المدونة

الأرشيف ل 'الأسرة السعيدة'

تنميـــة التفكــير الايجـــابى

تنميـــة التفكــير الايجـــابى

من الشائع جدا ان نسمع الناس تقول ” كن ايجابيا ” او اجعل تفكيرك ايجابيا ” لشخص قلق او يائس اويشعر انة فاشل .والغريب ان معظم الناس لا تأخذ هذا الكلام بمحمل الجد .لأنهم ببساطة لا يعرفون ما معناها او لأنهم لا يعتبرونها مفيدة او ان ذلك مثاليا اكثر من اللازم.

ما معنى التفكير الايجابى (المتفائل ): التفكير الايجابي هو الميل الذى يجعل العقل يتقبل الافكار والصور و الكلمات التى تبسط كل ما هو معقد وتبسطة بحيث يتوقع الفرد نتائج ايجابية تؤدى الى النجاح فيما يريدة او يفكر فية فى المستقبل,او الحاضر. اى ما يتمناه الفرد يصدق انه يستطيع تحقيقه.

ما معنى التفكير السلبى (المتشائم ): هو عندما يخشى الفرد من المستقبل ويعتقد انه اقل واضعف من الاخرين,ولا يثق فى قدراته ويتوقع الفشل فيما يفعله وينظر لاحلامه على انها شىء بعيد المنال .

ان هناك عدة خطوات يمكن بها التغلب على التفكير السلبى وتنمية التفكير الايجابى:

التفكير الواعى : يساعدك التفكير الواعى على ايجاد ماهو جيد وعلى اكتشاف ماهو ايجابى فى ما تواجهه.سجل افكارك على ورقه , .تحدى ما هو سلبى واقنع نفسك انك قادر على العمل والانجاز وانك لست بالضعف الذى تظنة فى نفسك. عندما تتحدى الافكار السلبيه بوعى سترى اذا كانت هذه الافكار خاطئه تماما اوفيها شىء من الخطأ وشىء من الصواب. اذا كانت كذلك اتخذ الخطوات التى يمكن بها اصلاح ماهو خطأ بسرعه . تأكد ان افكارك السلبيه هى التى تمنعك من تحقيق اهدافك وليس عيب فى شخصك وان السبب فى الخطأ قد يكون قلة خبره وانك سوف تتغلب على ذلك باكتساب هذة الخبره .

هنا….ستجد انك ستفكر بايجابيه فى نفسك وانك قادر على ايجاد افكار ايجابيه ومؤكده للتغلب على ما تبقى من سلبيه فى رأسك. وابحث ان كان هناك اى فرصه متاحه لم تكن تراها من قبل تساعدك على النجاح . لا تعمم اى خطأ او حادثه بسيطه على كل صفاتك . نعم انك اخطأت فى عملك و لكن ليس معنى ذلك انك فاشل هذا ” مجرد خطأ “. اذا كلفت بعمل جديد ووجدت صعوبه فى البدايه ليس معنى ذلك انك فاشل , تذكر ان كل شىء في الاول صعب ومع الوقت سوف تتقنه وما وجدته صعب فى البدايه مع التمرين يصبح سهل بل وقد تصبح عبقريا فيه.

التفكير العقلانى : اذا وجدت صعوبه فى التغلب على الافكار السلبيه لديك ضع كل افكارك على الورق ثم تخيل أن من كتب هذة الورقه هو احد اصدقائك او شخص آخر غيرك تعامل مع الورقة على أنك تناقشه فيما يراه من سلبيات. ناقش كل نقطه بعقلانيه كأنك تناقشه فعلا ثم انصحه بما يجب ان يفعله ليتحدى هذه السلبيات . ستجد انك اكتشفت ايجابيات كثيره لم تكن تلاحظها اثناء شعورك بالسلبيه بل انك سوف تجد انك قادر على مواجهه التحديات والسلبيات وان فى عقلك من الافكار ما تجعلك تنجح وبسهوله.

افضل مايجب عمله للتخلص من الشعور السلبى هو الآتى: 1. صادق الاشخاص ذو التفكير الايجابى وتجنب المتشائمين لان التفاؤل والتشائم معدى اى ينتقل اليك دون ان تشعر ومع مرور الوقت يصبح مرض يصعب التخلص منه .

2. حافظ على مظهرك الخارجى ( الملابس والوزن …الخ ) لان المظهر الخارجى الجيد ينعكس ايجابيا فى الداخل ويبعث على الثقه فى النفس.

3. تعرف على الافكار السلبيه فى رأسك واطردها فورا قبل ان تسيطر علي مشاعرك . تحكم فى مشاعرك وافكارك قبل ان يتحكموا فيك.

4. اذا حاول شخص ان يحبطك ويقول ان هذا العمل صعب ولن تقدر عليه اعتبر ذلك تحدى لك ولقدراتك وحاول ان تنجزه بدلا من الهروب منه.

5. ابدأ الآن …لا تتكاسل وتؤجل ما تريد عمله . عندما تبدأ بايجابيه وتنجز عملك ستشعر بالسعادة وتتحمس للبدء فى عمل جديد وتحقيق نجاح جديد وهذا سيضفى عليك شعور بالايجابيه على تفكيرك وبالتالى على شخصيتك ويجعلك شخص متاكد من قدرا ته على الانجاز و بإجادة.

6. لا تفكر فى اداء اعمال كثيره فى وقت واحد حتى لا تضع نفسك تحت ضغط او شد عصبى فهذا يفسد تفكيرك الايجابى ويجعلك تشعر انك غير قادر على الانجاز . فى هذة الحاله توقف وابتعد لمده قصيره حتى تهدأ وتستجمع وترتب افكارك وأولوياتك .عندئذ يصفو ذهنك و تستطيع انجاز العمل باجاده و ان تحل المشاكل بصوره ايجابيه لانك ستكتشف جوانب للحل لم تكن تراها وكنت تتخيل انها معقدة وغير قابله للحل اثناء انفعالك السلبى بسبب الضغط.

7. الاستمراريه والمثابره: ان تبدأ شىء جديد يعتبر امر سهل ولكن ان تستمر فيه هو الصعب .عود نفسك على الشعور والتصرف والتفكير الايجابى حتى يصبح التفكير الايجابى جزء من شخصيتك ومع مرور الوقت تصبح شخصيه ايجابيه بالفعل.

