المدونة

الأرشيف ل 'اشخاص منارة للآخرين'

منى محمد الحمادي

منى محمد الحمادي

منى محمد الحمادي

تُحضّر الدكتوراه في أستراليا عن الطلاب المعاقين بصرياً في التعليم العالي

الحمادي: بصري ضعيف لكنني أرى هدفي بوضوح

تتابع المواطنة منى محمد الحمادي ، التي تعاني ضعفاً في البصر، دراستها العليا لدرجة الدكتوراه ، وتتخصص في الإعاقة البصرية ، وتؤكد أنها « ترى أهدافها بوضوح ، لتتغلب على مرض لازمها منذ الولادة » .

وُلدت الحمادي مصابة بارتفاع ضغط العين ، فقررت العمل على تغيير مسار دراستها الأكاديمية من التاريخ ، الذي تحمل فيه شهادَتَي البكالوريوس والماجستير، إلى التربية الخاصة  وتحديداً الإعاقة البصرية ، تجاوباً مع نقص المتخصصين في هذا المجال بسوق العمل .

تدرس الحمادي في جامعة «ديكين» في مدينة ملبورن بأستراليا مبتعثة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، وتعد حالياً الدكتوراه بعنوان «الطلاب المعاقون بصرياً في التعليم العالي.. دراسة حالة عن دولة الإمارات العربية المتحدة»، معززةً سجلّها التطوعي والميداني الحافل في خدمة أصحاب الإعاقة البصرية .

تقول الحمادي لـ «الإمارات اليوم» إن رغبتها في مساعدة من يعانون ضعف البصر، كانت الدافع لها لتحويل مسارها الأكاديمي على هذا النحو ، من أجل مساندة ذوي الإعاقة البصرية على إكمال حياتهم الأكاديمية في مجال الدراسات العليا ، وتجاوز الصعوبات التي واجهتها خلال تجربة عملها الميداني ، وتضيف «لم يكن قرار إكمال دراستي في الخارج بالأمر السهل، فقد واجهت العديد من المصاعب والعراقيل التي لم أكن لأتجاوزها لولا إيماني الكبير بالهدف الذي أسعى إلى تحقيقه ، والذي أدرك أهميته كوني جزءاً لا يتجزأ منه » .

أبرز المصاعب التي نجحت الحمادي في التغلب عليها كان «التنقل بين وسائل المواصلات التي تعتمد على الأرقام التي لا تستطيع قراءتها»، وتقول : «بحثت عن مركز خضعت فيه لدورة تدريبية حول (فن الحركة والتوجه) ، وقد أرشدني إلى أفضل السبل وأنسبها للتنقل بين الأماكن التي أقصدها ، كالجامعة والعيادة ، هذا إلى جانب تعلّم اللغة الإنجليزية التي كنت أجيدها نطقاً لا كتابة ، نظراً إلى المشكلة الصحية ذاتها ، ولذلك كان الحل في الالتحاق بالمستويات الخاصة بالكتابة الأكاديمية للغة الإنجليزية» .

ومن الصعوبات ، وفقاً لها ، «تفاقم حالتها الصحية بشكل مفاجئ ، بارتفاع ضغط العين الذي تعانيه بشكلٍ كبير، ما جعل الأطباء يواجهون صعوبة في التحكم فيه ، وخضعت على إثره إلى عمليتَي ليزر، كانت نتيجتهما الفشل ، فاتجه الأطباء إلى الجراحة التي كانت غاية في الخطورة، لكنها تكللت بالنجاح» .

لم تَثنِ كل تلك الصعوبات ، التي واجهتها الحمادي بمفردها في الغربة ، عن إكمال طريقها نحو الهدف ، وتقول : «عملت على إنجاز رسالتي في التربية الخاصة بجمع المعلومات والحقائق التي أحتاج إليها ، من خلال الوحدات المدروسة المتمثلة في طلاب التعليم العالي في الجامعات المحلية» .

تتوّج الحمادي بمشوارها الأكاديمي خبرتها في مجال العمل التطوعي الذي خاضته بعد تخرّجها في الجامعة ، بالتعاون مع «جمعية الإمارات للمكفوفين» ، وذلك عن طريق تعليم الطالبات طريقة «برايل» الخاصة بالمكفوفين ، كما عملت أول مشرفة على ذوي الإعاقة البصرية في قسم التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم ، فضلاً عن عملها سابقاً محاضراً في جامعة الإمارات لتاريخ الخليج ، ثم باحثة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث .

المصدر: شيماء هناوي

الامارات اليوم

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

كلثم المطروشي

كلثم المطروشي

نائبة رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين لـ «الرؤية»: برامج لتوظيف ذوي الإعاقة ..وإعداد فرق للمشاركة في البطولات الدولية

تسعى نائبة رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين كلثم المطروشي إلى طرح مبادرات تدمج ذوي الإعاقة في المجتمع وترتقي بمكانتهم، زادها إرادة إنسانية خيّرة ورغبة صادقة في تحقيق التوازن بين مختلف الشرائح، ضماناً للتماسك الاجتماعي.

أبانت المطروشي أن النادي أعد خططاً تضمن توظيف المعاقين في المؤسسات الحكومية والخاصة، لافتة إلى تعاونه على هذا الصعيد مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهيئة تنمية المجتمع في دبي.

وذكرت أن «الثقة للمعاقين» يعتمد توعية الأفراد الأسوياء وتعريفهم بطرق التعامل المُثلى مع ذوي الإعاقة.

ودعت أولياء الأمور إلى متابعة آلية تطور ونمو أبنائهم تربوياً وتعليمياً في المدارس، مؤكدة أن النادي يبذل قصارى جهده لترسيخ مفهوم المساواة والإنصاف بين ذوي الإعاقة والأفراد الأسوياء.

