المدونة

الأرشيف ل 'إعاقة حركية'

الالتهاب الحاد للأعصاب Landary-Guillain – Barre Syndrome

الالتهاب الحاد للأعصاب Landary-Guillain – Barre Syndrome

أسباب المرض و مراحله المرضية يسبب هذا المرض التهاب فيروسي يصيب الأعصاب الذي يعمل كمؤثر قوي على الجهاز المناعي لجسم الإنسان. وهو مرض التهابي حاد يصيب مختلف الاعمار غالباً الاطفال.

المراحل التي يمر بها المرض:

1- مرحلة الحمى : تكون الأعراض غالبا في هذه المرحلة الى حد كبير شبيهه بالأعراض المرضية للأنفلونزا الحادة ، ارتفاع في درجة الحرارة ،صداع شديد ، دوار و آلام منتشرة في جميع أعضاء الجسم.

2- مرحلة احتضان المرض : يصبح المريض في هذه المرحلة شبه طبيعي حيث تختفي جميع الأعراض السابقة و مدتها ما بين أسبوع الى أربع أسابيع.

3- مرحلة الشلل: في المراحل المبكرة لهذا المرض يلاحظ التالي:

– آلام في العضلات و خاصة عضلات بطن الساق (Calf Muscles )

– بعد ذلك يصبح ضعف حاد او شلل خاصة بالجزء السفلي من الجسم

– تأثر الإحساس حيث يضعف الإحساس السطحي ( Super Facial Sensory ) والعميق ( Deep Sensory) .

– ثم يشمل الضعف والشلل الجهاز التنفسي فتتأثر عضلات التنفس و من ثم عضلات الجزء العلوي للجسم.

– تتأثر العصاب القحفية ( Cranial Nerves ) خاصة العصب السابع و العاشر فيؤدي الى اللقوة او شلل الوجه .

 

التشخيص والعلاج: يعتمد هذا المرض الى المهارة في التشخيص من قبل الطبيب و هناك بعض الوسائل المساعدة في التشخيص منها اخذ ( بزل ) عينه من السائل المخي و كذلك التخطيط العصبي الحركي والحسي.

العلاج: بالنسبة لهذا المرض فهناك العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي حيث تبلغ نسبة الشفاء حوالي 85% في فترة علاج تتراوح ما بين ثلاث إلى خمسة أسابيع. حيث ان مراحل العلاج كالتالي:

– الراحة التامة عل السرير لغرض انتظام دقات القلب .

– العناية بالبلعوم وذلك بشفط السوائل دائما أو وضع أنبوب لتغذية المريض في حالة الشلل البلعومي.

– المحافظة على مجرى الهواء ( التنفس ) مفتوحا وذلك بالشفط او بفتح فوهة في الرغامي من العنق عند الحاجة.

– يعطى المريض كورس من الأدوية كالمضادات الحيوية لحمايته من أي التهابات بكتيرية ثانوية. وكذلك إعطاءه بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب المركب.

 

العلاج الطبيعي:

يكون العلاج الطبيعي مكثف بشكل يومي فيتم تقييم المريض بصورة جيده و عمل تخطيط عضلي و عصبي له ، و يوضع له البرنامج العلاج المناسب حيث يستمر العلاج الطبيعي إلى وقت طويل لإعادة المريض لوضعه الطبيعي و هناك برنامج تثقيفي علاجي لأهل المريض لمتابعة بالمنزل . ثم يتابع المريض من قبل الطبيب المعالج وأخصائي العلاج الطبيعي لمعرفة نسبة التحسن.

 

التدوين في إعاقة حركية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

متلازمة غيلان باريه (اعتلال الأعصاب العديد المزيل للنخاعين الالتهابي الحاد)

متلازمة غيلان باريه (اعتلال الأعصاب العديد المزيل للنخاعين الالتهابي الحاد)

التعريف :

هو اعتلال عصبي عديد مكتسب متناظر يبدأ على مستوى الجذور العصبية أولا ثم يليه إصابة الأعصاب المحيطية (قد يشمل الأعصاب القحفية و الجسمية و الذاتية ) , يبدأ أولا بإصابة الطرفين السفليين ، ثم يترقى خلال أيام إلى أسابيع ، و قد ينتج عنه شلل كامل الجسم بما في ذلك العضلات التنفسية و عضلات الوجه و الفم و البلعوم ، لكنه يستثني عضلات العين الخارجية والمصرات .

الأسباب :

• بعد انتان فيروسي ( كالإنفلونزا والكوكساكي ) بمدة (1ـ3) أسابيع .

• تال لالتهاب معدة و أمعاء بالكامبيلوباكتر.

• بعد عمل جراحي بمدة (1- 4) أسابيع .

• قد يكون مناعي المنشأ ( لكن آليته غامضة ) .

• كما يشاهد عند بعض مرضى HIV .

• يزداد حدوثه على خلفية الإصابة بـ ( اللمفوما , هودجكن , الذأب الحمامي ) أكثر من حدوثه بشكل معزول .

السير النموذجي :

يبدأ باضطراب حسي خفيف (مزل ) في رؤوس الأصابع .

يليه : ضعف عضلي صاعد يصيب الباسطات أكثر من العاطفات المقابلة لها , مترقي خلال أيام إلى أسابيع , و قد ينتج عنه شلل كامل الجسم باستثناء عضلات العين الخارجية و المصرات .

