المدونة

الأرشيف ل 'التوحد'

متلازمة اسبرجر

متلازمة اسبرجر

 ما هو تعريف متلازمة اسبرجر : هي جزء من طيف التوحد

تتصف متلازمة اسبرجر باضطراب في التفاعل الاجتماعي ونمطية السلوك  .

تتشابه مع مرض التوحد وتوصف من قبل بعض المراجع على أنها شكل

معتدل من أشكال التوحد .

الطفل بمتلازمة اسبرجر لا يستطيع التواصل اللاشفوي مثل الحدلقة بالعين

أو استعمال حركات الجسم والإيماء.

في التعبير , لا توجد لديه القدرة على التبادل العاطفي في التفاعلات الاجتماعية

وهو أكثر شيوعا بين الذكور عنه بين الاناث .

مع أن الطفل بمتلازمة اسبرجر يوصف أحيانا بالأخرق اجتماعيا إلا إن معدل الذكاء عند بعضهم مرتفع بحيث يبدعوا في بعض المجالات

 مثل علم الحاسوب والبرمجة وبعض المهارات الأخرى وبعضهم علماء ومخترعين ,

ولا يعانوا من تأخر في التطور الإدراكي .

التطور اللفظي والكلامي عندهم سليم وبهذا يختلفوا عن مرض التوحد .

ما هي الأسباب :

وضعت عدة نظريات أهمها : نظرية عوامل الوراثة ونظرية اصابة الجنين

مثل العدوى الفيروسية .

ما هي الأعراض

1 – عدم القدرة على التواصل اللاشفوي مثل النظر بالعين , حركات الجسم أو

الايماءات في التعبير

2 –  عدم القدرة على بناء علاقات اجتماعية مع أترابهم

3 – الميل نحو الانفراد والوحدة

4 – لا يستطيع مشاركة الآخرين في المتعة واللعب الجماعي

5 – فتور المشاعر

6 – عدم المرونة واعتماد طقوس معينة

7 – نمطية الحركات والتكرار

8 – الانشغال بأجزاء معينة من المواضيع وليس بشموليتها

ما هو التشخيص :

يتم التشخيص بناء على مقياس دولي من الأسئلة التشخيصية من قبل اختصاصيين

ما هي المعالجة

اعتماد برامج خاصة لتدريبهم على التكيف وتحسين مهارات التفاعل والتواصل الاجتماعي .

و التشخيص المبكر والتدخل الطبي المبكر يساعد في تحسين وضعهم الصحي وكذلك تأهيلهم والاستفادة من بعض القدرات المتميزة عندهم ليستطيعوا الاندماج لاحقا في المجتمع

والحصول على وظيفة تناسب قدراتهم

التدوين في التوحد, قضايا الاعاقة

Leave a Comment () →

***« التوحد »***

***« التوحد »***

 

قصة طفلة شيقة ← كتاب بالتوحد تمبل غارديان

ظهر علاج اسمه العلاج بالاحتضان من الدكتورة مارثا والاش تحتضن الأم الطفل التوحدي إلى صدرها وتدعه يبكي حتى ينطفئ وتكرر ذلك حتى يعتاد .

يجب على معلم التربية الخاصة أن ينفي أن الأم هي السبب بالتوحد بأي شكل وأن الحالة النفسية تلعب دور .

النظريات الحديثة :

١) النظرية البيولوجية :

تنص على أن جميع الأفراد التوحديون لديهم تلف بالدماغ سواء كان معروفاً أو فرضياً .

بكل فرضية أو نظرية نتحدث عن ← الأدلة

                                          ← الآثار المترتبة عليها

* أدلة النظرية البيولوجية :

         مرافقة التوحد العديد من المشاكل والاضطرابات أثناء الحمل .

         وجود نسبة انتشار متقاربة بين المجتمعين وبين الجنسين .

         وجود تغيرات في الموجات الكهربائية في الدماغ .

         ظهور ضمور واختلاف في تشكيل بعض أدمغة بعض الأفراد التوحديين .

* ما هي الأسباب المحتملة بالدماغ :

         ظهور تراكم غير طبيعي للخلايا العصبية الموجودة في الشق الدماغي الأوسط .

         نقص أو زيادة أو عدم اكتمال نمو بعض الخلايا .

         خلل مقصور في وظائف بعض أجزاء الدماغ (( هناك نظام اسمه نظام ليمبك للإشراف على عمل الخلايا )) .

         نقص في المخيخ .

         نقص في شحنة الأذن الأمامية في الدماغ .

         الجهاز الحافي الذي يضم اللوزة المسؤولة عن السلوك الاجتماعي .

٢) الفرضية الوراثية :

أي هل التوحد وراثي ؟ الاستعداد الوراثي مختلف عن الوراثة .

أي كروموزوم ؟ أي جين على كروموزوم ؟أسئلة لابد منها عند الحديث عن الوراثة .

التوحد يمكن أن يكون له أساس وراثي الأدلة على ذلك :

         زيادة احتمالية إصابة التوأم المتطابق بالتوحد ( الاثنان من نفس البويضة ) .

         زيادة احتمالية إصابة أشقاء الطفل التوحدي بالتوحد .

         معاناة نسبة من أقارب الأطفال التوحديين من العديد من الاضطرابات وصعوبات التعلم والأمراض والإعاقات .

* نسبة أن يكون الحمل عند المرأة التي لديها طفل توحدي ٦٪ – ٨٪ بالنسبة للمواليد .

* نسبة أن يكون الحمل عند المرأة التي لديها طفلة توحدية ١٤٪ .

* نسبة أن يكون الحمل عند المرأة التي لديها طفلتين ٣٥٪ .

٣٠٪ – ٥٪ من الأطفال التوحديين عندهم أساس وراثي .

– ماذا ترتب على الوراثة ؟

* دراسة الجينات                          * معاناة الأهل

٣) الفرضية الجينية :

المشكلة تكون بأول عشرين يوم بالحمل عندما لا تعلم الزوجة أنها حامل يحدث خلل بالجينات والكروموسونات ( ٤٦ كروموسون ) ( والجينات عددها ٥٠ ← ١٠٠ ألف ) كروموسون واحد مسؤول عن الجنس والبقية عن الصفات الأخرى للإنسان .

بعض الصفات لها جين واحد                       وبعضها لها أكثر من جين

                                                                                       

                           لون العينين                                           لون البشرة

المشكلة بالعديد من الجينات جميع الكروموسونات متهمة بالتوحد ماعدا الـ  ١٤ – ٢٠

نسبة مصاحبة التوحد للاضطرابات واضحة في الكروموسونات المنخفضة ٤٪ ← ٥٪

الجين X مسؤول عن السلوك الإجتماعي عند المرأة لديها XX

الجين Y عند لذكر ليس مسؤول اجتماعياً لديه YX لذلك ينتشر التوحد بين الذكور أكثر

إن Y هو كروموسون جنسي فقط .

والفائدة دراسة الجينات ومحالة التدخل بالجينات

٤) الفرضية البيوكيميائية :

الدماغ مليء بالكيماويات والناقل العصبي يجب أن يتناسب مع الخلية العصبية ( خلايا المخ ) عند بعض التوحديين معزولة أكثر من الطبيعي والنواقل العصبية تصلها رسالة من خلية لأخرى فتجد صعوبة ويصبح عندها خلل وظيفي .

* أهم النواقل العصبية : ( مهم )

– هو ما يسمى بالسيراتونين :

ينتج من الدماغ والغدة الدرقية وإدرار المعدة والقناة الهضمية كالأمعاء .

وتأثيره شامل له دور بالسلوك الهادف ( والسلوك المتهور الحد منه ) له دور بالمعالجة الحسية وله دور بالسلوك الجنسي والعدوان والشهية والنوم والاستيقاظ والإحساس بالألم والذاكرة والإكتئاب والتفكير بالانتحار .

قبل الطفولة يكون عالي وينخفض بعد عمر الخمس سنوات

أما التوحديين ينخفض بين عمري ٢ – ١٥ سنة مع ذلك يبقى أقل من الحد الطبيعي أي يبقى زائد .

من ٣٠٪ – ٥٠٪ من الأطفال التوحديين عندهم نسبة عالية من السيراتونين لذلك نلاحظ عندهم عدوان ونشاط زائد وقلة نوم فيأخذ دواء مضاد للسيراتونين فيستفيدون قليلاً .

– الناقل العصبي الثاني الدوبامين :

له دور بالنشاطات الحركية والذاكرة واستقرار المزاج والإرادة والسلوك النمطي والإنتباه الإختياري والتحفيز الذاتي .

الدراسات متضاربة حول نسبة الدوبامين في بول الأطفال التوحديين .

– الناقل العصبي الثالث النورابنفرين :

دوره بالتوتر والإثارة والقلق وله دور بالدمج الحسي .

الدراسات متضاربة حوله .

– الببتيدات العصبية :

هي سلسلة من الأحماض الأمينية توجد في الخلايا العصبية عملها يشبه النواقل العصبية إلا أنه يمكن الحصول عليها من الطعام ، مسؤولة عن الانفعال وضبط الألم وإدراك وضبط السلوك الجنسي أهمها :

آ- الببتيد الأفيوني : ( الأندروفين + المورفين ) يعمل كمخدر والنسبة متضاربة حول دوره بالتوحد .

ب- الإكستوسيد والفاسوبروسيد

٥) الفرضية الهضمية الآيضية :

( النظرية التي ترجع أسباب التوحد لخلل هضمي معوي استقلابي )

هناك اضطراب بالهضم عند ( بعض ) الأطفال التوحديين ٥٪ ← ١٠٪

أسباب اضطراب الهضم :

١- الخمائر والحساسية الزائدة ← خمائر مكونة للحامض اللبني

                                        ← الكانديدا Candida .

لأمر ما أحدهما يتعدى على الأخرى الكانديدا نموها أكثر فتتعدى على الخمائر المكونة وتطلب المزيد من الغذاء فتأخذه من الجسم من السكريات التي توجد بالجسم .

من هنا يصبح إدمان الجسم على الكربوهيدرات عند التوحدي والكربوهيدرات هي السكريات ومشتقاتها .

* زيادة الكانديدا تؤدي إلى نقص بالتركيز ، عدم الاستقرار ، ضعف جهاز المناعة ، الإدمان على الكربوهيدرات ، اضطراب النوم .

* زيادة الكانديدا تؤدي إلى زيادة مادة التكسين وهي مادة سامة بالدماغ فترتب على ذلك اتباع حمية الكانديدا ( كعلاج ) .

٢- زيادة الأفيون بالجسم :

غلوتين يوجد في القمح .

كازين يوجد في الحليب تنزل للأمعاء لا تهضم جيداً تصل للدم ومن الدم للدماغ من خلال الدورة الكاملة له فيتلف خلايا الدماغ تلف جزئي .

٦) فرضية الڨيروسات والتطعيم : هي جراثيم تكاد تكون ميتة .

المطعوم الثلاثي يعنى به ( الحصبة + النكاف + الحصبة الألمانية )

لا علاقة للمطعوم الثلاثي باضطراب التوحد لأن المئات يأخذون هذا التطعيم والمشكلة بجهاز المناعة عند الإنسان .

٧) فرضية التلوث البيئي :

أ- التسمم بالزئبق : يؤدي الجهاز العصبي المحيطي هو ( الأعصاب المنتشرة بالجسم ) .

              التوحد : مشكلة في الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ + النخاع الشوكي ) .

ب- المادة الحافظة للمطاعيم ( اللقاحات ) لم تنخفض نسبة التوحد .

ج- ثاني أكسيد الكربون : لكنه ثبت أنه ليس سبب مهم .

٨) فرضية تناول الأم للأدوية والعقاقير :

أي الأدوية النفسية وهو غير مرغوب فيه نهائياً قد يسبب التوحد وأي إعاقة أخرى ← الإدمان على الأدوية .

٩) نظرية العقل ( الأفكار ) :

هي نظرية غير مرئية أي شيء غير ملموس وهي من أقوى النظريات .

لكل واحد أفكار مستقلة ومختلفة عن الآخر ومشاعر أيضاً أما التوحدي فلا يعرف أن لكل واحد أفكار مستقلة يعتقد أن الجميع يفكر مثله ويرى مثله ويشعر مثله .

تتطور هذه النظرية بالسنة الأولى وتكتمل بعمر ٣ – ٤ سنوات ← الطبيعي ، أما التوحدي يطور أفكاره بعد فوات الأوان .

التوحد يمكن أن يظهر من الولادة إلى عمر ثلاث سنوات .

بعد السنة والنصف إذا لم يتحدث الطفل يعتبر توحدي .

خصائص الأطفال التوحديين :

هي خصائص غير متجانسة يصعب أن نجد طفلين توحديين لهما نفس الخصائص وإن كان لهما نفس العمر والجنس والبيئة .

« نحن نبحث عن أكبر عدد ممكن من الخصائص ولفترة طويلة نسبياً »

– بالأشهر الأولى : تتطور الخصائص كما يلي :

         الحمل عادي .

         التحديق المستمر بالأشياء من قبل الطفل لفترة طويلة .

         تجنب التواصل البصري مع الأم أثناء الرضاعة .

         عدم الشعور بالانزعاج عند تركه لوحده والبكاء والصراخ أثناء حمل الأم له .

         تقويس الظهر عند محاولة حضنه أو احتضانه .

– في السنة الأولى :

         يمكن أن يظهر عنده صدائية صوتية .

         بعمر السنة والثمانية أشهر يكون الطفل يتحدث بعض الكلمات ثم

     يفقدها فيما بعد .

         عدم القدرة على استخدام الإشارة .

         أحياناً يمكن أن يزحف ويمشي مبكراُ .

– بعمر السنتين أو الثلاثة :

         يظهر الروتين عنده روتين سلوكي وروتين بالزمان والمكان .

         نسيان أصوات الآخرين .

         عدم القدرة على تشكيل جمل ذات معنى بالرغم من الصدائية الصوتية .

من عمر ٥ إلى ٥,٥ سنة :

         يتطور الطفل التوحدي حتى بدون برنامج نتبعه بسبب ( نقصان السيراتونين ) ويمكن أن ينطق .

– مرحلة البلوغ والمراهقة :

         استمرار الصفات والخصائص السابقة .

         اتضاح عدم القدرة على التفاعل الاجتماعي التبادلي .

         تبدأ التغيرات الجسدية والهرمونية والنفسية المرافقة للمراهقة .

         يقال أن ٤٠٪ من التوحديون يتحضرون لنوبات صرع عند البلوغ .

         تظهر عنده حالات استمناء وتشوه أمام الآخرين .

         مشكلات عدوانية وخمول وازدياد الحركات النمطية وللنوبات المرضية وانتكاسة التواصل .

         لا يوجد فيها تغيرات جوهرية يصعب التنبؤ بمستقبلهم إذا لم يكن هناك برنامج تربوي ومهني متبع .

         ينجحون في الأعمال الروتينية .

أكبر مشكلة مع الشخص التوحدي هو المقابلة الأولى للعمل لأنها ( تحتاج تواصل لفظي وبصري ) .

( تمبل غارديان ) أستاذة علم حيوان بالجامعة الأميركية وهي أشهر امرأة توحدية .

– خصائص التوحديون حسب المجالات :

١- التفاعل الاجتماعي :

آ- عدم التواصل البصري : ← التحديق بالأشياء

                                   ← الانتباه المشترك

                                   ← الاندماج بالشيء

يجب أن لا يقل التواصل لبصري عن ٥٠٪ من الوقت التعليمي .

* إذا نظر إليك الطفل التوحدي لا تقليله بتعليمات بل بابتسامة واضحة .

ب- مشكلة اللعب :

         عدم القدرة على اللعب التخيلي وإياك أيها المعلم أن توقف خيال الطفل وأفكاره .

         ألعابهم أقل ولمدة قصيرة .

         استخدام عدواني للألعاب .

         يضعون الصفات الإنسانية إلى الألعاب ( مثل إحضار رضاعة حقيقية )

ج- صعوبة فهم مشاعر الآخرين :

         عدم الاكتراث بمشاعر الآخرين .

         قدرته على تحمل انفعالات الآخرين أقل ما يتوقع .

         يعاني من صعوبة بالتعبير عن مشاعره .

         أحياناً يظهرون نوبات من الضحك والبكاء دون سبب

          معروف  ← السبب ارتفاع نسبة السيراتونين بالدم .

                      ← ارتفاع الببتيدات كما المدمن يضحك لحاله .

                      ← عدم قدرته على التنبؤ بالأحداث .

         عدم القدرة على تكوين العلاقات والصداقات .

         يبتسم لنفسه لفترات معينة .

د- مشكلة الطعام :

         لا يأكل إلا نوع  محدد من الطعام تظهر في النصف الثاني من السنة الأولى .

أحياناً يضم بالأشياء غير الحية مثل مفاتيح الكهرباء أحياناً بعمر ٣ سنوات يرمي القطعة المعدنية فتأتي على الحافة أحياناً يمسك الكرة ويرميها في عمر ١٤شهر .

في عمر نهاية السنة الأولى : إذا وجدت هذه الأشياء فإن الطفل عنده توحد .

         عدم الاستجابة لمناداة اسمه .

         تفادي النظر بعيون الناس .

         عدم الرغبة بمشاركة الآخرين في النشاطات والأفعال لا يبتسم معك لا يضحك أثناء الكركرة .

في عمر الأشهر :

         انعدام مهارات الاهتمام المشترك .

         استخدام غير طبيعي لتحديق العينين .

         انعدام اللعب التمثيلي .

لورنا وينغ : قسمت الأفراد التوحديين حسب الخصائص الاجتماعية إلى ثلاث فئات هي :

         الطفل البعيد أو المنعزل اجتماعياً : لديه مقاطعة اجتماعية أساسية ( بسبب حساسية للمثيرات البيئية ) .

         الطفل المستسلم أو الغير مبالي اجتماعياً : إذا أدخلناه في النشاط فإنه يشارك إذا لم ندخله في النشاط فإنه لا يشارك أبداً ( التفاعل الاجتماعي نتيجة *** أندروفين نسبته مرتفعة ) .

         النشيط الغريب : الذي يحب المبادرة الاجتماعية ولكن بطريقة غريبة ( بسبب عدم إتقان المهارات الاجتماعية ) .

الأطفال من ناحية التفاعل الاجتماعي نوعين :

         ٢٥٪ يتطورون بشكل طبيعي ثم يتراجعون في المهارات الاجتماعية واللغوية يتكلمون١٠- ٢٠ ثم يفقدوها من ١٦٢٤ شهر ويعزوا الآباء سبب عدم الكلام إلى ( صدمات نفسية ، آلام الرأس ، طلاق الأم ) .

وكل ذلك ليس لديه أساس علمي السبب الحقيقي هو ( الجهاز اللوزي بالدماغ ) هامة

         ٧٥٪ منذ البداية تطورهم غير طبيعي .

إرشادات التفاعل الاجتماعي :

يمكن تعليمهم التواصل البصري أن امسكه وأغني له وأبتسم له ويمكن أن أحدثه وأغني له أثناء الطعام ( ليس شرط عدم التواصل البصري هو عدم انتباه وخصوصاً أثناء تنفيذ مهمة ما ) استخدم الصور والكلمات المكتوبة وليس تعابير الوجه . لا تجعل التواصل البصري أول الأمور التي تعملها ( الجلوس وحده دليل على عدم فهم البيئة والناس ليس مقياس للحب والكراهية ) يجب تدريب الأطفال الآخرين غير التوحديين على التفاعل وأن يكون لديهم رغبة في التعامل مع الأطفال التوحديين وأكبر سناً وعندهم معلومات عن التوحد ولديهم معرفة بمعززات الطفل ولديهم تدريب مسبق على التعامل مع التوحد .

ملاحظة : كل البرامج قائمة على المثيرات البصرية .

إرشادات عدم فهم المشاعر :

         استخدام القصص الاجتماعية حتى لو كان الطفل لا يقرأ وهي تسهل الدمج وتلغي السلوك الروتيني وتعلمه مهارات جديدة وتساعده في تعلم مهارات أكاديمية جديدة .

لابد أن يكون هناك يومياً حصة للقصة الاجتماعية .

وأساليب القراءة هي : إذا كان الطفل يقرأ اقرأ له القصة مرتين ثم ثلاث …. إلى أن يقرأ القصة بنفسه ( الربط بين الصور والكلمات ) .

أما الأطفال الذين لا يستطيعون القراءة فتسجل الصورة على كاسيت وعند قلب الصفحة يصدر صوت جرس .

عدم القدرة على تكوين صداقات والاحتفاظ بها :

         يجب أن يكون هناك محطة للعمل الجماعي في الصف .

أسوأ أنواع التعليم هو معلم لطفل أي التعليم الفردي .

         تقسيم الأولاد إلى أزواج في حالة النشاطات أو الذهاب إلى الملعب بعد ذلك تقسيمهم إلى مجموعات حتى لا يتعود على شخص واحد .

         اشتراك الأطفال التوحديين القادرين على تعليم الآخرين .

         تعليم الطفل ملاحظة الآخرين لمتابعة ما تعلموه // التقليد // .

         اجعل تعليم الابتسامة هي مهمة واحدة ويمكن تعليمه الابتسام عن طريق الدغدغة على اليد أو قطعة قماش .

إرشادات اللعب :

أشكال اللعب : ← لعب رمزي .

                   ← لعب وظيفي .

                   ← لعب اجتماعي .

الرمزي : هو استخدام شيء أو موضوع بدل شيء آخر ويعطيه خصائصه وهي ليست موجودة فيه أو يتظاهر بوجود أشخاص غير موجودين .

الوظيفي : استخدام أشياء أو موضوعات تكون ملائمة لوظيفتها .

الاجتماعي : ما يقصد به لعب الدور مع الآخرين ( التمثيليات ) .

مستوى اللعب : ← فردي .

                     ← ثنائي .

                     ← جماعي .

العوامل الضرورية للعب بالدمج :

         الاستعداد النمائي .

         النمو اللغوي .

         ضمان مشاركة الآخرين .

         الدافعية .

         خصائص مكان اللعب .

أساليب تعليم مهارات اللعب :

         التأكد من مهارات اللعب الفردي ثم الثنائي ثم الجماعي .

يجب أن نتأكد أنه قادر على اللعب بمفرده مثل طج الكرة ثم ألعبه كرة القدم مع الآخرين .

         تدريب النص والمكتوب لمن يستطيعون القراءة

          مثل لعب الدراما الاجتماعية ومهارة البدء بالمحادثة مع الأقران .

         تدريب الأقران على البدء بالتفاعل مع الطفل التوحدي .

         تدريب لاستجابة المحورية ← سلوك رئيسي وما يتبعه ( الطابور ) .

التدوين في التوحد, قضايا الاعاقة

Leave a Comment () →

أسباب التوحد

أسباب التوحد

أسباب التوحد

انه من غير المفيد التعامل مع التوحد باعتباره مرضاً،بدلاً من ذلك ، يجب النظر إلى التوحد بوصفه اضطراباً اجتماعياًتربوياً. فهذه النظرة تشجع على استخدام المصطلح في ظل الحقائق والوقائع البيئيةوليس كفئة تشخيصية يتم التعامل معها بدون مرونة. وليس مفيداً التوقف عن استخداممصطلح “التوحد” كاملاً لأنه يعمل بمثابة إطار مرجعي مناسب لفهم مجموعة من الأطفالالذين يظهرون أنماطا غير مألوفة ومتناقضة من النمو.

 

  ومنذ عقد الأربعينات، وضعتعدة نظريات لتفسير التوحد والتكهن بأسبابه. في البداية، كان يعتقد أن الوالدينيتحملان المسئولية وبخاصة الأم التي كانت تتهم بأنها لم تزود طفلها بالحنان والدفءالكافيين. ولحسن الحظ، أن مثل هذه الآراء التي لا أساس لها نبذت في ضوء نتائج البحثالعلمي التي أثبتت عدم صحتها. ومع ذلك فقد انبثقت مؤخراً فرضيات متشابهة تدعي أنالتوحد ينتج عن انهيار العلاقة ما بين الأم وطفلها وإن هذه الفرضية توفر القاعدةاللازمة للمعالجة. وقد دافعت الطبيبة النفسية الأمريكية مارثا ولش عن هذه النظريةباسم “العلاج من خلال حمل الطفل” (Holding Therapy).

وهذا الأسلوب لا يشملكما قد يتوقع البعض أن تحمل الأم طفلها بحنان أو أن تعانقه وإنما أن تحمله رغماًعنه وأن لا تنزله من بين يديها رغم مقاومته ورغم البكاء والصراخ. ومن الصعب عليناأن نتصور كيف يمكن لهذا الأسلوب أن يعالج التوحد.

وفي الحقيقة تناقلت وسائل الإعلامفي السنوات القليلة الماضية عدداً غير قليل مما يوصف بكونه “أساليب علاجية” للتوحدعلى الرغم من عدم توفر أية أدلة علمية حول فعاليتها.

إن كل الأدلة المتوفرةحالياً تشير بقوة إلى أن أسباب التوحد بيولوجية. وخلافاً للافتراضات التي استندإليها كانر، تشير الدراسات العلمية الآن إلى أن التوحد حالة قد يعاني منها الأطفالمن كافة الشرائح الاجتماعية بصرف النظر عن المتغيرات المعرفية أو الاقتصاديةالاجتماعية أو الأصول العرقية . ويعرف المتابعون للدراسات حول التوحد أنهحالة يعاني منها الذكور أكثر من الإناث حيث أن نسبة الذكور إلى الإناث تبلغ حوالي (3) أو (4) إلى (1). وهذه النسبة بالإضافة إلى العلاقة القوية بين التوحد والتخلفالعقلي الشديد تقدم أدلة إضافية على أن أسباب التوحد ليست نفسية أساساً.

ولاتوضح البحوث الحديثة أن أقارب الأفراد التوحديين أكثر عرضة من غيرهم للإصابةبالتوحد فحسب، ولكنها توضح أيضاً إن نسبة عالية من أقارب أسر الأفراد التوحديينتعاني من اضطرابات كلامية، وصعوبات تعليمية، وإعاقات معرفية بسيطة أخرى.

وترتبطبعض الاضطرابات الجسمية بالتوحد. وهذه الاضطرابات تشمل الحصبة الألمانية، والتشنجاتفي مرحلة الرضاعة،  والفينيل كيتون يوريا (PKU). إضافة إلى ذلك، فالتوحد يرتبطأيضاً ببعض الاضطرابات الوراثية المعروفة ومنها التصلب التدرني (Tuberous Sclerosis) ومتلازمة الكروموسوم الجنسي الهش (Fragile X – Syndrome). وتشير نتائجالدراسات الحديثة إلى أن الحصبة الألمانية  وبعض الفيروسات بل وحتى الفطريات قدتكون من الأسباب المحتملة للتوحد.

وباختصار، فأن أدلة متزايدة بدأت تتوفر حول الدورالسببي للعوامل البيولوجية في التوحد. وبناء على ذلك، أصبح ينظر إلى هذه الحالةبوصفها اضطراباً جسمياً وليس اضطراباً انفعالياً.

 

راما الشعار

التدوين في التوحد, قضايا الاعاقة

Leave a Comment () →

ما هو التوحد؟

ما هو التوحد؟
   

 

التوحد بأعراضه وعلاماته المتناقضة حالة قليلة الحدوث نسبياً. وهي حالة مذهلة إلى حد أصبح معه لدى معظم الناس فكرة عن التوحد دون أن يكونوا قد مروا بخبرة مباشرة مع شخص يعاني من هذه الحالة.  وإذا ما سئل الناس عن ماهية التوحد فهم يستطيعون تقديم أجوبة والتعبير عن آراء تغطي مدى واسعاً من الأفكار مثل “إنهم منسحبون اجتماعياً…..غير قادرين على التواصل…لديهم حب غير عادي للموسيقى….. جيدون في الحساب……متخلفون عقلياً…أذكياء جداً”

 

 وتعكس هذه الآراء البسيطة بعضاً من التباين الشديد الذي تتصف به حالة التوحد. ومن أجل فهم التوحد فمن الضروري أن نلقي نظرة سريعة على التطور التاريخي لهذه الحالة. وقد كان كانر (Kanner) أول من وصف التوحد في الأربعينات من القرن الماضي. فقد قدم هذا الأخصائي قائمة بالخصائص السلوكية والنفسية التي يفترض أن تسهل عملية التعرف على الأفراد الذين يعانون من التوحد.

 

 لكن استخدام كانر لمصطلح “التوحد” احدث ارباكاً منذ البداية لأن هذا المصطلح كان يستخدم لوصف الانسحاب إلى عالم الخيال الذي يظهره الأفراد الذين يعانون من الشيزوفرينيا (فصام الشخصية). وفي تلك الحقبة الزمنية، بدا التوحد وكأنه حالة يصاب بها الأطفال الذين ينحدرون من أسر متعلمة تنتمي للفئة الاقتصادية الاجتماعية ذات المستوى الجيد، ولكن ذلك يعكس تحيزاً في الإحالة أكثر مما يعكس الحقائق العيادية.

ما خصائص التوحد؟

 

 إن الخصائص التي أوردها كانر جديرة بالذكر هنا لأنها لا تزال صحيحة وتصف النمط التقليدي للتوحد.

 

1  – العجز عن بناء العلاقات: فالطفل التوحدي يواجه صعوبة في التفاعل مع الناس واهتمامه بالأشياء أكبر من اهتمامه بالأشخاص.

 

2 – التأخر في اكتساب اللغة: بالرغم من أن بعض الأطفال التوحديين بكم ويبقون كذلك، إلا أن أطفالاً آخرين يكتسبون اللغة لكنهم يتأخرون في ذلك مقارنة بالأطفال العاديين.

 

3  – استخدام اللغة المنطوقة بطريقة غير تواصلية بعد تطورها: بالرغم من أن لدى الأطفال التوحديين ذخيرة لفظية كافية، إلا أنهم يواجهون صعوبة في استخدام الألفاظ بطريقة ذات معنى في المحادثة.

 

4  – الترديد الكلامي غير الطبيعي: من الصفات الرئيسية للأطفال التوحديين ترديد الكلمات والجمل.

 

5 – عكس الضمائر: وذلك يعني أن الطفل يستبدل أنت بأنا.

 

6 – اللعب بطريقة نمطية تكرارية: فقدرة الأطفال التوحديين على اللعب بوجه عام محدودة جداً. فهم يكررون النشاط نفسه ويخفقون في اكتساب مهارات اللعب التخيلي.

 

7 – الانزعاج من التغيير:  وذلك يعني أن الأطفال التوحديين يقاومون حتى التغيرات البسيطة في البيئة المحيطة والحياة اليومية.

 

8 – الذاكرة الاستظهارية الجيدة: إن نسبة كبيرة من الأطفال التوحديين يتمتعون بذاكرة جيدة من النوع الاستظهاري.

 

 9 – المظهر الجسمي العادي: إن هذه الحقيقة دفعت بكانر إلى الاعتقاد بأن الأطفال التوحديين يتمتعون بذكاء عادي، وهو اعتقاد تبين أنه خاطئ في الآونة الخيرة.

 

متلازمة أسبرجر

 

 وفي الوقت ذاته قام طبيب نفسي نمساوي أسمه آسبرجر (Asperger) بوصف مجموعة من الأعراض المرضية أطلق عليها أسم ” الاضطراب التوحدي” وذلك في تقرير له باللغة الألمانية. ولا تختلف الأعراض التي ذكرها عن تلك التي قدمها كانر باللغة الإنجليزية. ومنذ ذلك الوقت، ظهرت في أدبيات الاضطرابات السلوكية مصطلحات مثل “متلازمة اسبرجر” للإشارة إلى الأطفال التوحديين وبخاصة الأكثر قدرة منهم. ومهما يكن الأمر، فما يزال هناك جدل حول مدى اختلاف الانفصال التوحدي عن متلازمة آسبرجر.

 

وفي السنوات الماضية اقترح باحثون آخرون معايير عديدة وأصبحت الممارسة تتمثل بعد مجموع النقاط التي تنطبق على الطفل لتشخيص حالته. وجوانب القصور في هذا النظام التشخيصي واضحة كل الوضوح. فقد تنطبق ثمان من تسع خصائص على الطفل ومع ذلك يكون التشخيص أنه لا يعاني من التوحد. وعلى كل حال، فمع زيادة مستوى معرفة الباحثين بحالة التوحد، أصبح الممارسون ينزعون نحو استخدام منحى عملي يستند إلى الخبرة العيادية للتشخيص.

 

بإشراف ( مأمون محي الدين حداد )

أخصائي تأهيل بأمراض التخاطب و السمع و الصوت

التدوين في التوحد, قضايا الاعاقة

Leave a Comment () →