المدونة

الأرشيف ل 'نثر'

أرق ( بقلم : برهان زيدان )

أرق  ( بقلم : برهان زيدان )

– الموسيقى الكلاسيكيه ,الليل البارد ,مدفع السحور …صوت المآذن….دخان سجائر أطفئت قبل قليل…شعري وقد هجم عليه الشيب مبكرا …,من دون استئذان .

– مواعيد الصباح …خسائر المال …..احتيال الباعه …الملابسات القانونيه…أنشودة الحياة….صوت أمي …أن “نم ياحبيبي”

مواعيد الحب …اللقاءات السريعه …زحمة الحزن المكلل بالجرائم …مثقوبا بأضواء خافته لأعراس هزيله…زحمة كل شيء …في تفرد الأشياء .

كل ذلك….. ولا أجد مبررا لأرقي , الذي يبدو بلا نهايه…

-أرقي صديق عتيق ..افتقده لأشهر ..وهاأنذا ألتقيه مجددا,فجأة كما لم أعتد……

فجأة كطلقات لم أسمع صوتها……. بطيئا كندى ليالي الصيف ..شاحبا كحالة إغماء.

وفي مخيلتي تصاوير كثيره …مازالت آخرها تحضر امامي لحبيبتي النائمه .فأهم لأطفئ الأضواء,ملتحفا أغطية سميكة …دون ان أستأذن صديقي العتيد…….لأشارك حبيبتي فعل النوم …..   رغبة بالأحلام .

فتحضرني صورة ذاك المذبوح من الوريد إلى الوريد…وعثروا عليه عند أطراف المدينه …

 التقيته اليوم أيضا بمصادفة غبيه…في زمن الموت المجاني …

في زمن أصبح فيه الموت وجبة ….تسمع عن فخامة أصنافها…في مدينة تعلمت فيها أن الموت الطبيعي صار أمر مستغرب …منذ شاعت ظاهرة الانتحار…والقتل العشوائي…

تستحي وأنت تمشي في شوارعها ….لتشتري لأمرأة – التقيتها بمصادفة غريبه ..وأحببتها …رغبه بها …وبالحياة – فستان عرس

وتخجل أكثر عندما تكتشف أن صالات الأفراح محجوزه لزمن طويل ..

فتختلط الأوهام ..في رأسك ..

أزمن الحزن ….أم زمن الفرح؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هو الذي تمشي في شوارعه…وتأكل منه …وتشرب على يده

– فلا تجد مبررا  ل لهاثك المتزايد..أتركض هربا من الحزن …؟

أم تمسكا بالفرح…….؟

لتقع دائما …دائما …عند مطب البحث عن حلم ……له جنسيته التي تخترعها أنت ………بلون دوافعك…..وردا على عقدك ….وخوفا عليك …منك.

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

حديث مع الزاهدين

حديث مع الزاهدين

 من خواطري ..حديث مع الزاهدين

قابلت أحد الزاهدين يوما وسألته:

ما هي الدنيا : قال هي امرأة تزوجتها وطلقتها ثلاث

ما هي الحياة : قال هي امي تربيني لأدخر كل لحظة للآخرة

ما هو المال والسلطة: هما أولادي فقدتهما عندما قتلتهم بيدي لأني اكتشفت أن الدنيا زوجتي أنجبتهما من غيري فأخذت بثأري وقتلتهما

وما هو العلم : قال هو ذاد كل جائع في هذه الدنيا

وما هي الصحة : قال هي نعمة يجب أن تفنيها في الأعمال الصالحة

وماهو الحب : قال أن تحب الله ورسوله دون أحد

وما هو العشق : قال هوتقربك الي الله كلما وجدت طريقا يقربك اليه

وما هو الفقر : قال الفقر فقر النفس وليس فقر المال

وما هو الموت : قال هو أحب الاشياء عندي أسعى اليه لكي أقابل حبيبي الله

وما هو أبغض الأشياء : قال أن تغفل عيني دون أن أذكر الله

وما هو أحب الأفعال : قال الصلاة في وقتها ومعها السنن

وما هو أفضل الثياب: أفضلها لباس التقوى

وما هو أفضل المسكن : قال مسكنا يأويني من ظلم الناس وكسرة خبز تغنيني عن مد اليد وشربة ماء تكفيني لأروي عطشي

وما هو أفضل الذكر : أفضله القرآن وأحسنه الصلاة وأجمله الصيام وتقواه الزكاة وماءه الصدقة وذاده ذكر الله

وما هو حسن الأخلاق : أن تغض البصر وأنت قادر وتحفظ الفرج وأنت طاهر وتحفظ اللسان وأنت ذاكر وتسامح من أخطأ في حقك وتعفو عمن ظلمك لأن القدرة لله وحده

وما هي النفس : قال اذا كانت النفس مطيعة لك فحق وان كنت مطيعا لها وآسفاه

وما هو الجسد : وسيلة تستخدم في العبادة وذكر الله

وما هي الروح : قال صفاء ونقاء اذا كنت من المتقين

وما هي النار : قال هي مأوى الكافرين وختام المشركين وجزاء المنافقين والعاصيين

وما هي الجنة : قال هي مأوى المتقين وختام المؤمنين وعتق المسلمين من جهنم الدنيا والآخرة

………………………………………………..

عفوا يا شيخنا الزاهد : ما رأيك فيمن يتهمونك بالجنون؟

قال : أتمني أكون مجذوبا في الدنيا عاقلا في الآخرة فنحن نعيش لكي نموت ونأكل ونشرب لكي نموت ونعمل ونحب لكي نموت … فاذا كان الموت قريبا لهذه الدرجة فلما لا نسعي اليه قبل أن يأتينا فجأة …. فهل المجنون أنا أم هؤلاء الذين يتصارعون في هذه الدنيا … عفوا يا أخي يا ليتنا كلنا مجانين

…………………………..

وبماذا تنصحني : قال أنصحك بماذا … فأنا لا أستطيع أن أعطيك حق النصيحة فقدرة الله عز وجل أكبر وأعظم نصيحة حينما ترى الأموات في قبورهم وترى تقسيم الأرزاق وتفاوت الخلق ووجود الثواب والعقاب

…………………………………

قلت : أرجوك يا شيخنا أعطني نصيحة أستعين بها علي حياتي

قال : اسمع بني “

كن سالما مستسلما لقضاء الله وقدره يعطيك الله

كن ذاكرا شاكرا لنعمه يزيدك الله

كن فاكرا ليس ناسيا فروض الله يذكرك الله

كن مستغفرا تائبا من الذنوب يرزقك الله

واجعل الدنيا وراءك والآخرة أمامك يجزيك الله

وعامل الناس بخلق حسن يحببك الله

ولا تخشي شيئا لأن الكل زائل ماعدا الله

وفي النهاية طلق الدنيا ثلاث واقتل أولادها

تكون في الدنيا من الزاهدين ان شاء الله

بقلم : هاني عبده الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

نبضي يحترق

نبضي يحترق

أخّبّرّوّهّاّ فّقّطّ نّبّضّيّ يّحّتّضّرّ بّدّوّنّهّاّ وّقّلّبّيّ يّحّتّرّقّ مّنّ صّمّتّهّاّ وّأنّيّنّىّ

مّاّزّاّلّ عّلّىّ جّدّاّرّ قّلّبّهّاّ رّجّوّتّكّمّ أخّبّرّوّهّاّ فّأنّاّ أرّغّبّ فّيّ حّنّاّنّهّاّ هّيّ مّنّ

أشّعّرّ مّعّهّاّ بّنّبّضّ اّلّرّوّحّ وّدّفّء اّلّقّلّبّ حّقّاّ أنّاّ وّ رّوّحّيّ فّيّ اّحّتّضّاّرّ

بقلم عماد المصري

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

حينما نقتل الكلمة

حينما نقتل الكلمة

حينما نقتل الكلمة

اغرورقت عيناه بالدمع .. وعلى شفتيه ابتسامة

قلب حزين وقصة عشق بينه وبين الألم

اخفاها بين طيات قلبه ليعطي الفرح

لحن نواح كفيل بكشف ما يستر

ملاك فرنسي يغرد للطفولة بفرح

عربي القلب والنظرات

يرسم الحب ويغني كطيور الفجر

رائع الخطو ومسعى الحركات

يطويه المساء ليضم مكنونه

ويضع على الوسادة قليلا من دمعه

وصال شحود

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

كم أنتي جميلة …

كم أنتي جميلة …

كم أنتي جميلة …

عندما تحاوريني بعينيكي في صمتاً وهدوء..

وكم أنتي رقيقة… عندما يغرد صوتك في أذني بكل رقة وعذوبة ..

وضحكتك تسري في شرياني وكأنها ترياقاً لكل همومي …..

فكم أنتي ملاكاً عندما يهديني عشقك لنوراً يشع في فؤادي ويفتح أبواب جنة الشوق ..

جنةٍ مليئة بأزهار عطرك الساحر الذي ..

طهر جسدي من كل ذنوبي …. ورحيقك عطر فمي بطعم الشهد ورائحة الياسمين ..

كم أنتي جميلة عندما تأخذيني بين أحضانك ودفئ أنفاسك يملأ كياني ووجداني .. …

سيدتي .. كم أنتي جميلة عندما تُقبليني في خجلاً وحياء .. وأنتي مغمضة العينين ..

مرتعشة الشفتين .. وتهمسين في أذني ” أحبك ” ..

وقتها أرى الكون جميلاً وكل شئ جميلا …

فلأني أحبك .. وأنتي تحبيني إذن .. أنتي جميلة

بقلم : هاني عبده الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

معاناة .. مع .. الكلمات

معاناة .. مع .. الكلمات

في هدأة الليل … وصحوة النجوم …

والسماء مشرقة بأنوار القدر يأخذنا الشوق .. بلذاتنا الممتدة عبر آلآف الكلمات المغمورة في خواطرنا ننهل من ينبوع مشاعرنا ..

ماء عذب يروينا ويروي عشقنا وفي آخر ساعات من الليل .. عندما تمر بنا الذكريات الكامنة في شريان قلوبنا نسمع أنين المعاناة الحية .. وكأنه صوت الوجدان الغامض .. الذي يسري في دماءنا عندما ننشد تراتيل الحروف

في محراب الحب نهدأ قليلا … ونرمق بأعيننا نظرة بعيدة المدى … في الفضاء الشاسع نحاول جاهدين أن نلملم شمل الكلمات .. وننسج من خيالنا ثوب الأحلام …

ونتجول ما بين .. حدائق الحزن .. وبستان السعادة نقطف زهرة ألم .. تسكن ألمنا وأوجاعنا … ووردة حب تشفي جراحنا

وبعد أن .. نستجمع عواطفنا واحساسنا .. نبدأ ونمسك بالقلم لكي نسجل … معاناة جديدة … مع الكلمات

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

مبعثر

مبعثر

كلي مبعثر هذا الصباح.. ما بين سواركِ..وخصركِ وقرنفلة برية..شكلتِها بشعركِ بقهوتكِ..و أنتِ تعديها. . وفوح بشرتكِ..حين تسكبيها حبيبتي آملِ .. أن ترتشفي حروفي وأنتِ تشربيها

بقلم : ميراج معلوف

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

ماذا تريد مني؟

ماذا تريد مني؟

ماذا تريد مني لكي أرى الشوق في عينيك مثلما أراه في عيني

ماذا تريد مني حتي يكون قلبي أقرب اليك مني

أتريدني أسبح في الفضاء أم مخلوقا دون البشر يعني

أتريد أن أكون طليق اللسان عذب الكلمات أم طائرا يغني

أيعنيك أن تتغير ملامحي واذا كان هذا خلقي فما ذنبي

ألم تعجبك خطوات أقدامي وسوء مظهري وكل ما أرتديه عندي

أم طريقة تناولي الطعام وشرب الشاي برشفة مزعجة دون تأني

أهذا ما يجعلك لا تطيق أن تراني وتغرب بوجهك عني

ودائما تنكر وجودي معك تنكر احساسي

وكأني لست فارس أحلامك .. لست جديرا بك .. لأني طيب القلب

لا أريد أن أتظاهر بما يخفيه عيبي ودائما تصرخ في وجهي

بصوت يرتعد له الاحساس في أذني

بأني غبيا أحمق لا أعلم كيف أبادلك حبي

أيكون خطأي دائما أن أراك في مرآتي

أن تكون أقرب من قلبي .. فلقد صح من قال مرآة الحب عمياء .. لأن القلوب لا تدرك الابصار بتأني ..

فالحب سلاحي وكل ما أملكه في طريقي ودربي اذا كنت تريد عشقا خاص منقوشا باللون الذهبي .. فلن تجد سوى قلبا يسري فيه دما أحمر عندي

فكفاك جراحا وبلهجة السخرية لا تعذبني .. فأجبني بحق تكوينك الغريب عني …

ماذا تريد مني ؟

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

نسمة أيلول

نسمة أيلول

 

اعبثِ بي يا نسمة أيلول… وخلصيني من عذابات الفصول

غربلي الصدق الذي به لعبوا.. ما فهمتْ.. أن غير الكذب لا يعرفوا

في تلك الرياض … ياسمين و ريحان و قرنفل

وأشواك بالعين ترسم الكحل و تظلل

اغسلي الروح من دم سال.. قبل الوريد ما عاد يتخثر

مددت يد العون  لطالبها و أكثر

فألبستني سوارا الأمومة .. ما عاد ينخلع

والحرف بغير الأمومة يتكلم

ما عاد يغريني فصل الربيع

وما الشتاء إلا آت… يا خريفي … مع أوراقك انزع  قشور علقت

مع شظايا ما انكسر من الذات… وانثرها

بقلبي   أسير عليها.. لأتذكر أن بعض الصدق مات

بقلم : تاج عبيدو

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

لك أنت

لك أنت

لك أنت

كثيرا ما نسمع أصوات  ولا نرى أصحابها , و قد يتركون أثرا,   و قليلة تلك الأصوات التي تدخل إلى القلب مباشرة دون استئذان وتعبر تلك الدهاليز المتعرجة باستقامة 

وان يتشابه صوتك الدافئ مع وجه فذلك ما جعلني أحترم حواسي التي رسمت صورتك قبل أن أراك , ما  أشعرني بالدفء

و لم يفاجئني

لأن ما تلاه من تشابه قد جعلني أشعر بأني قد سمعت صوتك .. و شاهدت صورتك منذ زمن بعيد جداً , يوم كان الحب و الحنان و الدفء عنوان النفس البشرية

شربت النبيذ  مرات كثيرة , وقليلة مع أشخاص , و قليلة جداً تلك المرات التي أثرت بي

و حفرت بذاكرتي , و فرضت حضورها بمخيلتي , و كم تراءت لي ؟! حتى كانت تجعلني أغمض عيني رغماً عن تواجد الكثيرين

هل كأس النبيذ .. المز

هل ضوء الشمعة .. الأخضر

هل صوت فيروز

أم كلها معاً ؟ جعلت للتشابه معنى ينساب من تلقاء نفسه ليشعرني بالحنين

مازلت أسمع ذلك الصوت الشفاف جراء قرع كأسينا

ولأنه التشابه في أشياء كثيرة و جميلة , أكتب إليك فأنا الآن اشعر بالاشتياق إليك , والتشابه يجعلني أجزم بأنك كذلك

محبتي لك … أنت فقط

سلمية

وصال شحود

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (5) →
صفحة 1 من 2 12