غياب المنعكسات الوترية .

اشتداد المنعكسات البطنية .

الأنماط الفرعية للمتلازمة Subtypes :

1. متلازمة غيلان باريه الناكسة ( Recurrent ) أو اعتلال الأعصاب والجذور العديد المزيل للنخاعين المزمن (CIDP) :

لوضع المريض في هذا النمط يجب أن يكون قد تعرض لهجمات أكثر من 32 مرة ، ويتصف هذا النمط بما يلي :

بدء الأعراض أسرع و الشفاء كامل تقريباً .

استجابته قليلة على المعالجة بكابتات المناعة .

عيار البروتين في CFS : يكون طبيعي عند بدء النكس .

2. متلازمة Miller-Fisher أو اعتلال الأعصاب والجذور الدماغي النخاعي المزيل للنخاعين الحاد :

وهي النمط الفرعي الأكثر شيوعاًَ وتصادف في الشرق أكثر منه في الغرب وتتميز سريرياً بالثالوث :

Ataxia , Areflexia , Ophthalmoplegia .

وتنجم عن تشوه في جذع الدماغ يكون إما معزولاً أو مترافقاً مع أذية أعصاب محيطية .

3. الاعتلال العصبي المحوري الحسي-الحركي الحاد AMSAN :

يتميز بتنكس محوري باكر للألياف الحسية والحركية .

4. الاعتلال العصبي المحوري الحركي الحاد AMAN :

يشمل هذا النمط مرضى غيلان باريه الذين لم نجد لديهم ضعفاً حسياً خلال فترة المتابعة لمدة 6 أشهر مع وجود تنكس محوري باكر في الألياف المحركة فقط ويتصف مرضى هذا النمط بما يلي :

لديهم بدء أسرع لظهور الضعف .

ضعف قاصي مسيطر في البداية .

عدم وجود إصابة في الأعصاب القحفية .

وجود إصابة معدية معوية في Campylobacter jejuni .

المظاهر التشخيصية الداعمة للتشخيص :

• الترقي المتناظر للأعراض خلال شهر تقريباً .

• أعراض حسية معتدلة (مزل خفيف ) .

• إصابة الأعصاب القحفية .

• بدء التحسن بعد (2 – 4) أسابيع من الترقي .

• عسر الوظيفة الذاتية : شذوذات بنظم القلب ونبضه وBP.

الفحص السريري :

• بالأطراف : ضعف عضلي متناظر .

• بالوجه : ثلث المرضى عندهم ضعف وجهي وحشي ثنائي الجانب .

• تغيرات بالحس : مزل .

• غياب منعكسات التمطيط العضلي .

• نقص بالسعة التنفسية الحيوية : توافق إصابة العضلات التنفسية ,يجب أخذها بالإعتبار ومراقبتها بحذر لأنها قد تتطلب دعما للتهوية .

• شذوذات بنظم القلب و نبضه و التوتر الشرياني .

الموجودات المخبرية ( ببزل CSF )

افتراق خلوي آحيني : يظهر بنهاية الأسبوع الأول من الأعراض ، إذ نجد : ارتفاع عيار البروتين الكلي والألبومين ، بدون ارتفاع تعداد الكريات البيض (تبقى أدنى من ( 10 ) خلايا / مم .

التشخيص الكهربائي :

نجد تغيرات وصفية لزوال النخاعين (وفي الحالات الشديدة قد نجد فقد واضح للمحور) :

• نقص NCV (سرعة التوصيل العصبي ) .

• حصار توصيلي ( نقلي ) .

• استجابات نهائية متأخرة ( موجة F ـ منعكس H ) .

• تطاول الكمونات البعيدة .

• تشتت مؤقت للاستجابة(كمونات العمل ) المثارة CAPs .

الإنذار Prognosis :

البدء والترقي :

يبدأ المرض بسرعة خلال ساعات أو أسابيع والأذى الأعظمي يكون خلال الأسبوع الأول ، ويستمر تطور المرض لمدة 2-4 أسابيع ، وقد نجد :

فقدان القدرة على المشي عند 60% من المرضى .

ضعف في الوظيفة التنفسية عند 50% من المرضى حيث يحتاج 25% من هؤلاء المرضى إلى التهوية الآلية.

التحسن و العقابيل :

يستمر التحسن خلال فترة زمنية تمتد من 6 أشهر إلى سنتين حيث نجد :

شفاء كامل عند 90% من المرضى .

ضعف خفيف يستمر لفترة طويلة عند 35-40% من المرضى .

عجز هام طويل الأمد عند 5-15% من المرضى .

الموت عند1-5% من المرضى وينجم عادة عن الاختلاطات التنفسية أو القلبية الدورانية .

عوامل سوء الإنذار :

• كبر السن .

• سرعة ترقي المرض .

• الاعتماد على المنفسة الآلية .

• طول فترة الإصابة الفعالة .

• التهاب المعدة والأمعاء .

• العجز Disability .

• علامات كهربائية على الاعتلال المحوري .

• Latency to nadir انحطاط و وهن شامل .

التدبير :

• القبول بالمشفى : لمراقبة الجهاز التنفسي و الجملة القلبية الوعائية و ترقي المرض.

• القبول في ICU و تطبيق التهوية الآلية عند :

حدوث خلل بالجملة القلبية الوعائية .

الهبوط الحاد والسريع للسعة الحيوية التنفسية ( أقل من 18 مغ / كغ من وزن الجسم ) .

• الوقاية من عدم الحركية عند المريض لتجنب اختلاطاتها ( التهاب الوريد الخثري و قرحات الضغط ) وتدبير هذه الاختلاطات عند حدوثها .

• فصد البلازما ( Plasmapheresis ) : و هي العلاج الروتيني لغيلان باريه , وتفيد في :

إنقاص مدة البقاء على المنفسة و زيادة سرعة التحسن.

لكنها لا تجرى بحالات :

ـ الاحتشاء القلبي الحديث ـ الخناق الصدري ـ الانتان ـ عسر الوظيفة الذاتية بالجملة القلبية الوعائية .

• تبديل الدم : يكون مفيداً عند إجرائه بالأسبوعين الأولين .

• إعطاء الغاماغلوبولين وريدياً بجرعات عالية (0.4) غ / كغ من وزن الجسم / لمدة (5) أيام .

• تحذير المريض من أي عمل جراحي بعد المرض , بسبب خطر النكس و الذي يكون أسوأ من المرض الأصلي .

برنامج إعادة التأهيل :

المعالجة الفيزيائية :

يتم قبول 40% من المرضى المصابين بمتلازمة غيلان باريه في الشعبة الداخلية لإعادة التأهيل ويتم وضعهم على برنامج من أجل إنقاص العيوب الوظيفية وتدبير الإعاقة الناجمة عن هذا المرض .

بالمرحلة الحادة (عند مريض طريح الفراش و لديه شلل رباعي) :

• المعالجة التنفسية : للوقاية من انخماص الرئة Delectasis ، ذات الرئة Pneumonia.

• الوضعية التشريحية الصحيحة : للوقاية من قصر العضلات وتقفع المفاصل .

• تمارين ROM المنفعل ضمن حدود الألم عدة مرات يوميا لكل مفاصل الجسم .

• تقليب المريض و تحريكه : للوقاية من اختلاطات عدم التحريك (التهاب الوريد العميق الخثري , قرحات الضغط ) ، مع الانتباه لتجنب انضغاط أي عصب محيطي .

• الطاولة المائلة ( Tilt Table ) : حيث نبدأ بإجلاس المريض في السرير مع زيادة زاوية الجلوس على قدر تحمل المريض .

• طاولة الوقوف : وهي تفيد في زيادة التحمل العضلي والسماح للعضلات بالعمل .

عند استقرار حالة المريض نتابع بتطبيق :

• تمارين التقوية العضلية : نبدأ بها ببطء وبشكل تدريجي وتشمل : الإيزومتريك (أسوية الطول) ، الإيزوتونيك (أسوية التوتر) ، الإيزوكينيتيك (أسوية الحركية) ، تمارين التقوية متزايدة المقاومة PRE وهي تستطب للعضلات ذات القوة العضلية درجة 3 أو أكثر ، مع ضرورة تجنب التعب في التمارين وزيادة شدتها ببطء لتجنب انحسار القوة العضلية الناتج عن الإجهاد ( عند حدوث الضعف الإجهادي نلجأ إلى إنقاص شدة التمرين ) .

• التدريب على المهارات الحركية في السرير .

• مراقبة المريض أثناء البرنامج للكشف الباكر عن اضطرابات النبض والضغط ، اللانظميات القلبية ، و الاختلاطات الخمجية المرافقة للمرض ( ذات رئة ، إنتانات السبيل البولي ، إنتان الدم ) .

المقومات :

نستخدم مقومات المعصم ومقومات الكاحل ( AFOs ) للمحافظة على الوضعية التشريحية المناسبة وللوقاية من حدوث تقفعات المفاصل .

التمطيط العضلي :

حيث نمطط العضلة لأقصى طول تسمح به حدود الألم ثم نثبت لمدة تتجاوز 30 ثانية . حيث نجري التمطيط بشكل خاص للعضلات العابرة لمفصلين ( المأبضيات ، النعلية و الساقية ، موترة اللفافة العريضة ) لأن هذه العضلات أكثر ميلاً للقصر بسبب طول أوتارها .

تدريب المشي :

بالمتوازي مع مساعدة ومراقبة من المعالج الفيزيائي لتجنب السقوط .

استخدام مساعدات المشي ( Walker ، العكازات ، العصي ) وذلك حسب تطور مهارات المريض .

المعالجة الانشغالية

وهي تشمل تمارين تقوية وتمارين ROM والتدريب على نشاطات لوظائف معينة من أجل تأمين الاستقلالية الوظيفية للمريض .

ومن المهم جداً بالنسبة للمرضى الذين يظهرون ضعفاً عضلياً ونقصاً في التحمل أن نعلمهم تقنيات الحفاظ على الطاقة وتبسيط العمل .

المعالجة الكلامية

• تعمل على تقنيات البلع الآمن ومهارات التكلم عند المرضى الذين يعانون من ضعف فموي بلعومي .

• تعليم استراتيجيات التصويت للمرضى الذين تعرضوا لخزع الرغامى وذلك بعد نزع الأنبوب الرغامي .

• التركيز على التغذية بالمعيضات الطعامية الآمنة لتجنب حدوث ذات الرئة الاستنشاقية .

اعداد : برهان زيدان 

التدوين في إعاقة حركية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

الاضطرابات العضلية – الهيكلية

الاضطرابات العضلية – الهيكلية

الاضطرابات العضلية – الهيكلية Musculoskeletal Disorders

يستخدم مصطلح الاضطرابات العضلية / الهيكلية للإشارة إلى حالات مختلفة تحد من قدرة الشخص على الحركة لأنها تؤثر على العظام ، المفاصل ، الأطراف، أو على العضلات ذات العلاقةبها.

وكثيراً ما تسمى هذه الحالات بالاضطرابات أو الإعاقات العظمية (Orthopedic Disorders) . وثمة علاقة وطيدة بين الاضطرابات العظمية والاضطرابات العصبية . ومثال ذلك ان الفرد الذي يعاني من شلل بسبب اضطراب عصبي قد تتطور لديه اضطرابات مختلفة في العظام أو العضلات مما يؤثر على قدرته على الوقوف، أو الجلوس، أوالمشي، أو استخدام اليدين.

ومن الأمثلة على الاضطرابات العظمية حالات البتر ،والتهاب المفاصل ، والحثل العضلي ، والتقوس المفصلي ، وهشاشة العظام ، وانحناءات العمود الفقري. ومن الواضح أن هذه الاضطرابات قد تكون خلقية أو مكتسبة . ويتمتع معظم الأفراد الذين يعانون منها بقدرات عقلية طبيعية ، غير أنهم قد يواجهون مشكلات أكاديمية بسبب القيود الجسمية والصعوبات الاجتماعية والانفعالية . ولعل أهم ما ينبغي على المربين الاهتمام به لتلبية حاجات الطلاب الذين يعانون من اضطرابات عظمية هو اجراء التعديلات اللازمة في المباني المدرسية والبيئة الصفية وتوفير البدائل التربوية الخاصة حسب الحاجة

.

التهاب العظام Osteomyelitis

قد ينتج التهاب العظام الحاد والمزمن عن الإصابات الجسمية أو عن الالتهابات الجرثومية . ونسبة شيوع هذا المرض بين الأطفال أعلى منها لدى الراشدين وهي بين الذكور أعلى منها لدى الإناث.

ومن أعراض المرض الألم في موقع الإصابة والتألم عند اللمس والعرج أو الامتناع عن استخدام الطرف المصاب . ويتم التشخيص عادة باستخدام التحاليل المخبرية والأشعة السينية .

ويتطلب العلاج الطبي تحديد نـوع البكتيريا ليتسنى اختيار المضادات الحيوية الملائمة . والأغلب أن تكون مشتقات البنسلين هي الأدوية الأنسب . ومن أهم مضاعفات هذا المرض الالتهاب المزمن ومحدودية الحركة وربما عدم نمو العظام المصابة طوليا مما يؤدي إلى قصر الأطراف وقد يقرر الأطباء في حالات الالتهاب العظمى المزمن الشديد إجراء عمليات جراحية

التهاب المفاصل لدى الأحداث Juvenile Rheumatoid Arthritis

التهاب المفاصل لدى الأحداث هو متلازمة مرضية غير مفهومة الأسباب، من أهم الأعراض المميزة لها التهاب مفصل أو أكثر. أما أعراض الالتهاب فهي تشمل انتفاخ المفاصل واحمرارها ومحدودية الحركة فيها والتألم عند الحركة وعند لمس المفصل ويحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم ( حمّى) في الأسبوعين الأوليين من الإصابة . وقد تبين الفحوصات الطبية وجود التهابات في غشائي الرئة والقلب . وقد تبين تحاليل الدم وجود انخفاض في الهيموغلوبين وارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية. وغالباً ما تكون نسبة ترسب كريات الدم الحمــراء المعروفة اختصاراً بالرمز (E S R) عالية جداً .

وهناك ثلاثة أنواع من التهاب المفاصل، ففي النوع الأول تقتصر الإصابة على اقل من أربعة مفاصل وتختفي الأعراض المرضية لدى حوالي 75% من الأطفال المصابين في غضون سنتين إلى ثلاث. وفي النوع الثاني الذي يطلق عليه اسم مرض ستل (Still`s Disease) تكون الإصابة معممة في الجسم كله ويعاني الشخص المصاب من حمّى وبثور وقديتأثر بها القلب والكلى. وفي النوع الثالث تكون الإصابة في أكثر من أربعة مفاصل وتكون المفاصل منتفخة ومحمرة ومحدودة الحركة.

ويعتمد علاج التهاب المفاصل لدى الأحداث على شدة الحالة المرضية، ولكنه في الأغلب يشمل إعطاء أنواع مختلفة من العقاقير المضادة للالتهاب. ومن هذه العقاقير النابروكسين (Naproxen) والتولمتين (Tolmetin) والسولينداك (Sulindac) والأسبرين (Aspirin). وإضافة إلى العقاقير الطبية فثمة حاجة إلى العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي بهدف تحسين مـدى الحركة وتقوية العضلات وتطوير مظاهر النمو الحركي الكبيرة والدقيقة. وقد يكون هناك حاجة لاستخدام أدوات مكيفة ومساعدة، وفي بعض الحالات قد يقرر الأطباء إجراء عمليات جراحية للتخفيف من الانقباضات أو التشوهات الوضعية في المفاصل. وإذا ارتأى الأطباء إن المرض تطور إلى درجة لم تعد معها إمكانية التصحيح أمرا ممكنا فقد يعمدون إلى استبدال المفصل التالف بمفصل اصطناعي

.

انحناءات العمود الفقري Vertebral Curvatures

يتكون العمود الفقري من 33عظمة أو فقرة عظمية تحيط بالحبل الشوكي وتحميه من الإصابات. وهذه الفقرات من الأعلى إلى الأسفل مرتبة على النحو التالي : (7) فقرات عنقية ، و(12) فقرة صدرية ، و(5) فقرات قطنية ، و(5) فقرات عجزية ، و (4) فقرات عصعصية .

وقد يحدث في أي مستوى من مستويات هذه الفقرات تشوه أو اضطراب . وقد تكون هذه التشوهات أولية ( غير ناتجةعن اضطرابات أخرى ) أو ثانوية ( ناتجة عن اضطرابات أخرى ) . ومثل هذه الاضطرابات قد تنطوي على مضاعفات خطيرة على الوظائف الجسمية لأن أجزاء الجهاز العضلي / العظمي مترابطة بعضها ببعض .

وتصنف انحناءات العمود الفقري إلى فئتين رئيسيتين هماالانحناءات الوظيفية والانحناءات البنائية .

وتتميز الانحناءات الوظيفية (Functional Curvatures) بكونها مرنة ولا تحدث تشوهات مزمنة فهي قابلة للتصحيح بتغيير وضع الجسم وبالتمارين .

أما الانحناءات البنائية (Structural Curvatures) فهي ثابتة ومزمنة وتتطلب عمليات جراحية لأنها غير قابلة للتصحيح بتغيير الوضع أو بالتمارين . وتتخذ الانحناءات في العمود الفقري أربعة أشكال رئيسةهي الانحناء إلى الأمام ، أو إلى الخلف ، أو إلى الجانب، أو في العنق

.

البتر Amputation

البتر هو فقدان طرف أو جزء منه . وهو إما أن يكون خلقياًموجودا منذ لحظة الولادة وهذا هو النوع الشائع حيث أن حوالي 75% من حالات البتر هي من هذا النوع و أما أن يكون مكتسباً أي أن الطرف أو جزءا منه يبتر نتيجة حادث ما أو كإجراء جراحي للوقاية من مضاعفات بعض الأمراض .

كذلك فالبتر قد يكون أحاديا (Unilateral ) بمعنى أن طرفا واحدا يكون مبتوراً ( حوالي 85% من حالات البتر هي من هذا النوع ) وقد يكون ثنائيا (Bilateral ) أي انه في كلا الطرفين المتقابلين .

وفي حين أن نسبة حدوث البتر في الأطراف العليا لدى الأطفال أعلى من البتر في الأطراف السفلى فالعكس صحيح بالنسبة لكبار السن . ويصنف البتر أيضا إلى عدة أنواع فهناك البتر النصفي (Hemimelia ) والبتر الكلي (Amelia) والبتر الجزئي (Phocomelia) وهذه الأنواع جميعا تصنف تبعاً لموقعها إلى عـدة أنواع فرعية فهي قد تكون بمستوى الكتف أو فوق المرفق أو دونه ، أو بمستوى الرسغ ،أو بمستوى الحوض أو فوق الركبة أو دونها ، أو بمستوى الكاحل أو القدم.

وتأخذ حالات البتر الخلقية أشكالا عديدة منهـا نقص أصابع اليدين أو القدمين، أو البتر الجزئي، أو نمو أصابع اليد أو القدم مع غياب معظم الذراع أو الرجل. وقد تنتج حالات البتر الخلقية عن الإشعاعات أو الفيروسات أو العقاقير الطبية مثل الثاليدومايد (Thalidomide) وهو احد المهدئات والقوينين (Quinine) الذي يستخدم لإحداث الإجهاض.

أما حالات البتر المكتسبة فتحدث في الأغلب لدى كبار السن . وقد تكون هذه الحالات ذات أهداف وقائية/ علاجية كما في اضطرابات الأوعية الدموية التي تنتج عن السكري وأمراض جهاز الدوران والدم والسرطان والإصابات المباشرة بسبب الحروب أو بسبب حوادث السير وغير ذلك

. وقد يتضمن علاج البتر العمليات الجراحية والعلاج الطبيعي أو الأطراف الاصطناعية أو التأهيل ويعتمد ذلك على عمر الشخص ونوع البتر ومداه وموقعه .

ولان حالات البتر لا تترك أي تأثير يذكر على القدرات العقلية، فان اهتمام المعلمين ينصب على إجراء التعديلات اللازمة على البيئة الصفية والمدرسية وإرشاد الأسرة والزملاء في المدرسة وتشجيعهم على قبول الطالب الذي يعاني من البتر وحثه على الاعتماد على النفس والثقة بالذات، ودون ذلك فقد يواجه صعوبات نفسية متنوعة .

تشوهات الرسغ Wrist Deformities

يتألف الرسغ من مجموعة من العظام الصغيرة . ويتحرك الرسغ باتجاهات مختلفة فهو ينقبض وينبسط للداخل باتجاه عظمة الزند وللخارج باتجاه عظمة الكعبرة . وكما هو الحال بالنسبة لتشوهات اليدين والذراعين ، فان تشوهات الرسغ شائعة نسبياً بين الأفراد الذين يعانون من إعاقات أو اضطرابات عضلية وعصبية شديدة .

ومن أكثر أنواع تشوهات المعصم شيوعاً انقباض الرسغ وانحراف اليد إلى احد الجانبين وبخاصة باتجاه عظمة الزند . وتستخدم الجبائر عادة لتثبيت الرسغ واليد في وضع صحيح . وفي الحالات الشديدة ، فقد يحد هذا الاضطراب من قدرة الشخص على استخدام يده والعناية بنفسه كارتداء الملابس مثلا

وبالرغم من أن الجراحة ليست ضرورية لتصحيح الوضع وتخفيف الآلام فإنها قدتجرى لأغراض تجميلية

تشوهات الركبة Knee Deformities

تحد اضطرابات الركبة من قدرة الشخص على القيام بالوظيفيتين الرئيسيتين وهما الانقباض والانبساط مما يعيق القدرة على الوقوف باتزان . وتأخذ تشوهات الركبة شكلين هما : (أ) الاضطراب الانقباضي (Flexion Deformity ) وتتخذ الرجل فيه وضعاً منقبضا ومنحنياً ويعالج هذا الاضطراب أمابالجبائر الخاصة وإما بالعمليات الجراحية ، (ب) الاضطراب الانبساطي (Extension Deformity ) وتكون فيه الرجل منبسطة كاملاً بفعل اضطراب مستوى التوتر العضلي ،وتعالج هذه الحالة بالعلاج الطبيعي بهدف زيادة مستوى انقباض مفصل الركبة أو بالجراحة بهدف إطالة العضلات الأمامية في الفخذ

تشوهات القدم Foot Deformities

تنتج اضطرابات القدم عن عدم توازن الشدالعضلي على مفصلي الكاحل والقدم . واضطرابات القدم أربعة أنواع هي :

1- اتجاه القدم نحو الأسفل (Equinus Deformity) ، وفي هذه الحالة يمشي الشخص على أصابع القدمين بسبب انقباض وتر العقب ( الكعب ) ويكون الكعب مرتفعاً عن الارض بسبب انقباض العضلات والأوتار

2- اتجاه القدم نحو الأعلى (Calcaneus Deformity) بسبب كون وتر العقب ضعيفاً أو طويلا فتعمل العضلات المقابلة على انقباض القدم

3- اتجاه الجزء الداخلي من القدم نحو الأعلى (Inversion) مما يسبب المشي على الجزء الخارجي من القدم

4- اتجاه الجزء الخارجي من القدم نحو الأعلى (Eversion) مما يسبب المشي على الجزء الداخلي من القدم.

وتعالج اضطرابات القدم باستخدام حذاء طبي ذي جزء صلب تحت أخمص القدم . وإذا نتج عـن اضطراب القدم تشنج عضلي فتستدعي الحاجة إلى رباط مقوم للرجل . ويفضل في بعض الحالات ، إجراء عملية جراحية لإطالة وتر العرقوب (Achilles Tendon) الذي يوصل عضلات بطة الرجل بالجزء الخلفي من القدم .

تشوهات الكتف Shoulder Deformities

يكون الكتفان في الأغلب لدى الأشخاص ذوي الإعاقات العصبية والعضلية الشديدة متيبسين ويكون مـدى الحركة فيهما محدوداً . وفي حالات قليلة يكون الكتفان مرتخيين بشكل غير طبيعي أوحتى في غير موضعهما الصحيح.

وفي هذه الحالات يجب على أولياء الأمور والمعلمين والمعالجين توخي الحذر عند محاولة تغيير الأوضاع الجسمية لهؤلاء الأفراد فلا يجرّوهم من أذرعهـم لأن سحبهم بشدة من الذراع قد يؤدي أحيانا إلى كسور في عظام الذراع

تشوهات المرفق Elbow Deformities

المرفق مفصل يسمح للذراع بالانقباض والانبساط . والانقباض غير الطبيعي هو احد أكثر أشكال اضطرابات المرفق شيوعاً وبخاصة لدى الأفراد ذوي الإعاقات العصبية والعضلية الشديدة . ويحدث هذا الانقباض بفعل التشوهات الوضعية التي تنتج عن ارتفاع مستوى التوتر العضلي . وتكمن خطورة اضطرابات المرفق في احتمالات تفاقمها مع الأيام.

ولذلك فلا بـد من اتخاذ الإجراءات الوقائية الملائمة كاستخدام الجبائر مثلاً. وقد تجرى في الحالات الشديدة ، عمليات جراحية لإطالة العضلات المسؤولة عن انثناء المرفق

.

تشوهات الورك Hip Deformities

الورك مفصل يسمح للرجل بالانقباض والانبساط والابتعاد عن مركز الجسم والاقتراب منه والدوران ايضا . ولان الورك والحوض يشكلان القاعدة التي يستند عليها العمود الفقري فان انحرافهما يجعل العمود الفقري غير مستقيم . وتأخذ اضطرابات الورك ثلاثة اشكال رئيسة هي :

1حالات الخلع الوركي (Hip Dislocations) : يقصد بالخلع الوركي عدم تلامس العظام أو عدم وجودها في مكانها الطبيعي في المفصل . ومن أكثر هذه الحالات شيوعاً خلع الورك الولادي Congenital Dislocation of the Hip

وتعالج بأبعاد الرجلين عن بعضهما البعض باستخدام الحفاضات أو الجبائر أو الأجهزة الخاصة في أبكر وقت ممكن.

2التشوهات الانبساطية (Extension Deformities )وتنتج عن التشنجات الشديدة في عضلات الورك وتؤدي إلى انبساط الأطراف السفلية ، وفي الحالات الشديدة يواجه الشخص صعوبة في الجلوس . ويتمثل العلاج إما بالجلوس وفق أوضاع جلوس خاصة وإما بالجراحة.

3. التشوهات الانقباضية (Flexion Deformities ) : تعيق هذه التشوهات القدرة على الجلوس ، ولكنها غير مؤلمة . وتعالج حالات الانقباض في الورك بالاستلقاء على احد جانبي الجسم .

تشوهات اليد Hand Deformities

تعد تشوهات اليدين، وكذلك تشوهات الذراعين، من التشوهات الشائعة لدى الأفراد ذوي الإعاقات العصبية والعضلية الشديدة. ويولي اختصاصيو العلاج الوظيفي والطبيعي معالجة هذه التشوهات اهتماماً كبيراً لأنها تعيق قدرة الإنسان على تأدية الحركات الهادفة في اليد.

وتأخذ تشوهات اليد عدة أشكال من أكثرها شيوعا انقباض الإبهام بشدة داخل راحة اليدThumb – in – Hand Deformity ومثل هذا التشوه يعيق القدرة على التقاط الأشياء وحملها خاصة وكذلك انقباض الأصابع الأخرى في اليد على الإبهام. ويمكن إحداث انبساط في أصابع اليد من خلال ثني الرسغ بالضغط برفق على ظهر اليد . أما محاولة فتح اليد بالقوة فقد تقود إلى انقباض أكثر شدة. وقد تساعد الأربطة المقومة على الوقاية من المضاعفات الإضافية.

وهناك شكل آخر من أشكال تشوهات اليد وهو انقباض الأصابع ( Finger Flexion)مع بقاء الإبهام فيوضع طبيعي نسبياً. وفي هذه الحالة أيضا قد تكون الأربطة المقومة ذات لأنها تبقي الأصابع في حالة انبساط . وقد تساعد الجراحة تجميليا ووظيفيا .

التقوس المفصلي المتعدد Arthrogryposis Multiplex

هو اضطراب ولادي في المفاصل . ويبدأ هذا الاضطراب مبكراً في حياة الجنين وينتج عنه انقباضات عضلية وعجز عن الحركة وتشوهات شديدة في الأطراف والمفاصل تكون واضحة منذ الولادة .

وبالرغم من ان بعض التشوهات قابلة للتصحيح جراحيا او بالأربطة المقومة فإن الشخص المصاب يعاني من تشنجات وتكون حركاته محدودة طوال العمر ، ولذلك فدور العلاج الطبيعي في هذه الحالات محدود جدا . اما القدرات التعلمية فهي غالبا ما تكون في المدى الطبيعي .

الحثل العضلي Muscular Dystrophy

الحثل العضلي أنواع مختلفة من الأمراض العضلية الوراثية من أكثرها خطورة وشيوعا حثل دوشين (Duchenne`s Dystrophy) . ويصيب هذا النوع الذكور وينتقل اليهم كصفة محمولـة على الكروموسوم الجنسي ويبقى الطفل طبيعيا الى ان يبلغ الثالثة أو الرابعة من عمره حيث يبدأ الضعف في عضلات اليدين والرجلين بالظهور . ويتفاقم هذا الضعف بسرعة ، مما يؤدي إلى عدم قدرة الطفل على الوقوف والتنقل عند بلوغه العاشرة من عمره تقريباً. ومن علاماته المميزة حدوث تضخم في عضلات بطة الرجل بسبب تراكم المواد الدهنية التي تستبدل النسيج العضلي التالف ويطلق على هذه الحالة اسم التضخم العضلي الكاذب (Pseudohypertrophy) . ويموت معظم المصابين بهذا المرض في العشرينات أو في الثلاثينات من أعمارهم بسبب فشل القلب او الرئتين . وتبين البحوث الجينية الحديثة ان المشكلة في هذا المرض تكمن في جين الديستروفين (Dystrophin).

والنوع الثاني الرئيس للحثل العضلي هو حثل بيكر (Becker`s Dystr

ophy) وهو أقل وطأة من مرض دوشين التقليدي حيث يبقى المريض قـادرا على التنقل المستقل إلى ما بعد سن العشرين . ومن الأنواع الأخرى الأقل شيوعا الحثل العضلي الوجهي الكتفي (Facioscapulohumeral Dystrophy) وهو اضطراب جيني سائد قد يظهر في الطفولة أو في سن الرشد ويحدث فيه تدهور بطيء في وظائف عضلات الوجه وبعدها في حزام الكتف وأخيرا في الجزء العلوي من الذراع ، والحثل العضلي الحوضي (Limb – Girdle – Dystrophy) وتظهر أعراضه ما بين العاشرة والعشرين من العمر .

ولا يوجد علاج فعال للحثل العضلي ولذا ينصب جل اهتمام الأطباء على دعم المريض عموما والوقاية من اضطرابات الجهاز العصبي بوجه خاص . كذلك فالعلاج الطبيعي ضروري للوقاية من التشوهات الوضعية . وفي بعض الحالات قد يقرر الأطباء إجراء عمليات جراحية للتخفيف من التشوهات في الكاحل وربما في الحوض أيضا.

وغالباً ما يظهر هذا المرض في مرحلة الرشد المبكر وربما أحيانا يظهر لدى الأطفال. ويؤدي المرض إلى زيادة معدلات الوفيات حيث يقدر متوسط عمر الأفراد الذين يعانون منه بحوالي ثلاثين عاماً . وتختلف الصورة العيادية لهذا المرض من شخص إلى آخر ولذلك يصعب التنبؤ بمآله في المستقبل .

وبوجه عام، تتعاقب على الإفراد المصابين مراحل تخف حدة المرض فيها ومراحل تكون فيها الأعراض في ذروتها . هذا ولايعرف للتصلب المتعدد سبب معين ولا يوجد له دواء شاف

.

الضمور العضلي الشوكي Spinal Muscular Atrophy

الضمور العضلي الشوكـي اضطراب في الخلايا العصبية الحركية في الحبل الشوكي . ويأخذ هذا المرض شكلين رئيسيين هما : (1) مرض كوجلبرغ – ولاندر (Kugelberg – Welander) وفيه تتطور الاعراض المرضية تدريجيا ويتراوح الضعف العضلي فيه ما بين بسيط الى متوسط (2) مرض ويردنج – هوفمان (Werding – Hoffman) وهو أشد خطورة لأن أعراضه تتفاقم بسرعة وغالبا ما يؤدي الى الوفاة في مرحلة ما قبل المدرسة.

والضمور العضلي الشوكي اضطراب وراثي ينتقل كصفة متنحية ويصيب كلا من الذكور والإناث . ويعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من عجز حركي ولكن قدراتهم العقلية والتعليمية تظل طبيعية . ولذلك فهم يستطيعون التعلم باستخدام المناهج الدراسية العادية مع مراعاة حاجاتهم الحركية الخاصة التي تتطلب استخدام الأجهزة والأدوات المكيفة والخاصة

.

هشاشة العظام الوراثي Osteogenesis Imperfecta

هي اضطراب وراثي تكون فيه عظام الجسم قابلة للكسر بسهولة بسبب عدم اكتمال نموها . ولذا يسمى أيضا بمرض الجبنة السويسرية (Swiss Cheese Disease) . ويأخذ هذا المرض شكلين هما : ( 1) هشاشة العظام الخلقية (Congenital form ) حيث يولد الطفل ولديه كسور عديدة في العظام ، وهذا النوع نادر وغالبا ما يؤدي إلى الوفاة في الأشهر الأولى من العمر ، ( 2 ) هشاشة العظام المؤجلة (Tarda ) وتظهر أعراضها المرضية بعد السنة الأولى من العمر فتصبح العظام هشة وقابلة للكسر وتصبح الأطراف نحيلة ( رقيقة ) جدا ومشوهة ( ولذلك يطلق على هذا المرض أيضا لين العظام أو رق العظام ) . وإذا عاش الطفل إلى مرحلة المراهقة فغالبا ما يتحسن المريض وتقل احتمالات حدوث الكسور والوقاية من الكسور هي الهدف الأساسي حيث ينصح بتجنب الأنشطة الجسمية العنيفة أو استخدام الأجهزة الواقية و العكازات . وتجرى أحيانا عمليات جراحية لتصحيح التشوهات أو توفير الدعم للعظام

.

الوهن العضلي الوخيم Myasthenia Gravis

الصفة المميزة لهذا المرض هي ضعف متذبذب في العضلات يسمى بالإعياء المرضي (Pathological Fatigue ) الذي تزداد شدته بعد بذل مجهودات عضلية . وسبب هذا المرض اضطراب في مستقبلات الاستيل كولينفيتامين يحول دون تكدس الدهن في الكبد ويتم علاجه بوساطة العقاقير المضادة لإفراز الكولين وبخاصة العقار المعروف باسم المستينون (Mestinon) . ويحتاج المريض إلى تناول هذه العقاقير طوال العمر وإذا تبين عدم فاعليتها فقد يلجأ الأطباء إلى العقاقير الستيرويدية.

ويأخذ هذا المرض ثلاثة أشكال رئيسة هي :

1. الشكل الولادي ( Neonatal Form )وغالبا ما تظهر أعراضه لدى أطفال الأمهات المصابات بهذا المرض في غضون أربع وعشرين ساعة من الولادة . وهذا النوع مؤقت وتزول أعراضه بعد المعالجة الطبية طيلة شهر أو شهر ونصف.

2. الشكل الخلقي (Congenital Form ) وأعراضه اقل شدة من النوع الأول ولكنه لا يستجيب عموما للعلاج بالعقاقير الطبية .

3. وهن الأحداث (Juvenile Form) وهو ذو مستويات، وأنواع متباينة من الضعف العضلي، وله علاقة بالمناعة .

التدوين في إعاقة حركية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →