المدونة

الأرشيف ل 'قضايا الاعاقة'

الالتهاب الحاد للأعصاب Landary-Guillain – Barre Syndrome

الالتهاب الحاد للأعصاب Landary-Guillain – Barre Syndrome

أسباب المرض و مراحله المرضية يسبب هذا المرض التهاب فيروسي يصيب الأعصاب الذي يعمل كمؤثر قوي على الجهاز المناعي لجسم الإنسان. وهو مرض التهابي حاد يصيب مختلف الاعمار غالباً الاطفال.

المراحل التي يمر بها المرض:

1- مرحلة الحمى : تكون الأعراض غالبا في هذه المرحلة الى حد كبير شبيهه بالأعراض المرضية للأنفلونزا الحادة ، ارتفاع في درجة الحرارة ،صداع شديد ، دوار و آلام منتشرة في جميع أعضاء الجسم.

2- مرحلة احتضان المرض : يصبح المريض في هذه المرحلة شبه طبيعي حيث تختفي جميع الأعراض السابقة و مدتها ما بين أسبوع الى أربع أسابيع.

3- مرحلة الشلل: في المراحل المبكرة لهذا المرض يلاحظ التالي:

– آلام في العضلات و خاصة عضلات بطن الساق (Calf Muscles )

– بعد ذلك يصبح ضعف حاد او شلل خاصة بالجزء السفلي من الجسم

– تأثر الإحساس حيث يضعف الإحساس السطحي ( Super Facial Sensory ) والعميق ( Deep Sensory) .

– ثم يشمل الضعف والشلل الجهاز التنفسي فتتأثر عضلات التنفس و من ثم عضلات الجزء العلوي للجسم.

– تتأثر العصاب القحفية ( Cranial Nerves ) خاصة العصب السابع و العاشر فيؤدي الى اللقوة او شلل الوجه .

 

التشخيص والعلاج: يعتمد هذا المرض الى المهارة في التشخيص من قبل الطبيب و هناك بعض الوسائل المساعدة في التشخيص منها اخذ ( بزل ) عينه من السائل المخي و كذلك التخطيط العصبي الحركي والحسي.

العلاج: بالنسبة لهذا المرض فهناك العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي حيث تبلغ نسبة الشفاء حوالي 85% في فترة علاج تتراوح ما بين ثلاث إلى خمسة أسابيع. حيث ان مراحل العلاج كالتالي:

– الراحة التامة عل السرير لغرض انتظام دقات القلب .

– العناية بالبلعوم وذلك بشفط السوائل دائما أو وضع أنبوب لتغذية المريض في حالة الشلل البلعومي.

– المحافظة على مجرى الهواء ( التنفس ) مفتوحا وذلك بالشفط او بفتح فوهة في الرغامي من العنق عند الحاجة.

– يعطى المريض كورس من الأدوية كالمضادات الحيوية لحمايته من أي التهابات بكتيرية ثانوية. وكذلك إعطاءه بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب المركب.

 

العلاج الطبيعي:

يكون العلاج الطبيعي مكثف بشكل يومي فيتم تقييم المريض بصورة جيده و عمل تخطيط عضلي و عصبي له ، و يوضع له البرنامج العلاج المناسب حيث يستمر العلاج الطبيعي إلى وقت طويل لإعادة المريض لوضعه الطبيعي و هناك برنامج تثقيفي علاجي لأهل المريض لمتابعة بالمنزل . ثم يتابع المريض من قبل الطبيب المعالج وأخصائي العلاج الطبيعي لمعرفة نسبة التحسن.

 

التدوين في إعاقة حركية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

ماهو تعديل السلوك وما مراحله ؟

ماهو تعديل السلوك وما مراحله ؟

نعني به تغيبر السلوك الغير مرغوب بطريقه مدروسه وهو نوع من العلاج السلوكي يعتمد على التطبيق المباشر لمبادىء التعلم والتدعيمات الايجابيه والسلبيه بهدف تعديل السلوك الغير مرغوب قبل البدء في تعديل اي سلوك يجب اجراء تحليل عملي ودراسه شامله للظروف المؤديه لحصول السلوك ويجب ان نؤمن ان الانسان المعوق عقليا هو انسان له صفات فرديه من محاسن وعيوب واحتياجات ومن حقه ان يكره ويحب ويختار ويرفض وان ايماننا الصادق بقدراته وحقه بالوصول الى حياة افضل يساعدنا كثيرا في تحقيق اهدافنا .

ان تعديل السلوك لا يعتمد على الادويه لانها لا تحل المشكله ولا الحد من الحركه لانها ستخلق عند الطفل عدوانيه ولا الاعتماد على استدعاء شخص لديه القدره على السيطره على الموقف مثل الاب او المدير وان الاهانه ايضا لا تؤدي الى اي نتائج في اي خطة تعديل سلوك يجب ان نعتمد على الاهل وعلى مشاركتهم الفعاله .

يجب ان نقلل من اظهار اهتمامنا للطفل بتصرفه الشاذ طالما هذا التجاهل لا يعرض الطفل للخطر ونحاول ان نضع السلوك الايجابي مكانه .مثال على ذلك:كان الطفل يبدأ بالصراخ ويرمي الطعام على الارض كلما وضعته امه على الكرسي ليتناول طعامه وتذهب الام للاهتمام بأعمالها المنزليه ان صراخ الطفل هو بهدف لفت انتباه الام , فكانت الام تعود فورا للجلوس بجانبه .في هذه الحاله يجب على الام ان تتجاهل صراخ الطفل ويجب الزامه يتنظيف الطاوله التي رمى الطعام عليها وجعل ذلك نتيجة لتصرف الطفل غير اللائق.

واذا تساءلنا ما هي الاسباب المباشره: – يخاف الطفل ان يُترك لوقت طويل للحصول على اهتمام اكبر. ما الذي خسره الطفل في هذا التصرف ؟ – خسر غضب والدته منه واهانته. – ماذا استفاد الطفل ؟ لفت انتباه والدته- تركت الام اعمالها واخذ الطفل كل الاهتمام.

ان كان لدى الطفل مجموعه من السلوكيات الغير مرغوبه فلا يمكن تعديلها دفعة واحده بل ستكون مهمه مستحيله لذلك علينا تقسيم السلوك الى مراحل واختيار الاصعب او الاخطر او المهم في او على او الى حياة الطفل المعوق وندرج مجموعة السلوكيات على سبيل المثال :يلعب بالنار- يلعب بالسكين- يرمي نفسه من النافذه- الخ ….نجعل من تعديل السلوك حلقه مترابطة ومتسلسله ونبدأ كما ذكرنا بالاصعب او الاخطر عندما نريد ان نبدأ في خطة تعديل السلوك يجب ان نضع 3 مراحل :

مرحلة ما قبل الخطه: وهي تحديد السلوكيات التي تسبب مشكله وتعد هذه الخطوه خطوه هامه لان الخطأ في تحديده كخطأ الطبيب بالتشخيص.مثال : الطفل يجلس على الارض ويصرخ ويضرب راسه بالحائط ( هذا تحديد واضح اما التحديد الغير واضح عندما نقول الطفل منزعج -يبكي – يصرخ . المرحله الثانية: تحديد الاوليات : لكل طفل مجموعه من المشاكل السلوكيه وكلها تحتاج الى تعديل مثال : الطفل يرفض اللعب – الطفل يمزق الاوراق- الطفل يرمي كل شيىء على الارض او من النافذه- لا يحترم الضيوف

ولتحديد الاوليات يجب ان نختار كما سبق وذكرنا المشكله التي تشكل خطرا على الطفل وعلى الاخرين او ان تكون غير لائقه اجتماعيا او ان تكون مسببه في اعاقة التدريب

المرحله الثالثه : تحديد وظيفة السلوك : بما ان السلوك يخدم وظيفه كما ذكرنا يجب ان نحدد ما هي الوظيفه التي يخدمها وهذه الخطوه قد تكون صعبه لذلك نحتاج الى التحليل والاستنتاج ليس بناء على خبرة المربي او المعلم او المدرب بل نعتمد على المراقبه على الشكل التالي :

ما يسبق السلوك. ما هو السلوك. ما يحدث بعد السلوك.

من خلال هذه المراقبه وتدوينها نحدد حجم السلوك وتكراره ومدى شدته ويجب عدم استبعاد احتمال وجود اسباب طارئه قد تكون مسببه مثل قلة النوم- التعب- المرض- ويجب الانتباه اذا كان السلوك في اطار البيئه لذا على سبيل المثال ان محاولة تعديل سلوك للتخلص من التفوه بكلمات غير مقبوله متجاهلين البيئة والاهل والمحيط .

علينا تحديد البديل الذي يجب ان نضعه بدلا من السلوك الغير مرغوب به وان يستطيع الطفل ان يقوم به وفي حدود قدراته ويجب ان يكون البديل في مستوى السلوك الغير مرغوب به اخذين بعين الاعتبار سن الطفل وقدراته ويتوقف نجاح المهمه على معرفتنا بقدرات الطفل واهتماماته .

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

الحوافز والعقاب في تعديل السلوك

الحوافز والعقاب في تعديل السلوك
يعتبر قانون الحفز أساسا في عملية تعديل السلوك وينص القانون ان كل سلوك مؤدي الى مكافئه (نتيجه ومحصل) لدفع صاحبه الى تكراره غالبا للحصول عليها ثانية .

فالمكافأه اذن هي نتيجة ومحصل بعد القيام بذلك السلوك . وبطبيعة الحال اذا لم يحدث السلوك فلم يكن هناك أيمكافأه .

ان السلوك الذي لايؤدي الى مكافأه نادرا ما يدوم لدى صاحبه ويندر حصوله مع الزمن . أما اذا استمر الفرد في أداء سلوك معين وبشكل متكرر فيمكن القول ان ذلك قد حصل لان مؤدي ذلك السلوك هو شكل من اشكاله مكافأه لصاحبه .أنواح الحوافز  :الحوافز المأكوله : كالأطعمه و الحلويات و الشراب. الحوافز الماديه : ألعاب الحوافز الاجتماعيه : مديح الطفل- شاطر – قبله – احتضان  .بعض هذه الحوافز طبيعيه وبعضها الاصطناعي التي يراها الطفل لتدفعه للقيام بالسلوك المستهدف ( ألعاب -الأكل ) حيث يطلب من الولد القيام بتصرف معين ثم تعرض عليه المكافئه أما الحوافز الاجتماعيه فتستعمل للمحافظه على السلوك المكتسب .

أما الحوافز الماديه فتُستعمل لاكتساب تصرفات جديده بشكل أسرع خاصة لدى الأولاد المندفعين أوالذين يعانون من اضطرابا مسلكيه. والحوافز الماديه تستعمل كأسلوب وبرنامج منهجي ومنظور يؤدي الى زيادة الحصول على السلوك المقبول .يجب عدم لفت النظر أثناء الحفز الى تذكير الطفل على سبيل المثال اذا كان الطفل يقوم بتخريب المنزل وان وجدناه يلعب بلعبه يجب أن نقول له شاطر هذه اللعبه جميله أفضل من القول : ان هذه اللعبه جميله العب بها ولا تخرب المنزل لان بذلك نشجعه ونذكره بالعوده الى التخريب . ان الحوافز تستعمل لتدريب الطفل على القيام بتصرف ما لردعه عن القيام بعمل ما لذلك يجب لفت نظر الطفل دائما الى التصرف الذي تم مكافأته عليه حتى لو كان عاجزا عن الكلام.

وبغض النظر عن الحوافز التي نلجأ اليها فان الحافز مهما كان نوعه يجب أن يكون فعالا .

لذلك على المدرب أن يجرب عدة حوافز وعدة أنواع الى أن يلاحظ الاهتمام من الطفل لحافز ما وهي خطوه هامه عند القيام باعداد برنامج معين لتعديل السلوك فان الحوافز التي تعجب المدرب يمكن أن لاتعجب الطفل مهما حاول المدرب تعويد الطفل عليها فلكل طفل مزاياه لذلك يجب ايجاد الحافز الذي يكون ذا قيمه بالنسبة للطفل . ان كل ما يجذب انتباه الطفل ممكن أن نجعل منه حافزا .بعد فهم مدى فعالية الحافز الحرمان- والاشباع – علينا تحديد الجرعه أو الكميه التي يمكن اعطائها لنحصل على أفضل النتائج وعلى المدرب أن يختار الكميه المناسبه من الحافز المطلوب كي يحافظ على احتياج الطفل الى مزيد من الحافز ويجب عدم المبالغه بالمكافئه حتى لا يفقد الحافز قيمته ويجب أن يكون الحافز قويا بحيث نبقي الطفل منشغلا بأداء السلوك المطلوب وفي الوقت نفسه متشوقا لاستلام مكافأته .الظروف الأساسيه في تقديم الحوافز :يجب تقديم الحافز ( المكافأه ) فور انجاز السلوك المطلوب لكي تكون ذات فعاليه قويه ومؤثره في شخصية الطفل  .برمجة الحوافز  :لتحديد عدد المرات التي يمكن أن نقدم المكافئه اذا حصل السلوك المطلوب .

الحفز الدائم : ونستعمل هذا الاسلوب عندما نبدأ بتدريب الطفل على سلوك جديد أو تعديل سلوك بآخر وذلك بتقديم المكافأه عند انجاز السلوك بشكله المطلوب

وعندما نكافىء الطفل لقيامه بالأعمال الصحيحه فسرعان ما يتمكن من التمييز بين الأعمال الصحيه والأعمال الغير صحيحه  .

الحفز الجزئي : وذلك بالتقليل من عدد المكافآت لدى قيام الطفل بالعمل المطلوب نفسه بشكل دائم ولا يمكن تطبيق هذا الأسلوب الا بعد أن يكون الطفل قد اكتسب السلوك المطلوب نتيجة لخضوعه لاسلوب الحفز الدائم  .ان الحفز الجزئي يمكن أن يؤدي الى تكريس جودة السلوك لمدة أطول مما يقدمه الحفز الجزئي. ان قوة الحافز عادة تظهر بعد انجاز السلوك المستهدف ولا يكون الحافز في مقدمة السلوك كدافع ميكانيكي اليه بل يأتي الحافز كمكافأة معنويه في نهاية العمل المنجز, فاذا ما قدم الحافز الى الطفل سلفا أي قبل انجاز العمل المطلوب منه عندها لا يجد الطفل مسوغا للقيام بالعمل المطلوب ومع نموه وفهمه لما يجري سيرفض القيام بالعمل معللا بأنه يرفض الرشوه.الرشوه :هي سوء استعمال قوة الحافز الايجابيه فالرشوه عادة تسبق القيام بالعمل وهناك طريقه لتجنب الرشوه وهي عدم توقع الطفل للقيام بالعمل المستهدف قبل أن يكون قد تدرب على انجازه

فعلى سبيل المثال اذا كان الطفل مزعجا ممكن مصاحبته الى زيارة الجيران ولكن لفترة وجيزه في بادىء الأمر فاذا أبدى سلوكا مقبولا عند ذلك يمكن مكافأته عند انتهاء الزياره والشرح له أن تلك المكافأه قد منحت له لأنه سلك مسلكا جيدا لدى زيارة الجيرن

عند ذلك يبدأ الطفل بالادراك أن سلوكه الحسن يؤدي الى مكافأه مما يحفزه الى السلوك الجيد دائما  .العقــــاب :ان المعاقبه هي عملية تحدث بعد وقوع السلوك وتؤدي الى التخفيف من حدوثه فيما بعد وبتلك الطريقه ممكن تحديد السلوك السيىء ووصف العقاب المناسب بعد وقوعه

وتحدث المعاقبه بطرق مختلفه مثل الصفع الخفبف على اليد أو الصراخ أو التوبيخ أو التأنيب أو السخريه أو بقول لا بأس أو برفع الحاجبين احتجاجا

ان العقاب ليس مجرد حصول تلك الصور المختلفه انه العلاقه بين حدث معين حصل بنتيجة سلوك معين وأدى الى الاقلال من القيام بذلك السلوك في ما بعد

لذلك يمكن أن تحدث الحوادث العاديه التي ترتبط بالسلوك السيىء حسب الشكل المذكور سابقا عقابا ومثالا على ذلك  : اذا ما لوث الطفل جدار المنزل بالطباشير الملونه يكون عقابه القيام بتنظيف جميع جدران المنزل فان تنظيف الجدران أصبح عقابا لما تربطه مع السلوك الحاصل بينما لا يرتدي تنظيف الحائط في ظروف أخرى طابع العقاب  .ان استعمال نوع معين من العقوبات أكثر من استعمال أنواع أخرى أحيانا للحد من سلوك معين فيمكن أن يؤدي الى مضاعفات تجدر الاشاره اليها :

 **

مع ان العقاب هو عملية سريعه للحد من التصرف تؤدي غالبا الى الحد من حصول التصرف القائم في تلك اللحظه ودون أية عملية اضعاف للسلوك على المدى الطويل.

 **

ان العقوبه الجسديه تؤدي الى نشوء السلوك الهجومي العدائي وكثيرا ما يقوم الأطفال بتقليد الكبار في سلوكهم وخاصة سلوك أهلهم , فعند استعمال الصفع أو الضرب للعقاب يظن الطفل أن مثل ذلك النوع من التصرف هو تصرف مقبول اجتماعيا  .

 **

كثيرا ما يستعمل العقاب للحد من الاضطرابات المسلكيهالخفيفه دون استعمال أي من الحوافز من أجل تطوير تصرف ايجابي مناسب يؤدي الى شعور الرهبه والخوف من الأهل فيحاول الصغير الهرب من أهله أو يصبح معاندا لآرائهم .هناك مضاعفات جديه لاي عملية عقاب لذلك يجب ايجاد أسلوب آخر نتمكن من تخفيف حصول السلوك السيئ بدلا من العقاب.أنواع العقاب :الحرمان : حرمان الطفل من المشاركه في الألعاب التي يحبها . الابعاد : ابعاده من غرفة الفصل لفترة قصيره في الحصص التي يحبها. الاهمال: وذلك بعدم اعطائه اي اهتمام  . المعاقبه داخل الفصل: اجلاسه على كرسي وادارته للحائط بحيث لا يرى رفاقه ما يقومون من أعمالملاحظات  :يزداد السلوك المراد تعديله في البدايه لا تتراجع واشرح للطفل دائما عن سبب استخدامك المكافئه أو العقاب حتى لو كنت تظن أنه لا يفهم عليك , احرص ان تكون تعابير وجهك متناسبه مع ما تحاول ايصاله للطفل , لا تجعل الطفل يستدرجك في سلوكه , وتذكر أنه اذا توفرت له بيئه فيها الاهتمام والحب والانتماء والاحساس بالأهميه فهذا يساعده على تقليل قيامه بسلوكيات غير مرغوبه .ان العقاب الذي نقرره لسوء تصرف ما يجب أن يوضع موضع التنفيذ في كل مره يحدث التصرف واذا ما نفذ العقاب مره ولم ينفذ في حين آخر يحتمل أن يؤدي الى ازدياد حدوث التصرف السىء يجب أن تكون قوة العقاب موازيه لقوة التصرف المقترف يجب أن لا يتلقى الطفل الذي اقترف ذنبا بسيطا عقابا قويا

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

تقنيات تعديل السلوك

تقنيات تعديل السلوك
 

تعريف: السلوك هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد من خلال علاقاته بمن حوله والسلوك له قواعد طبيعيه وماديه مبرمجه طبقا للخريطة الوراثيه المرسومه لكل فرد وفقا للترتيب الوراثي البيولوجي وصولا الى هندسة الجينات .وتشير الدرسات الطبيه الى علاقه بين الخلل الدماغي والاضطراب السلوكي مثل الاضطربات السلوكيه الشديده كالانطواء وكثرة الحركه ولكن لا يمكننا القول بشكل ثابت ان الاضطرابات السلوكيه سببها خلل دماغي 

وتشير بعض الدراسات ان سوء التغذيه قد يؤدي الى اضطرابات سلوكيه وكذلك توجد عوامل نفسيه تعود الى الاسره او الاصدقاء والبيئه والمشاكل الاجتماعيه مثل الفراق او الطلاق او مشاكل داخل الاسره والاهمال والضرب والاحباطات المتراكمه منها البيئيه والصحيه والاقتصاديه والاجتماعيه

 

خلف كل سلوك دافع فنحن لا نقوم بشىء الا اذا كان هناك شيء يحركنا للفعل ونتوقع ان نحصل من خلال هذا السلوك على نتيجة بما يعني ان السلوك يخدم وظيفة. وقد يخدم سلوك واحد عدة وظائف.

فمثلا:

اشباع الجوع – دافع0وهناك نتيجة متوقعه من أن الاكل سيشبع الجوع .لقاء الاصدقاء -دافع- الشعور بالملل نتيجة متوقعه – أن يبدد الاصدقاء المللان أي سلوك سيؤدي بالنتيجة الى حاجه لدينا.فمثلا اذا ذهبت في رحله وقضيت وقتا ممتعا , فكلما شعرت بالحاجه لقضاء وقتا ممتعا سأحاول الذهاب برحله وفي حال كانت الرحله الاولى غير ممتعه لا أحاول الذهاب بها مره أخرى .

 

نستخلص مما تقدم أن كل سلوك يخدم على الأقل وظيفه وأن عدة سلوكيات تخدم عدة وظائف واذا لم يحقق السلوك الوظيفه المستهدفه فانه سيختفي تدريجيا

وضعت هذه المقدمه لنبين كيف يمكن ان تقوم بتغيير سلوك ما وكيف يمكن لتغيير هذا السلوك أن نجد البديل له

 

ان ما يحدث للطفل حين تضطرب عملية تطوره ونموه قد يكون مرده الى الأسباب التي سنذكرها والتي تصيب الطفل بالقصور وتظهر هذه الملامح على الشكل التالي

 

**العدوانيه والتخريب – التهديدالمشاجره– الصراخ – نوبات غضب – عدم الطاعه – عدم الاحترام – ( تشير بعض الاحصائيات أن هذه السلوكيات موجوده عند الذكور أكثر من الاناث (

 كثرة الحركه تشمل الحركهالزائده عدم الاسقرار والتحرك الدائم سرعة التصرف لالهاء الآخرين.

** المشاكل الشخصيه والتي تشمل القلق والشعور بالنقص والانطواء والانفراد

** القلق والشعور بالنقص : تجنب المنافسه والكلام بصوت منخفض

** الانزواء والانعزال : عدم المشاركه في الألعاب الجماعيه والمزاجيه في التصرف.

** هناك مجموعه من السلوكيات مثل أحلام اليقظه وعدم القدره على التركيز واشعال النار واللعب بالنار والعناد والرغبه في تعذيب الحيوانات والميل الى أذية الذات مثل ضرب الرأس أو نقر العين أو شد الشعر- تقبيل الغير السرقه الكذب الضحك دون أسباب.

 

 

وعندما نتحدث عن السرقه مثلا يجب أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الصح والخطأ أو مفهوم الشر والخير وفي هذه الحاله لا يستطيع الطفل أن يصل الى معرفة هذا المفهوم قبل بلوغه سن 6 سنوات عقليا.

 

ان شخصية الطفل وعدم قدرته على تحليل الامور في مراحل متعدده من حياته لا سيما في الأمور الأخلاقيه خاصة اذا لم نوضح له الأمور بغض النظر عن الثواب والعقاب فقبل سن 6 سنوات على الطفل أن لا يسرق لئلا يتعرض للضرب لأن السرقه عمل معيب وتبقى عملية السرقه أو الكذب ماثله أمامه ما دام لا يوجد عقاب وقد أمنت له الحمايه لما يرى العدوانيه في نظر بعض الأهل نظرة افتخار خاصة عند الأولاد الذكور كما نرى أن بعض الأهل يشجعون أولادهم على التفوه بكلمات غير مألوفه ولنعطي مثال للتوضيح :

كسر طفل 15 فنجان ليسرق قطعة حلوىكسر طفل آخر فنجانا واحدا ليسرق قطعة حلوىفي هذه الحاله ينطلق الحكم من حجم المكسور بالنسبة للأطفال تحت 6 سنوات وليس الحكم على الدافع الذي أدى الى الكسر

 

ننطلق مما تقدم لتحديد أنواع السلوكيات بشكل أدق:

السلوك الزائد : ما يقوم به الطفل بشكل متكرر وفي أي وقتالسلوك الناقص : الانعزال- الانطواء- عدم الاختلاط- عدم تنفيذ الأمرالسلوك العادي : وهو السلوك الاعتيادي

جمع البيانات المتعلقة بالسلوك و وضعها على شكل فقرات

 

اولا: تحديد نوع السلوك ثانيا:تصنيف السلوك المستهدف وتعديله ثالثا:احصاء عدد مرات حصوله رابعا:قياس الوقت الذي يستغرقه السلوك (اذا كان السلوك أكثر من مره في النهار علينا اختيار وقت للقياس . الوحده الزمنيه دقيقه/ ساعه/ يوم والمقصود بالوحده الزمنيه تقسيم الساعه الى 6 فترات كل فترة عشرة دقائق لنرى اذا كان السلوك يحدث كل وحده زمنيه.خامسا:التدخل برسم الأهداف و تحديد طبيعة الأهداف

 

على المعلم أن يقرر مسبقا طريقة التدخل والاختيار .نستطيع على سبيل المثال أن نطلب من الطفل الوقوف جانب الكرسي لثواني وعندما يتجاوب تقدم له مكافئه وتدريجيا نطلب منه الجلوس لثواني أيضا ونعطي مكافئه وهكذا دواليك .ولكن قبل البدء في التعديل يجب علينا دراسة الموقف وتحديد المشكله وجمع البيانات وتحديد السلوك واجراء المراقبه.

 

أثناء عملية تعديل السلوك واختيار الحوافز يجب أن نقوم بتسجيل تكرار حصول السلوك ومدة استغراقه وتسجيل نوع وكمية وعدد المرات التي قمت بها بالمكافئه

 

ومن الأفضل رسم بيان بذلك ليسهل الاطلاع والمراقبه ويجب الانتباه الى عدم اعطاء المكافئه قبل أن ينجز الطفل المطلوب منه وان اشترط الطفل تقديم المكافئه قبل انجازه للمطلوب منه حتى لا يعتبر الأمر رشوه قد يستغلها الطفل وتصبح سلوك عنده ويجب في مراحل لاحقه أن لا يتوقع الطفل مكافئه عن كل الأعمال التي ينجزها حتى أيضا لا تتحول الى عاده يجب تخفيف عدد أو قيمة المكافئات مع زيادة طلب المهمات من الطفل والتباعد في اعطائها.

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

متلازمة داون أو تناذر داون أو التثالث الصبغي 21 أو التثالث الصبغي g

متلازمة داون أو تناذر داون أو التثالث الصبغي 21 أو التثالث الصبغي g

هو مرض صبغوي ينتج عن خلل في الكروموسومات حيث توجد نسخة إضافية من كروموسوم 21 أو جزء منه مما يسبب تغيرا في الإِرثات.

ويكون المولود المصاب به قريب الشبه بالمغول ولذلك يسمى بالطفل المنغولي . وسميت المتلازمة بهذا الاسم نسبة إلى جون لانغدون داون وهو طبيب بريطاني كان أول من وصفها في عام 1866. وفي عام 1959 اكتشف جيروم لوجين أنها بسبب النسخة الإضافية من الكروموسوم 21 .

 

تتسم الحالة بوجود تغييرات كبيرة أو صغيرة في بنية الجسم. يصاحب المتلازمة غالباً ضعف في العقل والنمو البدني، وبمظاهر وجهية مميزة. يمكن الكشف عن المرض أثناء الحمل عن طريق بزل السلى . يمكن أن تجد الكثير من الصفات المميزة لمتلازمة داون في أشخاص طبيعيين كصغر الذقن وكبر حجم اللسان واستدارة الوجه وغير ذلك.

تزيد احتمالية إصابة أطفال متلازمة داون بعدة أمراض كأمراض الغدة الدرقية، وارتجاع المريء، والتهاب الأذن.

يوصى بالتدخل المبكر منذ الطفولة والكشف القبلي عن أكثر الأمراض شيوعا والعلاج الطبي وتوفير جو عائلي متعاون والتدريب المهني حتى تساهم في تطوير النمو الكلي للطفل المصاب بمتلازمة داون. وبالرغم من أن بعض المشاكل الجينية التي تحد من قدرات طفل متلازمة الداون لن تتغير إلا أن التعليم والرعاية المناسبين قد يحسنان من جودة الحياة.

 

يتصف الأشخاص المصابون بمتلازمة داون بهذه الصفات الجسدية أو بعضها: صغر غير طبيعي في الذقن

وميلان عرضي في شق العين مع جلد زائد في الزاوية الداخلية لها يسمى طية علاية الموق وتعرف أيضا بالطية المنغولية

ضعف في تناغم العضلات, وتسطح في جسر الأنف, وطية واحدة فقط في راحة الكف, وبروز في اللسان وذلك بسب صغر تجويف الفم وتضخم اللسان مما يجعله قريب من اللوزتين في الحلق

قصر في الرقبة, ووجود بقع بيضاء في قزحية العين تعرف ببقع برشفيلد ارتخاء وتهاون مفرط في المفاصل يتضمن ارتخاء وعدم استقرار في المفصل القهقي المحوري, وعيوب خلقية في تكوين القلب, وكبر في المسافة بين إصبع القدم الكبير والذي يليه, وشق وتقلص وحيد في الأصبع الخامس, وعدد أكبر من تعرجات البصمة في اليد . أغلبية الأشخاص المصابين بمتلازمة داون لديهم تأخر عقلي ويتراوح بين الخفيف بمعدل ذكاء(IQ 50–70) والمتوسط (IQ 35–50) عادة ما يزيد معدل ذكاء الأفراد الذين يعانون من المغولية الفسيفسائية بين 10–30 نقطة أعلى

إضافة على ذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من المغولية قد يحدث لهم تغيرات خطيرة وغير طبيعية تؤثر على أجهزة الجسم, كما قد يكون لديهم رأس واسعة ووجه مستدير جدا.

 

طبيا؛ فإن النتائج المترتبة للزيادة غير الطبيعية في الجينات (المادة الوراثية) في متلازمة داون كبيرة ومختلفة جدا وقد تؤثر على أي من وظائف الجسم وأجهزته أو طريقة عمله.

والتعامل الصحيح مع المرض يتضمن الإحاطة والاستعداد لمنع أي تأثير سلبي, كما يتضمن الإدراك لكل المشاكل والتعقيدات التي تنتج من الاضطراب الجيني, والتحكم والقدرة على إدارة الأعراض المصاحبة, ومساعدة الشخص المصاب وعائلته للتأقلم والنجاح في تخطي كل الصعوبات المتعلقة بالعجز المرافق للحالة الصحية.

 

والاختلاف الكبير في أعراض هذا المرض التي تظهر على الأشخاص ما هو إلا نتيجة تفاعل معقد بين البيئة والجينات حيث تنتج متلازمة داون من عدة مشاكل مختلفة في الجينات. ولا يمكننا الكشف أو توقع الأعراض المصاحبة للأشخاص المصابون بالمغولية قبل ولادتهم. بعض الأعراض قد تظهر عند الولادة مثل التشوهات الخلقية في تكوين القلب, والبعض الآخر يظهر مع مرور الوقت مثل داء الصرع.

 

أكثر العلامات ظهورا في الأشخاص المصابين بالمغولية: الخصائص الوجهية المميزة, وضعف الإدراك, وأمراض القلب الخلقية وفي الغالب عيب في الحاجز البطيني للقلب, وضعف السمع (وقد يكون ذلك بسبب عوامل عصبية حسية, أو التهاب حاد ومزمن في الأذن الوسطى والمعروف أيضا بالأذن الصمغية), وقصر في القوام, واضطراب في الغدة الدرقية, ومرض الزهايمر (النسيان). والأمراض الأخرى الخطيرة والأقل حدوثا تتضمن اللوكيميا وضعف جهاز المناعة والصرع.

 

وبكل الأحوال هنالك فوائد صحية لمتلازمة داون كانخفاض خطر الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة باستثناء سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الخصية

برغم أنه إلى الآن, لم يتم معرفة إذا كان السبب من انخفاض معدل الوفيات بمرض السرطان لدى المغوليين نتيجة ضغط الورم الجيني على كروموسوم رقم 21(مثل Ets2)، [8] أو بسبب انخفاض التعرض للعوامل البيئية المساهمة في الإصابة بالأمراض السرطانية أو أسباب أخرى غير محددة حتى الآن.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأشخاص المصابين بمتلازمة داون يكونوا أقل عرضة للإصابة بأمراض تصلب الشرايين واعتلال شبكية العين الناتجة من داء السكري

نسبة احتمال الإصابة بحالات متلازمة داون نحو واحد لكل 800 أو واحد لكل 1000 ولادة.

في عام 2006؛ قدر مراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها أن المعدل هو واحد لكل 733 ولادة حية في الولايات المتحدة أي 5429 حالة جديدة سنويا ما يقرب من 95 ٪ من هذه الحالات ناتجة عن التثالث الصبغي 21. تصاب جميع المجموعات العرقية والاقتصادية بمتلازمة داون.

يؤثر عمر الأم على فرص ولادة طفل مع متلازمة داون. فإذا كان سن الأم من 20 إلى 24 كانت احتمالية الإصابة واحد لكل 1562، وفي سن 35 إلى 39 يصبح احتمال واحد لكل 214، وفوق سن 45 سنة تزيد لاحتمال واحد لكل 19. على الرغم من زيادة احتمال الإصابة مع زيادة عمر الأم، فإن 80 ٪ من الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون يولدون لنساء دون سن الـ 35، بسبب معدل الخصوبة الكلي في تلك الفئة العمرية. البيانات الأخيرة تشير أيضا إلى أن عمر الأب وخاصة ما بعد 42 يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة داون في حمل الأمهات المتقدمات بالسن.

البحوث الجارية(اعتبارا من 2008) تبين أن حصول متلازمة داون ويرجع إلى حدث عشوائي خلال تشكيل خلايا الجنس أو الحمل. ولم يكن هناك دليل على أنه يرجع إلى سلوك الوالدين (عدا العمر) أو العوامل البيئية

التدوين في داون سيندروم, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

(مفهوم الإعاقة السمعية)

(مفهوم الإعاقة السمعية)
ما هو مفهوم الإعاقة السمعية ؟

يضم لفظ المعوقين سمعياً Hearing Handicapped فئتي الصم وضعافالسمع, ويمكن تصنيف الأفراد المعوقين سمعياً وفقاً لدرجة ونوع الصمم، فهو إما أنيكون صمماً كلياً أو جزئياً (ضعف سمعي) ولا إرادياً أو مكتسباً، مبكراً أو متأخراًفهم يمثلون مجموعة غير متجانسة من الأفراد تتباين خصائص السمع لديهم.

كيف يتم تقسيم الإعاقة السمعية؟

 اعتماداً علي ما يلي : 1 – عمر الفردعندما أصيب بالإعاقة السمعية. 2 –  سبب الإعاقة السمعية. 3 –  نوع الإعاقةالسمعية. 4 – درجة الإعاقة السمعية. 5 –  وسائل الاتصال السمعي ( لغة الإشارةقراءة الشفاه – هجاء الأصابع( 6 – حالة السمع لدى آباء الأطفال ذوىالإعاقة السمعية. 7 – وجود أطفال آخرين مصابين بالإعاقة السمعية فيالأسرة.

ومن هذا المنطلق فقد تعددت التعريفات والمفاهيم التي تناولت مصطلحالإعاقة السمعية، التي يمكن تناولها من خلال مدخلين رئيسيين هما المدخل التربويوالمدخل الطبي

كيف يعرف  المدخلالتربوى الإعاقة السمعية ؟

يركز المفهوم التربوى للإعاقة السمعية علي العلاقة بينفقدان السمع وتعلم اللغة والكلام :    بأنها خللوظيفى في عملية السمع نتيجة للأمراض أو لأى أسباب أخرى يمكن قياسها عن طريق أجهزةطبية ، ولذلك فهي تعوق اكتساب اللغة بالطريقة العادية. الشخص المعاق سمعياً هو من حُرم حاسة السمع منذ ولادته أو قبل تعلمهالكلام إلي درجة تجعله – حتى مع استعمال المعينات السمعية -غير قادر علي سماعالكلام المنطوق، ومضطراً لاستخدام الإشارة أو لغة الشفاه أو غيرها من أساليبالتواصل. – أن المنظور التربوى للإعاقة السمعية يركزعلي العلاقة بين فقدان السمع وبين نمو الكلام واللغة، فالأطفال الصم الذين لايستطيعون تعلم الكلام واللغة إلا من خلال أساليب تعليمية ذات طبيعة خاصة وقد أصيبوابالصمم قبل تعلم اللغة Prelingualأما ضعاف السمع فهم الأطفال الذين يتعلمون الكلامواللغة بالطريقة النمائية العادية أو أصيبوا بالإعاقة السمعية بعد تعلم اللغة Post lingual .

ويعني ذلك أن الطفل الذي افتقد السمع منذ ولادته يكون له خصائصوصفات يختلف فيها عن الطفل الذي افتقد حاسة السمع بعد تعلم الكلام, فالطفل المحروممن حاسة السمع منذ الميلاد لم تتكون لديه أية معلومات عن البيئة التي يعيش فيها،وبالتالي فإنه يعيش في عالم صامت خالٍ من الأصوات – بعكس الطفل الذي حرم من حاسةالسمع بعد نمو اللغة عنده في أي مرحلة ، فإنه قد تكونت لديه خبرات تساعده علي أنيكون أكثر توافقا واندماجا مع من يحيطون به عن الآخر. وحيث أن الإعاقة تشمل الصمم الكلي بالإضافة إلي الصمم الجزئي (ضعف السمع) فإن إيضاح مفهوم الإعاقةالسمعية يقتضي بالتالي إيضاح مفهومي الصمم وضعف السمع   1- مفهوم الصمم   : Deafness    أولئك الأشخاص الذين يولدون ولديهم فقدان سمع مما يترتب عليه عدم استطاعتهمتعلم اللغة والكلام.  أولئك الأشخاص الذين أصيبوا بالصمم في طفولتهم قبل اكتساباللغة والكلام. – أولئك الذين أصيبوا بالصمم بعد تعلم اللغة والكلام مباشرةلدرجة أن آثار التعلم قد فقدت بسرعة.  الأطفال الصم هم الأشخاص الذين يعانون من نقص أو إعاقة في حاستهم السمعية بصورةملحوظة، لدرجة أنها تعوق الوظائف السمعية لديهم، وبالتالي فإن تلك الحاسة لا تكونالوسيلة الأساسية في تعلم الكلام واللغة لديهم   2- مفهوم ضعف السمع: Hard of Hearing – الأشخاص ضعاف السمع Hard of Hearing بأنهم أولئك الأطفال الذين تكون قدتكونت لديهم مهارة الكلام والقدرة علي فهم اللغة، ثم تطورت لديهم بعد ذلك الإعاقةفي السمع – مثل هؤلاء الأطفال يكونون علي وعي بالأصوات ولديهم اتصال عادى – أو قريبمن العادى – بعالم الأصوات الذي يعيشون فيه.  عارض ذلك مؤتمر مديرى المدارسالأمريكية للأطفال الصم وذكروا أن ضعاف السمع هم الأطفال الذين تكون حاسة السمعلديهم رغم أنها قاصرة إلا أنها تؤدى وظائفها باستخدام المعينات السمعية أو بدوناستخدام هذه المعينات.  ضعاف السمع بأنهم أولئك الذين يكون لديهم قصور سمعي أو بقايا سمع ، ومع ذلك فإن حاسة السمع لديهم تؤدى وظائفها بدرجة ما ، ويمكنهم تعلم الكلام واللغة سواء باستخدام المعينات السمعية أو بدونها ويعني ذلك أن المعاق سمعياً يعاني عجزاً أو اختلالاً يحول دون استفادته من حاسة السمع لأنها معطلة لديه ، ويتعذر عليه أن يستجيب استجابة تدل علي فهمه الكلام المسموع ، ومن ثم فهو يعجز عن اكتساب اللغة بالطريقة العادية، بمعنى أن ضعيف السمع بإمكانه أن يستجيب للكلام المسموع استجابة تدل علي إدراكه لما يدور حوله شريطة أن يقع مصدر الصوت في حدود قدرته السمعية. – ضعاف السمع بأنهم هم الذين لديهم سمعاً ضعيفاً لدرجة تجعلهم يحتاجون في تعليمهم إلي ترتيبات خاصة أو تسهيلات ليست ضرورية في كل المواقف التعليمية التي تستخدم للأطفال الصم كما أن لديهم رصيداً من اللغة والكلام الطبيعي.  ضعاف السمع هم الذين يتسمون ببعض صعوبات في الكلام والنطق بسبب وجود عجز أو نقص في حاسة السمع بدرجة لا تسمح لهم بالاستجابة الطبيعية للأغراض التعليمية والاجتماعية، إلا باستخدام وسائل معينة . كيف يعرف المدخل الطبي الإعاقة السمعية ؟ يتعلق المفهوم الطبي للإعاقة السمعية بالعجز والتلف السمعي نتيجة لسبب عضوي ولادى أومكتسب، وفيما يلي عرضاً لمفهومي الصمم والضعف السمعي من الناحيةالطبية: 1- مفهوم الصمم: Deafness  يشير ستارك Starkوكذلك روس وجيولاز Ross & Giolas إلي أن الأصم هو من تعدت لديه عتبة الحس السمعي 90 ديسيبل Decibelعلى جهازالأديوميتر  في ترددات اللغة وهو المعوق سمعياً الذي مهما كانت درجة التكبيرالمقدمة له ، لن يكتسب اللغة عن طريق القناة السمعية وحدها بل لابد من اللجوء إليالقنوات الحسية الأخرى كالبصر، واللمس ، والإحساسات العميقة. ويصفهم هل (( Hall et al.بالذين لا يسمعون بكلتا الأذنين، وتكونان غير قادرتين تماماً علي الاستقبال أو التعامل مع الأصوات البشرية حتى مع أقصي درجة في التكبير السمعي. ويعرف إيسلديك وآخر Eysseldyke et al.الأصم بأنه الشخص الذي يعجز سمعه عند حد معين (70 ديسيبل) عن فهم الكلام عن طريق الأذن وحدها، أي بدون استخدام معينات سمعية. ويخلص الباحث مما سبق أن الصم هم أولئك الذين تعطل لديهم المجال السمعي نتيجة ظروف طبيعية ولادية أو مكتسبة بيئية وبالتالي فإنهم فقدوا القدرة السمعية ، حتى مع استعمال معينات في أقصي حدودها التكبيرية. 2- مفهوم ضعف السمع: يعرف جاكسون Jackson (1997) ضعيف السمع بأنه ذلك الشخص الذي فقد جزءاً من سمعه بالرغم من أن حاسة السمع لديه تؤدى وظيفتها، ولكن بكفاءة أقل ويصبح السمع لديه عادياً عند الاستعاضة بالأجهزة السمعية. يعرفايسلديك وآخر et al. Eysseldyke ضعيف السمع بأنه هو الشخص الذي يعجز سمعه بمقدارفقد فى السمع (35 – 65 ديسيبل) ، مما يصعب عليه فهم الكلام، ولكن ليس إلي الحد الذي يضطره إلي استخدام أداة سمعية، بمعني أنه مازال يستطيع فهم الكلام عن طريق الأذن ولكن بصعوبة.  ضعف السمع بأنه فقدان سمعى يبلغ من الشدة درجة يصبح معها التعليم بالطرائق العادية غير ممكن وغير مفيد ، وبالتالي فلابد من تقديم البرامج التربوية الخاصة ، وتكون درجة الفقدان السمعى لدى ضعاف السمع تتراوح بين 26-89 ديسيبل.

– شكوى ضعاف السمع بأنها نتيجة للمعاناة من ضعف في السمع بالأذنين علي آلا تقل درجة فقدانه في الأذن الأحسن سمعاً عن 40 وحدة سمعية أو أكثر، وذلك يخرج عن نطاق تقدير كل مصاب بضعف أو صمم فيأذن واحدة فقط مهما كانت درجته.

ويعرف ناصر قطبى ضعيف السمع بأنه هو الشخص الذي تكون عتبة الحس السمعي في ترددات اللغة الحرجة (500 – 1000 – 2000 هرتز) أعلي عنده من الطبيعي، ولكنها ما زالت أقل من 90 ديسيبل، والذي إذا زُود بالمعين السمعي المناسب، يكون قادراً علي اكتساب اللغة عن الطريق السمعي أساساً، ويستخدم القنوات الحسية الأخرى كقنوات مدعمة.

ويتضح مما سبق أن نسبة السمع المتبقية لدي الفرد تعد من أهم العوامل التي تفضل بين الصمم وضعف السمع، إلا أنها في الواقع ليست كل شئ، فهناك عوامل أخرى منها:

وقت حدوث الضعف السمعي، قبل أو بعد اكتساب اللغة، وفترة بقائه واستمراره، ومتى تم اكتشاف الإعاقة؛ والتدخل العلاجي المبكر، ومدى فاعليته, وحماس الأسرة وتفاعلها في العلاج للتقليل من آثار تلك الإعاقة، كما تعتمد أيضاً علي القدرات العقلية والحالة النفسية والانفعالية للمعاق سمعياً؛ والتي تؤثر علي إدراكه وقدراته التعليمية.

منقول من بحث علمي

التدوين في اعاقة سمعية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

هل نخجل من أطفالنا المعوقين ؟

هل نخجل من أطفالنا المعوقين ؟

تحضرني صور عديدة بعضها جميل وأغلبها مؤلم , فأين أهرب من ذاكرتي حين تنتابها حمى الصور المؤلمة ؟

أين أخبئ طموحي وأحلامي في زحمة هذا الصراخ ؟ لن أنسى يوما التعليقات التي ذكرت بعد حفل أقامه مركزنا ( مركز دراسات وأبحاث ورعاية المعوقين ) بمناسبة عيد الأم

كان الحفل جميل وكان تناقض الآراء من الأمور الأشد إحباطا لمن سعى لإقامة هذا الحفل

من الصعب جدا أن نحطم الأحلام ونشتت الجهود بكلام لا ندري مقدار أبعاده

قدم أطفال مركزنا في الحفل أغنيتين أكثر من رائعتين : الأولى ( ست الحبايب يا حبيبة ) وطبعا كما ذكرت سالفا المناسبة كانت عيد الأم

فاخترنا هذه الأغنية رغم صعوبة لحنها وخاصة على ذوي الاحتياجات الخاصة , وكانت الأغنية الثانية ( شدوا الهمة الهمة قوية ) وقد اخترناها تعبيرا عن همة مدربينا ومركزنا وأطفالنا لتجاوز حالة الإعاقة إلى مايكون أقرب للحياة الاعتيادية لكل شخص

وبعد تدريب أشهر وتعب طويل الأمد قدم الأطفال الأغنيتين على خير وجه وبثبات وصبر وقوفا وكأن الله أمدهم بطاقة غير منظورة , رغم أننا كنا نحن خائفون  من الخوض في التجربة , ولكن أطفالنا أثيتواجدارتهم وقدرتهم وأعطتهم العزيمة الكثير من مضمونها

فكان الموقف مؤثرا , رائعا , محزنا , ومفرحا

ويسعدني جدا بأن أعترف بأن من بين الثلاثمائة وثلاثون شخص الذين حضروا قليلة هي الأعين التي لم تبكي

دموعا تساقطت من النساء والرجال على حد سواء

أتراهم كانوا يبكون لتأثرهم بالأغنية المؤثرة أصلا أم لأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم الذين أدوا الأغنية ؟؟

لا يهم .. مايهمني هو أن أطفالنا كانوا رائعين وأدوا الأغنيتين بنجاح بارع ولتبكي بعدها السماء

بل هذا ما يجب فعلا أن يحدث , فدموعا تسقط فخرا وتأثرا بمشهد , خير من أن لا تسقط لأنها لم ترى شيئا أساسا

خير لنا أن نؤمن ونسلم بوجود هذه الشريحة الواسعة من أن نغلق أعيننا وأبواب عقلنا وقلبنا

مم نخاف ؟ هل نخاف على المشاعر من أن تجرحها المناظر الغير مألوفة ؟؟

ولكن لم هي غير مألوفة أصلا ؟؟؟ برأيي لأن أصحابها أي ذوي الاحتياجات الخاصة يخافون من ردة فعل الناس العاديين لدى رؤية أشكالهم , لأن مجرد رسم الدهشة والبؤس وتعابير مثل يا حرام أو يا عيني أو الله يعين أهله

هذه التعابير والمفردات كفيلة بان تبعد هؤلاء الأشخاص عن الناس وتعزلهم في قوقعة البيت خوفا وخجلا , وكأن واحدهم اقترف اثما يعاقب عليه .

كيف نرتقي ؟ سؤال بغاية الأهمية . ومن أين نبدأ ؟ سؤال أهم من سابقه

نحن في نضالنا مع الحياة نقف على مفترق طرق , وأفكارنا دائما بين مد وجزر

هل نبدأ بالمعوق نفسه أم بأهله أم بمجتمعه أم بالبنيان الرث لهذه الأمة ككل ؟

كماقمنا في مركز دراسات وأبحاث ورعاية المعوقين في سلمية بإقامة حفل نهاري في صالة قريبة من المركز بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية أي احتفالا بتوديع عام 2009 واستقبالا لعام 2010

وقد كان الحفل ناجحا , بل رائعا دعونا فيه أهالي الأطفال وبعض المدعوون من خارج المركز , وفيه أدى الأطفال فقرات عديدة من أغاني ومسرحية صغيرة معبرة , ولكنهم كانوا رائعين رغم مدة التدريب القصيرة أي خلال أسبوع واحد فقط

والآن بتنا أشد ثقة بالنفس , إن لأولادنا مقدرة واضحة تتجلى في استطاعتهم وأدائهم الجيد

إذا ربما من هنا نبدأ

يجب أن يعتاد مجتمعنا على وجود شريحة لا يستهان بعددها الكبير من ذوي الاحتياجات الخاصة

فلكل من حضر الاحتفال ولكل من صفق وتأثر وسقطت دموعه أقول

نحن بحاجة لعواطفكم هذه مترافقة بالعقل والمنطق

وصال شحود   

التدوين في قضايا الاعاقة, مواضيع حول الاعاقة

Leave a Comment (0) →

متلازمة غيلان باريه (اعتلال الأعصاب العديد المزيل للنخاعين الالتهابي الحاد)

متلازمة غيلان باريه (اعتلال الأعصاب العديد المزيل للنخاعين الالتهابي الحاد)

التعريف :

هو اعتلال عصبي عديد مكتسب متناظر يبدأ على مستوى الجذور العصبية أولا ثم يليه إصابة الأعصاب المحيطية (قد يشمل الأعصاب القحفية و الجسمية و الذاتية ) , يبدأ أولا بإصابة الطرفين السفليين ، ثم يترقى خلال أيام إلى أسابيع ، و قد ينتج عنه شلل كامل الجسم بما في ذلك العضلات التنفسية و عضلات الوجه و الفم و البلعوم ، لكنه يستثني عضلات العين الخارجية والمصرات .

الأسباب :

• بعد انتان فيروسي ( كالإنفلونزا والكوكساكي ) بمدة (1ـ3) أسابيع .

• تال لالتهاب معدة و أمعاء بالكامبيلوباكتر.

• بعد عمل جراحي بمدة (1- 4) أسابيع .

• قد يكون مناعي المنشأ ( لكن آليته غامضة ) .

• كما يشاهد عند بعض مرضى HIV .

• يزداد حدوثه على خلفية الإصابة بـ ( اللمفوما , هودجكن , الذأب الحمامي ) أكثر من حدوثه بشكل معزول .

السير النموذجي :

يبدأ باضطراب حسي خفيف (مزل ) في رؤوس الأصابع .

يليه : ضعف عضلي صاعد يصيب الباسطات أكثر من العاطفات المقابلة لها , مترقي خلال أيام إلى أسابيع , و قد ينتج عنه شلل كامل الجسم باستثناء عضلات العين الخارجية و المصرات .

غياب المنعكسات الوترية .

اشتداد المنعكسات البطنية .

الأنماط الفرعية للمتلازمة Subtypes :

1. متلازمة غيلان باريه الناكسة ( Recurrent ) أو اعتلال الأعصاب والجذور العديد المزيل للنخاعين المزمن (CIDP) :

لوضع المريض في هذا النمط يجب أن يكون قد تعرض لهجمات أكثر من 32 مرة ، ويتصف هذا النمط بما يلي :

بدء الأعراض أسرع و الشفاء كامل تقريباً .

استجابته قليلة على المعالجة بكابتات المناعة .

عيار البروتين في CFS : يكون طبيعي عند بدء النكس .

2. متلازمة Miller-Fisher أو اعتلال الأعصاب والجذور الدماغي النخاعي المزيل للنخاعين الحاد :

وهي النمط الفرعي الأكثر شيوعاًَ وتصادف في الشرق أكثر منه في الغرب وتتميز سريرياً بالثالوث :

Ataxia , Areflexia , Ophthalmoplegia .

وتنجم عن تشوه في جذع الدماغ يكون إما معزولاً أو مترافقاً مع أذية أعصاب محيطية .

3. الاعتلال العصبي المحوري الحسي-الحركي الحاد AMSAN :

يتميز بتنكس محوري باكر للألياف الحسية والحركية .

4. الاعتلال العصبي المحوري الحركي الحاد AMAN :

يشمل هذا النمط مرضى غيلان باريه الذين لم نجد لديهم ضعفاً حسياً خلال فترة المتابعة لمدة 6 أشهر مع وجود تنكس محوري باكر في الألياف المحركة فقط ويتصف مرضى هذا النمط بما يلي :

لديهم بدء أسرع لظهور الضعف .

ضعف قاصي مسيطر في البداية .

عدم وجود إصابة في الأعصاب القحفية .

وجود إصابة معدية معوية في Campylobacter jejuni .

المظاهر التشخيصية الداعمة للتشخيص :

• الترقي المتناظر للأعراض خلال شهر تقريباً .

• أعراض حسية معتدلة (مزل خفيف ) .

• إصابة الأعصاب القحفية .

• بدء التحسن بعد (2 – 4) أسابيع من الترقي .

• عسر الوظيفة الذاتية : شذوذات بنظم القلب ونبضه وBP.

الفحص السريري :

• بالأطراف : ضعف عضلي متناظر .

• بالوجه : ثلث المرضى عندهم ضعف وجهي وحشي ثنائي الجانب .

• تغيرات بالحس : مزل .

• غياب منعكسات التمطيط العضلي .

• نقص بالسعة التنفسية الحيوية : توافق إصابة العضلات التنفسية ,يجب أخذها بالإعتبار ومراقبتها بحذر لأنها قد تتطلب دعما للتهوية .

• شذوذات بنظم القلب و نبضه و التوتر الشرياني .

الموجودات المخبرية ( ببزل CSF )

افتراق خلوي آحيني : يظهر بنهاية الأسبوع الأول من الأعراض ، إذ نجد : ارتفاع عيار البروتين الكلي والألبومين ، بدون ارتفاع تعداد الكريات البيض (تبقى أدنى من ( 10 ) خلايا / مم .

التشخيص الكهربائي :

نجد تغيرات وصفية لزوال النخاعين (وفي الحالات الشديدة قد نجد فقد واضح للمحور) :

• نقص NCV (سرعة التوصيل العصبي ) .

• حصار توصيلي ( نقلي ) .

• استجابات نهائية متأخرة ( موجة F ـ منعكس H ) .

• تطاول الكمونات البعيدة .

• تشتت مؤقت للاستجابة(كمونات العمل ) المثارة CAPs .

الإنذار Prognosis :

البدء والترقي :

يبدأ المرض بسرعة خلال ساعات أو أسابيع والأذى الأعظمي يكون خلال الأسبوع الأول ، ويستمر تطور المرض لمدة 2-4 أسابيع ، وقد نجد :

فقدان القدرة على المشي عند 60% من المرضى .

ضعف في الوظيفة التنفسية عند 50% من المرضى حيث يحتاج 25% من هؤلاء المرضى إلى التهوية الآلية.

التحسن و العقابيل :

يستمر التحسن خلال فترة زمنية تمتد من 6 أشهر إلى سنتين حيث نجد :

شفاء كامل عند 90% من المرضى .

ضعف خفيف يستمر لفترة طويلة عند 35-40% من المرضى .

عجز هام طويل الأمد عند 5-15% من المرضى .

الموت عند1-5% من المرضى وينجم عادة عن الاختلاطات التنفسية أو القلبية الدورانية .

عوامل سوء الإنذار :

• كبر السن .

• سرعة ترقي المرض .

• الاعتماد على المنفسة الآلية .

• طول فترة الإصابة الفعالة .

• التهاب المعدة والأمعاء .

• العجز Disability .

• علامات كهربائية على الاعتلال المحوري .

• Latency to nadir انحطاط و وهن شامل .

التدبير :

• القبول بالمشفى : لمراقبة الجهاز التنفسي و الجملة القلبية الوعائية و ترقي المرض.

• القبول في ICU و تطبيق التهوية الآلية عند :

حدوث خلل بالجملة القلبية الوعائية .

الهبوط الحاد والسريع للسعة الحيوية التنفسية ( أقل من 18 مغ / كغ من وزن الجسم ) .

• الوقاية من عدم الحركية عند المريض لتجنب اختلاطاتها ( التهاب الوريد الخثري و قرحات الضغط ) وتدبير هذه الاختلاطات عند حدوثها .

• فصد البلازما ( Plasmapheresis ) : و هي العلاج الروتيني لغيلان باريه , وتفيد في :

إنقاص مدة البقاء على المنفسة و زيادة سرعة التحسن.

لكنها لا تجرى بحالات :

ـ الاحتشاء القلبي الحديث ـ الخناق الصدري ـ الانتان ـ عسر الوظيفة الذاتية بالجملة القلبية الوعائية .

• تبديل الدم : يكون مفيداً عند إجرائه بالأسبوعين الأولين .

• إعطاء الغاماغلوبولين وريدياً بجرعات عالية (0.4) غ / كغ من وزن الجسم / لمدة (5) أيام .

• تحذير المريض من أي عمل جراحي بعد المرض , بسبب خطر النكس و الذي يكون أسوأ من المرض الأصلي .

برنامج إعادة التأهيل :

المعالجة الفيزيائية :

يتم قبول 40% من المرضى المصابين بمتلازمة غيلان باريه في الشعبة الداخلية لإعادة التأهيل ويتم وضعهم على برنامج من أجل إنقاص العيوب الوظيفية وتدبير الإعاقة الناجمة عن هذا المرض .

بالمرحلة الحادة (عند مريض طريح الفراش و لديه شلل رباعي) :

• المعالجة التنفسية : للوقاية من انخماص الرئة Delectasis ، ذات الرئة Pneumonia.

• الوضعية التشريحية الصحيحة : للوقاية من قصر العضلات وتقفع المفاصل .

• تمارين ROM المنفعل ضمن حدود الألم عدة مرات يوميا لكل مفاصل الجسم .

• تقليب المريض و تحريكه : للوقاية من اختلاطات عدم التحريك (التهاب الوريد العميق الخثري , قرحات الضغط ) ، مع الانتباه لتجنب انضغاط أي عصب محيطي .

• الطاولة المائلة ( Tilt Table ) : حيث نبدأ بإجلاس المريض في السرير مع زيادة زاوية الجلوس على قدر تحمل المريض .

• طاولة الوقوف : وهي تفيد في زيادة التحمل العضلي والسماح للعضلات بالعمل .

عند استقرار حالة المريض نتابع بتطبيق :

• تمارين التقوية العضلية : نبدأ بها ببطء وبشكل تدريجي وتشمل : الإيزومتريك (أسوية الطول) ، الإيزوتونيك (أسوية التوتر) ، الإيزوكينيتيك (أسوية الحركية) ، تمارين التقوية متزايدة المقاومة PRE وهي تستطب للعضلات ذات القوة العضلية درجة 3 أو أكثر ، مع ضرورة تجنب التعب في التمارين وزيادة شدتها ببطء لتجنب انحسار القوة العضلية الناتج عن الإجهاد ( عند حدوث الضعف الإجهادي نلجأ إلى إنقاص شدة التمرين ) .

• التدريب على المهارات الحركية في السرير .

• مراقبة المريض أثناء البرنامج للكشف الباكر عن اضطرابات النبض والضغط ، اللانظميات القلبية ، و الاختلاطات الخمجية المرافقة للمرض ( ذات رئة ، إنتانات السبيل البولي ، إنتان الدم ) .

المقومات :

نستخدم مقومات المعصم ومقومات الكاحل ( AFOs ) للمحافظة على الوضعية التشريحية المناسبة وللوقاية من حدوث تقفعات المفاصل .

التمطيط العضلي :

حيث نمطط العضلة لأقصى طول تسمح به حدود الألم ثم نثبت لمدة تتجاوز 30 ثانية . حيث نجري التمطيط بشكل خاص للعضلات العابرة لمفصلين ( المأبضيات ، النعلية و الساقية ، موترة اللفافة العريضة ) لأن هذه العضلات أكثر ميلاً للقصر بسبب طول أوتارها .

تدريب المشي :

بالمتوازي مع مساعدة ومراقبة من المعالج الفيزيائي لتجنب السقوط .

استخدام مساعدات المشي ( Walker ، العكازات ، العصي ) وذلك حسب تطور مهارات المريض .

المعالجة الانشغالية

وهي تشمل تمارين تقوية وتمارين ROM والتدريب على نشاطات لوظائف معينة من أجل تأمين الاستقلالية الوظيفية للمريض .

ومن المهم جداً بالنسبة للمرضى الذين يظهرون ضعفاً عضلياً ونقصاً في التحمل أن نعلمهم تقنيات الحفاظ على الطاقة وتبسيط العمل .

المعالجة الكلامية

• تعمل على تقنيات البلع الآمن ومهارات التكلم عند المرضى الذين يعانون من ضعف فموي بلعومي .

• تعليم استراتيجيات التصويت للمرضى الذين تعرضوا لخزع الرغامى وذلك بعد نزع الأنبوب الرغامي .

• التركيز على التغذية بالمعيضات الطعامية الآمنة لتجنب حدوث ذات الرئة الاستنشاقية .

اعداد : برهان زيدان 

التدوين في إعاقة حركية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

تعريف التخلف العقلي

تعريف التخلف العقلي

تعريف التخلف العقلي   Definition of Mental Retardation :

قُدّم للتخلف العقلي في العقود الماضية أكثر من (30) تعريفاً مختلفاً. ويعزى التباين في هذه التعريفات إلى تنوع التخصصات العلمية التي اهتمت بدراسة التخلف العقلي والاتجاهات المجتمعية التي سادت في الحقب الزمنية المختلفة.

فثمة تعريفات طبية / بيولوجية وأخرى نفسية وتربوية واجتماعية .

وقد استخدمت في الماضي مصطلحات عديدة للإشارة إلى الشخص الذي لديه تخلف عقلي منها على سبيل المثال

المعتوه (Idiot)  وكان يقصد به الشخص الذي لديه إعاقة عقلية شديدة جداً،

والأبله (Moron)  وكان يقصد به الشخص الذي يعاني من إعاقة عقلية بسيطة ،

والأحمق  (Imbecile) وكان يقصد به الشخص الذي لديه إعاقة عقلية متوسطة إلى شديدة ،

وضعيف العقل (Feeble minded)  وكان يقصد به الشخص المتخلف عقلياً عموماً .

ولم تعد هذه التسميات مقبولة منذ سنوات عديدة كونها تديم إساءة الفهم وتعكس اتجاهات سلبية . وينطبق الشيء ذاته على مصطلح النقص العقلي (Mental Deficiency)  . ومهما يكن الأمر، فإن التعريف الأكثر قبولاً الآن هو الذي قدمته

الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (American Association on Mental Deficiency)  المعروفة اختصاراً بالرمز (AAMD)

وينص هذا التعريف على أن التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام (درجة ذكاء تقل عن 70 على اختبار وكسلر و 68 على اختبار ستانفورد – بينيه) ويصحبه عجز في السلوك التكيفي وذلك في مرحلة النمو (السنوات الثماني عشر الأولى من العمر) .

وهكذا فإن انخفاض درجة الذكاء شرط ضروري ولكنه غير كاف لتشخيص التخلف العقلي إذ ينبغي أن يرافق ذلك الانخفاض عجز في السلوك التكيفي (وهذا يتطلب استخدام أحد مقاييس السلوك التكيفي وقد أعادت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي تعريف هذه الإعاقة على النحو التالي:

“التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبه عجز في مجالين أو أكثر من مجالات السلوك التكيفي التالية:

التواصل ، العناية بالذات ، الحياة الأسرية ، المهارات الاجتماعية ، الحياة المجتمعية ، التوجيه الذاتي ، الصحة والسلامة ، المهارات الأكاديمية الوظيفية ، الترويح ، والعمل”.

ويختلف هذا التعريف عن التعريف السابق في تأكيده على أن التخلف العقلي يعني أن لدى الطفل صعوبات أساسية في التعلم وفي تأدية بعض المهارات الحياتية اليومية وأن لديه ضعفاً شديداً في الذكاء المفهومي والاجتماعي والعملي ويحدد مجالات الكفاية التي يتضمنها السلوك التكيفي بوضوح .

وتقاس القدرة العقلية باختبارات الذكاء Intelligence Tests وهي  اختبارات تهدف إلى تقييم القدرة العقلية (القدرة على فهم البيئة والتعامل معها). وعلى وجه التحديد ، تركز هذه الاختبارات على تقييم قدرة الشخص على التمييز ، والتعميم ، والاستيعاب ، والتعليل ، والتذكر .

وتجمع معلومات عن السلوك الحركي للفرد ، ومعلوماته العامة ، وذخيرته اللفظية . ولذلك يرى بعضهم أن اختبارات الذكاء تقيس القابلية للتعلم المدرسي أكثر مما تقيس القابليات التعلمية العامة.

واختبارات الذكاء قد تكون جمعية وقد تكون فردية . ومن أكثر اختبارات الذكاء الجمعية استخداماً اختبار أوتس/ لينون للقدرة العقلية.(Otis-Lennon Mental Ability Test) واختبار القدرات المعرفية (Cognitive Abilities Test) واختبار كولمان/ أندرسون للذكاء (Kuhlmann-Anderson Intelligence Test).

أما اختبارات الذكاء الفردية الأكثر استخداما فهي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال (Wechsler Intelligence Scale for Children) المعروف اختصاراً بالرمز (WISC) واختبار ستانفورد – بينيه للذكاء (Stanford-Binet Intelligence Scale) وبطارية كوفمان لتقييم الأطفال (Kaufman Assessment Battery for Children) المعروفة اختصارا بالرمز (K-ABC)

هذا ويقوم اختصاصيون نفسيون ذوو تدريب وخبرة بتطبيق اختبارات الذكاء باستثناء بعض الاختبارات التي يستطيع المعلمون تطبيقها إذا حصلوا على التدريب المناسب .

وأصبحت درجة الذكاء الإنحرافية هي المستخدمة لأنها درجة معيارية (درجة محوّلة تجعل الدرجات على اختبارات مختلفة متساوية) ومستقرة من عمر زمني إلى آخر.

ودرجة الذكاء مثلها في ذلك مثل العمر العقلي درجة كلية تلخص الأداء في مجالات مهارية متنوعة ولذا فهي لا تقدم معلومات مفيدة لتصميم البرامج التربوية وتنفيذها. وقد وجّه لدرجات الذكاء انتقادات شديدة في العقود الماضية ، وأثارت استخداماتها جدلاً واسعاً . وثمة إجماع حالياً على ضرورة استخدام هذه الدرجات لوصف القدرات الأكاديمية الحالية للتنبؤ بالأداء المدرسي المستقبلي ، وليس لقياس القابليات العقلية الفطرية  أو للتمييز بين الجنسين أو بين المجموعات الثقافية أو العرقية .

علاوة على ذلك فإن معاملات الذكاء ليست ثابتة فذكاء الإنسان قابل للتغيير ، وهذا ما يعرف بقابلية الذكاء للتعليم (Educability of Intelligence)

وقد أشارت دراسات عديدة إلى إمكانية رفع درجة الذكاء بالتدريب الفاعل والمكثف بمقدار (10 – 15) درجة . ومنذ بداية القرن العشرين استخدم مصطلح العمر العقلي Mental Age (MA) لوصف النمو العقلي .

والعمر العقلي للفرد هو درجة تمثل متوسط أداء الأفراد من العمر الزمني المساوي لتلك الدرجة , فالطفل الذي يبلغ عمره العقلي خمس سنوات وستة شهور هو طفل يكافئ أداؤه العقلي متوسط أداء الأطفال الذين يبلغ عمرهم الزمني خمس سنوات وستة شهور .

ويسهل هذا المفهوم عملية التواصل مع أولياء الأمور وغيرهم من ذوي العلاقة برعاية الطفل . والعمر العقلي درجة مركبة لأنه يشتق من الأداء في مجالات مختلفة . وبناء على ذلك ، فقد يظهر طفلان من العمر العقلي نفسه مواطن ضعف وقوة مختلفة تماماً .

فقد يكون العمر العقلي لطفل في الثامنة من عمره وآخر في الثالثة من عمره خمس سنوات . وقد يطلق على الطفل الأول تسمية “متخلف عقلياً” وعلى الثاني “متفوق عقليا”. ووفق ذلك فإن تكافؤ العمر العقلي لا يعني تشابه الحاجات.  ولذا ، فالعمر العقلي ليس بذي فائدة كبيرة في تصميم البرامج التربوية المناسبة .

ووفقاً للتعريف المعتمد حالياً للتخلف العقلي ، فإن العجز في السلوك التكيفي Adaptive Behavior شرط أساسي لتشخيص التخلف . والمقصود بمصطلح “السلوك التكيفي” هو فاعلية الفرد من حيث معايير الاستقلالية الشخصية وتحمل المسؤولية الشخصية المتوقعتين ممن هم في عمره الزمني ومجموعته الثقافية .

وبعبارة أخرى، فإن السلوك التكيفي لا يتعلق بالتعلم المدرسي أساساً بل بالتعلم غير الأكاديمي والأداء في الأسرة والمجتمع .

وتختلف عناصر السلوك التكيفي من مرحلة عمرية إلى أخرى , فهي تتضمن في مرحلة الطفولة المبكرة المهارات الحسية / الحركية والتواصلية والعناية الذاتية والاجتماعية .

وفي الطفولة المتوسطة والمراهقة المبكرة تشمل توظيف المهارات الأكاديمية الأساسية في الأنشطة الحياتية اليومية والمهارات الاجتماعية وإظهار القدرة على التعليل وإصدار الأحكام في التفاعلات مع البيئة .

وفي مرحلة المراهقة المتأخرة والرشد تتضمن عناصر السلوك التكيفي المهارات المتعلقة بالأداء المهني وتحمل المسؤولية .

ومع أن التركيز على السلوك التكيفي يوجه الأنظار إلى أهمية مراعـاة أداء الفرد في بيئته الاجتماعية وقدرته على تلبية متطلباتها ، إلا أن قياسه أمر صعب فهو إما أن يتطلب ملاحظة الفرد وهو يؤدي المظاهر السلوكية المستهدفة بشكل مباشر (وذلك يستغرق وقتاً ويحتاج مصادر متعددة) وقد يتطلب مقابلة أولياء الأمور أو المعلمين ، وقد ينطوي هذا القياس على التحيز في التقييم. أما مقاييس السلوك التكيفي Measures of Adaptive Behavior

فهي أدوات تقيس القدرات التعلمية والتكيفية في الأوضاع غير الأكاديمية. وتركز على المهارات الحياتية العامة مثل التواصل ، العناية بالذات ، والكفاية الاجتماعية .

ولذا تختلف هذه المقاييس عن اختبارات الذكاء التي تركز على قياس القابليات للتعلم المدرسي . وعند قياس السلوك التكيفي فالاختبار لا يطبق على الشخص مباشرة ولكن أشخاصا يعرفونه جيداً (الوالدين أو المعلمين) يصفون أداءه الحالي .

ولا تقتصر استخدامات مقاييس السلوك التكيفي على تشخيص حالات التخلف العقلي ، فهي تساعد أيضاً بالمعلومات التي توفرها عن أنماط السلوك غير التكيفي في اختيار الوضع التربوي الملائم وفي تحديد عناصر برامج تعديل السلوك .

ويتوفر حالياً عشرات الأدوات لقياس السلوك التكيفي، إلا أن أكثرها استخداماً هما مقياس السلوك التكيفي الذي طورته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (AAMD Adaptive Behavior Scale) ومقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي  Vineland Social Maturity Scale

وتتكون الصورة المدرسية من مقياس السلوك التكيفي من جزئين أحدهما يتألف من تسعة مجالات ويقيس الأداء الاستقلالي والمهارات الحياتية اليومية وآخر يقيس أنماط السلوك غير التكيفي .

أما مقياس فاينلاند فهو يتوفر في ثلاث صور وينبغي التنويه إلى أن صوراً عربية قد طورت من هذين المقياسين وغيرهما .

إعداد : راما الشعار

بإشراف ( مأمون محي الدين حداد )

أخصائي تأهيل بأمراض التخاطب و السمع و الصوت

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

عين الانسان

عين الانسان

الطبقة الخارجية للعين تتكون الطبقة الخارجية للعين من القرنية (Cornea) والصلبة (Sclera) .

والقرنية هي الجزء الأمامي الشفاف من الطبقة الخارجية وتعمل على تمرير الضوء إلى داخل العين وهي أيضاً ذات قوة إنكسارية كبيرة مما يساعد على تركيز الضوء في الموقع المناسب.

أما الصلبة فهي الجزء الخلفي من الطبقة الخارجية ويرى بالعين المجردة كبياض العين وتتمثل وظيفة الصلبة في حماية مقلة العين (Eyeball) ودعمها , ويدخل الضوء بعد مروره عبر القرنية إلى ما يسمى بالغرفة أو الحجيرة الأمامية (Anterior Chamber) الموجودة بين القرنية والقزحية، والمليئة بالسائل المائي .

الطبقة الداخلية للعين بعد أن يمرّ الضوء عبر العدسة ، يدخل إلى الجسم الهلامي أو الزجاجي (Vitreous Body) الذي يحافظ على شكل العين والضغط الداخلي فيها ، ومن ثم إلى الطبقة العصبية المسماة

بالشبكية ( Retina) وتحتوي الشبكية على حوالي (126) مليون خلية عصبية مستقبلة للضوء , وتحول هذه الخلايا الموجات الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى القشرة الدماغية البصرية.

الخلايا العصبية المستقبلة للضوء نوعان هما : (1) العصبيّ (Rods) وهي مسؤولة عن رؤية الأشياء باللونين الأبيض والأسود في ظروف إضاءة خافتة

2 المخاريط ( Cones) وهي مسؤولة عن رؤية الألوان وحدّة الإبصار العالية. كما ويوجد في الشبكية جزء يسمّى بالحفيرة أو اللطخة الصفراء ( Macula) ، وفيها توجد النقطة المركزية (Fovea Centralis) المسؤولة عن البصر المركزي إذ أن سقوط الضوء عليها يجعل الرؤية في أفضل صورها.

الطبقة الوسطى للعين   Middle Layer of the Eye هي الطبقة الثانية من العين وتتكون من القزحية ، والحدقة ، والعدسة ، والمشيمة ، والجسم الهدبي .

القزحية (Iris) هي الجزء الملّون في العين ويظهر على شكل قرص .

ويعكس لون القزحية كمية الصبغيات الملونة فيها ، فإذا كانت قليلة فالقزحية تكون زرقاء وإذا زادت قليلاً تكون خضراء وإذا زادت كثيراً تكون بنية ثم سوداء.

الحدقة ( Pupil) هي فتحة في منتصف القزحية متغيرة الاتساع تنظم كمية الضوء الذي يدخل إلى العين .

أما المشيمية فهي طبقة أوعية دموية يربط بعضها ببعض نسيج ضام وتتمثل وظيفتها بتزويد مقلة العين بالدم .

وبعد أن يمر الضوء عبر الحدقة فهو يدخل إلى العدسة (Lens) وتتألف العدسة من مجموعة ألياف بروتينية شفافة ، تعمل على انكسار الضوء وتركيزه على النقطة المركزية في الشبكية.

وأما الجسم الهدبي (Ciliary Body) فيعمل على دعم العدسة عبر أربطة خاصة ويفرز السائل المائي (Aqueous Humor). ويسمى الفراغ بين القزحية -أماما- وكل من الجسم الهدبي والعدسة -خلفا- بالغرفة الخلفية

الاعاقة البصرية

تأخذ الإعاقة البصرية شكلين رئيسيين هما العمى (فقدان البصر الكلي) وضعف البصر (فقدان البصر الجزئي).

وللإعاقة البصرية تعريفات طبية/قانونية (تعتمد على حدة الأبصار ومجاله) وتعريفات تربوية (تعتمد على مدى تأثير الضعف البصري على التعلم) .

فمن الناحية الطبية/القانونية يعتبر الطفل كفيفاً إذا كانت حدة بصره أقل من 20/200 أو إذا كان مجال بصره لا يتعدى 20 درجة وذلك بعد تنفيذ الإجراءات التصحيحية باستخدام العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية أو الجراحة .

ومن الناحية التربوية فالطفل يعتبر كفيفاً إذا لم يكن باستطاعته التعلم من خلال حاسة البصر واعتمد على طريقة بريل.

أما الضعف البصري من الناحية الطبية/القانونية فهو حدة بصر تتراوح بين 20/70-20/200

ومن الناحية التربوية فهو حالة ضعف في البصر تضطر الطالب إلى استخدام أدوات التكبير حيث أن لديه قدرات بصرية متبقية للقراءة .

وتشمل أسباب الإعاقة البصرية :

أخطاء الانكسار مثل قصر النظر وطول النظر وحرج البصر (اللابؤرية) ، واعتلال الشبكية الناتج عن السكري ، وفقدان العدسة لشفافيتها (الماء الأبيض) ، وارتفاع الضغط الداخلي للعين (الماء الأسود) ،  والتراخوما (التهاب طبقة العين الخارجية) ، وانفصال الشبكية عن جدار مقلة العين ، وتنكس الحفيرة الصفراء ، وضمور العصب البصري ، والتليف خلف العدسة الذي ينتج عن تعرض الأطفال الخدج لكميات كبيرة من الأكسجين ، والبهاق (نقص أو غياب الصبغيات في العين) ، والتهاب الشبكية الصباغي وهو اضطراب وراثي يحدث فيه تلف في الشبكية .

التدوين في اعاقة بصرية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →
صفحة 1 من 7 12345...»