المدونة

الأرشيف ل 'اعاقة ذهنية'

ماهو تعديل السلوك وما مراحله ؟

ماهو تعديل السلوك وما مراحله ؟

نعني به تغيبر السلوك الغير مرغوب بطريقه مدروسه وهو نوع من العلاج السلوكي يعتمد على التطبيق المباشر لمبادىء التعلم والتدعيمات الايجابيه والسلبيه بهدف تعديل السلوك الغير مرغوب قبل البدء في تعديل اي سلوك يجب اجراء تحليل عملي ودراسه شامله للظروف المؤديه لحصول السلوك ويجب ان نؤمن ان الانسان المعوق عقليا هو انسان له صفات فرديه من محاسن وعيوب واحتياجات ومن حقه ان يكره ويحب ويختار ويرفض وان ايماننا الصادق بقدراته وحقه بالوصول الى حياة افضل يساعدنا كثيرا في تحقيق اهدافنا .

ان تعديل السلوك لا يعتمد على الادويه لانها لا تحل المشكله ولا الحد من الحركه لانها ستخلق عند الطفل عدوانيه ولا الاعتماد على استدعاء شخص لديه القدره على السيطره على الموقف مثل الاب او المدير وان الاهانه ايضا لا تؤدي الى اي نتائج في اي خطة تعديل سلوك يجب ان نعتمد على الاهل وعلى مشاركتهم الفعاله .

يجب ان نقلل من اظهار اهتمامنا للطفل بتصرفه الشاذ طالما هذا التجاهل لا يعرض الطفل للخطر ونحاول ان نضع السلوك الايجابي مكانه .مثال على ذلك:كان الطفل يبدأ بالصراخ ويرمي الطعام على الارض كلما وضعته امه على الكرسي ليتناول طعامه وتذهب الام للاهتمام بأعمالها المنزليه ان صراخ الطفل هو بهدف لفت انتباه الام , فكانت الام تعود فورا للجلوس بجانبه .في هذه الحاله يجب على الام ان تتجاهل صراخ الطفل ويجب الزامه يتنظيف الطاوله التي رمى الطعام عليها وجعل ذلك نتيجة لتصرف الطفل غير اللائق.

واذا تساءلنا ما هي الاسباب المباشره: – يخاف الطفل ان يُترك لوقت طويل للحصول على اهتمام اكبر. ما الذي خسره الطفل في هذا التصرف ؟ – خسر غضب والدته منه واهانته. – ماذا استفاد الطفل ؟ لفت انتباه والدته- تركت الام اعمالها واخذ الطفل كل الاهتمام.

ان كان لدى الطفل مجموعه من السلوكيات الغير مرغوبه فلا يمكن تعديلها دفعة واحده بل ستكون مهمه مستحيله لذلك علينا تقسيم السلوك الى مراحل واختيار الاصعب او الاخطر او المهم في او على او الى حياة الطفل المعوق وندرج مجموعة السلوكيات على سبيل المثال :يلعب بالنار- يلعب بالسكين- يرمي نفسه من النافذه- الخ ….نجعل من تعديل السلوك حلقه مترابطة ومتسلسله ونبدأ كما ذكرنا بالاصعب او الاخطر عندما نريد ان نبدأ في خطة تعديل السلوك يجب ان نضع 3 مراحل :

مرحلة ما قبل الخطه: وهي تحديد السلوكيات التي تسبب مشكله وتعد هذه الخطوه خطوه هامه لان الخطأ في تحديده كخطأ الطبيب بالتشخيص.مثال : الطفل يجلس على الارض ويصرخ ويضرب راسه بالحائط ( هذا تحديد واضح اما التحديد الغير واضح عندما نقول الطفل منزعج -يبكي – يصرخ . المرحله الثانية: تحديد الاوليات : لكل طفل مجموعه من المشاكل السلوكيه وكلها تحتاج الى تعديل مثال : الطفل يرفض اللعب – الطفل يمزق الاوراق- الطفل يرمي كل شيىء على الارض او من النافذه- لا يحترم الضيوف

ولتحديد الاوليات يجب ان نختار كما سبق وذكرنا المشكله التي تشكل خطرا على الطفل وعلى الاخرين او ان تكون غير لائقه اجتماعيا او ان تكون مسببه في اعاقة التدريب

المرحله الثالثه : تحديد وظيفة السلوك : بما ان السلوك يخدم وظيفه كما ذكرنا يجب ان نحدد ما هي الوظيفه التي يخدمها وهذه الخطوه قد تكون صعبه لذلك نحتاج الى التحليل والاستنتاج ليس بناء على خبرة المربي او المعلم او المدرب بل نعتمد على المراقبه على الشكل التالي :

ما يسبق السلوك. ما هو السلوك. ما يحدث بعد السلوك.

من خلال هذه المراقبه وتدوينها نحدد حجم السلوك وتكراره ومدى شدته ويجب عدم استبعاد احتمال وجود اسباب طارئه قد تكون مسببه مثل قلة النوم- التعب- المرض- ويجب الانتباه اذا كان السلوك في اطار البيئه لذا على سبيل المثال ان محاولة تعديل سلوك للتخلص من التفوه بكلمات غير مقبوله متجاهلين البيئة والاهل والمحيط .

علينا تحديد البديل الذي يجب ان نضعه بدلا من السلوك الغير مرغوب به وان يستطيع الطفل ان يقوم به وفي حدود قدراته ويجب ان يكون البديل في مستوى السلوك الغير مرغوب به اخذين بعين الاعتبار سن الطفل وقدراته ويتوقف نجاح المهمه على معرفتنا بقدرات الطفل واهتماماته .

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

الحوافز والعقاب في تعديل السلوك

الحوافز والعقاب في تعديل السلوك
يعتبر قانون الحفز أساسا في عملية تعديل السلوك وينص القانون ان كل سلوك مؤدي الى مكافئه (نتيجه ومحصل) لدفع صاحبه الى تكراره غالبا للحصول عليها ثانية .

فالمكافأه اذن هي نتيجة ومحصل بعد القيام بذلك السلوك . وبطبيعة الحال اذا لم يحدث السلوك فلم يكن هناك أيمكافأه .

ان السلوك الذي لايؤدي الى مكافأه نادرا ما يدوم لدى صاحبه ويندر حصوله مع الزمن . أما اذا استمر الفرد في أداء سلوك معين وبشكل متكرر فيمكن القول ان ذلك قد حصل لان مؤدي ذلك السلوك هو شكل من اشكاله مكافأه لصاحبه .أنواح الحوافز  :الحوافز المأكوله : كالأطعمه و الحلويات و الشراب. الحوافز الماديه : ألعاب الحوافز الاجتماعيه : مديح الطفل- شاطر – قبله – احتضان  .بعض هذه الحوافز طبيعيه وبعضها الاصطناعي التي يراها الطفل لتدفعه للقيام بالسلوك المستهدف ( ألعاب -الأكل ) حيث يطلب من الولد القيام بتصرف معين ثم تعرض عليه المكافئه أما الحوافز الاجتماعيه فتستعمل للمحافظه على السلوك المكتسب .

أما الحوافز الماديه فتُستعمل لاكتساب تصرفات جديده بشكل أسرع خاصة لدى الأولاد المندفعين أوالذين يعانون من اضطرابا مسلكيه. والحوافز الماديه تستعمل كأسلوب وبرنامج منهجي ومنظور يؤدي الى زيادة الحصول على السلوك المقبول .يجب عدم لفت النظر أثناء الحفز الى تذكير الطفل على سبيل المثال اذا كان الطفل يقوم بتخريب المنزل وان وجدناه يلعب بلعبه يجب أن نقول له شاطر هذه اللعبه جميله أفضل من القول : ان هذه اللعبه جميله العب بها ولا تخرب المنزل لان بذلك نشجعه ونذكره بالعوده الى التخريب . ان الحوافز تستعمل لتدريب الطفل على القيام بتصرف ما لردعه عن القيام بعمل ما لذلك يجب لفت نظر الطفل دائما الى التصرف الذي تم مكافأته عليه حتى لو كان عاجزا عن الكلام.