وأفادت المطروشي بأن هناك أسراً تتكتم على إعاقة أبنائها ولا تفضل الإفصاح عنها، معيدة السبب إلى إحساس العائلة باليأس في الحصول على علاج لابنهم لتعقّد حالته الصحية وصعوبتها.

وشددت المطروشي على ضرورة مشاركة المعاق وطرح قضاياه في جميع المؤتمرات دون الاقتصار على الندوات والملتقيات المخصصة لهذه الفئة، مشيرة إلى أن سمة التشاركية بين جميع الشرائح تمكن من الخروج بتوصيات فعالة تغير واقع المعاقين.

وأردفت المطروشي أن قناعة المعاق الذاتية وتصالحه مع مشكلته ينعكسان على صورته الذهنية ويؤثران بالإيجاب في المحيط المقرب منه، مؤكدة أن الرافضين للتعامل أو الارتباط بذوي الإعاقة يعانون خللاً نفسياً يستوجب العلاج. وتالياً نص الحوار:

* هل تعتقدين أن ذوي الإعاقة ما زالوا يعانون مشاكل في الدمج داخل المجتمع؟

– يستند الدمج إلى أسس وقواعد محددة يجب مراعاتها، وقبل أن تُهيأ أي منشأة تعليمية أو مؤسسة تربوية لاستقبال الطفل المعاق علينا أولاً أن نهيئ أفراد المجتمع لتمكين الطفل من التصالح مع إعاقته وتقبلها.

وأعتقد أن بعض المدارس لم ترفض دمج المعاقين ارتجالياً، وبالتأكيد هناك أسباب تدفعها لرفض الدمج، وأريد أن أنوه بأن وجود مدرسة خاصة مع المعاق داخل أروقة الصف المدرسي لا يكفي، إذ يجب إعداد الأطفال أيضاً داخل الفصل الدراسي ليتعرفوا إلى كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة.

* ما أهم الممارسات الخاطئة والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال المعاقون في المدارس؟

– يجب على أولياء الأمور أن يتابعوا آلية تطور ونمو أبنائهم تربوياً وتعليمياً في المدارس، ونركز دائماً كقادة رأي عام على ترسيخ مفهوم مهم يتمثل في تحقيق المساواة بين الأسوياء والمعاقين، حتى لا يُنتقص شيء من قيمة الطفل المصاب بالإعاقة.

ونلاحظ أن أشخاصاً عدة يروجون عبر وسائل الإعلام أنهم حامو المعاقين، ويحصلون على مبالغ مالية طائلة، ولكن الواقع يخالف ادعاءاتهم، إذ يمارسون ضد الأطفال عنفاً لفظياً ولا يراعون اللـه في حقوقهم.

* كيف تُقيّمين تصرّف بعض الأسر في التعامل مع إعاقة أبنائها بسرية دون الإفصاح عنها في المجتمع؟

– أجل، هناك أسر تتكتم على إعاقات أبنائها ولا تفضل الإفصاح عنها، ويعود السبب إلى عوامل عدة، أهمها إحساس الأسرة باليأس في الحصول على علاج لابنهم في حالة الإفصاح عن حالته الصحية بسبب تعقدها وصعوبتها.

ويجهل البعض الآخر الخدمات التي تقدمها المؤسسات لهذه الفئة الاجتماعية المهمة، ونقدم في هذا السياق دعماً كبيراً للآباء والأمهات، وننظم حملات توعية لهم حول ضرورة التحدث والبحث عن سبل العلاج لابنهم المعاق، فالأمهات والآباء يحتاجون إلى التعرف إلى كيفية التعامل المُثلى مع ابنهم، كما نوفر لهم من هذا المنطلق دورات تدريبية ومعلومات نظرية تساعدهم على علاج الطفل، حتى يجتازوا هذه المشكلة.

ويؤدي الحضور المكثف لأولياء أمور الأطفال المعاقين في النادي إلى التشارك في تبادل المعارف والتجارب في علاج أبنائهم وطرق التعامل معهم، ما يضمن الفائدة العامة للفئة المذكورة.

* ما أولوياتك في نادي الثقة للمعاقين حالياً؟

– انطلاقاً من موقعي كنائبة أولى لرئيس مجلس إدارة النادي ومديرة فرع الفتيات، أسعى إلى كسب ثقة الأهالي والأفراد من ذوي الإعاقة، حتى أتمكن من تحويل الرياضة إلى جزء من حياة الفتاة المعاقة والعادية أيضاً على حد سواء.

وأعتقد أن صاحب القضية هو الأقدر على التعبير والدفاع عنها، ومن هذا المنطلق حرصت من موقعي في نادي الثقة للمعاقين على منح حق ممارسة الرياضة لكل الفتيات ذوات الإعاقة، فالرياضة حق مكفول لكل إنسان، ومن حق المعاق التمتع بممارستها.

ويجب على الأهالي دعم أبنائهم، خصوصاً أن الدولة توفر كل الإمكانات والسبل من مؤسسات وأندية تحت مظلتها للمعاقين، وفاق عدد المنتسبين للنادي 400 منتسب، وأتوقع أن يتزايد العدد مستقبلاً.

* فيمَ تتمثل أبرز الخدمات المتوافرة في النادي للمعاقين؟

– نركز على تأهيل المعاقين بدنياً لممارسة الرياضات المختلفة بهدف تهيئتهم للمشاركة في البطولات المحلية والعالمية، وندعم ذوي الإعاقة مادياً وخدماتياً للاضطلاع بأدوارهم الفعالة في المجتمع، ولكن اهتمامنا منصب على الشق الرياضي أكثر على هذا الصعيد.