8. كن قانعا واستمتع بما لديك ولا تجعل الشىء الغير موجود هوالاساسى الذى تبحث عنه وتركز علية حتى تفقد احساسك بما هو موجود , ولا تشعر بأى سعاده وتصبح شخص سلبى ينظر لحياته بيأس وحزن لأنه لا يملك كذا..وكذا..بالرغم من امتلاكك لاشياء كثيرة يتمناها غيرك.

9. ثق بنفسك وقدراتك ولا تجعل التفكير السلبى يخيفك ويجعلك تتراجع عن انجاز ما تريد لتحقيق حلمك. دائما قل لنفسك انك قادر على الانجاز واستخدم دائما لغه بناءه فبدلا من ان تقول ” انا استطيع ” قل ” كيف استطيع ان افعل ذلك بدقه” اى انك تعرف ولكن تريد العمل باتقان ,وبدلا من ان تقول ” لقد فشلت ” قل ” المره القادمه ساصحح الخطأ الذى ادى لهذا الفشل” حتى لاتشعر بالاحباط.

10. ضع في ذهنك دائما ان كل ما تريده يمكن تحقيقه وركز على ذلك طول الوقت بل كل دقيقه وكل ثانيه مهما حدث . واذا لم تسر الامور كما تريد اعرف اين الخطأ وتعلم منه وصمم على اعادة المحاوله بوسيله اخرى تجنبك الخطأ.

11. استمع واقرأ وراقب الاشياء التى تساعدك على تنمية التفكير الايجابى لديك وتذكر ان هذة رحله تحتاج فيها للزاد و للمساعده .

12. استعمل صيغة الاثبات فى حديثك مثال: ” انا سعيد جدا لانى اصبحت حر ماليا , بقى شهر واحد لأتخلص من ديونى” بدلا من “ما زال امامى شهر لأتخلص من ديونى “. هل ترى الفرق؟ الاثبات او التأكيد اقوى لانه يعطى اشارة للمخ انك حققت الهدف المطلوب وتخلصت من ديونك مما يعطيك دفعه للامام , اما الجمله الثانيه تشعرك انك مازلت مديونا ومازال الوقت طويلا .

هناك ثلاثه اشياء اساسيه يجب ان يقوم بها الفرد ليصبح شخصيه ايجابيه :-

• صدق انك يمكن ان تنجح :- وانك تستطيع تنفيذ ما تصمم عليه . لأنك بدون هذا الاعتقاد لن تكون لديك الطاقه والعزم لتنفيذ ما تريد عمله . كما انك لن تفكر فى الخطوات اللازمه لتنفيذ ذلك . • اتخذ الاجراءات اللازمه للتنفيذ :- اذا كنت تعتقد انه يمكنك ان تنجح كيف ستنفذ ذلك دون الاجراءات التنفيذيه لتحقيق ذلك الهدف الذى تحلم به ؟ اذا كنت تريد النجاح تصرف كأنك ناجح فعلا وتصرف كما يفعل الناجحون.لان مجرد الاعتقاد فى النجاح دون خطوات تنفيذيه واجراءات ضروريه لن يكون هناك نجاح. • لا تستسلم ابدا :- يجب ان تعرف ان طريق النجاح فيه الكثير من الصعوبات و المشاكل . فاذا استسلمت من اول مشكله لن تنجح ابدا ولن تنفذ ما تحلم به ولن تصل للنجاح الذى تتمناه اذا احبط بسرعه واستسلمت.

اليك بعض النصائح لتصبح شخصيه ايجابيه :ـ 1. انظر دائما للجزء المملوء من الكوب. 2. لا تنظر للامور من زاويه واحده ( ابيض واسود فقط ) لان ذلك يجعلك دائما تشعر بعدم الكمال لمجرد انك اخطأت خطأ بسيط وكانك دمرت العالم . 3. لا تلوم نفسك على خطأ قد يحدث اثناء وجودك سواء فى العمل او فى البيت لست دائما الملام .تأكد من هو المخطىء وما هو سبب حدوثة قبل ان تلوم نفسك . 4. انظر للاشياء الجديده التى ستقوم بها على انها شىء جديد للتعلم وليس للخوف والابتعاد عنها .فقد يكون فيها خيرا كثيرا لك بتعلمك شىء جديد يرفع من مهاراتك وكفاءتك . 5. دائما انظر للاشياء على انها يمكن تحسينها وتطويرها ولا تتكتفى بانها جيده الى حد كافى .اجعل عقلك يسعى للاحسن. 6. بدلا من ان تقول ” لن يكون لدى وقت لعمل ذلك ” احضر ورقه وقلم ورتب الاولويات وقيمها من حيث اهميتها والعائد منها ورتبها حسب اهميتها بحيث تستطيع ان تنجز كل ما عليك فى الوقت المناسب. 7. علاوة على كل ما سبق حاول ثم حاول ثم حاول واذا لم تحقق ما تريد فهذه ليست نهاية العالم .اعطى نفسك الوقت لدراسه الاسباب وحاول ان تصحح الاخطاء ثم حاول من جديد .

ان التحلى بالشخصيه الايجابيه يؤدى الى انتاجية مرتفعه فى حياتك . اما اذا احبط بسرعه فلن تحاول تحقيق اى شىء والنهايه هى الفشل الذريع . د.زهير شاكر

 

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

* استيقظ صباحا وأنت سعيد *

* استيقظ صباحا وأنت سعيد *

يطلع النهار على البعض فيقول “صباح الخير يا دنيا” بينما يقول البعض الآخر “ما هذا… لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة”!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.

 

*- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك:

حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.

 

*- كن البادئ بالتحية والسلام:

هناك حديث شريف يقول “وخيرهما الذي يبدأ بالسلام”… فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.

 

*- كن منصتا جيدا:

اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن… لا تقاطع أحدا أثناء حديثه… وعليك بإظهار الاهتمام…. وكن منصتا جيدا…

 

*- خاطب الناس بأسمائهم:

أعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم.

 

*- تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود:

ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.

 

*- ابدأ بالمجاملة:

قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل.

 

*- دون تواريخ ميلاد المحيطين بك:

بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.

 

*- قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك:

يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت الآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما.

 

*- ضم من تحبه إلى صدرك:

قالت فيرجينا ساتير الاختصاصية العالمية في حل مشاكل الأسرة “نحن نحتاج إلى 4 ضمات مملوءة بالحب للبقاء، 8 لصيانة كيان الأسرة، و12 ضمة للنمو”… فابدأ من اليوم باتباع ذلك يوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج.

*- كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم:

ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.

 

*- كن دائم العطاء:

وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال” أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب”. فكن دائم العطاء.

 

*- سامح نفسك وسامح الآخرين:

إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.

 

*- استعمل دائما كلمة “من فضلك” وكلمة “شكرا”:

هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى تنائج مدهشة… فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.

 

من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعملوك بها.

من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.

من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.

من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك.

من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.

بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.

 

وتذكر دائما:

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،

عش بالإيمان، عش بالأمل،

عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

إننا جميعًا نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .

إننا جميعًا نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .

إننا جميعًا نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .

لكن السعادة ليست هدفًا في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .

إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك ، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ،

أن تعيش حياتك مستمتعًا بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .

إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية

اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصًا ، وتنهمك – عبثًا – في العلاقات والأعمال بدلا من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلا من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .

إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس

بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .

إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا

تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف

في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخًا ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئًا

ما لم تكن ملتزمًا بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .

إن أيًا من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث

ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.

إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريبًا لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر .

وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت

إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي

يحدث لك كل التغييرات اللازمة .

لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ،

ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .

إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .

إنك تستحق السعادة ، ولكنك أيضًا تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء

التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك .

إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي

أن تفعله كي تسترد سعادتك .

تحقيق السعادة

إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحًا على المستقبل بدون

مخاوف .

إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن .

إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة ونفوذ ، أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في مجال عملك .

إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية – ربما ليس كل أجزاء نفسك

تستحق أن تحبها – ولكن جوهرك يستحق ذلك.

إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .

إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيدًا وتحب نفسك ، فأنت بذلك

تفرض شروطًا مستحيلة على نفسك .

إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها .إنك تستطيع أن تجمع أطول

قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة ، سوف تكون قادرًا على تقويض سعاتك ، بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .

اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذرًا تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .

معرفتي بأن أفضل إمكانياتي تكمن فقط في داخلي , جعلتني أقبل ذاتي كما هي

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

“بدء حياة جديدة في كل صباح”

“بدء حياة جديدة في كل صباح”

“بدء حياة جديدة في كل صباح”

“نحن نستيقظ في بعض الأحيان ونحن نشعر بقمة النشاط في الصباح ولكننا نستمر في اليوم نصف نائمون

اننا نعيش حياة القرن 21 الدائم الانشغال وتطغى علينا تيارات لا هوادة فيها من المهام العاجلة، وبذلك نغفل عن الحياة الثمينة التي يجب على الانسان الحصول عليها .

هذا هو التحذير الذي يتوجب علينا بل ولنا حاجة في أن نشعر به في قلوبنا.

أود أن أطلعكم على ممارسة أسميها ‘عيش حياتك كلها في يوم واحد. “

يمكنك القيام بذلك من خلال البدء مع هذا الفكر في الصباح :

وقل لنفسك بثقة : ‘أنا بدأت حياة كاملة جديدة بدأت للتو ‘.

في البداية ، اترك لنفسك ملاحظة على سريرك لتذكيرك ، ومن ثم ازرع في دماغك ببطء عادة الاستيقاظ مع هذا الفكر .

جسمك هوشيء جديد من بقية الليلة الماضية ، وعندما تستيقظ مع هذا الوعي، وكذلك عقلك أيضا سيعتاد على ذلك .

اسأل نفسك ما هو نوع الشخص الذي تريد أن تكون في الحياة التي سوف تعيشها طوال اليوم.

ذكر نفسك بأن حياتك تحدث الآن , و في فترة ما بعد الظهر، تحقق لتعرف كيف تسير حياتك وعدلها حسب الحاجة.

ان العمر كله يمتد امامكم مع الكثير من الاحتمالات كل لحظة .

هذه هي الحقيقة الأساسية من الاعتماد المتبادل, فالظروف تتغير دائما

وما كان يبدو مستحيلا في وقت سابق يمكن أن يصبح فجأة ممكنا.. في كل لحظة محسوبة , بل وفي كل عمل أو حدث محسوب لك

ان القيام بنوع واحد من الاعمال يمكن أن يكون لها أثر إيجابي على مستقبل العديد من الآخرين الذين تعيش معهم وتتقاسم معهم الحياة

يمكنك تغيير مسار المستقبل في أي لحظة. وبوعي تام لما تفعل ، ومنك العالم كله سوف يستفيد.

ترجمة : وصال شحود

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (1) →

التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية

التكنولوجيا العصرية حطمت السعادة الأسرية

فيروس العلاقات الإلكترونية يغزو العلاقة الزوجية :

ماذا حدث للعلاقات الزوجية والأسرية في وجود أدوات التكنولوجيا العصرية (الكمبيوتر الإترنت التلفاز الهاتفالنقل الستلايت الفيديو) ؟

هل زاد التقاء رب الأسرة والإندماج العائلي؟.. أم زالت فرص الحوار بين الزوج

وزوجته، وانعدم التفاهم بين الأب وابنه ، وفتر العلاقة بين الرجل وامرأته…؟

ففي الوقت الذي دخل فيه التلفازوأطباق الستلايت البيت العربي هجر الزوج العربي فراش زوجته يبحث عن المثير والجميل الغريب والعجيبمن الأفلام الأوروبية ، مما انعكس أثره على حرارة اللقاء الزوجي.

ولهذا ليس عجيبا أن تزيد شكاوى الرجالمن الضعف الجنسي ، والنساء من هروب أزواجهم وأن تزول المودة والألفة والمحبة والحرارة من فراشالزوجية.

الشاشة غشاشة :

وهناك عشرات من الرجال الذين يجربون العلاقات العاطفية على شبكات الإنترنت ليلا.

تقول هيللين رولاند: يتزوج الرجل امرأة واحدة كي يهرب من سائر النساء. ثم يطارد سائر النساء لينسى تلكالواحدة ، ويقول المثل الصيني: إن زوجات الآخرين هن الأفضل دائما. ويقول سليمان الحكيم: المرأة العاقلةتبني بيت زوجها والسفيهة تهدمه .

ولكي يكون الزواج سعيدا هنيا يجب أن يكون الرجل أصم والمرأة عمياء. هكذا يقول الفونسى وراجون، فماذاحدث للعلاقة الزوجية في زمن الإنترنت ، وعصر الستلايت والكومبيوتر والفيديو والهاتف النقال والمجلاتالإباحية ووسائل الإعلام المغرية ؟

لقد حدث أشياء عديدة ، وخيانات زوجية ، وخلافات عائلية ، وتبديد للثروات المادية ، وغياب عن العمل وسهرفي الليل ونوم في النهار، وفقدان التركيز، والإنطواء في غرفة الإنترنت ليلا للحوار مع عروسة الأفلام عبرشبكة الإنترنت.

وهناك قصص زواج وهمية وعلاقات عاطفية وخيانات زوجية تمت عبر الإنترنت.

النقال فتح خطوط الخيانة الخارجية :

ولأن السعادة الزوجية تقوم على المودة والمحبة والألفة والإجتماع بين أفراد الأسرة والحوار اليومي واللقاءكل ساعة أو دقيقة بين الرجل والمرأة وبين الأسرة بعضها مع بعض فإن ما حدث من غزو الهاتف النقالللبيوت العربية قد دمر خطوط الإتصال الداخلية ، وفتح خطوط الإتصالات مع العالم الخارجي ، الزوج معسكرتيرته أو مع عشيقته ، والأم مع جاراتها أو خادمتها والشباب مع حبيبته أو زميلته الجامعية ، والفتاة معصديقها ، لهذا انقطعت أواصر القربى ، وتلاشت خطوط التواصل والتفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة. فقد تجد

أسرة من أربعة أفراد تملك خمسة هواتف نقالة وثلاثة أجهزة هاتف عادية.

لماذا تلجأ الزوجات للخيانة العاطفية؟

ولقد ساهمت هذه التكنولوجيا العصرية في انتشار الخيانة العاطفية فلجأت المرأة التي تشكو من الجفافالعاطفي والحرمان من الإشباع الزوجي إلى المكالمات الهاتفية السرية ولجأ الزوج إلى الإتصالات الهاتفية معبنات أوروبا وشقراوات المحطات الفضائية ، بحثا عن إشباع عاطفي هاتفي سريع ، وليس غريبا أن هناك

خسارة مالية عائلية بآلاف الدولارات من جراء هذه الإتصالات عبر البحار التي نحذر منها لكي نحافظ علىتماسك كيان الأسرة العربية

الزواج بالهاتف والطلاق بالبيجر:

وللأسف فلقد انحسرت مجالات التعارف والتآلف في دنيا التكنولوجيا العصرية ، وأصبح التعارف عبر شبكاتالإنترنت ، أو غرف المحادثة ، أو التعارف الهاتفي عبر خطوط النقال والإتصالات التلفونية ، سواء بالإتصالالتلفوني العشوائي ليلا ، أو بعد ترقيم الشباب للفتيات في الشوارع والأسواق وأصبحت بعض الفتيات تهوىالتقاط أكبر عدد من هواة التعارف الهاتفي

ومن أغرب القصص أنه قد حدثت علاقة عاطفية بدأت باردة ثمزادت سخونتها مع تكرار الإتصالات الهاتفية بالساعات ليلا حتى الصباح. وانتهت العلاقة باللقاء ثم التعارف ثم

الخطوبة والزواج السريع ، ومن المعروف أن من تزوج على عجل ندم على مهل وفي أسبوع شهر العسل الأولاكتشف الزوج نوتة الإتصالات الهاتفية لزوجته في حقيبتها وهاله عدد الأرقام التي تحفظها لشباب آخرين كانتتحادثهم وقد حاول الإتصال بعروسه فكانت الخطوط مشغولة، فطلبها عبر جهاز المناداة البيجر، وقام بتطليقهافورا.

وللاسف فإن هناك خيانة زوجية ، أو مآسي عائلية ، أو اضطرابات عاطفية رئيسية ، تحدث بسبب انتشارخطوط الهاتف الإلكترونية.

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (1) →

اسألى حبيبك.. الى اين نحن ذاهبون؟

اسألى حبيبك.. الى اين نحن ذاهبون؟

 مهما كان نوع ومنحى حياتكما الزوجية ، لابد لكما من البحث عن الحياة الزوجية الأفضل

يسود الكثير من العلاقات الزوجية الحب والتفاهم والإحترام ، وتستمر فى تصاعد جميل رغم إنجاب الأطفال ،

والمرور بعثرات وصعوبات حياتية مختلفة ..ولايمكن الجزم هنا ما إذا كان هذا الزواج نتيجة تعارف أوصداقة ، أم هى خطوبة تقليدية ، إلا أن موضوع الحديث الآنى يدور حول الأسس التى يقوم عليها الزواجالسليم ، وكيف نضمن أن يظل سليماً مع مرور الأيام وما تحمله فى جعبتها من مفاجآت..

يحرص الزوجان السعيدان على مد جسور التواصل مع بعضهما البعض بالنقاش فى أمور الحياة عامةوحياتهما خاصة ، وتبادل الآراء والأفكار والمشاعر بصراحة ودونما مواربة ، إذ ينتهزان من الوقت فراغه

كلما سنح كفترة الغذاء أو المساء ليجلسا معاً ويتحدثان عن أمور حياتهما اليومية ، وما يواجههما منمشكلات ، وما يتعلق بالأبناء وشؤون العائلة ، وما يخصهما بعلاقتهما الحميمة ، ومن المهم بمكان أن يعطىكل منهما للآخر الفرصة كى يعرب عن أفكاره ومشاعره دون أن يقاطعه الآخر أو ينتقده أو يسخر منه،

وإنماالإستماع بهدؤ وصدر رحب متجاوباً بمودة وإحترام ، وعلى الزوجين أيضاً أن يعتمدا منهاج الصراحةكأساس للتعامل فيما بينهما متوخين الصدق والوضوح ، وليس هنالك بالطبع ما يسميه البعض بالكذبالأبيض فى الزواج ، أى أن يقول الإنسان الحقيقة الأساسية بصدق ، ويزينها ببعض الكذبات البيض !

للتخفيف من وقع الحقيقة لو كانت مؤلمة وقاتمة ، وللحقيقة فالكذب هو الكذب مهما عمدنا لتلوينه  أبيضأو أسود أو حتى وردى ! والصحيح أن نروى الحقيقة كما هى بصدق وصراحة لشريك حياتنا ، ولو كانتقاسية بعض الشيء ، وبالإمكان التخفيف عن الطرف الآخر من خلال مواساته والربت على الظهر، أو الكتفأو تدليك الكف عند قص تلك الحكاية القاتمة ، والقبل والعناق هى أيضاً من وسائل المواساة  بين المتزوجينفقط  وهذه الطريقة تزيد العلاقة الزوجية قوة ودفئاً.

الحب وحده لا يكفي

يقول خبراء علم النفس أن الحب وحده لا يكفي ، فالإنسان يجرب الحب فى لحظة من لحظات حياته إلا أنالحب أنواع ، فهنالك الحب القائم على الرغبة ، والحب الذى تسيطر عليه الغيرة المريضة ، والحب الأنانىوالمتملك ، والحب المتهور الذى ينهار مع أول إنتكاسة ، والحب السطحى والذى قوامه الفتنة بالمظهرالخارجى أو المركز أو المال والذى ينهار عقب أول تجربة حقيقة ، وأصدق أنواع الحب وأمتنها هو ذاك الذىيحب فيه الزوج زوجته لذاتها ، وتحب الزوجة فيه الزوج لذاته ، عندها وفى هذه الحالة فقط يشعر الزوجان

كل منهما بالراحة والسعادة والأمان لو شعر بالمثل أن الطرف الآخر فى العلاقة مرتاح سعيد، ومطمئن.

وبعيداً عن الإطناب الممل يمكن القول أن الإعزاز والمودة هما أساس الرابطة المقدسة بين أى زوجين

كونهما أهدأ وأعمق أثراً من أى عاطفة أخرى متوهجة ، ولابد أيضاً من الثقة بين الزوجين وإلا لما اختارابعضهما دوناً عن البشر، أن يثق بها وأن تثق به وأن يكونا واسعى الأفق والتفكير، بحيث لا يكون هنالكمجال للظن ببعضهما أو لوجود أسرار بينهما أو كذب.

فلو قال الزوج مثلاً: أنه ذاهب لعشاء عمل وتأخر هناك ، فذلك ربما مرده لسبب قهرى كتعطل السيارةبالطريق أو عمل طارئ أو 

الأساس بإحترام إنسانية الآخر يمكن أن تقوم المحبة إلا على أساس متين من

التقدير والإحترام بين الزوجين، فالإحترام هو من يؤكد الشخصية والشعور بقيمة الذات مع إستمرار العلاقةالزوجية فى النمو والتطور، وقد يختلف الزوجان ببعض الأمور وهذا أمر طبيعى لاغبار عليه .

ومع ذلك فكل منهما لابد أن يعبر عن رأيه بصراحة ودون محاباة ، لكن فى جو من التفاهم والإحترام ، علىأساس أن لكل إنسان رؤيته للأمور وتفكيره الخاص ، ومع كل ذلك فتبادل العبارات اللطيفة الدالة علىالإعتزاز والمحبة تعمق الرابطة بين الزوجين فلكلمات الغزل الرقيقة مفعول السحر بنفوس المحبينوالمتزوجين.

ومن الجميل حقاً أن تقترن العلاقة ببعض التصرفات الدالة على الحب والإهتمام ، كأن يساعد الزوج زوجتهدونما طلب منها ، أو أن يقدم لها الهدايا ، أو أن تعد الزوجة لزوجها أكلته المفضلة ، ولا تنسى يوم ميلاده

وتفاجأه فى السنة الجديدة بما يحب ويهوي، ومثل هذه الأساليب الرقيقة والبسيطة تدعم العلاقة بينالزوجين وتنعشها.

لن اتنازل ..لا تتنازل..!

أن تتنازل هى أو أن يتنازل هو ولو قليلاً أمر لا يمس بكرامة أحدهما ومكانته كى يضمنا سعادة أكبر.

والتراضى بين الزوجين يشعرهما أنهما معاً دوماً وأبداً وإن كان كل منهما يعمل فى بلد، وأنهما يقفان علىالأرضية الصلبة ذاتها ، ومن الأفضل عند حصول خلاف ولو بسيط بينهما محاولة التوصل لحل وسط بتنازلأحدهما أو كليهما ولو قليلاً ، إرضاءً للطرف الآخر والوصول لإتفاق يرضيهما ويقنعهما دون أن يزعجهما

مثلما يحدث عند تربية الأطفال ، أو القيام ببعض الأعمال المنزلية ، أو كيفية تمضية الإجازة الصيفية، أوتأثيث المنزل وشراء بعض من لوازمه ، وللحقيقة فالأزواج السعداء هم من لا يحمل حقداً أو ضغينة فىأنفسهم والتسامح أن ينسى كل منهما المضايقات البسيطة والعثرات التى تصادف حياتهما بين فينة وأخرى ،

ولو كان هنالك خطأ كبير فالتسامح والحب هما الحل الأكبر، ومن الخطأ الجسيم كتمان الغضب أو بالمقابلإطلاق العنان لنوبات الغضب ، نسخط ونستاء بها فى وجه الآخر، ولابد دوماً أن تكون العلاقة موسومةبالمرح والفكاهة وهذا يساعد على التغلب على المصاعب ويخفف من وقع المشاكل على نفس كل منبالبيت،

يزيل الإحساس بالحرج ملطفاً الأجواء، مستعمراً قلب الزوجين بالحب والمرح والسعادة .ولابد ألاننسى أن الصلاة تهذب النفوس وتمنحها الطمأنينة وتؤدب الطبائع ، عاملة على إزالة رواسب المشكلاتوالمتاعب السابقة ، وصلاة الزوج مع زوجته يزيد من ترابطهما ومن مشاعر الإحترام والحب بينهما ، معمقاً

الإحساس بالصلة والمصير الواحد المشترك.

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

من يزرع بذور الشك يجني ثمار الشوك

من يزرع بذور الشك يجني ثمار الشوك

الغيرة لها درجات متفاوتة عند البشر كل حسب شخصيته وصفاته النفسية وطريقة تربيته ، لكن الهوس في الغيرةوالتشكك من كل شيء والنظر لشريك الحياة بعين الريب .. هذا ما يمثل لهيباً يحرق الحياة الزوجية ويجعلمنها جحيماً لا يطاق .

الغيرة الشديدة بهذه الصورة أساسها الشك وسوء الظن ، ومن يزرع هذا الشك في شريكه في الحياة إنمايجني من وراء ذلك الخراب للبيت ، ( فإن الثقة لا تولد إلا الثقة ، والريبة لا تولد إلا الريبة ) .

والزوج الذي يتشكك في كل شيء يخص زوجته إنما يعذب نفسه ، وتصور له خيالاته أوهاماً لا أساس لهامن الصحة ، وفوق هذا وذاك فإنه بهذه الغيرة الشديدة والتشكك المستمر قد يغري زوجته – إن كانت ضعيفةالإيمان – إلى ارتكاب الإثم فأنت أيها الزوج المسلم قد اخترت زوجتك على أساس الدين كما أمر الشرع  فهيبإذن الله مسلمة مؤمنة عفيفة ، ولم يرد منها ما يستدعي ذلك الشك وتلك الغيرة الحمقاء ، فلا تعذب نفسكولا تعذبها معك ..

وقد تدفع المرأة أحياناً زوجها للغيرة بغير قصد ، وذلك حين تتحدث أمامه عن شخص ما ، وتذكر من صفاتهوأخلاقه .. فيشعر الزوج بإعجابها بذلك الشخص كما يشعر في الوقت ذاته أنها تفضله عليه من حيثالسلوك الشخصي أو طريقة التعامل ، فيندفع نحو الغيرة من ذلك الشخص ويغضب من زوجته غضباً شديداً

والزوجة التي تفعل هذا ؛ زوجة قليلة الخبرة أو مستهترة تدمر حياتها بنفسها .

وقد تتحدث أيضاً عن تجاربها السابقة ، عن خطيبها السابق مثلاً ، أو عن زوجها السابق إن كانت مطلقة أوأرملة ، وكل هذا يدفع زوجها نحو الغيرة دفعاً ، فيصب جام غضبه عليها .

أخطار هذا النوع من الغيرة .. ·

الغيرة بهذه الطريقة التي ذكرناها آنفاً مرض نفسي عند صاحبها ، وإن لم يستطع التحكم فيها فإن شكوكهوغيرته قد تدفعه لاقتراف الحماقات والتي أقلها طلاق زوجته وتشريد بيته ، وقد يندم فيما بعد حين لا ينفعالندم ، ويعلم بعد ذلك أن زوجته ما كانت متهمة وإنما هو الذي فسر الأمور على ما لا تحتمله بحال ،

وكثيرةتلك القصص التي حدثت لأزواج دفعهم الشيطان إلى قتل زوجاتهن بدافع الغيرة الحمقاء التي ما كانت إلاظنوناً واهية في عقل صاحبها ، ولا مكان لها على أرض الواقع .

{ العلاج }

كيف يتجنب الزوجان خطر الغيرة ؟!

١- لا يتبع الزوج ظنونه وشكوكه فيدفعه الشك تلو الآخر إلى عواقب وخيمة ، وإنما عليه أن يطرد تلكالأفكار الشيطانية وأن يعلم زوجته ويطمئن إلى سلوكها وليطرد الشك إلى اليقين .

2- على الزوجة أن تتعامل مع زوجهاعلى أنه شخص يمر بأزمة يحتاج إلى من يقف بجانبه ويحيطه بالعطف والحب والحنان ، فلترحب به دائماًولتقابله بوجه بشوش ولا تنفعل عليه حين تجده يسألها عن أمر ما .

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (2) →

الصحة النفسية الإجتماعية و الزوجية

الصحة النفسية الإجتماعية و الزوجية
 

 

بدون شك من أسس نجاح الحياة الزوجية أو الشراكة الزوجية تحديد أُطر الصحة الزوجية و معرفة الآخر ثم فهم الأخر وتقبل سماته…ذلك يساعد على التأقلم بين الطرفين وبمجرد حدوث التأقلم سنحصل على قاعدة ثابتة نبني عليها أسس حياة مستقرة , عندها سنصل إلي السعادة المنشودة أن شاء الله.

و الآخر هنا هو الزوج أو الزوجة..فالخطاب موجه للطرفين, إذن هناك مرحلتين للوصول إلي السعادة الزوجية

المرحلة الأولى تشمل:

الأُطر المتتابعة أو خطوات الطريق المؤدية للسعادة الزوجية هي

المعرفة

الفهم

التقبل للسمات

التأقلم

تكوين قاعدة مشتركة صغرى

بناء أسس حياة مستقرة

تكوين قاعدة مشتركة كبرى

السعادة

– وهذه الخطوات هي صنعة وصناعة , صنعة حياة و صناعة سعادة هي أساس شراكة مهمة جداً ولبنة لبناء مجتمع و أُمة فإذا نجحت نجح المجتمع , للبدء المطلوب استيفاء الأدوات والشروط الأساسية لأصول الصنعة وهي مهمة جدا ويلزم إتقانها و أطر النفس عليها والمحاسبة حال تجاوزها بدون مبرر,وهي:

الشروط الأساسية والأدوات اللازمة لصناعة السعادة:

الرغبة الصادقة في إن نوافق ونتوافق مع الآخر قدر الإمكان حالياً أو لاحقاً

عدم رفض طباع وسمات الأخر بحده حتى لو بدت مزعجة لنا للوهلة الأولى.

عدم ازدراء طباع وسمات الأخر بأي وقت

عدم مجاملة الآخر بغير الحقيقة, بل لكل طرف الحق في عدم موافقة الآخر وهذا هو الهدف في المرحلة الأولى وهو أن نعرف الآخر بحقيقته لا أن نوافق الآخر سطحياً فقط

الحصول على المعلومة مباشرةً من الآخر شخصيا

عدم التدقيق الشديد والاكتفاء بمعلومات عامة مبدئياً

حال غير الآخر في مواقفه أو قناعاته الأولى في وقت لاحق فلا نكذبه وإنما نذكره بلطف و تستوضح منه

بعد القناعة بالشروط الأساسية و الأيمان بأهميتها يمكن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطوات الطريق إلي السعادة الزوجية

تفصيل المرحلة الأولى:

نبدأ الآن في وضع إستراتيجية عملية لإنجاز و تحقيق النجاح في كل خطوه من خطوات أُطر الصحة الزوجية المذكورة أعلاه:

 

الخطوة ألأولى

المعرفة: كيف اعرفها وكيف اعرفه؟:

لا شك أن كل من الطرفين غريب عن الآخر وهناك حواجز في البدء بين الطرفين و كقاعدة لإزالة الحواجز نبدأ بما هو أسهل وابسط وبعد ذلك سنجد إن الأمر قد أصبح سهلاً وسلسا..

أولا: يبدأ الطرفان بالسؤال لمعرفة الأشياء الحسية مثل:

أنواع الأكل المفضل والعكس.

أنواع الهوايات المفضلة والعكس.

الألوان المفضلة والعكس .

كبداية وكتمرين للطرفين المطلوب عدم الانتقال إلى نقطة أخرى قبل التحكم واستيعاب أسلوب التعامل بينكما في معرفة الأشياء الحسية أولا….

 

ثانيا: الانتقال لمعرفة الأمور المعنوية وسمات الشخصية مثل:

الغضب السريع أو الرضي.

الحمق والحلم.

الحكمة والمرونة.

الكرم والبخل.

هنا الأمر أكثر حساسية ولكن سبق وان كونا من النقطة الأولى خبرة في التعامل مع الطرف الآخر, كما أننا نذكر بأهمية مراجعة شروط وأدوات أصول الصنعة في المقدمة لكي نصل إلى هدف المعرفة الأعمق للآخر,,

 

ثالثا: الانتقال لمعرفة أسلوب حياة الطرف الأخر ورؤيته:

ما هي الرؤية للمستقبل…

ما هي الرؤية لعدد أفراد الأسرة..

ما هي أحلام المستقبل العلمي..

ما هي أحلام المستقبل المالية…

بالتأكيد خبرتنا زادت و طريقة و أسلوب الحصول على المعلومات تحسنت وبالتالي النتائج في سلاسة التعامل ستكون أكثر سهولة .

 

رابعا: معرفة أطراف أخرى محيطة بالآخر:

هنا نبلغ قمة الأمور الحساسة , وحيث إن معرفتنا أصبحت جيدة جدا بالآخر مما يسهل الحصول على اصدق المعلومات.. ونقصد بالأطراف الأخرى المحيطة بالآخر هو تكوين معرفة عن علاقة أي من الطرفين بالوالدين والأسرة و الأصدقاء ,,

 

الآن وبعد تكوين معرفة جيدة بالآخر ننتقل إلى الخطوة الثانية من اطر الصحة الزوجية وهي:

الخطوة الثانية

الفهم: مهم جدا الآن العودة لكل نقطة من النقاط المعرفية السابقة ومحاولة فهمها, وحال اعتراضنا على نقطة منها نبدأ بمحاولة فهم هذه الخصلة أو السمة سواء كانت حسية أو معنوية و عمل تحليل كامل لها قبل إبداء رئينا للآخر, قد نقتنع بها ,قد يستطيع أن يتغير احد الطرفين بما يتوافق مع الآخر . وفي حال اعتقد احد الطرفين أن الآخر على خطا في هذه النقطة فالمطلوب إعداد خطة ذكية مبنية على المعرفة الكاملة والفهم الكامل لشخصية الآخر وبهدف المصلحة للطرف الآخر وبذلك يكون التغير الإيجابي للأحسن قابل للحدوث بنسبة اكبر , والمطلوب تأجيل النقاش في هذه النقطة وتأجيل تنفيذ الخطة إلي المرحلة الثانية والتي سيأتي شرحها لاحقاً . الآن وبعد تحقيق المعرفة ثم فهم الطباع للننتقل إلي الخطوة التالية وهي تقبل هذه السمات .

الخطوة الثالثة

تقبل سمات الآخر: بعد أن يكون الطرفين مجهزين بمعرفة كبيرة وفهم جيد عن بعضهما وعلى درجة جيدة من الاستعداد لتقبل جزء من طباع وسمات الآخر ومجيدين تماماً الرفض المباشر أو التحدي للآخر سنجد أن هناك إمكانية لتقبل و برضا نفسي وحسي ومعنوي لبعض سمات وخصائص شريك الحياة ولو كانت مخالفة لما نكون عليه قبل الزواج. وبذالك سنكون جاهزين للتأقلم .

 

الخطوة الرابعة

التأقلم : ما سبق يجعل الطرفين جاهزين للتأقلم ,اذن هنا نحن لا نبحث عن معرفة الآخر ولا نبحث عن فهم سمات الآخر والتي يختلف بعضها عن ما نوده إن يكون, بل نسعى للتقارب والتأقلم التام حتى تتحول هذه السمة والتي كان احد الطرفين يرفضها إلى سمة خاصة محببة ومريحة للطرفين . وهنا يزيد رصيد العوامل المشتركة.

الخطوة الخامسة

تكوين قاعدة مشتركة صغرى: الآن سيكون الطرفين قادرين على تكوين قاعدة مشتركة لنسميها صُغرى..بالتأكيد هناك سمات مشتركة من البداية وبالتكتيك الذي اتبعناه سابقا أعلاه سيزيد رصيد السمات المشتركة وبذا نحصل على قاعدة مشتركه يمكن أن نبني بواسطتها”أسس حياة مستقرة”

 

الخطوة السادسة

بناء أسس حياة مستقرة : عناصر و مكونات الحياة المستقرة المشتركة هي الطبائع و السمات التوافقية بين الطرفين ولو كانت قليلة مبدئياً , وكما هو مذكور في المثل الشعبي المصري ” داري على شمعتك… ” وهكذا يمكن فعليا أن نبني أسس قوية راسخة لحياة مستقرة وبذلك سنجد إننا نصنع “قاعدة مشتركة كبرى”

 

الخطوة السابعة

تكوين قاعدة مشتركة كبرى:بسهولة يمكن أن تكبر القاعدة المشتركة وتكون أكثر رسوخا وأكثر قدرة على مواجهة الحياة وهكذا نصنع السعادة..

 

الخطوة الثامنة

السعادة بين الزوجين : هي المودة والرحمة و الإستئناس و السكن و المتعة و الجنة في الأرض و الطريق إلي الجنة في السماء

.

المرحلة الثانية :

مواجهة الآخر , مواجهة مصاعب الحياة و مستجداتها : لا يهم الآن فبعد الوصول إلى القدرة علي صناعة السعادة وتحقيقها مع شريك الحياة يمكن مناقشة إي أمر أو صفة أو طبع لم نستطع تقبله من الآخر بل يمكن الآن تحسين أو تغير أو استحداث سمات أو أسلوب جديد , فمفاتيح الأبواب معكم ومفاتيح السعادة بأيديكم ,,,

منقول عن منتديات تحلية

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

الزوج وسعادة الأسرة

الزوج وسعادة الأسرة

 

لكي توفر لنفسك ولأسرتك السعادة المرجوة والطمأنينة الاسرية التي هي هدف أفراد الاسرة كلها , ولكن لك ايها الزوج الدور الأكبر في ايجاد هذه السعادة فكيف توفرها لأسرتك ؟ اليك بعض النصائح فقط من أجل لفت نظرك لأهميتها :

لا تدع الهموم التي تنمو خارج أسوار البيت، وبعيداً عن شئون الأسرة أن تتسرب إلى داخل الأسرةكي لا تتراكم وتسبب الضغط النفسي

 

إذا أردت أن تكون رب الأسرة الواقعي ويكنّ لك كل أفراد الأسرة حباً واحتراماً حقيقيين

فلا تفرض آراءك على زوجتك وأولادك، ولا تشعرهم بأنك تتمتع بسلطة خاصة على شؤونهم كلها بكل تفاصيلها

لا تنتظرأن تجد عندما تدخل البيت كل متطلباتك منجزة، وكل أعمالك جاهزة ،فزوجتك هي إنسانة ولا تملك وسائل مدهشة لتنفيذ كل رغباتك ومتطلباتك ولا تقارن حياتك المعيشية بحياة الأصدقاء والذين يتمتعون بهناء أكثر منك كي لا تشعر دائماً بأنك تعاني من الشقاء

وإنما قارنها بحياة أولئك الذين يعانون من قسوة المشاكل والأزمات التي لا تعرفها حياتك،

لتلمس حينذاك بأنك تعيش حياة الترف والدعة ، ولا تدع الابتسامة الحلوة تغادر شفتيك

حتى لو كانت الهموم تغلف قلبك فاصطنع الابتسامة الحانية

 

هيئ لبيتك مناخا عاطفيا إيجابياً وتذكر أن تقديرك لزوجتك يعينك على متاعب الحياة

أوف بالعهود واجعل من المرح ملاذا لك بدل الغضب، أخبر من حولك بحبك لهم، تحكم في نفسك،

 

ليكن إيقاع حياتك عقلانيا وتذكر بأن الأفعال أبلغ من الأقوال وحاول ان تتقبل الحياة كما هي دون تذمر

إياك أن تقلل من شأن شريك حياتك، تذكر أن الأشياء الصغيرة لا تنسى وعامل أفراد أسرتك كما لو كنت تراهم لآخر مرة.

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →

السعادة الزوجية

السعادة الزوجية
 

 

كيف تكون الزوجة متفهمة لمعنى السعادة هذه بعض النقاط الهامة للوصول للسعادة الزوجية :

ان الزوج لا يحب المرأة الكثيرة الشكوى والتي تتلقاه عند الباب لتلقي إليه بأكوام الشكايات وقد جاء متلمساً لشيء من الراحة بعد عناء طويل.. اطرحي همومك في الوقت المناسب واختاري أكثرها ألماً لكِ وستجدين العناية التي تبحثين عنها.

ربما تحبين أن تقومي بسفرة ولكن زوجك متعب الآن.. لا بأس بالتأجيل.. وسيكون زوجك شاكراً لكِ على تضحيتك.. وتأكدي انه هو أيضا يقدم تضحيات وتنازلات ولكن قد لا تعلمي بها. احترمي أسرة زوجك وإياك وابداء الغضب والتحامل عليهم خاصة الوالدين وأن أبدى بغضه لأسرتك فحسن الخلق من صفات المرأة المثقفة . من الخطأ إشراك الآخرين في المشاكل الزوجية فالشجار والخصام كلها لا فائدة لها ما دمتما تعيشان سوية..واعجب كيف أن بعض الزوجات يتفاخرن في انه مضى شهر أو أكثر وهي لا تكلم زوجها وهو معها في البيت.. هذه كلها تترك رواسب نفسية تتجلى آثارها الوخيمة في المستقبل.. غضي الطرف وعيشي لحياتك. حافظي على هندامك ـ نظافتك.. اهتمي بجمال صورتك.. رتبي البيت.. اقتني آنيات الزهور.. هذه وسائل تطيب العيش وتكون عاملاً من عوامل الراحة النفسية التي هي من أهم أسباب نجاح الحياة الزوجية. أبعدي من ذهنك صورأذى زوجك لكِ في الأيام السابقة حاولي أن تتذكري دائماً أن زوجك ـ وهو أيضا يعيش هذا التفكير نحوك حتى وأن لم يظهره ـ هو أغلى ما عندك وهو الوسادة التي تتكئين عليها في الشدائد سامحيه على أخطاءه والله غفور رحيم . حاولي إظهار التقدير لزوجك فاذا قام بإصلاح شيء معطوب قولي له انت تملك قابليات كبرى لتكون مهندساً كبيراً. ومن الخطأ تحقير وانتقاص الزوج كأن تقولي له أنت بلا فائدة. أو يحسدني الناس على زوجي فهذه قد تدفع زوجك إلى الفرار منك . تذكري أن الرجال أقل تذكراً من النساء لتفاصيل الحياة كعيد الزواج أو عيد ميلاد الزوجة او الابن أو حتى نسيان المواد التي تطلبها الزوجة لغذاء ذلك اليوم وهنا من الأفضل التغاضي عن توجيه اللوم الزائد. الرجال لا يحبون التكلم كثيراًفاذا جاء زوجك متعبا من العمل لا تفتحي له محضراً للسؤال والجواب بل دعيه يأخذ قسطاً من الراحة.. وبعدها سيبدأ هو بالحديث عما تفكرين فيه. الرجال يعطون الأهمية الكبرى لاعمالهم ونلمس ذلك من الاتصال الهاتفي حول العمل حتى اثناء وقت تناول الطعام أو وقت الراحة في البيت.. اظهري انتِ أيضا الاهتمام بعمل زوجك واسأليه عنه كي يشعر انكِ قريبة منه جداً.. وبعد الحديث عن العمل ابدأي في الحديث عن شؤون المنزل. يسعى الرجال للحفاظ على موقعهم عند زوجاتهم ومن الخطأ إشعار الزوج بأنه تحت محاولة التغيير البطيء نحو ما تريد الزوجة.. لا تقولي أبدا ساغيرك كي اطيق تحملك .. والتغيير ينطلق من المحبة.

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment (0) →
صفحة 1 من 2 12