا ففارق العمر يكفي ان يكون فاصلا فهو بمثابة ابن لها

اقتنع الشاب و احترم وجهة نظرها . و بدأ الحوار يميل باتجاه عمل كل منهما واقترح عليها ان يغني ما تقوم به من كتابة بفكرة في ذهنه تلاقى الطرفان وكأنهما يعرفان بعضهما منذ فترة و تجاوزا موضوع التعارف و ما الى آخره و بدآا مباشرة بموضوع العمل و طرح الشاب فكرته التي تصب في العمل

ثم ما كان من الشاب المختلف إلا أن اقترب منها ليقبلها مباشرة و عندما وقفت مذهولة بما يحصل عبر عن رغبته في إعطاءها تلك القبلة من أجلها كونها صرحت له بعدم فعل ذلك

نظرت السيدة مطولا وعيناها تتساءل هل هو ذاته هذا الرجل الذي كان يكتب كلماته عبر تلك النافذة؟

هل هو ذلك الشاب الذي عبر عن كرهه للرجل الشرقي الجنسي.

هل هو ذلك الذي أعجب بتفكيرها؟

يا للمسكين فقد فهم الأمر خطأ فقال مبتسما واثقا : يا سيدتي أنا لا آبه للعمر و لا يعنيني كوني وعيشي اللحظة

يا للشاب .. كأنها كانت تنتظر فقط هذا التصريح؟

يا للمسكين و كأنه لم يسمع أي جملة مما قالته.

و كأنه لم يصدق قناعاتها.

و كأنه لم ير فتاة من قبل

وقف قائلا : سأمضي إلى السرير, و سار مختلفا حتى بثقته بنفسه. لم تطل جلستها و ابتسمت وهي تسير باتجاه دائرتها : مسكين أنت يا ولدي لاختلافك الذي لا يشبه إلا أنت

بقلم : تاج عبيدو

 

التدوين في الأدب والشعر, قصة قصيرة

Leave a Comment () →
صفحة 1 من 8 12345...»