وبغض النظر عن الحوافز التي نلجأ اليها فان الحافز مهما كان نوعه يجب أن يكون فعالا .

لذلك على المدرب أن يجرب عدة حوافز وعدة أنواع الى أن يلاحظ الاهتمام من الطفل لحافز ما وهي خطوه هامه عند القيام باعداد برنامج معين لتعديل السلوك فان الحوافز التي تعجب المدرب يمكن أن لاتعجب الطفل مهما حاول المدرب تعويد الطفل عليها فلكل طفل مزاياه لذلك يجب ايجاد الحافز الذي يكون ذا قيمه بالنسبة للطفل . ان كل ما يجذب انتباه الطفل ممكن أن نجعل منه حافزا .بعد فهم مدى فعالية الحافز الحرمان- والاشباع – علينا تحديد الجرعه أو الكميه التي يمكن اعطائها لنحصل على أفضل النتائج وعلى المدرب أن يختار الكميه المناسبه من الحافز المطلوب كي يحافظ على احتياج الطفل الى مزيد من الحافز ويجب عدم المبالغه بالمكافئه حتى لا يفقد الحافز قيمته ويجب أن يكون الحافز قويا بحيث نبقي الطفل منشغلا بأداء السلوك المطلوب وفي الوقت نفسه متشوقا لاستلام مكافأته .الظروف الأساسيه في تقديم الحوافز :يجب تقديم الحافز ( المكافأه ) فور انجاز السلوك المطلوب لكي تكون ذات فعاليه قويه ومؤثره في شخصية الطفل  .برمجة الحوافز  :لتحديد عدد المرات التي يمكن أن نقدم المكافئه اذا حصل السلوك المطلوب .

الحفز الدائم : ونستعمل هذا الاسلوب عندما نبدأ بتدريب الطفل على سلوك جديد أو تعديل سلوك بآخر وذلك بتقديم المكافأه عند انجاز السلوك بشكله المطلوب

وعندما نكافىء الطفل لقيامه بالأعمال الصحيحه فسرعان ما يتمكن من التمييز بين الأعمال الصحيه والأعمال الغير صحيحه  .

الحفز الجزئي : وذلك بالتقليل من عدد المكافآت لدى قيام الطفل بالعمل المطلوب نفسه بشكل دائم ولا يمكن تطبيق هذا الأسلوب الا بعد أن يكون الطفل قد اكتسب السلوك المطلوب نتيجة لخضوعه لاسلوب الحفز الدائم  .ان الحفز الجزئي يمكن أن يؤدي الى تكريس جودة السلوك لمدة أطول مما يقدمه الحفز الجزئي. ان قوة الحافز عادة تظهر بعد انجاز السلوك المستهدف ولا يكون الحافز في مقدمة السلوك كدافع ميكانيكي اليه بل يأتي الحافز كمكافأة معنويه في نهاية العمل المنجز, فاذا ما قدم الحافز الى الطفل سلفا أي قبل انجاز العمل المطلوب منه عندها لا يجد الطفل مسوغا للقيام بالعمل المطلوب ومع نموه وفهمه لما يجري سيرفض القيام بالعمل معللا بأنه يرفض الرشوه.الرشوه :هي سوء استعمال قوة الحافز الايجابيه فالرشوه عادة تسبق القيام بالعمل وهناك طريقه لتجنب الرشوه وهي عدم توقع الطفل للقيام بالعمل المستهدف قبل أن يكون قد تدرب على انجازه

فعلى سبيل المثال اذا كان الطفل مزعجا ممكن مصاحبته الى زيارة الجيران ولكن لفترة وجيزه في بادىء الأمر فاذا أبدى سلوكا مقبولا عند ذلك يمكن مكافأته عند انتهاء الزياره والشرح له أن تلك المكافأه قد منحت له لأنه سلك مسلكا جيدا لدى زيارة الجيرن

عند ذلك يبدأ الطفل بالادراك أن سلوكه الحسن يؤدي الى مكافأه مما يحفزه الى السلوك الجيد دائما  .العقــــاب :ان المعاقبه هي عملية تحدث بعد وقوع السلوك وتؤدي الى التخفيف من حدوثه فيما بعد وبتلك الطريقه ممكن تحديد السلوك السيىء ووصف العقاب المناسب بعد وقوعه

وتحدث المعاقبه بطرق مختلفه مثل الصفع الخفبف على اليد أو الصراخ أو التوبيخ أو التأنيب أو السخريه أو بقول لا بأس أو برفع الحاجبين احتجاجا

ان العقاب ليس مجرد حصول تلك الصور المختلفه انه العلاقه بين حدث معين حصل بنتيجة سلوك معين وأدى الى الاقلال من القيام بذلك السلوك في ما بعد

لذلك يمكن أن تحدث الحوادث العاديه التي ترتبط بالسلوك السيىء حسب الشكل المذكور سابقا عقابا ومثالا على ذلك  : اذا ما لوث الطفل جدار المنزل بالطباشير الملونه يكون عقابه القيام بتنظيف جميع جدران المنزل فان تنظيف الجدران أصبح عقابا لما تربطه مع السلوك الحاصل بينما لا يرتدي تنظيف الحائط في ظروف أخرى طابع العقاب  .ان استعمال نوع معين من العقوبات أكثر من استعمال أنواع أخرى أحيانا للحد من سلوك معين فيمكن أن يؤدي الى مضاعفات تجدر الاشاره اليها :

 **

مع ان العقاب هو عملية سريعه للحد من التصرف تؤدي غالبا الى الحد من حصول التصرف القائم في تلك اللحظه ودون أية عملية اضعاف للسلوك على المدى الطويل.

 **

ان العقوبه الجسديه تؤدي الى نشوء السلوك الهجومي العدائي وكثيرا ما يقوم الأطفال بتقليد الكبار في سلوكهم وخاصة سلوك أهلهم , فعند استعمال الصفع أو الضرب للعقاب يظن الطفل أن مثل ذلك النوع من التصرف هو تصرف مقبول اجتماعيا  .

 **

كثيرا ما يستعمل العقاب للحد من الاضطرابات المسلكيهالخفيفه دون استعمال أي من الحوافز من أجل تطوير تصرف ايجابي مناسب يؤدي الى شعور الرهبه والخوف من الأهل فيحاول الصغير الهرب من أهله أو يصبح معاندا لآرائهم .هناك مضاعفات جديه لاي عملية عقاب لذلك يجب ايجاد أسلوب آخر نتمكن من تخفيف حصول السلوك السيئ بدلا من العقاب.أنواع العقاب :الحرمان : حرمان الطفل من المشاركه في الألعاب التي يحبها . الابعاد : ابعاده من غرفة الفصل لفترة قصيره في الحصص التي يحبها. الاهمال: وذلك بعدم اعطائه اي اهتمام  . المعاقبه داخل الفصل: اجلاسه على كرسي وادارته للحائط بحيث لا يرى رفاقه ما يقومون من أعمالملاحظات  :يزداد السلوك المراد تعديله في البدايه لا تتراجع واشرح للطفل دائما عن سبب استخدامك المكافئه أو العقاب حتى لو كنت تظن أنه لا يفهم عليك , احرص ان تكون تعابير وجهك متناسبه مع ما تحاول ايصاله للطفل , لا تجعل الطفل يستدرجك في سلوكه , وتذكر أنه اذا توفرت له بيئه فيها الاهتمام والحب والانتماء والاحساس بالأهميه فهذا يساعده على تقليل قيامه بسلوكيات غير مرغوبه .ان العقاب الذي نقرره لسوء تصرف ما يجب أن يوضع موضع التنفيذ في كل مره يحدث التصرف واذا ما نفذ العقاب مره ولم ينفذ في حين آخر يحتمل أن يؤدي الى ازدياد حدوث التصرف السىء يجب أن تكون قوة العقاب موازيه لقوة التصرف المقترف يجب أن لا يتلقى الطفل الذي اقترف ذنبا بسيطا عقابا قويا