واستعد أخيراً، فريق «فرسان الإرادة» من أبطال النادي للمشاركة ضمن بطولة الألعاب العالمية في معسكر تشيكي، فضلاً عن الكثير من الأنشطة الرياضية التي ينفذها أعضاء فريق النادي محلياً وخارجياً.

* تمتلكين باعاً كبيراً في التعامل مع فئة ذوي الإعاقة .. فهل تنقصهم احتياجات اجتماعية كثيرة؟

– أرى أن الخصوصية التي تعزل المعاقين عن بعضهم بعضاً في النوادي الرياضية والمؤتمرات تشكل تحدياً كبيراً بالنسبة إليهم، ويُعتبر وجود نادٍ رياضي مخصص للمعاقين أمراً جيداً، ولكن من حقهم أيضاً أن ينتفعوا بالدمج الاجتماعي.

وأعتقد أن المؤتمرات المخصصة لمناقشة قضايا ذوي الإعاقة، يجب ألا تخصص لهذه الفئة، إذ يجب أن يشارك المعاق ويطرح قضيته في المؤتمرات العادية مع سائر الناس، حتى نتمكن من الخروج بتوصيات فعالة تغير من واقع حياتهم.

* هل يعني ذلك أن معظم التوصيات الصادرة عن مؤتمرات وملتقيات المعاقين لا تجد للتجسيد سبيلاً؟

– لا يمكن الجزم بذلك، إذ خرجنا بالكثير من التوصيات في ملتقى المرأة المعاقة سابقاً، وشكلنا رابطة تمكين النساء ذوات الإعاقة في الإمارات.

وأثناء شهر أبريل الماضي، اعتمدنا عدداً من التوصيات إثر مؤتمر عُقد في القاهرة، اختص بمناقشة قضايا النساء ذوات الإعاقة وشكلنا لجنة من خمس نساء معاقات في المنظمة العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، واخترنا خمسة كوادر نسائية من خمس دول عربية مختلفة.

وتم اختيار امرأة ذات إعاقة بصرية من اليمن ومن السعودية ذات إعاقة سمعية، وأنا من الإمارات من فئة الإعاقة الحركية، والهدف هو بحث احتياجات المرأة المعاقة على مستوى المنطقة العربية والعمل على إيجاد سبل تسهل من حياتها أكثر قانونياً واجتماعياً.

* كيف تسهم الاتحادات في دعم فئة ذوي الإعاقة؟

– تحاول جميع الأنشطة والاتحادات أن تكمل الدور الحكومي الذي تؤديه الدولة تجاه المعاقين، حتى تسد الثغرات وتصلح العيوب وتذلل العقبات أمام هذه الفئة الاجتماعية.

وتمثل الإعاقة تحدياً كبيراً بالنسبة إلى الأسر، ويتمثل التحدي في قدرة الوالدين على دمج ابنهما في المحيط المقرب منه والمجتمع عموماً، وهنا يأتي دور الاتحادات التي تسهل وتخفف من مسؤولية الوالدين ولو قليلاً باحتواء الطفل وضمه لمساعدته على التفاعل بإيجابية مع الآخرين.

* هل تشاطرين الرأي الذي يعتبر أن الإعاقة الحقيقية لا تتعلق بالإصابة العضوية بقدر ما ترتبط ببيئة تمنع الطفل من إنجاز مهامه بالشكل المطلوب؟

– أجل، هناك بيئة معيقة تمنع فئة ذوي الإعاقة أداء أدوارهم، فعلى سبيل المثال تشدد إعلانات التلفزيون على الاتصال برقم الشرطة 999 لطلب المساعدة، والإبلاغ عن الممارسات المشبوهة، ولكن الإعلان صوتي ومرئي ولا يولي أهمية للغة الإشارات الخاصة بالمعاقين، ما يعسر على الأصم والضرير فهم محتوى الإعلان.

وتوجد أيضاً وسائل معينة ومتطورة تساعد أصحاب الإعاقة البصرية على تحسس الطرق مثل تركيب أجهزة الإضاءة الصغيرة في أروقة الشارع.

ومن هذا المنطلق يجب على المؤسسات أن تسهم في تشكيل وخلق بيئة تساعد المعاقين على أداء أدوارهم كغيرهم من الناس، عبر إصلاحات وتعديلات بسيطة جداً على البيئة والبنية التحتية.

* هل هناك نسب محددة للمعاقين المستفيدين من الدمج في الوظائف؟ – هناك جهود جبارة ومتضافرة تُبذل من قبل نادي الثقة للمعاقين ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهيئة تنمية المجتمع في دبي، لدمج هذه الفئة قي الوظائف الحكومية والخاصة.

وسنضع مستقبلاً برامج تزيد من تشغيل المعاقين، معتمدين على توعية الناس وتعريفهم بطرق التعامل المُثلى مع هذه الفئة.

* هناك أفكار ومفاهيم كثيرة ترفض التعامل مع المعاقين .. كيف تنظرون إلى هذه الظاهرة؟

– أرى أن الأهم يتعلق بالقناعة الذاتية للمعاق، فإذا اقتنع بضرورة التصالح مع مشكلته أولاً، سينعكس ذلك على صورته الذهنية ومن ثم تنتقل إلى الآخرين من حوله.

وإذا واجه أي معاق مشكلة في رفضه أو تقبله، فإنها تبقى حكراً على الآخرين، ويتوجب عليهم علاجها بأنفسهم، لأنهم يعانون خللاً بسيكولوجياً ولا مسؤولية يتحملها المعاق على هذا الصعيد.

* ما خططكم المستقبلية في النادي في شأن المشاركة في البطولات العالمية؟

– يبذل النادي جهوداً حثيثة لتهيئة الفرق الرياضية حتى تشارك في البطولات العالمية، وتنظم إدارة النادي برنامجاً متكاملاً يجمع بين التدريب والمعرفة النظرية، لرفع أسم الدولة عالياً في منصات المناشط الرياضية المهمة.

نبذة

أُسس نادي الثقة للمعاقين عام 1987، وهو أول نادٍ لفئة ذوي الإعاقة في الإمارات.

ويستهدف النادي تحقيق النمو الشامل للشخص المعاق، وإتاحة الفرص أمامه لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وأُنشأ النادي برعاية كريمة وتوجيه مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حتى تُذلّل جميع الصعاب أمام فئة ذوي الإعاقة من الرياضيين للمشاركة في المحافل الدولية.

سيرة ومسار

تُعتبر كلثم عبيد المطروشي إدارية وناشطة فاعلة في مجال دعم فئة ذوي الإعاقة، وتشغل منصب نائبة رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين ومديرة فرع الفتيات في الشارقة، وترأس أيضاً مركز المدينة الصحي في عجمان.

تخرجت المطروشي في جامعة الإمارات عام 1989، والتحقت فور تخرجها بنادي الثقة للمعاقين، وتنقلت بين مناصب إدارية متنوعة إلى أن وصلت إلى منصب مديرة فرع الفتيات بالنادي.

أطلقت كلثم عدداً من المبادرات الإنسانية التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وترمي إلى تأهيل وتعزيز مكانة فئة ذوي الإعاقة في المجتمع، إذ أسست رابطة تمكين المرأة المعاقة، ما أتاح لأكثر من 30 مواطنة من ذوات الإعاقة إنشاء مشاريعهن الخاصة لتحقيق الاستقلالية وبلوغ مراكز الريادة اجتماعياً.

حوار – مروة السنهوري

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

عيدكم مبارك يا ذوي الاعاقة ودام نضالكم

لكل مناضل ومناضلة من ذوي الاعاقة نحب في موقع اسينات

تهنئتكم وأطيب الأمنيات بعيد سعيد مليء بالحب والسعاده

وبانتظار مجتمع حضاري متقدم من خلال مسيرتكم في هذا المجال

وكل عام وأنتم بألف خير

 

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

Stephen Hawking ستيفن هوكينغ

Stephen Hawking ستيفن هوكينغ

 هل سمعنا بهذا الأسم

Stephen Hawking ستيفن هوكينغ

ولد في اكسفورد أنكلترا 1942 نشأ بشكل طبيعي حتى دخل الجامعة بدأ يشتكي من بعض الأعراض حتى شخص بمرض عصبي وهو في عمر 21 هو مرض التصلب الجانبي ALS وهو مرض مميت لا دواء له وقد ذكر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من سنتين

ومع ذلك جاهد ضد المرض , ومع مرور الأيام توقفت أطرافه أصيب بشلل , ولا يتحرك من جسده سوى أصبع الأبهام و السبابة , لكنه لم يقتنع بالإعاقة الجسدية و أكمل دراسته وحصل على الدكتوراة ونال عدة جوائز علمية هامة

وأصبح من أكبر علماء الفيزياء في العالم و كتابه ( موجز تاريخ الزمن ) حصل على أكثر كتاب مبيعة في العالم وهو الآن في عمر 70 وهي مدة أطول مما ذكره الأطباء.

يعتبرقدوة للصبر و التحدي أكثر من 50 عاماً يعاني من المرض و لم يتوقف يوماً عن البحث و نشر مقالاته العلمية إلى جانب العالِم ، يتميز هوكينغ بالدعابة ، وهو مساعد للطفولة وقرى الأطفال ، وشارك في مظاهرات ضد الحرب على العراق ، وفي عام 2013 أعلن عن رفضه المشاركة في مؤتمر يقام بإسرائيل

 

من أقواله : المهم هو أن لا تستسلم …….

 

عندما يراه البعض يمتلكه شعور بالشفقة

وعندما يحاول قراءة كتابه البسيط “موجز تاريخ الزمن” يحتاج إلى مئات بل إلى آلاف النظريات و المراجع ليفهما ،

حقاً نحن نستحق الشفقة؟!

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →

قريقع مصور صحفي على كرسي متحرك

قريقع مصور صحفي على كرسي متحرك

 

 

فجر – لا تجد فعالية من فعاليات كسر الحصار، إلا وتجد المصور مؤمن قريقع يسير بسرعة على كرسية المتحرك ليلتقط بكاميرته مجموعة من الصور المتميزة، ومن جوانب مختلفة قد يغفل البعض عنه، فالكاميرا بالنسبة له الجزء المكمل لنصف جسده التي بترتها صواريخ طائرة الاحتلال الإسرائيلي. ورغم معاناته بعد أن أصبح مقعداً، إلا أن عيناه تحمل الكثير من الأمل والطموحات الكبيرة التي لا توقفها حركة الكرسي المتحرك، خاصة أنه يؤمن بأن الإعاقة تكون بالعقل وليس بالجسد المبتور. ورغم صعوبة العمل بالعمل الإعلامي إلا أن عشقه للصورة والكاميرا جعلته يسخر كل قدراته في تصوير معاناة قطاع غزة المحاصر وجرح غزة النازف حتى وهو على سرير المستشفى عند إصابته.

 

“نافذة الخير” جمعت حروف لقائها مع المصور قريقع لتشكل منها كلمات ومعاني جديدة تحمل الأمل والإيمان والقدرة على استكمال مسيرة الحياة بالعمل والزواج.

 

أمل رغم الألم

 

لم تعلم منطقة حي الشجاعية بمدينة غزة أنها ستنجب المصور قريقع “23سنة”، ليكون من أبنائها المعروفين ليس بالمنطقة فحسب، بل في مناطق كثيره من القطاع حيث لا تجد مصور أو صحفي إلا ويعرفه، ويعرف قصة عشقه للكاميرا. يقول قريقع لـ”نافذة الخير” :”يربطني بالكاميرا علاقة كبيرة خاصة أنني تعلمتها منذ سنوات على أنامل خبراء التصوير والمشهود لهم بالجوائز العالمية، ذلك جعلني أهتم بدراسة الصحافة والإعلام حتى اربط بين العلم والعمل في مجال الإعلام”. ويتابع كلماته، وهو لازال محافظا على ابتسامته، :”درست السنة الأولى في جامعة الأزهر وكنت أعمل مصور في عام 2008 وأثناء إعداد تقرير عن حصار غزة بالقرب من معبر الشجاعية “المنطار” أطلقت طائرة الاحتلال صواريخها بمسافة قريبة مني مما أصاب ذلك جسدي ولم أغب عن الوعي ولا دقيقة فكنت مدرك ما حدث لي”. ويشير وهو يذكر الأمر كما لو كان أمامه، إلى أنه علم بأن قدميه سيكون موضعهما البتر لكن الأمر لم يكن القدمين من أسفل فقط بل كان كامل الساقين. ويذكر أنه كان ينزف لمدة نصف ساعة حتى جاءت سيارة إسعاف أدخلته غرفة العمليات وفي ذلك الوقت تم نشر خبر استشهاده فكانت إصابته خطيرة للغاية. ويبين أن كل ما كان يشغل عقله في ذلك الوقت هو كيف له أن يقابل ربه حيث شعر بأن يستعد للشهادة فالإصابة خطيرة جدا.

 

سرير المستشفى مكتب للعمل

 

ويستكمل قريقع” 23سنة” وهو يعيد شريط ذكرياته، :” بعد النزيف المتواصل تم نقلي إلى مستشفى الشفاء وكنت مدرك لما يحدث بكل التفاصيل إلى أن دخلت غرفة العمليات”. ويتابع وهو ينظر إلى جسده المبتور ويكرر الحمد لله رب العالمين، :” كنت أدرك أن الإصابة خطيرة فكنت أتوقع الشهادة لكن لازال لي عمر في الحياة”. ويذكر أنه بعد أن خرج من غرفة العمليات ما هي إلا أيام قليلة حتى تعالت أصوات طائرات الاحتلال الإسرائيلي بالقصف لتعلن عن بداية حرب غزة “حرب الفرقان”، ورغم صعوبة الوضع الصحي إلا أنه كان يحمل كاميرته ويلتقط الكثير من صور الشهداء والجرحى وهو بداخل المستشفى. ويضيف: “لقد جعلت من غرفة المستشفى مكتب صحفي حيث كنت أصور و أراسل لنشرها من أجل فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وكثير ما كان يأتي زملائي الإعلاميين من أجل شحن أجهزة اللاب توب والهواتف النقالة. ويلفت أنه رغم وضعه الصحي الصعب إلا أنه لم يسلم من إصابات جديدة خاصة حينما تم قصف المسجد المقابل للمستشفى مما زاد عليه الألم.

 

الإيثار

 

إحالة قريقع للعلاج، وملازمته للكرسي المتحرك، لم يجعله يفكر بنفسه فقط، فقد حصل على موافقة من أجل العلاج بالخارج فرفض وطلب أن يتم أخذ من جرحى الحرب نظرا لأنه يعلم حالته الصحية في استقرار بينما آخرون هم بحاجة أكبر للعلاج. وبعد ذلك بفترة من الزمن حصل على إذن آخر للعلاج بالخارج، وذهب لمدينة فهد الطبية بالسعودية، حيث يشير إلى أنه مكث على سرير المستشفى ما يقارب 15 يوم لا يتحرك عنه، وكانت الكثير من الوفود تأتي لزيارته خاصة العائلات الفلسطينية كانت تأتي لزيارة الجرحى.

 

ابتسامة الزواج

 

وجوده بمدينة فهد الطبية، واستقباله للعائلات التي تزور الجرحى، سهل عليه التعرف إلى أحد العائلات وخطبة إبنتهم، يقول قريقع :” كانت من ضمن الوفود الزائرة عائلة ديما التي هي الآن زوجتي فقد أكرمني الله تعالى بالزواج بها حيث وجدتها إنسانة تحمل الدين والخلق ولها شخصية ثابته وجميلة مما جعل في داخلي الرغبة بأن تكون زوجة لي”. ويضيف بكلمات تحفها الابتسامة :” تحدثت مع قريبها بالأمر وشجعني بالحديث مع والدها والحمد لله وجدت ترحيب بذلك حيث طلبت مني ديما قبل أن أقدم أي خطوة أن تتحدث مع والدتي وجدتي وبعد الحديث معهما أعلنت الموافقة”. ويتابع بكلماته التي تحمل الأمل:” لقد وجدت الترحيب والوفاء من أهل زوجتي وزوجتي حيث كان المهر عبارة عن ريال وكان من ضمن شروط عقد الزواج أن أحفظ القرآن الكريم”. ويعبر عن شكره للندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تبنت حفل زفافه لعروسه ديما، ثم ليرزقهما الله بطفله أسموها جنى.

 

فنان تشكيلي

 

وكما يجيد قريقع فن التصوير يجيد كذلك خطوط الفن التشكيلي، حيث يوضح أنه أقام معرض تشكيلي في مدينة فهد الطبية وكان له حضور كبير، عبر من خلال رسوماته التشكيلية الكثير عن ملامح فلسطين وخاصة قطاع غزة. ومن الرسائل التي شكلها بأنامله المحبة للتصوير، لوحة تقول :” المعاق من يعجز عقله عن العمل والتفكير وليس من بتر جزء من جسده فرغم بتر جزء كبير من جسدي إلا أنني أكملت جسدي من خلال الكاميرا التي ترافقني في كل مكان فلها محبة كبيرة بقلبي”. ويتمنى قريقع أن يحصل على سيارة تساعده على التنقل خاصة أن وضعه يحتاج إلى سيارة تسهل عليه الحركة إلا أن إمكانياته البسيطة تعجز عن توفير سيارة له، كما يحتاج إلى بيت صغير مؤهل لوضعه الصحي يكون خاص له ولزوجته ديما.

 

مشروع إعلامي

 

ورغم أن قريقع لازال في متقبل عمره من الشباب إلا أنه يحمل العديد من الأفكار والمشاريع التي يتمنى من يحتضنها لترى النور بتوفيقاً من الله تعالى، حيث يقول:” لقد جهزت مشروع بكامل تفاصيله يتضمن إقامة مؤسسة إعلامية تحتضن أصحاب الاحتياجات الخاصة بحيث تكون بالنسبة لهم أكاديمية دراسية بما يتناسب مع وضعهم الصحي”. ويضيف:” الهدف هو توفير لهم فرصة تعلم، وبالوقت ذاته يتم تأهيلهم للعمل خاصة أن العديد من المؤسسات الإعلامية رحبت بتوظيف من يتعلم من أصحاب الاحتياجات الخاصة في المشروع”. ويعبر عن ألمه لعجز وضعه المادي عن القيام بهذا المشروع رغم أنه مشروع يحتاجه العديد من أبناء قطاع غزة المحاصرة خاصة بعد حرب غزة التي أسفرت عن أكثر من 5000 جريح.

منقول عن شبكة وراديو صوت المعاق

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →

نوال عبد الهادي جوخدار

نوال عبد الهادي جوخدار
 

 

مواليد 15 / 3 / 1986

كانت وضع طبيعي درست حتى البكالوريا ( علمي ) وحصلت عليها ولكنها بقيت بدون عمل مدة عام ثم فكرت بانشاء روضة أطفال في البيت ونفذت فكرتها لمدة محدودة بدات بتقريب الخمسون طالب وطالبة

أجرت دورة  icdl في مركز التنمية الريفية في سلمية وحصلت على شهادتها خلال 9 أشهر رغم عدم وجود جهاز كمبيوتر لديها في البيت في بداية الدورة ولعدة أشهر

وشاء القدر أن يلعب لعبته الغريبة لا ليحاكم صبية في مقتبل العمر على ذنب لم ترتكبه وانما ليقول للعالم أن كل شخص قد يكون معرضا لألم غير متوقع أو لارهاصات غيبية غريبة المغزى فيها نشاذ أليم

ذهبت نوال في 20 / 9 / 2009 لحضور خطبة قريبها في حمص وفي الطريق وبعد مرور عشر دقائق تقريبا حصل حادث أليم غير مجرى حياة نوال كلها

حدث لديها تهتك شديد في الفقرة السادسة والسابعة والثامنة حيث تم تبديل الفقرة الثامنة بشكل كامل بمعدنية وتم تثبيت الفقرتين السابعة والسادسة حيث أجرت عمليتين للعمود الفقري ثم أجرت معالجة فيزيائية لمدة 9 أشهر ولكن ما حدث أن  حصيلة الوضع هو شلل أطراف سفلية كامل

بعد مرور عام ونصف على الحادث أصبحت نوال معاقة فكيف تتقبل اعاقتها ؟

في البداية اعتقدت نوال أن الموضوع عادي وأنها ستستطيع تجاوز المحنة ولكن صعوبات الحياة بدأت تكشر عن أنيابها وكأن لديها ثأرا لدى الفتاة

اضطرت نوال أن تقنع نفسها بالقضاء والقدر وبأن في ذلك ربما خيرا لها وأنها قد تحقق ما لم تستطيع تحقيقه حينما كانت تمشي بشكل عادي  , وانا أرى أنها ربما حالة تعويضية نفسية لتقبل الواقع , رغم أن الحزن يتملكها وباتت الدموع صديقتها ولكنها تحاول أن تمضي قدما فقد اقتنت كمبيوتر وبدأت تعلم أختها وعملت دورة فوتو شوب وبدأت تعمل جهدها لتطور نفسها اكثر

في مجتمع لا يعرف ولا يقدر معنى اعاقة تتجاهل نوال العاطفة وتنفيها من حياتها لايمانها بعدم وجود من يتجرأ على الاقدام على مثل هذه الخطوة كالحب أو الزواج

مشت نوال في الطريق للاستقلال الذاتي وفبدأت باجراء دورات تدريبية للأطفال على الكمبيوتر

ثم افتتحت محلا للعمل على الكمبيوتر وخاصة باعتبارها خبيرة فوتو شوب واصبحت اشهر وأول فتاة تعمل بتقنية عالية مستخدمة التكنولوجيا في قريتها المتواضعة الفقيرة .

كتبت في مذكراتها تقول :

لا تحزن لأن القضاء مفروغ منه والمقدور واقع  , الاقلام جفت والصحف طويت وكل أمر مستقر فحزنك لا يقدم شيئ ولا يؤخر

الحزن كالريح الهوجاء تفسد الهواء وتبعثر الماء وتكسر الورود اليانعة في الحديقة الغناء

لا تعيش في تذكر الماضي , انقذ نفسك من شبح الماضي ولا تحزن أتريد أن ترد النهر الى مصبه والشمس الى مطلعها والطفل الى بطن أمه واللبن الى الثدي والدمعة الى العين

عش يوما بيوم

لا أحد يدري بغد وماذا قدر له

اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح

السعادة سلوة خاطر بحق يحمله وانشراح صدر لمبدأ يعيشه وراحة قلب لخير يكتنفه  

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

سليمان المعصراني

سليمان المعصراني

ليس هناك شخص أجدر من يكون منارة هذا الاسبوع أكثر من الرحالة الانساني العظيم

سليمان المعصراني

مواليد 3/8/1966 دمشق / سوريا

لذلك رأيت أن أنقل سيرته كما وردت وانا أنحني له باحترام وقفة مع سيرة المهندس سليمان معصراني .. يرويها الصحفيان ايمن و نورا _ صحافه من اجل الانسانيه

المهندس سليمان معصراني فهو ليس ممثلا مشهورا و لا كاتبا لامعا, هو انسان بسيط أبتلاه الله بمرض أصاب خلاياه العصبية و على الرغم من ذلك فقد كافح الداء حتى نجح في استعادة حركته ولم يتبق من مرضه سوى آثار تطل من عضلات وجهه، ولأنه مهندس في طبقات الارض سعى بشهادته لنيل وظيفة وتم قبوله في إحدى الشركات، فرح الشاب وقاد سيارته أميالا عديدة الى حيث مكان عمله الجديد، وما ان رآه صاحب الشركة حتى سخر من علته التي تطل من وجهه قائلا له: يكفينا عاهات. سليمان معصراني الذي تحمل قسوة العلاج بما فيها من عمليات جراحية عديدة لم يتحمل تلك الكلمات، وعلى الرغم من وزنه الزائدالذي وصل لاكثر من 132 كيلوغرام سار في الطرقات هائما من قسوة اللقاء ناسيا سيارته امام الشركة، لم يشعر بما حوله حتى وجد نفسه امام بيته، ادرك هذا الشاب قسوة المرض وقسوة الحياة، كما اكتشف قدراته التي جعلته يقطع تلك المسافة الطويلة دون توقف، فقرر ان يوظف ايامه لخدمة المرضى في البلاد العربية، باع منزله وكل ما يملك وتوجه ماشيا يقطع الطرقات داعيا الى مكافحة مرض السرطان، وداعيا الى مكافحه شلل الاطفال والى الحد من تلوث البيئه من الدخان والى مكافحه مرض الايدزومكافحه التدخين والاركيله  الذي اصبح متفشي بمجتماعتنا العربيه للاسف ولايصال رساله للعالم اجمع بان الطموح يصنع المعجزات من سورية العربية انطلق الرجل، بعد ان اتصل بممثل منظمه الصحه العالميه في سوريا انذاك الدكتور فؤاد حامد مجلد وهو من الجنسيه السعوديه والذي كما اوضح المعصراني انه تحمل معه مشاق كثيره منها المراسلات التي وصل وزنها الى 6 كغ ومنها الاتصالات والترتيبات الكثيره قبل صدور اول تاشيره خاصه ومن المملكه العربيه السعوديه وهذه التاشيره هي مصدر اعتزاز وفخر لسليمان وفؤاد لانهم اوصلوا الفكره للمعنيين في السفاره والقنصليه السعوديه والتي بدورها راسلت الرئاسه العامه لرعايه الشباب السعودي وبعد ان اقتنعت بالفكره تمت الموافقه وسافر سليمان والى تاريخ كتابه هذه السطور لا يزال معه الدكتور فؤاد بالرغم من انتقاله الى المكتب الرئيسي للمنظمه بالقاهره

مر في معظم البلاد العربية،واغلب الدول الاوربيه والافريقيه

 وكما فعل معه صاحب الشركة وجد هناك دولا تسخر منه، ودولا لا تعرف معنى الانسانية، وحين قابلته استمعت منه الى الكثير، ففي بلد عربي في شمال افريقيا سرقو ه وتركوه في العراء، وفي بلد آخر جار لدول الخليج وجد المذلة على حدوده حتى عاد ادراجه ماشيا كما كان. قصة سليمان معصراني هي القصة الحقيقية للانظمة العربية، ليست الشعارات ولا التظاهرات ولا الخطب. هناك في بلادنا العربية من يؤمن بالانسان العربي، يقفون معه ويساعدونه وهناك من يستغل الانسان العربي ويجعله بضاعة يستخدمها.

 

حقق المعصراني بعضا من اهدافه الانسانيه واثبت لنفسه وللناس ان على الانسان ان يكون ذات انتماء عربي صادق، يضيء دائما ويرى واضحا بالليل. هذا و بعد ان زار الرحالة معصراني حتى اللحظه 59 دوله عربيه واوربيه وافريقيه وامريكيه شماليه

 سيرا على الأقدام

 ووصولا الى دارفور وايران واذربيجان وكازخستان وازوبكستان وقطع الى الان مسافه تجاوزت الستين الف كيلومترا وبعد ان اقام اكثر من معرض لصور رحلته ولصور عن دمشق عاصمه الثقافه في المانيا وهولندا والمجر وفنزويليا والبرازيل وشارك بالكثير من اهم المارثونات العاليمه

ومن اهم رحلاته رفع العلم السوري على البوابه العاشره لسور الصين العظيم ومشاركته بمارثون كاركاس الدولي ومشاركته بمارثون لاغوتير من حدود فرنسا الى جينيف من اجل الاطفال المعاقين والايتام

لدى سليمان معصراني الكثير من الدعوات من دول اخرى ولكن ياترى هل ينجز هذه الرحلات وهو يفتقر لرعايه لهذه الرحلات وتصوروا ايها القراء الاكارم اننا عندما سألنا عن منزله علمنا ان زوجته الموظفه القانونيه لدى احدى الدوائر الرسميه بسوريا تعمل وتوفر اجار منزلهم المتواضع الذي لا يتجاوز الخمسين مترا مع ثلاثه اطفال ولكن الغرابه اننا وعندما زرت شخصيا هذا المنزل وهذه العائله تفاجأت بالترتيب والنظام والله لا ابالغ ان اقول انني تمنيت ان اصبح مثلهم فالاسره متفاهمه ومتماسكه والابنه الكبرى لسليمان تدرس الان بجامعه دمشق سنه ثانيه تقول انها مستعده ان تنام على الحصيره وتاكل الخبز الجاف في سبيل تحقيق اهداف والدها الرحاله السوري المفوض الدولي سفير الطفوله ابو السوس كما تسميه اما عن زوجته المحاميه هناء ابو لباده فتقول بمحض ارداتي ومن ثقتي العمياء بزوجي وقضيته واسلوبه ووالد اطفالي قررت ان ابيع منزلنا لنصرف نحن ويصرف هو من مالنا الخاص لتكون رحلته ا نسانيه بكل معنى الكلمه وانا واثقه اننا وباذن الله تعالى سننجح وان اسمه سيخلد انسانيا  وعربيا وعالميا لان الهدف الوحيد لنا جميعا هو هدف انساني لا محال

 

و مع تمنياتنا للرحالة السوري العالمي المهندس سليمان معصراني بالتوفيق. والنجاح . والنصر . لتحقيق هذه الاهداف الانسانيه

 

 

صحافه من اجل الانسانيه

بوردو –فرنسا

نور وايمن

 

معلومات عن الرحاله السوري سليمان معصراني

  

مدرب معتمد من منظمه الصحه العالميه لتنميه المواهب الفكريه للاطفال الايتام ومعاقي الحروب

مفوض دولي من المنظمه الكشفيه العربيه شارك بالعديد من المؤتمرات والندوات العالميه والعربيه والمحليه حول حقوق الانسان والاطفال المعاقين والايتام شارك بتنظيم وتاسيس الحدث العالمي مارثون توقف عن التدخين انطلق للحياه بسبع دول وسيط العلاقات بين المراكز التاهيليه لاطفال الدوان والتوحد والايتام والمسنين حول العالم عضو فخري  ومشرف دولي للجمعيه العالميه لاصدقاء اطفال السرطان

نظم مسير عالمي لاطفال السرطان

عضوفخري الجمعيه العموميه لحقوق الانسان عضوفخري  منظمه العفو الدوليه

سفير مفوض للمركز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي

له العديد من المحاضرات الفكريه والتنمويه للعمل الانساني التطوعي

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

غسان السنكري

غسان السنكري

 

أعتقد أنني أميل للكتابة عن النساء أكثر ولكن للانصاف هناك العديد والكثيرون من أصحاب الهمم العالية والذين نستطيع أن نقتدي بهم من الرجال , ولذا قررت أن أعتاد الحياد بين الجنسين كما اعتدت ألمي وقوتي

اليهم اولئك الذين يزحفون في طرقات الحياة الموحلة أقول لابد ان يصلون يوما لشارع نظيف محاط ببعض الورود على الاقل

سأتحدث اليوم عن غسان السنكري

مواليد  :  سلمية / حماه / سوريا  1978

أصيب بحرارة مفاجئة بعمر 6 سنوات مما أدى الى شلل طرف سفلي أيسر وهنا بدات المعاناة حيث أصبح من الاشخاص ذوي الاعاقة في مجتمع غابت عنه فكرة وجود هذه الشريحة من أفراد المجتمع والذين لم يكن لهم الخيار بها أصلا

درس غسان المرحلة الابتدائية في المدرسة حث تخللتها متابعة علاج من عملية فتح ركبة وعملية تطويل أوتار ثم تم صناعة جهاز تقويم لرجله كان بحاجة استبداله كل تقريب العامين حسب التغير في حجم الجسد والرجل

انتقل الى المرحلة الاعدادية تلتها الثانوية وحصل على البكالوريا مع مرافقة معاناة سببها عدم استيعاب المجتمع وعدم تعاون مدير المدرسة الذي لم يخصص قاعة أرضية له , ولذا كان على الطلاب أن يحملوه صعودا ونزولا مما أدى الى تركه المدرسة ليقدم حر

ثم سجل تعليم مفتوح كلية حقوق بجامعة البعث ولكنه تركها نتيجة ظروفه المادية

بدأ أثناء هذه المرحلة يعمل كمتطوع لخدمة الاشخاص ذوي الاعاقة وقرر خدمة خدمة هذه الشريحة والسعي لتحقيق حقوقها في الدولة والمجتمع من خلال اعتماد القوانين الموجودة لخدمة المعوقين وتفعيلها , وهكذا كان يطلب لهم المساعدة والعون في المجالات المادية والصحية والتربوية والتعليمية بعد أن تم اختياره كممثل عن ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة حماه فكان صوتهم الصداح الذي حاول أن يمثلهم قدر المستطاع

استطاع تقديم حوالي 200 كرسي متحرك لمن احتاجها

شارك في العديد من ورشات العمل والمؤتمرات وكان الدينمو الفعال في كثير من القضايا الخدمية حيث كان شعاره دائما : ( عاهدت نفسي بأن لا أنحني الا لمساعدة الاخرين )

شارك في العديد من المعارض مثل : معرض المواقع الالكترونية ومعرض الباسل للابداع والاختراع

هو عضو متطوع في فرع الغرفة الفتية  ( حمص )

عضو هيئة عامة في جمعية الشلل الدماغي في السلمية

عضو مجلس ادارة في جمعية مركز دراسات وأبحاث ورعاية المعوقين في السلمية

غسان الان موظف في مصلحة الزراعة في السلمية ولكن طموحاته كبيرة وأحلامه كثيرة فهو يطمح لأن يمثل المعوقين في مجلس الشعب وهذا هاجسه

فلروح غسان التواقة للحياة نرسل تحية محبة

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →