المدونة

الأرشيف ل 'الأدب والشعر'

أحبــــك بإحســـاس . .

أحبــــك بإحســـاس . .

أحبــــك بإحســـاس . . لأن الإحســاس لغــة الـروح ، ،

أحبـــك بصمـــــت . . لأن الصمــت لغـــة العقــول ، ،

أحبــك بهمـــس . . لأن الهمـس لغــة القلـــوب ، ،

أحبـك بدمــــع . . لأن الدمـــع لغــــة العُيــون ، ،

أحبـك بسكـون . . لأن السكـون لغـة الليــل ، ،

أحبـك بصيــف . . لأن الصيـف لغـة الــدفء ، ،

أحبك بخـريف . . لأن الخريـف لغـة الحـزن ، ،

أحبك بشتــاء . . لأن الشتـاء لغـة الألــــم ، ،

أحبـك بربيــع . . لأن الربيــع لغــــة الأمـــل ، ،

أحبـك بنـــــار . . لأن النــار لغـــة الإحتــراق ، ،

أحبـك بهــدوء . . لأن الهـدوء لغــــة الصـــدق ، ،

أحبـك بتضحيـه . . لأن التضحيـه لغـــة الوفــــاء ، ،

أحبــك بقلمـــى . . لأن قلمــــى لغــة العشــــق ، ،

أحبــك بكل لغـات العالـم . . لأنــكِ أنـــت العالـــــــم

عماد محمد المصري

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment (1) →

كم أنتي جميلة …

كم أنتي جميلة …

كم أنتي جميلة …

عندما تحاوريني بعينيكي في صمتاً وهدوء..

وكم أنتي رقيقة… عندما يغرد صوتك في أذني بكل رقة وعذوبة ..

وضحكتك تسري في شرياني وكأنها ترياقاً لكل همومي …..

فكم أنتي ملاكاً عندما يهديني عشقك لنوراً يشع في فؤادي ويفتح أبواب جنة الشوق ..

جنةٍ مليئة بأزهار عطرك الساحر الذي ..

طهر جسدي من كل ذنوبي …. ورحيقك عطر فمي بطعم الشهد ورائحة الياسمين ..

كم أنتي جميلة عندما تأخذيني بين أحضانك ودفئ أنفاسك يملأ كياني ووجداني .. …

سيدتي .. كم أنتي جميلة عندما تُقبليني في خجلاً وحياء .. وأنتي مغمضة العينين ..

مرتعشة الشفتين .. وتهمسين في أذني ” أحبك ” ..

وقتها أرى الكون جميلاً وكل شئ جميلا …

فلأني أحبك .. وأنتي تحبيني إذن .. أنتي جميلة

بقلم : هاني عبده الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

معاناة .. مع .. الكلمات

معاناة .. مع .. الكلمات

في هدأة الليل … وصحوة النجوم …

والسماء مشرقة بأنوار القدر يأخذنا الشوق .. بلذاتنا الممتدة عبر آلآف الكلمات المغمورة في خواطرنا ننهل من ينبوع مشاعرنا ..

ماء عذب يروينا ويروي عشقنا وفي آخر ساعات من الليل .. عندما تمر بنا الذكريات الكامنة في شريان قلوبنا نسمع أنين المعاناة الحية .. وكأنه صوت الوجدان الغامض .. الذي يسري في دماءنا عندما ننشد تراتيل الحروف

في محراب الحب نهدأ قليلا … ونرمق بأعيننا نظرة بعيدة المدى … في الفضاء الشاسع نحاول جاهدين أن نلملم شمل الكلمات .. وننسج من خيالنا ثوب الأحلام …

ونتجول ما بين .. حدائق الحزن .. وبستان السعادة نقطف زهرة ألم .. تسكن ألمنا وأوجاعنا … ووردة حب تشفي جراحنا

وبعد أن .. نستجمع عواطفنا واحساسنا .. نبدأ ونمسك بالقلم لكي نسجل … معاناة جديدة … مع الكلمات

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

موعد بدون لقاء

موعد بدون لقاء

هل لنا من لقاء تلتقي فيه أرواحنا

أم لنا من مكان تصحو فيه ذكرياتنا

فهل تتذكرين آخر موعدا كتبته الأقدار لنا

كان موعدا بدون لقاء بدون ان ترانا عيوننا

بعد أن كتبنا بأيدينا شهادة عزاء لفراقنا

برغم الفراق لم نستطيع ان نحرر قيودنا

قيود العشق التي جعلتنا عبيدا لقلوبنا

فلم يبقي من الشوق سوى آهات تلاحق أنفاسنا

فلقد تناسينا كل شئ من حب وذكري حتي عهودنا

ولنا رجاء من الدهر ان يجمعنا ويجدد أملنا

املنا في اللقاء ثانية في أن نري أحلامنا

أملا في ان نلحق بالأجزاء الباقية من عشقنا

بعد ان اعتراه الانهيار ووجعا أصاب أجسادنا

والان قدم إليك يدي حتي نجد موعدا للقاءنا

موعدا نطير به فرحا وننسي ما أصابنا

من برودة المشاعر وسكون احساسنا

فتعالي نحلم سويا بموعدا كتبته أقدارنا

تعالي نمحو خطايانا ونكفر عن ذنوبنا

ذنبا ارتكبناه في حق الشوق وحق عشقنا

تعالي ولا تخجلي من الذنب لعلنا

نجد موعدا مع نجومنا في السماء مع أقمارنا

فهل لنا من لقاء او موعدا مع أبراجنا

أم هناك موعدا بدون لقاء

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment (0) →

أجمل قصة حب

أجمل قصة حب

قبل 50 سنه هناك شاب صيني اسمه ليو وكان عمره 19 وقع في حب أمرأه ارمله تدعى شو عمرها 29 سنه اي هو أصغر منها بـ10 سنوات

في ذلك الوقت كان من غير المقبول ان يتزوج شاب من أمرأه تكبره سنا .. فهرب هو وحبيبته الارمله من القريه ليعيشوا في كهف في الغابه في منطقة جيانغجينغ

 

ففي البدايه كانت الحياة قاسيه لعدم وجود كهرباء أو غذاء فكانوا يأكلون الاعشاب .. صنع ليو مصباح كيروسين لأضاءة كهفهم

كانت زوجته دائما تسأله ما اذا كان نادم على ما فعل ولكنه دائما كان يقول لها انه سيعمل كادحا ليجعل حياتهما افضل ويكفى انها ستكون بجانبه

في السنه الثانيه قام ليو بنحت الجبل بيده لعمل سلم لزوجته حتى لاتتعب للنزول والصعود للكهف وأستغرق هذا السلم 50 سنه من حياته

نحت خلالهما 6000 سلمه بيده …

ففي عام 2001 اكتشف بعض المغامرون هذه السلالم وأندهشوا لوجود رجل وأمرأه كبار في السن يعيشون في هذه المنطقه المنعزله مع ابنائهم السبعة الذين ظلوا منعزلين عن العالم لمدة 50 سنه وقال احد الابناء ان والده نحت السلالم التى بلغت 6000 سلمه حتى لا يشق على امى كلما نزلت او صعدت على الرغم من انها لم تكن تنزل كثيرا …

عاش الزوجان بسلام لمدة 50 سنه

وفي عام 2006 عاد ليو البالغ من العمر 72 عاما

من المزرعه التي يعمل بها وتوفي بين يدي زوجته .. وظلت قبضته ممسكة بيد زوجته حتى بعد ما وافته المنيه.. فقد وعدها بانه لن يتركها وسيظل يعتنى بها طول حياته

 

أصبحت قصتهم من قصص الحب المشهوره فى العالم

وقد قررت الحكومة المحلية الحفاظ على السلم والبيت جعلوه كمتحف

التدوين في الأدب والشعر, من اجمل ما قرأت

Leave a Comment (1) →

}}[( لكن الأمنية أمنية)]{{

}}[( لكن الأمنية أمنية)]{{

قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته :

لكونكما من افضل الأزواج ‹›

وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما..فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لـأحققها له

قالت الزوجة :

أنا أتمنى أن أسافر حول العالم ,مع زوجي العزيز دون أن نفترق

 

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري , فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم

وضعتهـــــا في يد الزوجـــهْ !

جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال :

هذه لحظة رومانسية , لكن الفرصةلا تأتي إلا مرة واحدة فـِ العمر

آسف حبيبتي : لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغُرني بـ 30 عاما

شعرت الزوجة بغصّة في حلقها , وبطعنة سيف في قلبها

وبدت خيبة الأمل على وجهها

}}[( لكن الأمنية أمنية)]{{

حركت الساحرة عصاها بشكل دائري

باأتجـاه الرجل،،،فجأة أصبح عمر الزوج 90 عامـــاً !  وزوجـته بقيّـت على عمرهأآ..

يعتقــد بعـض الـرجالـ أنهم  أذكيـاء , ولكنهم ينسون أن الساحرات في النهـاية

هنّ نســــا ء

محمد خضر

التدوين في الأدب والشعر, قصة قصيرة

Leave a Comment (0) →

مبعثر

مبعثر

كلي مبعثر هذا الصباح.. ما بين سواركِ..وخصركِ وقرنفلة برية..شكلتِها بشعركِ بقهوتكِ..و أنتِ تعديها. . وفوح بشرتكِ..حين تسكبيها حبيبتي آملِ .. أن ترتشفي حروفي وأنتِ تشربيها

بقلم : ميراج معلوف

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (1) →

ماذا تريد مني؟

ماذا تريد مني؟

ماذا تريد مني لكي أرى الشوق في عينيك مثلما أراه في عيني

ماذا تريد مني حتي يكون قلبي أقرب اليك مني

أتريدني أسبح في الفضاء أم مخلوقا دون البشر يعني

أتريد أن أكون طليق اللسان عذب الكلمات أم طائرا يغني

أيعنيك أن تتغير ملامحي واذا كان هذا خلقي فما ذنبي

ألم تعجبك خطوات أقدامي وسوء مظهري وكل ما أرتديه عندي

أم طريقة تناولي الطعام وشرب الشاي برشفة مزعجة دون تأني

أهذا ما يجعلك لا تطيق أن تراني وتغرب بوجهك عني

ودائما تنكر وجودي معك تنكر احساسي

وكأني لست فارس أحلامك .. لست جديرا بك .. لأني طيب القلب

لا أريد أن أتظاهر بما يخفيه عيبي ودائما تصرخ في وجهي

بصوت يرتعد له الاحساس في أذني

بأني غبيا أحمق لا أعلم كيف أبادلك حبي

أيكون خطأي دائما أن أراك في مرآتي

أن تكون أقرب من قلبي .. فلقد صح من قال مرآة الحب عمياء .. لأن القلوب لا تدرك الابصار بتأني ..

فالحب سلاحي وكل ما أملكه في طريقي ودربي اذا كنت تريد عشقا خاص منقوشا باللون الذهبي .. فلن تجد سوى قلبا يسري فيه دما أحمر عندي

فكفاك جراحا وبلهجة السخرية لا تعذبني .. فأجبني بحق تكوينك الغريب عني …

ماذا تريد مني ؟

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment (0) →

مكالمات

مكالمات

 يوم تلقيت الخبرين معا

يوم ولد الحدثان المنفصلان

توأمان في نفس اللحظة

يوم طرت سعادة ووقعت

 مغمى علي جراء الصدمة

 

رنة الهاتف النقال اختلفت يومها

أقبلي أقبلي نلت المراد

أدبري أدبري ضاع الحلم

ماذا حدث؟

 يا فرحتي يا وهلتي

بماذا أبدأ ؟

بالضحك أم بالبكاء؟

أصرخ، أصمت،

 أحيا، أموت

ماذا أفعل؟

 

تسمرت في مكاني

وخصصت،

 عينا للضحك وعينا للبكاء

ماذا أفعل أولا؟

أفرح؟

أحزن؟

ماذا أفعل؟

 

أبدأ بالتنفيذ

مشاريع ومشاريع؟

ألملم أنقاض حلمي المنزوع؟

ماذا أفعل؟

 

جلست فيما تيسر من مقعد

نظرت حولي متأكدة من عزلتي

التقطت الهاتفين النقالين معا

ألقيتهما جانيا بكل حرص

لم أكن يوما بهذا الحرص الشديد

زينت المنضدة الصغيرة المجاورة

بهاتفي النقالين

 

قرب بعضهما ولربما التصقا دون أن أدري

لربما همسا لبعضهما البعض، ما بها؟

لم تبدو حزينة؟

لم تبدو سعيدة؟، فكلاهما لا يعرف سر الآخر

واتفقا، هاتفاي النقالان

اتفقا ألا ينبسا بحرف شفة

“ما شأننا بلغناها الرسالة”

وحدقت

طويلا طويلا حدقت بصديقي

 الهاتفين النقالين

الملقين بكل حذر

على المنضدة المجاورة

لمقعدي الذي تيسر حينها

فانا لم ألحظ يومها لون المقعد

ولا أذكر فيما لو كان مريحا

 

وتساءلت

هل حقا تلقيت المكالمات؟

25/1/2012

بقلم : صونيا عامر

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment (3) →

لا … فرق عندي ..

لا … فرق عندي ..

 لا فرق عندي .. إن بقيتي أم رحلتي .. فلن تكونين شيئا من اهتماماتي

لا فرق عندي .. إن آتيتي أم ذهبتي .. فلن تكونين شيئا من حياتي لن أرضى أبدا .. بعشق امرأة .. رقصت علي أنغام جراحاتي لن أرضى أبدا .. بعشق امرأة .. عزفت علي أوتار آناتي وكانت تشتهي الدمع في عيني .. وتستعذب بالألم آهاتي كانت تشعل الحزن في صدري .. وتستريح على وسادة انكساراتي أيا امرأة .. أخذت الشوق من جذور أعماقي .. ورمت بي في هوة الجحيم .. وحطمت كل أسوار جناتي بعد أن سكنت في الفؤاد وبعثرت احساسي وكلماتي ونامت علي كتفي .. وبكت بدموعا كاذبة .. كابتساماتي عذرا .. لست أنا العاشق المسكين .. مكسور الجناحاِتي

ولست من تبكيه لاهية .. تلهو وتعبث بأوقاتي فاطمئني سيدتي ………. فإني تعودت علي عشق أجمل النساء … وأجمل الأميراتي ولن أقبل بعشق امرأة … وصيفة لجميع مليكاتي فاستريحي .. واطمئني .. إن بقيتي أم رحلتي .. فلا … فرق عندي

بقلم :هاني عبده الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment (4) →
صفحة 4 من 8 «...23456...»