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

تقنيات تعديل السلوك

تقنيات تعديل السلوك
 

تعريف: السلوك هو النشاط الذي يعبر عنه الفرد من خلال علاقاته بمن حوله والسلوك له قواعد طبيعيه وماديه مبرمجه طبقا للخريطة الوراثيه المرسومه لكل فرد وفقا للترتيب الوراثي البيولوجي وصولا الى هندسة الجينات .وتشير الدرسات الطبيه الى علاقه بين الخلل الدماغي والاضطراب السلوكي مثل الاضطربات السلوكيه الشديده كالانطواء وكثرة الحركه ولكن لا يمكننا القول بشكل ثابت ان الاضطرابات السلوكيه سببها خلل دماغي 

وتشير بعض الدراسات ان سوء التغذيه قد يؤدي الى اضطرابات سلوكيه وكذلك توجد عوامل نفسيه تعود الى الاسره او الاصدقاء والبيئه والمشاكل الاجتماعيه مثل الفراق او الطلاق او مشاكل داخل الاسره والاهمال والضرب والاحباطات المتراكمه منها البيئيه والصحيه والاقتصاديه والاجتماعيه

 

خلف كل سلوك دافع فنحن لا نقوم بشىء الا اذا كان هناك شيء يحركنا للفعل ونتوقع ان نحصل من خلال هذا السلوك على نتيجة بما يعني ان السلوك يخدم وظيفة. وقد يخدم سلوك واحد عدة وظائف.

فمثلا:

اشباع الجوع – دافع0وهناك نتيجة متوقعه من أن الاكل سيشبع الجوع .لقاء الاصدقاء -دافع- الشعور بالملل نتيجة متوقعه – أن يبدد الاصدقاء المللان أي سلوك سيؤدي بالنتيجة الى حاجه لدينا.فمثلا اذا ذهبت في رحله وقضيت وقتا ممتعا , فكلما شعرت بالحاجه لقضاء وقتا ممتعا سأحاول الذهاب برحله وفي حال كانت الرحله الاولى غير ممتعه لا أحاول الذهاب بها مره أخرى .

 

نستخلص مما تقدم أن كل سلوك يخدم على الأقل وظيفه وأن عدة سلوكيات تخدم عدة وظائف واذا لم يحقق السلوك الوظيفه المستهدفه فانه سيختفي تدريجيا

وضعت هذه المقدمه لنبين كيف يمكن ان تقوم بتغيير سلوك ما وكيف يمكن لتغيير هذا السلوك أن نجد البديل له

 

ان ما يحدث للطفل حين تضطرب عملية تطوره ونموه قد يكون مرده الى الأسباب التي سنذكرها والتي تصيب الطفل بالقصور وتظهر هذه الملامح على الشكل التالي

 

**العدوانيه والتخريب – التهديدالمشاجره– الصراخ – نوبات غضب – عدم الطاعه – عدم الاحترام – ( تشير بعض الاحصائيات أن هذه السلوكيات موجوده عند الذكور أكثر من الاناث (

 كثرة الحركه تشمل الحركهالزائده عدم الاسقرار والتحرك الدائم سرعة التصرف لالهاء الآخرين.

** المشاكل الشخصيه والتي تشمل القلق والشعور بالنقص والانطواء والانفراد

** القلق والشعور بالنقص : تجنب المنافسه والكلام بصوت منخفض

** الانزواء والانعزال : عدم المشاركه في الألعاب الجماعيه والمزاجيه في التصرف.

** هناك مجموعه من السلوكيات مثل أحلام اليقظه وعدم القدره على التركيز واشعال النار واللعب بالنار والعناد والرغبه في تعذيب الحيوانات والميل الى أذية الذات مثل ضرب الرأس أو نقر العين أو شد الشعر- تقبيل الغير السرقه الكذب الضحك دون أسباب.

 

 

وعندما نتحدث عن السرقه مثلا يجب أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الصح والخطأ أو مفهوم الشر والخير وفي هذه الحاله لا يستطيع الطفل أن يصل الى معرفة هذا المفهوم قبل بلوغه سن 6 سنوات عقليا.

 

ان شخصية الطفل وعدم قدرته على تحليل الامور في مراحل متعدده من حياته لا سيما في الأمور الأخلاقيه خاصة اذا لم نوضح له الأمور بغض النظر عن الثواب والعقاب فقبل سن 6 سنوات على الطفل أن لا يسرق لئلا يتعرض للضرب لأن السرقه عمل معيب وتبقى عملية السرقه أو الكذب ماثله أمامه ما دام لا يوجد عقاب وقد أمنت له الحمايه لما يرى العدوانيه في نظر بعض الأهل نظرة افتخار خاصة عند الأولاد الذكور كما نرى أن بعض الأهل يشجعون أولادهم على التفوه بكلمات غير مألوفه ولنعطي مثال للتوضيح :

كسر طفل 15 فنجان ليسرق قطعة حلوىكسر طفل آخر فنجانا واحدا ليسرق قطعة حلوىفي هذه الحاله ينطلق الحكم من حجم المكسور بالنسبة للأطفال تحت 6 سنوات وليس الحكم على الدافع الذي أدى الى الكسر

 

ننطلق مما تقدم لتحديد أنواع السلوكيات بشكل أدق:

السلوك الزائد : ما يقوم به الطفل بشكل متكرر وفي أي وقتالسلوك الناقص : الانعزال- الانطواء- عدم الاختلاط- عدم تنفيذ الأمرالسلوك العادي : وهو السلوك الاعتيادي

جمع البيانات المتعلقة بالسلوك و وضعها على شكل فقرات

 

اولا: تحديد نوع السلوك ثانيا:تصنيف السلوك المستهدف وتعديله ثالثا:احصاء عدد مرات حصوله رابعا:قياس الوقت الذي يستغرقه السلوك (اذا كان السلوك أكثر من مره في النهار علينا اختيار وقت للقياس . الوحده الزمنيه دقيقه/ ساعه/ يوم والمقصود بالوحده الزمنيه تقسيم الساعه الى 6 فترات كل فترة عشرة دقائق لنرى اذا كان السلوك يحدث كل وحده زمنيه.خامسا:التدخل برسم الأهداف و تحديد طبيعة الأهداف

 

على المعلم أن يقرر مسبقا طريقة التدخل والاختيار .نستطيع على سبيل المثال أن نطلب من الطفل الوقوف جانب الكرسي لثواني وعندما يتجاوب تقدم له مكافئه وتدريجيا نطلب منه الجلوس لثواني أيضا ونعطي مكافئه وهكذا دواليك .ولكن قبل البدء في التعديل يجب علينا دراسة الموقف وتحديد المشكله وجمع البيانات وتحديد السلوك واجراء المراقبه.

 

أثناء عملية تعديل السلوك واختيار الحوافز يجب أن نقوم بتسجيل تكرار حصول السلوك ومدة استغراقه وتسجيل نوع وكمية وعدد المرات التي قمت بها بالمكافئه

 

ومن الأفضل رسم بيان بذلك ليسهل الاطلاع والمراقبه ويجب الانتباه الى عدم اعطاء المكافئه قبل أن ينجز الطفل المطلوب منه وان اشترط الطفل تقديم المكافئه قبل انجازه للمطلوب منه حتى لا يعتبر الأمر رشوه قد يستغلها الطفل وتصبح سلوك عنده ويجب في مراحل لاحقه أن لا يتوقع الطفل مكافئه عن كل الأعمال التي ينجزها حتى أيضا لا تتحول الى عاده يجب تخفيف عدد أو قيمة المكافئات مع زيادة طلب المهمات من الطفل والتباعد في اعطائها.

برنامج الأيدي الصغيرة لتطوير المهارات

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

تعريف التخلف العقلي

تعريف التخلف العقلي

تعريف التخلف العقلي   Definition of Mental Retardation :

قُدّم للتخلف العقلي في العقود الماضية أكثر من (30) تعريفاً مختلفاً. ويعزى التباين في هذه التعريفات إلى تنوع التخصصات العلمية التي اهتمت بدراسة التخلف العقلي والاتجاهات المجتمعية التي سادت في الحقب الزمنية المختلفة.

فثمة تعريفات طبية / بيولوجية وأخرى نفسية وتربوية واجتماعية .

وقد استخدمت في الماضي مصطلحات عديدة للإشارة إلى الشخص الذي لديه تخلف عقلي منها على سبيل المثال

المعتوه (Idiot)  وكان يقصد به الشخص الذي لديه إعاقة عقلية شديدة جداً،

والأبله (Moron)  وكان يقصد به الشخص الذي يعاني من إعاقة عقلية بسيطة ،

والأحمق  (Imbecile) وكان يقصد به الشخص الذي لديه إعاقة عقلية متوسطة إلى شديدة ،

وضعيف العقل (Feeble minded)  وكان يقصد به الشخص المتخلف عقلياً عموماً .

ولم تعد هذه التسميات مقبولة منذ سنوات عديدة كونها تديم إساءة الفهم وتعكس اتجاهات سلبية . وينطبق الشيء ذاته على مصطلح النقص العقلي (Mental Deficiency)  . ومهما يكن الأمر، فإن التعريف الأكثر قبولاً الآن هو الذي قدمته

الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (American Association on Mental Deficiency)  المعروفة اختصاراً بالرمز (AAMD)

وينص هذا التعريف على أن التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام (درجة ذكاء تقل عن 70 على اختبار وكسلر و 68 على اختبار ستانفورد – بينيه) ويصحبه عجز في السلوك التكيفي وذلك في مرحلة النمو (السنوات الثماني عشر الأولى من العمر) .

وهكذا فإن انخفاض درجة الذكاء شرط ضروري ولكنه غير كاف لتشخيص التخلف العقلي إذ ينبغي أن يرافق ذلك الانخفاض عجز في السلوك التكيفي (وهذا يتطلب استخدام أحد مقاييس السلوك التكيفي وقد أعادت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي تعريف هذه الإعاقة على النحو التالي:

“التخلف العقلي هو انخفاض ملحوظ في مستوى الأداء العقلي العام يصحبه عجز في مجالين أو أكثر من مجالات السلوك التكيفي التالية:

التواصل ، العناية بالذات ، الحياة الأسرية ، المهارات الاجتماعية ، الحياة المجتمعية ، التوجيه الذاتي ، الصحة والسلامة ، المهارات الأكاديمية الوظيفية ، الترويح ، والعمل”.

ويختلف هذا التعريف عن التعريف السابق في تأكيده على أن التخلف العقلي يعني أن لدى الطفل صعوبات أساسية في التعلم وفي تأدية بعض المهارات الحياتية اليومية وأن لديه ضعفاً شديداً في الذكاء المفهومي والاجتماعي والعملي ويحدد مجالات الكفاية التي يتضمنها السلوك التكيفي بوضوح .

وتقاس القدرة العقلية باختبارات الذكاء Intelligence Tests وهي  اختبارات تهدف إلى تقييم القدرة العقلية (القدرة على فهم البيئة والتعامل معها). وعلى وجه التحديد ، تركز هذه الاختبارات على تقييم قدرة الشخص على التمييز ، والتعميم ، والاستيعاب ، والتعليل ، والتذكر .

وتجمع معلومات عن السلوك الحركي للفرد ، ومعلوماته العامة ، وذخيرته اللفظية . ولذلك يرى بعضهم أن اختبارات الذكاء تقيس القابلية للتعلم المدرسي أكثر مما تقيس القابليات التعلمية العامة.

واختبارات الذكاء قد تكون جمعية وقد تكون فردية . ومن أكثر اختبارات الذكاء الجمعية استخداماً اختبار أوتس/ لينون للقدرة العقلية.(Otis-Lennon Mental Ability Test) واختبار القدرات المعرفية (Cognitive Abilities Test) واختبار كولمان/ أندرسون للذكاء (Kuhlmann-Anderson Intelligence Test).

أما اختبارات الذكاء الفردية الأكثر استخداما فهي اختبار وكسلر لذكاء الأطفال (Wechsler Intelligence Scale for Children) المعروف اختصاراً بالرمز (WISC) واختبار ستانفورد – بينيه للذكاء (Stanford-Binet Intelligence Scale) وبطارية كوفمان لتقييم الأطفال (Kaufman Assessment Battery for Children) المعروفة اختصارا بالرمز (K-ABC)

هذا ويقوم اختصاصيون نفسيون ذوو تدريب وخبرة بتطبيق اختبارات الذكاء باستثناء بعض الاختبارات التي يستطيع المعلمون تطبيقها إذا حصلوا على التدريب المناسب .

وأصبحت درجة الذكاء الإنحرافية هي المستخدمة لأنها درجة معيارية (درجة محوّلة تجعل الدرجات على اختبارات مختلفة متساوية) ومستقرة من عمر زمني إلى آخر.

ودرجة الذكاء مثلها في ذلك مثل العمر العقلي درجة كلية تلخص الأداء في مجالات مهارية متنوعة ولذا فهي لا تقدم معلومات مفيدة لتصميم البرامج التربوية وتنفيذها. وقد وجّه لدرجات الذكاء انتقادات شديدة في العقود الماضية ، وأثارت استخداماتها جدلاً واسعاً . وثمة إجماع حالياً على ضرورة استخدام هذه الدرجات لوصف القدرات الأكاديمية الحالية للتنبؤ بالأداء المدرسي المستقبلي ، وليس لقياس القابليات العقلية الفطرية  أو للتمييز بين الجنسين أو بين المجموعات الثقافية أو العرقية .

علاوة على ذلك فإن معاملات الذكاء ليست ثابتة فذكاء الإنسان قابل للتغيير ، وهذا ما يعرف بقابلية الذكاء للتعليم (Educability of Intelligence)

وقد أشارت دراسات عديدة إلى إمكانية رفع درجة الذكاء بالتدريب الفاعل والمكثف بمقدار (10 – 15) درجة . ومنذ بداية القرن العشرين استخدم مصطلح العمر العقلي Mental Age (MA) لوصف النمو العقلي .

والعمر العقلي للفرد هو درجة تمثل متوسط أداء الأفراد من العمر الزمني المساوي لتلك الدرجة , فالطفل الذي يبلغ عمره العقلي خمس سنوات وستة شهور هو طفل يكافئ أداؤه العقلي متوسط أداء الأطفال الذين يبلغ عمرهم الزمني خمس سنوات وستة شهور .

ويسهل هذا المفهوم عملية التواصل مع أولياء الأمور وغيرهم من ذوي العلاقة برعاية الطفل . والعمر العقلي درجة مركبة لأنه يشتق من الأداء في مجالات مختلفة . وبناء على ذلك ، فقد يظهر طفلان من العمر العقلي نفسه مواطن ضعف وقوة مختلفة تماماً .

فقد يكون العمر العقلي لطفل في الثامنة من عمره وآخر في الثالثة من عمره خمس سنوات . وقد يطلق على الطفل الأول تسمية “متخلف عقلياً” وعلى الثاني “متفوق عقليا”. ووفق ذلك فإن تكافؤ العمر العقلي لا يعني تشابه الحاجات.  ولذا ، فالعمر العقلي ليس بذي فائدة كبيرة في تصميم البرامج التربوية المناسبة .

ووفقاً للتعريف المعتمد حالياً للتخلف العقلي ، فإن العجز في السلوك التكيفي Adaptive Behavior شرط أساسي لتشخيص التخلف . والمقصود بمصطلح “السلوك التكيفي” هو فاعلية الفرد من حيث معايير الاستقلالية الشخصية وتحمل المسؤولية الشخصية المتوقعتين ممن هم في عمره الزمني ومجموعته الثقافية .

وبعبارة أخرى، فإن السلوك التكيفي لا يتعلق بالتعلم المدرسي أساساً بل بالتعلم غير الأكاديمي والأداء في الأسرة والمجتمع .

وتختلف عناصر السلوك التكيفي من مرحلة عمرية إلى أخرى , فهي تتضمن في مرحلة الطفولة المبكرة المهارات الحسية / الحركية والتواصلية والعناية الذاتية والاجتماعية .

وفي الطفولة المتوسطة والمراهقة المبكرة تشمل توظيف المهارات الأكاديمية الأساسية في الأنشطة الحياتية اليومية والمهارات الاجتماعية وإظهار القدرة على التعليل وإصدار الأحكام في التفاعلات مع البيئة .

وفي مرحلة المراهقة المتأخرة والرشد تتضمن عناصر السلوك التكيفي المهارات المتعلقة بالأداء المهني وتحمل المسؤولية .

ومع أن التركيز على السلوك التكيفي يوجه الأنظار إلى أهمية مراعـاة أداء الفرد في بيئته الاجتماعية وقدرته على تلبية متطلباتها ، إلا أن قياسه أمر صعب فهو إما أن يتطلب ملاحظة الفرد وهو يؤدي المظاهر السلوكية المستهدفة بشكل مباشر (وذلك يستغرق وقتاً ويحتاج مصادر متعددة) وقد يتطلب مقابلة أولياء الأمور أو المعلمين ، وقد ينطوي هذا القياس على التحيز في التقييم. أما مقاييس السلوك التكيفي Measures of Adaptive Behavior

فهي أدوات تقيس القدرات التعلمية والتكيفية في الأوضاع غير الأكاديمية. وتركز على المهارات الحياتية العامة مثل التواصل ، العناية بالذات ، والكفاية الاجتماعية .

ولذا تختلف هذه المقاييس عن اختبارات الذكاء التي تركز على قياس القابليات للتعلم المدرسي . وعند قياس السلوك التكيفي فالاختبار لا يطبق على الشخص مباشرة ولكن أشخاصا يعرفونه جيداً (الوالدين أو المعلمين) يصفون أداءه الحالي .

ولا تقتصر استخدامات مقاييس السلوك التكيفي على تشخيص حالات التخلف العقلي ، فهي تساعد أيضاً بالمعلومات التي توفرها عن أنماط السلوك غير التكيفي في اختيار الوضع التربوي الملائم وفي تحديد عناصر برامج تعديل السلوك .

ويتوفر حالياً عشرات الأدوات لقياس السلوك التكيفي، إلا أن أكثرها استخداماً هما مقياس السلوك التكيفي الذي طورته الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (AAMD Adaptive Behavior Scale) ومقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي  Vineland Social Maturity Scale

وتتكون الصورة المدرسية من مقياس السلوك التكيفي من جزئين أحدهما يتألف من تسعة مجالات ويقيس الأداء الاستقلالي والمهارات الحياتية اليومية وآخر يقيس أنماط السلوك غير التكيفي .

أما مقياس فاينلاند فهو يتوفر في ثلاث صور وينبغي التنويه إلى أن صوراً عربية قد طورت من هذين المقياسين وغيرهما .

إعداد : راما الشعار

بإشراف ( مأمون محي الدين حداد )

أخصائي تأهيل بأمراض التخاطب و السمع و الصوت

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →

طريقة نطق الحروف الهجائية

طريقة نطق الحروف الهجائية

طريقة نطق الحروف الهجائية

حرف (أ) يتم تدريب التلميذبالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المرآه ليرى كيفية وضع اللسان ودرجة فتح الفم ويضعالتلميذ يده اليسرى على حنجرة المعالج حتى يشعر بذبذبات الصادرة عند نطق صوت الحرفويده اليمنى أمام فمه ليشعر بخروج الهواء ثم يطلب من التلميذ نطق الصوت مع وضع يدهاليسرى على حنجرته واليد الأخرى أمام فمه   حرف (ب) يتم تدريب التلميذبالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية اطباق الشفتين ثم انفراجها عندنطق صوت الحرف ويضع التلميذ يدة امام فم المعالج وانفه ليشعر بانفجارية صوت الحرفعند انفراج الشفتين وليعرف أيضا أن الهواء أثناء إطباق الشفتين لا يخرج من الأنف بليكون محبوسا   حرف (ت) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامامالمراه ليرى كيفية وضع اللسان على الأسنان وان اللسان يتلامس مع اللثة العلوية فيالنقطة بين الأسنان العلوية مع وضع يد التلميذ أمام فم المعالج ليشعر بانفجارية صوتالحرف   حرف (ث) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراهليرى كيفية وضع اللسان بين الأسنان العلوية والسفلية ثم يضع التلميذ يده أمام فمالمعالج ليشعر باحتكاكية واستمرارية صوت الحرف   حرف (ج) يتم تدريب التلميذبالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية إطباق الأسنان العلوية وكيفيةامتداد الشفتين للخارج قليلا مع وضع التلميذ يده أمام الفم ليشعر بكمية الهواءللخارج ومخرجة وان الصوت الاحتكاكي استمراري ووضع يد التلميذ الأخرى على الحنجرةللإحساس باهتزازات الحبال الصوتية ليرى أن الصوت مجهور وليس مهموس   حرف(ح) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية عدماشتراك اللسان في نطق الحرف ويضع التلميذ أطراف الأصابع أمام مدخل الفم ليشعربالهواء الساخن من الفم عند طق الصوت وكيفية استمرارية واحتكاكية الصوت مع وضعاليد الأخرى على الحنجرة ليميز عدم اهتزاز الحبال الصوتية ويشعر بكيفية تحرجالحنجرة للأعلى أثناء نطق صوت الحرف   حرف (خ) يتم تدريب التلميذبالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية اهتزاز اللهاة من آخر الفم إلىالداخل مع وضع يد التلميذ على جانبي أعلى الرقبة للإحساس باهتزازات اللهاة والتمييزبين اهتزازاتها واهتزازات الحبال الصوتية واليد الأخرى أمام الفم للإحساسباستمرارية واحتكاكية الصوت   حرف (د) يتم تدريب التلميذ بالاستعانةبالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية وضع اللسان على الأسنان السفلية ومكانتلامس طرف اللسان بين الباسنان واللثة العلوية مع وضع يد التلميذ أمام الفم ليشعربانفجارية الصوت واليد الأخرى على الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية أثناءنطق صوت الحرف   حرف (ذ) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعيوامام المراه ليرى كيفية وضع طرف اللسان بين الأسنان العلوية والسفلية مع وضع يدالتلميذ أمام الفم ليشعر باحتكاكية واستمرارية صوت الحرف ووضع اليد الأخرى علىالحنجرة للإحساس باهتزازات الحبال الصوتية ليميز التلميذ أن الصوت مجهور وليسمهموسا   حرف (ر) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامامالمراه ليرى الحركة الترددية لطرف اللسان مع سقف الحلق خلف اللثة العليا وان يشعرالتلميذ بخروج الهواء من الفم بوضع يده امام فم المعالج ثم امام فمة عند الصوت معوضع اليد الاخرى على الحنجرة لبيان اهتزاز الاحبال الصوتية وليميز التلميذ ان صوتالحرف مجهور وليس مهموسا   ( ز)

يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعينالسمعي وامام المراه ليرى الأسنان الأمامية منطبقة وخلفها اللسان وان يضع يدهالاخرى على الحنجرة ليشعر بتردد الصوت عند نطق صوت الحرف واليد الأخرى أمام الفمليشعر باحتكاكية واستمرارية الصوت

(س) يتم تدريب التلميذ بالاستعانةبالمعين السمعي وامام المراه ليرى إطباق الأسنان الأمامية وكيف أن الشفتين مشدودتانمع وضع التلميذ أمام الفم للشعور باحتكاكية واستمرارية الصوت (ش) يتمتدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى كيفية ضم الشفتينوبروزهما وكيفية إطباق الأسنان الأمامية ويتم التوضيح بان اللسان يرجع للخلف قليلاأثناء نطق الصوت وذلك مع وضع اليد أمام الفم للشعور بالهواء الساخن خارجا من الفممستمرا احتكاكيا ويشعر التلميذ بالفرق بين صوت حرف (س) وصوت (ش) عن طريق التمييزبين كمية الهواء الخارجية   حرف (ص) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعينالسمعي وامام المراه ليرى ان الشفتين في وضعهما الطبيعي مع فتحهما قليلا بدون شدويرى أن الأسنان الأمامية العلوية متقاربة جدا ويتم الإيضاح للتلميذ كيفية خفض وسطاللسان قليلا ويتم وضع يد التلميذ امام الفم ليشعر باحتكاكية الصوتواستمراريته   حرف (ض) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامامالمراه بان يرى تلامس اللسان مع نقطة التقاء الاسنان العلوية مع اللثة العلوية وانيضع التلميذ يده امام المعالج ليشعر بانفجارية الصوت ثم يضع يده على الحنجرة ليشعرباهتزاز الحبال الصوتية عند نطق الصوت مع الإيضاح للتلميذ بكيفية خفض الجزء الأوسطمن اللسان قليلا   حرف (ط) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعيوامام المراه ليرى تلامس اللسان مع نقطة التقاء الاسنان العلوية مع اللثة العلويةوان يضع التلميذ يدة امام فم المعالج ليشعر بخروج الهواء من الفم انفجاريا عند نطقالصوت ويتم الايضاح للتلميذ عن كيفية انخفاض وسط اللسان قليلا حتى لا يختلط نطق صوت (ط) مع صوت (ت ) حرف (ظ) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعيوامام المراه بان يرى التلميذ طرف اللسان بين الاسنان وان يضع يده امام فم المعالجليشعر بخروج الهواء احتكاكيا مستمرا من الفم ثم يضع يده على الحنجرة ليشعرباهتزازات الحبال الصوتية عند نطق صوت الحرف مع شرح كيفية خفض اللسان وسط اللسانقليلا حرف(ع) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراهمع وضع يده امام فم المعالج ليشعر بخروج هواء بسيط من الفم ثم يضع التلميذ يده علىالحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية عند نطق صوت الحرف   حرف (غ) يتمتدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه بان يضع التلميذ قليلا منالماء في فمه ويحتفظ به في أقصى الحنك ثم يحرك الماء الغرغرة فيصدر صوت الحرف ويضعيده على الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية عند نطق الصوت مع وضع اليد الأخرىأمام الفم ليشعر التلميذ باحتكاكية الصوت واستمراريته   حرف (ف) يتم تدريبالتلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المراه ليرى كيفية تلامس الشفة السفليةوالأسنان العلوية مع وضع يد التلميذ أمام الفم ليشعر بخروج الهواء احتكاكيامستمرا   حرف(ق) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المراهليرى كيفية اشتراك اللهاة مع مؤخرة اللسان في نطق الصوت على ات يتم تثبيت مقدمةووسط اللسان بخافض لسان وان يحرك آخر لسانه إلى الأعلى مع خروج هواء من الفم لينطقصوت الحرف مع وضع يد التلميذ أمام الفم ليشعر بانفجارية الصوت   حرف (ك) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المرآة مع تثبيت مقدمةاللسان بخافض لسان ثم يحرك التلميذ لسانه إلى أعلى وان يضع يده أمام فم المعالجليشعر بخروج الهواء انفجاريا عند نطق الصوت حرف (ل) يتم تدريب التلميذبالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه ليرى التقاء اللسان مع نقطة تقابل الأسنانواللثة العلوية مع وضع التلميذ يده أمام الفم ليشعر بخروج الهواء من جانب الفماحتكاكيا مستمرا مع وضع يده الأخرى على الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبالالصوتية   حرف (م) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمامالمراه ليرى كيفية إطباق الشفتين مع وضع يده أمام الفم والأنف ليشعر بان الهواءيخرج من الأنف مع وضع اليد الأخرى على الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبالالصوتية حرف (ن) يتم تدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامامالمراه ليرى لسان المعالج ملامسا للثة العلوية ومنابت الأسنان العلوية ثم يضع يدهأمام انف المعالج ليشعر بخروج الهواء من الأنف احتكاكيا مستمرا مع وضع اليد الأخرىعلى الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية عند نطق الصوت   حرف (هـ) يتمتدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وامام المراه بان يقوم المعالج بوضع يدالتلميذ امام فمه ليشعر بخروج الهواء الساخن مندفعا على يده مع وضع مراه صغيرة امامفم التلميذ ليرى البخار الناتج عن نطق صوت الحرف حرف (و) يتم تدريبالتلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المراه ليرى شفتي المعالج مضمومتين على شكلدائة وان يضع إصبعه في نفس الوقت أمام فم المعالج ليشعر بخروج الهواء ثم يضع يدهعلى الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية عند نطق الصوت   حرف (ي) يتمتدريب التلميذ بالاستعانة بالمعين السمعي وأمام المراه ليرى كيفية وضع طرف اللسانخلف الأسنان السفلية وكيفية رفع وسط اللسان لأعلى قليلا وليرى أيضا كيفية شدالشفتين على الجانبين مع وضع يد التلميذ أمام الفم ليشعر بخروج الهواء مستمرا معوضع اليد الأخرى على الحنجرة ليشعر باهتزازات الحبال الصوتية

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →

من مشكلات الأطفال المتخلفين عقليا

من مشكلات الأطفال المتخلفين عقليا

مشكلات الانتباه

تجمع الأدبيات التربوية الخاصة علىأن الأفراد المتخلفين عقلياً يعانون من العجز عن الانتباه. فقد بينت الدراسات التيأجريت حول التعلم التمييزي البسيط أن هؤلاء الأفراد يتشتتون بسهولة، وينتبهون لفترةقصيرة ، ويواجهون صعوبات جمة في الانتباه الانتقائي، أي فيالتركيز على الأبعاد ذات الأهمية في المهمة ، وتجاهل الأبعاد غير المهمة .

فهميحتاجون إلى وقت أطول وممارسة أكثر من الأفراد الآخرين , على أن البعض يشكك فيالاستنتاجات العامة التي يتوصل إليها الباحثون ويعزو هذا البعض عدم الانتباه إلىفقدان الاهتمام بسبب تاريخ الإخفاق الطويل في حل المشكلات. وتقترح الأدبياتالتربوية الخاصة الطرق العلاجية التالية لمشكلات الانتباه لدى الأفراد المتخلفينعقلياً:

(1) استخدام مثيرات ذات أبعاد واضحة، 

(2) توظيف أسلوب تحليل المهاراتوالانتقال من  السهل إلى الصعب تدريجياً،

(3) استخدام أساليب ملائمة لمساعدة الفردعلى الانتباه إلى الأبعاد ذات الأهمية (مثل التلميحات والتوجيهات)،

(4) استخدامالإضاءة أو الألوان المتغايرة أو المثيرات الصوتية لتركيز الانتباه، (5) إزالة جميعالمثيرات المشتتة أو التي لا علاقة لها بالمهمة المطلوبة، (6) تعزيز الاستجاباتالمناسبة التي تصدر عن الفرد.

مشكلات التعميم  

يقصد بانتقال التعلم أوالتدريب الأثر الذي يتركه تعلم الفرد لمهارة ما على تعلمه لمهارة أخرى، أو قدرةالفرد على توظيف ما تعلمه في موقف سابق في المواقف الجديدة ذات العناصر المشابهة.

ويواجه الأفراد المتخلفون عقلياً وبخاصة منهم ذوو التخلف المتوسط والشديد، صعوباتكبيرة في نقل المهارات التي يتعلمونها في موقف ما إلى مواقف أخرى مشابهة.

وينبغيعلى المعلمين والآخرين القائمين على تدريب هؤلاء الأفراد أن يدركوا هذه الحقيقة،فيخططوا مسبقاً ليحدث التعميم أو انتقال أثر التدريب (من المدرسة إلى البيت، أو منغرفة المصادر إلى الصف العادي، وهكذا). وبدون برمجة فاعلة فإن احتمالات حدوثالتعميم تكون ضئيلة حيث يعرف أن قدرة الطلاب المتخلفين عقلياً على اكتساب المهاراتمن خلال التعلم العارض، أي التعلم غير المقصود والناتج عنالخبرات والملاحظات اليومية الروتينية، ليست بمستوى قدرة الطلاب العاديين.

مشكلات الذاكرة يعاني الأشخاص المتخلفون عقلياً من عدمالقدرة على التذكر، وتزداد شدة العجز عن التذكر بازدياد شدة التخلف العقلي. ومن أهممظاهر العجز عن التذكر، لدى هؤلاء الأشخاص، ضعف الذاكرة قصيرة المدى

أما الذاكرة طويلة لمدى فهي غالباً ما تكون طبيعية لديهم في حال دخول المعلومات إليها. وتعزى مشكلات التذكر هذه إلى عدم كفاية الاستراتيجيات التعليمة التي يستخدمها هؤلاء الأشخاص. وعلى وجه التحديد، فإن لديهم صعوبات كبيرة في الانتباه الانتقائي وفي توظيف الاستراتيجيات الوسيطة والتنظيمية، كما في تجميع المعلومات عند محاولة خزنها بهدف استرجاعها لاحقاً

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →

ماهية الإعاقة العقلية

ماهية الإعاقة العقلية
 

           

كاتب : أ.د. أحمد عواد

 

ما هي الاعاقة العقلية؟

الاعاقة العقلية Mental Retardation هي مصطلح يطلق على الشخص الذي لديه تدني في القدرات العقلية ومهارات التواصل, والعناية بالذات ,والمهارات الاجتماعية. هذه القيود قد تسبب للطفل التعلم والتطور بشكل ابطا من الطفل العادي الاطفال الذين يعانون من الاعاقة العقلية قد يحتاجون الى وقت اطول لتعلم الكلام والمشي , ويجب مراعاة وتلبية احتياجاتهم الشخصية مثل ارتداء الملابس او تناول الطعام . وهم لديهم مشكلات في التعلم في المدارس, وتحصيلهم متدنى مقارنة بالعاديين , وقد يتعلم الأطفال ذوى الإعاقة العقلية ولكن الامر سيستغرق منهم وقتا طويلا , وقد يكون هناك بعض الاشياء التي لا يمكن لهم ان يتعلموها .

 

ما هي اسباب الاعاقة العقلية ؟

 وجد الكثير من الاطباء ان اسباب الاعاقة العقلية الاكثر شيوعا هي:

• جينية : الاعاقة العقلية في بعض الاحيان تحدث بسبب المورثات الجينية الشاذة عن الوالدين, والاخطاء عند تجمع الجينات او لاسباب أخرى. امثلة على الظروف الوراثية متلازمة داون, اضطرابات التمثيل الغذائي( PKU)

• مشاكل اثناء الحمل يمكن ان تؤدي الى الاعاقة العقلية عند الطفل على سبيل المثال قد تكون هناك مشكلة في طريقة انقسام خلايا الجنين اثناء النمو, او شرب الكحول او قد يحصل التهابات مثل الحصبة الالمانية اثناء فترة الحمل.

• مشاكل عند لولادة, اذا كان الطفل لديه مشاكل اثناء المخاض او الولادة, مثل عدم الحصول على ما يكفي من الاكسجين قد يسبب الاعاقة العقلية.

• المشاكل الصحية , كالامراض مثل السعال الديكي, والحصبة, والتهاب السحايا ممكن أن يسبب الاعاقة العقلية.

• يمكن ايضا ان تكون ناجمة عن سوء التغذية الشديد وعدم القدرة على تناول الجيد, وعدم الحصول على ما يكفي من الرعاية الطبية, او التعرض لمواد سامة مثل الزئبق او الرصاص.

• الاعاقة العقلية ليس مرض ولا يمكن ان تنتقل من شخص معاق الى شخص سليم, وليس مرض نفسي مثل الاكتئاب.

• لا يوجد علاج للاعاقة العقلية بيد ان معظم الاطفال الذين يعانون من الاعاقة العقلية لا يمكن ان يتعلمو اشياء كثيرة, ولكن الامر يتطلب الكثير من الوقت والجهد مقارنة مع الاطفال العاديين .

 

كيف نشخص الاعاقة العقلية؟

يمكن تشخيص الاعاقة العقلية من خلال النظر الى امرين رئيسيين وهما :

1- قدرة دماغ الشخص على التعلم , والتفكير وحل المشاكل وفهم العالم ( يسمى معدل الذكاء الفكري والوظيفي).

2- اذا كان لدى الشخص مهارات فانة بحاجة الي العيش بشكل مستقل( ويسمى السلوك التكيفي او التكيف الوظيفي).

القدرة العقلية, او معدل الذكاء عادة ما يقاس باختبار يسمى باختبار معدل الذكاء.

والاشخاص الذين تكون قدرتهم اقل من 70-75 يعتقد ان لديهم اعاقة عقلية. ولقياس السلوك التكيفي يقوم المتخصصون بالنظر الى ما يستطيع الطفل فعله لسلوك التكيفي بالمقارنة مع الاطفال الاخرين في مثل عمرهم.

ومن المهارات المهمة للسلوك التكيفي هي:-

1- مهارات الحياة اليومية, مثل ارتداء الملابس, والذهاب الى الحمام وتناول الطعام لوحدهم.

2- مهارات الاتصال, مثل فهم ما يقال والقدرة على الاجابة.

3- المهارات الاجتماعية مع الاقران وافراد الاسرة والكبار وغيرها.

لتشخيص الاعاقة العقلية يقوم المتخصصون بالنظر الى قدرتهم العقلية (IO ) والى المهارات السلوكية. كلاهما يبرز في تعريف الاعاقة العقلية المقدمة بين السطور ادناه, وياتي هذا التعريف من الاشخاص الذين لديهم عدم قدرة على التعلم.

وتتمثل الفكرة في القانون الاتحادي الذي يوجه المدارس الى كيفية توفير التدخل المبكر والتربية الخاصة وما يتصل بها من خدمات للاطفال المعوقين.

تقديم خدمات لمساعدة المعاقين عقليا قد ادى الى فهم جديد لكيفية تعريف التخلف العقلي بعد التشخيص الاولي للتقدم والتخلف العقلي, بعد عمل تشخيص مبدئي للاعاقة العقلية ننظر الى مواطن القوة والضعف لدى الشخص, علينا ايضا ان ننظر الى مدى الدعم ومساعدة الشخص الذي يحتاجها في البيت وفي المدرسة وفي المجتمع.

هذا النهج يقدم صورة حقيقية لكل فرد, ويمكن لهذه الصورة ان تتغير, وكلما كبر الشخص وتعلم فان قدرته على الاعتماد على نفسه تزداد.

تعريف التخلف العقلي حسب الانتمائية الوطنية لرفاه الاشخاص المصابين بالتوحد والشلل الدماغي والتخلف العقلي والاعاقات المتعددة قانون 1999 .

وفقا لهذا التعريف فان حالة توقف اوعدم اكتمال التطور العقلي للشخص الذي يتمثل في تدني معدل الذكاء الطبيعي.

 

مدى شيوع الاعاقة العقلية؟

ما يصل الى 3 من كل 100 شخص في البلاد لديهم اعاقة عقلية( ورشة الموارد العربية, 2001). اكثر من 611000 من الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 6-21 لديهم نوع من الاعاقة العقلية وهم بحاجة الى التعلم في المدارس الخاصة( التقرير السنوي الثاني والعشرين للمؤتمر, وزارة التربية والتعليم2000). في الواقع 1من كل 10طفال يحتاجون الى تعليم خاص ولكل منهم شكل من أشكال الاعاقة العقلية.

 

ما هي مؤشرات الاعاقة العقلية؟

هناك العديد من مؤشرات الاعاقة العقلية على سبيل المثال الاطفال الذين يعانون من الاعاقة العقلية يمكنهم:

1- الجلوس او الزحف او السير متاخرين عن الاطفال في مثل عمرهم.

2- يتعلمون الكلام في وقت متاخر ولديهم مشاكل في النطق.

3- يواجه صعوبة في تذكر الاشياء.

4- لا يفهم كيف ينفذ الاوامر.

5- صعوبة في فهم القوانين او القواعد الاجتماعية .

6- صعوبة في رؤية نتاج اعمالهم .

7- صعوبة في حل مشكلاتهم وغير ذلك.

8- صعوبة في التفكير المنطقي .

حوالي 87% من ذوي الاعاقة العقلية والقليل منهم ابطا من المعدل في تعلم معلومات ومهارات جديدة.

عندما يكونون اطفال لا تكون المعيقات واضحة ولا يمكن تشخيصها على انها اعاقة عقلية الى ان يصلو المدرسة.

عندما يصبحو بالغين, الكثير من الناس الذين يعانون من اعاقة عقلية بسيطة ممكن لهم ان يعيشو بشكل مستقل ولا يمكن الاعتبار بان لديهم اعاقة عقلية.

ما تبقى من ال 13 % من الناس يعانون من اعاقة عقلية على درجة اقل من 50% حسب اختبارات معدل الذكاء هؤلاء سيكون لديهم مشاكل صعبة في المدرسة والبيت والمجتمع.

الاشخاص الذين لديهم اعاقة عقلية شديدة سوف يحتاجون الى مزيد من الدعم للعيش مدى الحياة. وكل طفل يعاني من اعاقة عقلية قادر على التعلم والتطور والنمو, مع مساعدة جميع الاطفال الذين يعانون من الاعاقة العقلية ان يعيشوا حياة مرضية.

 

ماذا عن المدرسة؟

الاطفال الذين لديهم اعاقة عقلية ممكن ان يلتحقو بالمدرسة ولكنهم بحاجة الى مساعدة فردية, لحسن الحظ فان الدولة هي المسؤولة عن تلبية الاحتياجات للاطفال المعوقين.

الاطفال حتى سن الثالثة تقدم لهم خدمات التدخل المبكر من خلال النظام. فريق العمل ( الموظفون مع اسر الاطفال) يعملون على تطوير معرفة الاهل على كيفية تطبيق خطة فردية مع اطفالهم. الIfsp

1- المهارات اليومية مثل خلع الملابس, تناول الطعام , استخدام الحمام والحلاقة.

2- اعطاء طفلك الاهتمام والعناية والاخذ بعين الاعتبار قدراتهم, تعليمهم الجلوس على الطاولة, تعليمهم الخطوات واحدة واحدة, وضع المناديل على الطاولة لكل واحد وكذلك الاواني , وان يقول له كيفية فعله خطوة خطوة , حتى ينجز المهمة , ويبين له كيفية القيام بهذه المهمة, مساعدته عندما يحتاج للمساعدة.

3- اعطاء طفلك التغذية الراجعة , عزز طفلك عندما يعنل , لان ذلك يعمل على بناء قدرات طفلك.

4- معرفة المهارات التي تعلمها طفلك في المدرسة, ومحاولة استخدام هذه المهارات في البيت , اذا تحدث المعلم عن النقود , خذ طفلك للسوبرماركت ومحاولة دفع النقود للبقالة عند الشراء, مساعدة على التغيير,

5- ايجاد فرص في المجتمع للانشطة الاجتماعية مثل الكشافة ومركز انشطة الترفيه والرياضة وما الى ذلك, هذه ستساعد طفلك على بناء المهارات الاجتماعية فضلا عن المتعة.

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (1) →

الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة

الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة
 

 

ما هي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة Moderate & Severe Intellectual Disabilities

الإعاقات المتوسطة هي حالات ينجم عنها صعوبات وحاجات أكبر من تلك التي تنجم عن  الإعاقات البسيطة ، فبرامج ذوي الإعاقات المتوسطة تركز على المهارات الأكاديميةالأساسية والمهارات الوظيفية.

أما الإعاقات الشديدة فإنها تفرض على المعلمينوالمدربين التركيز على المهارات الأساسية (مثل التنقل المستقل، والتواصل معالآخرين، والعناية بالذات) وليس على المهارات الأكاديمية التقليدية , فالأفراد ذووالإعاقات الشديدة لا يستفيدون كثيراً من البرامج التربوية العادية أو حتى برامجالتربية الخاصة التقليدية .

 وأخيرا هناك الإعاقات الشديدة جدا وهي حالات يكون فيهالدى الفرد ضعف أو عجز حاد ومستويات كبيرة من الاضطراب في الإدراك، أو التواصل، أوالنمو الاجتماعي، أو النمو الحركي. وهناك إعاقات قليلة الحدوث منها الإعاقاتالعقلية الشديدة حيث أن نسبة انتشار هذه الحالات قليلة جداً. وهناك إعاقات كثيرةالحدوث ومنها الإعاقة العقلية البسيطة.

مناهج الطلبة ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة:

الأسس العامة:يمثلالطلبة ذوو الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة فئة خاصة ذات قدرات محدودة وتمثلإتاحة الفرص لهم للإفادة من المنهج العادي تحديا كبيرا جدا. فإذا تم النظر إلىالشخص نفسه وليس إلى إعاقته، يمكن تنفيذ برامج أكثر ملاءمة تحترم العمر الزمنيللشخص وتركز على المهارات الوظيفية والاجتماعية اللازمة في الحياة اليومية.

ورغمحاجة الطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة إلى مناهج تدريبية وأساليبتدريس متخصصة، ينبغي في الوقت ذاته فهم حاجات هؤلاء الطلبة في سياق الإطار الأوسعللمنهج المدرسي العام.

وعليه يجب ألا تختلف النواتج المنشودة من المنهاج الذييستخدم مع الطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة اختلافا جوهريا عن تلكالمرجوة من تعليم جميع الطلبة , فالهدف الأسمى هو العيش الكريم للأفراد في المجتمعونوعية حياة جيدة لهم .

ولذلك فالتحدي الحقيقي الذي يواجه العاملين في ميدان التربيةالخاصة في الوقت الراهن هو: كيف يمكن لهؤلاء الطلبة الإفادة من المنهج العام؟ وكيفيمكن لهم المشاركة فيه وإحراز تقدم جيد؟ وبوجه عام، يجب أن تتصف المناهج التي يتمتطويرها للطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة بما يلي:

1. التركيز علىالمهارات الحياتية المهمة. 2. تشجيع مشاركة الأسرة في تصميم المنهج. 3. تعاونالمتخصصين واعتمادهم نموذج العمل بروح الفريق. 4. تلبية رغبات الأسرة والشخصنفسه عند تحديد الأهداف. 5. التركيز على استراتيجيات حل المشكلات.

ويجب أن تركز المناهج المقدمة للطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدةعلى المجالات السبعة التالية:

1. مهارات التواصل اللازمة للأداء في الحياةاليومية 2. المهارات الأكاديمية الضرورية للاستقلالية والعمل 3. مهاراتإدارة الذات اللازمة لأقصى درجة ممكنة من الاستقلالية في الحياةاليومية 4. مهارات السلامة والصحة العامة 5. نظم الدعم الاجتماعي وتقديمالخدمات الاجتماعية 6. الاندماج الاجتماعي 7. مهارات الانتقال الملائمة بعدالتخرج من المدرسة

خاتمة

في الوقت الراهن الذي تتضح فيه الحاجة إلىتطوير وتعديل المناهج الدراسية للطلبة عموما، ثمة حاجة أيضا إلى إعادة تصميمالمناهج للطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة. فلأن هؤلاء الطلبة يواجهونصعوبات كبيرة جدا في التعلم، ويتعلمون ببطء شديد و يكتسبون كمية أقل من المعلوماتولا يستطيعون تعميم المهارات التي يتم تعليمها لهم بشكل جيد، لا بد من أن تكونمناهجهم عملية، وقابلة للتعميم، وقابلة للتطبيق بشكل فعال .

ومضمون ذلك واضح وهو أنتصميم المناهج للطلبة ذوي الإعاقات العقلية المتوسطة والشديدة أكبر بكثير من مجرداختيار محتوى التدريس ولكنه ترتيب ذلك المحتوى وتنظيمه لتمكين هؤلاء الطلبة منالتعلم. وكلما زادت الصعوبات التي يواجهها الطلبة في التعلم، ازدادت الحاجة إلىاستثمار وقت العلم بشكل أفضل، وإلى تقديم التدريس بشكل فعال أكثر.

التدوين في اعاقة ذهنية, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →