المدونة

الأرشيف ل 'مراهقة'

معلومات عن أصل الاحتفال بعيد الحب جمعتها لنا الأديبة الرائعة Salima Melizi لماذا يحتفلون الأوروبيون بعيد الحب ..؟

معلومات عن أصل الاحتفال بعيد الحب جمعتها لنا الأديبة الرائعة Salima Melizi لماذا يحتفلون الأوروبيون بعيد الحب ..؟

12527963_1028869037181106_980963371_n

كتبت الأعلامية والأديبة/سليمة مليزى

مدير مكتب – الجزائر

قصّة القديس فالنتاين أو عيد الحب الذي يصادف 14 فبراير من كل سنة . نقطة نظام أولاً ؟ سليمة مليزي كنت أبحث عن صورة فيegoogl هذه الكلمة التي يقولون أن اسمها امن اصل اللغة العربية بمعنى غوغل أي بحث في الشئ أوتعمق أو تغوغل في البحث ؟ المهم كنت أبحث عن صورة للقديس سان فلنتاين لأرفقها مع هذا الموضوع فوجدت صورة كثيرة عليها عبارات الحب وجمال الحب لكنني فاجأت بصور كتب عليها لا للاحتفال بعيد الحب ومن يحتفل به فأنه كافر ويتشبه بالكفار !؟ هؤلاء البشر يمنعون كل ما هو جميل ويحرمونه على البشرية وخاصة الحب الذي خلقه الله عز وجل أجمل وأنبل إحساس للتعايش بين البشر ؟؟ وهو حب الله عز وجل حب الطبيعة الحياة بكل ما تحمله من جمال ..حب الوالدين والأبناء . وحب الأنثى للرجل لأنه أنبل حب من أجل تواصل التناسل البشري على وجه الأرض ، ولا بد أن تتواصل العلاقة بينهما بالحب … لتيهم يدركون كل جماليات الحياة والتطور التكنولوجي الذي يعيشونه من رفاهية وتواصل بينهما وتسهيل المعيشة إلى الأفضل ..هي من صنع الغرب أو { الكفار كما يدعون } فليمنعوا عنهم هذه الحياة .؟ قصّة القديس فالنتاين كان الرومان يحتفلون بعيد يدعى (لوبركيليا) في 15 فبراير من كل عام، وفيه عادات وطقوس وثنية؛ حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة، كي تحمي مراعيهم من الذئاب، وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛ حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي. في القرن الثالث بعد ميلاد المسيح، كان الدين النصراني في بداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن (فالنتاين) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا) ، ومن يومها أطلق عليه لقب “قديس”. وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله

12659857_982426441849287_1341789098_n

التدوين في ادب المرهقين

Leave a Comment (0) →

الامتحانات رغم القلق والخوف

الامتحانات رغم القلق والخوف

الامتحانات رغم القلق والخوف 

يمكن لموسم الامتحانات أن يبشر بالسلام والأمان

مع بداية موسم الامتحانات تبدأ حالة من القلق تدب في قلوب الطلاب وذويهم وتتميز هذه الفترة بالخوف الشديد والتوقع بحدوث أشياء أو نتائج غير مرضية.. والقلق الذي يعتري بعض الطلاب قبيل بدء الامتحانات لا يعدو كونه حالة انفعالية تصيب الممتحن وتكون مصحوبة بالتوتر والتحفز وحدة الانفعال والانشغالات العقلية. مما يؤثر ذلك سلبا على إمكان التركيز وفي كثير من الأحيان يكون ذلك أمرا طبيعيا مطلوبا لتحقيق دفعة نحو العمل والإنجاز المثمر.

 

الأسباب التي تؤدي للخوف من أهم أسبابه:

  • ·         أسباب شخصية :

حيث يكون الطالب حساسا جداً بحيث يصعب عليه تحمل الضغوطات الشديدة وهذه حالات نادرة.

 

  • ·         أسباب خاصة بالمدرسة :

وهي كون المدرسة تجعل الامتحانات تجربة فيها الكثير من التحديات والصعوبات للطالب، غير المفهومة وتعتمد على الامتحان بشكل كلي لتحديد مستوى الطالب من غير وجود تقييم شفوي له الأمر الذي يضع الطالب في جو فيه الكثير من الرهبة والخوف والتوتر.

 

  • ·         أسباب خاصة بالعائلة :

وهي الضغط الشديد على الابن أو الابنة أثناء فترة الامتحان ، والوعيد بأن الفشل في الامتحانات يتبعه عقوبة شديدة وتوبيخ شديد. أيضا عدم متابعة الطالب لدروسه طوال السنة ، وترك كمية كبيرة من المعلومات إلى الأيام الأخيرة قبل الامتحان. إضافة إلى أمر مهم جداً وهو مقارنة الطالب بإخوانه المتفوقين والتقليل من شأنه.

 

  • ·         أسباب خاصة بالمادة :

ففي بعض الأحيان تكون بعض المواد شديدة الصعوبة على الطالب أو لا يكون تحصيله فيها بالمستوى الذي يرضيه.

 

ما هي أهم الأعراض المصاحبة لحالة الخوف والقلق ؟ بعض الطلاب يعاني من أعراض فيزيائية مثل الصداع الشديد والغثيان والدوخة والشعور بالحرارة والتعرق المستمر وأحيانا بالإغماء. بعضهم يعاني من أعراض أكثر شدة مثل اضطرابات نفسية تصاحب الفيزيائية مثل اضطراب نفسي شديد كنوبات البكاء العالية بدون سبب والشعور بالهيجان وعدم الاستقرار والتركيز والتوتر الشديد.

والمشكلة تكون هنا عندما يؤثر هذا القلق على القدرة على التفكير والإجابة الصحيحة ويصاب الطالب بتضارب في الأفكار تفقده القدرة على الإجابة عن أسئلة الامتحان أو يصاب بالانهيار التام وهذه حالات نادرة جداً حيث أن  معظم الطلاب يتغلبون على هذا القلق ويستطيعون التعامل معه.

كيف يمكن للطالب أو الطالبة التغلب على هذا القلق ؟

 

1 – بالاستعداد الجيد للامتحانات عن طريق الدراسة المسبقة الجيدة المنتظمة طوال أيام السنة الدراسية وعدم تأجيل الدراسة إلى الأيام الأخيرة قبل الامتحانات.

2 – على الطالب أن يضع نفسه في امتحانات متكررة يجريها على نفسه في المنزل، مثل أن يحاول حل كثير من أسئلة الامتحانات السابقة في وقت محدد حتى يتعود على جو الامتحانات ويصبح مهيئاً لهذا الجو قبل الامتحان النهائي

3 – ضرورة تأمين حياة صحية أو نمط صحي جيد وخاصة في فترة الامتحان كالحصول على ساعات نوم كافية والتغذية الجيدة الصحية عن طريق وجبات الطعام المتوازنة ومراعاة ضرورة ترك ساعة يومياً لعمل رياضة يفضلها الطالب كالمشي أو الجري أو السباحة، وأيضاً ترك وقت للترفيه عن نفسه سواء مع الأصدقاء أو العائلة بحيث لا يتعارض مع ساعات الدراسة والاستذكار.

4 – على الطالب أن يفكر بطريقة إيجابية قبل الامتحان مثل أن يقول لنفسه «لقد درست جيداً لذا سوف أستطيع اجتياز هذا الامتحان وإجابته بسهولة تامة محاولة السيطرة على الأفكار التي تكون مصحوبة بالكثير من الخوف والقلق وإيقافها مثل مقارنة الطالب لنفسه بزملائه الآخرين أو تفكيره ماذا سيقول عنه الآخرون عند فشله في الامتحانات.

5 – قبل النوم ضرورة التأكد من تحضير الأدوات اللازمة للامتحان كالأقلام والأوراق، الأدوات الخاصة بالامتحان والتأكد من موعد الامتحان ومكانه.

6 – حاول أن تحصل على ساعات النوم الكافية قبل الامتحان مع وضع المنبه لإيقاظ الطالب في الوقت المناسب.

7 – الذهاب للامتحان في الوقت المناسب، وذلك لا يكون مبكراً جداً أو متأخراً في الوصول إلى اللحظة الأخيرة.

8 – عدم التحدث مع زملائه الطلاب في موضوع الامتحان أو المادة التي سيقدم فيها الامتحان مباشرة قبل دخول الامتحان.

9 – يجب أن تكون قاعة الامتحان في مكان هادئ بعيدا عن الضجيج أو ما يقطع حبل تفكير الطلاب.

10 – عند توزيع أوراق الامتحان على الطالب أن يحاول الاسترخاء عن طريق أخذ نفس عميق وإخراجه ببطء من 5 – 10 مرات.

11- على الطالب قراءة أسئلة الامتحان بتركيز وتعمق والاستفسار من الملاحظ عن الأسئلة المبهمة أو غير الواضحة.

12 – ركز في إجابة الأسئلة الخاصة بك وعدم التركيز على ما يفعله غيرك من الطلاب أثناء الامتحان.

13 – إذا شعر الطالب بالتوتر عليه أن يمد يديه ورجليه عدة دقائق وأن يعيد تمرين التنفس ويفكر بطريقة إيجابية بأنه يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة.

14-  إذا كانت الأسئلة صعبة ـ على الطالب أن يبدأ بالأسئلة التي يعرف إجابتها ويترك الأسئلة الصعبة لما بعد ذلك.

15 – عند الانتهاء من الامتحان أعط نفسك فرصة كافية من الترفيه مع أصدقائك أو عائلتك قبل البدء بالدراسة للامتحان التالي.

 

ماذا عن دور المدرسة في دفع حالة القلق المصاحبة للممتحن؟

ضرورة توفير صالات بعيدة عن الضوضاء للامتحانات وعلى الأساتذة المراقبين أن يتحلوا بوجوه سمحة ومعاملة الطالب بطريقة فيها الكثير من الشعور بالأبوة والحنان والاحترام

التدوين في مراهقة, مشاكل المراهقة

Leave a Comment (0) →

عام سعيد

لكل أبناؤنا وبناتنا الذين هم بعمر الورود في سوريا وفي الوطن العربي عامة  نقول بمناسبة عيد الأضحى المبارك

موقع أسينات يتمنى لكم جميعا السعاده والخير وأمتع الأوقات في العيد

وينعاد عليكم بالخير والحب والامان

 

التدوين في ادب المرهقين, مراهقة

Leave a Comment (0) →

التدخين

التدخين

التدخين سم قاتل يبعد جسد الانسان عن روحه عندما يشربه فهو فتاك ويغدر بحياة الانسان مثل المجرم فان تناوله المرء لمرة واحدة يتعلق به ويحبه لان صناعه يضعون به مادة تجذبه الى تناولها

وقد يظن بعض الناس ان تناوله هو تسلية او ترفيه عن النفس عندما يكونوا غاضبون فمثلا هناك كثيرون من الشباب يدخنون زاعمين انهم اصبحوا رجالا مع ان الرجولة لا تكمن في هذه الاشياء انما الرجولة هي التحرر من العادات السيئة والاقتداء بعظماء الامة او هناك شباب يدخنون تحت ضغوط نفسية اما مشاكل عائلية او التاثر برفاق السوء الذين لا يجلبون سوى العذاب

 

ان اولئك الشباب لا يعلمون ان بتدخينهم سوف تكون اسمائهم من قائمة الذين سوف يدق الموت ابوابهم وياخذهم الى مكان لا رجوع منه وايضا هناك من الاطفال كثيرون الذين يرون اما اعينهم كل يوم وكل ساعة من يدخن لذلك يقلدونهم وهم لا يعلمون انهم يرمون سن طفولتهم في سلة القمامة

انت لا تعلم ايها المدخن كم من اضرار على صحتك فقد تؤذي رئتاك وان كنت تدخن في مكان مغلق سوف تضر الاخرين ليس فقط انت وقد تصاب بمرض السرطان وهو مميت.

قال رسول الله ص.*ان لجسدك عليك حقا*.

حافظ ايها الانسان عن الجسد وعن الروح التي وهبك الله اياها وحاول ايها المدخن ان تترك عادة التدخين السيئة اتركها وانت الان معافى قبل ان تمرض وتعجز عن تركها

بقلم : مايا عماد شحود

التدوين في ادب المرهقين, مراهقة

Leave a Comment (2) →

المراهقون .. أبناؤنا

المراهقون .. أبناؤنا

نحن حينما نتكلم عن أبنائنا الذين يمرون بمرحلة المراهقة، علينا أن نضع في الاعتبار قبل الخوض في أي حديث عنهم ، بأنهم أفراد اعتياديونمثلنا مثلهم . لهم عقولهم التي يفكرون بها ويميزون ، ولديهم المشاعر والأحاسيس ،وعندهم الطموح والتمني والأمل .

وهم يحاولون أن يثبتوا لآبائهم وأمهاتهم ومدرسيهمأنهم بشر . وما علينا نحن إلا إبداء النصح لهم دون إلزام ، والمفترض بنا كآباءوأمهات أن نكون قد أنشأناهم منذ طفولتهم ووجهناهم وأرشدناهم إلى خير المسالك وأفضلالسلوك بالتربية الحسنة الفاضلة ، بحيث يميزوا عند وصولهم مرحلة المراهقة ، الصالحمن القبيح ، والخير من الشر ، والمفيد من الضار

 

 لكن ، أن نهمل تربية وإرشاد الأبناء في طفولتهم ، وعندوصولهم مرحلة المراهقة الحساسة نتولاهم باللوم والتأنيب والتهديد ، وهم في أمسالحاجة إلى رعايتنا وصداقتنا ومضاعفة اهتمامنا … فهذا والله هو الظلم والضلالوالاستبداد بعينه !

فأبناؤنا وبناتنا المراهقون ، يعيشون فترة حيرة وتردد ، يحتاجونإلى يد رحيمة حانية تمتد إليهم فترشدهم إلى الاختيار الصحيح بالحكمة والموعظة والود .. وليس بالأمر والصراخ والطغيان . وإلا كيف سيبوح لك ابنك بما في نفسه من تساؤلاتوعلامات استفهام وتعجب إذا لم تدخل إلى نفسه الطمأنينة والارتياح والثقة من ناحيتك؟ ونفس الأمر ما بين الأم وابنتها المراهقة ؟

 

وليعلم السادة أولياء الأمور بأن عددا غير قليل من طلابوطالبات المرحلة الثانوية – وهم من فئة المراهقين – يحاولون حل مشاكلهم بوسائل غيرمرغوب فيها ، وغالبا ما تضر بهم ، ذلك لابتعاد الأبوين عنهم . وفي مثل تلك الحالاتفأن اللوم يجب ان يوجه إلى الأبوين والى المربين ! فالمراهق لم يعد طفلا ، وبنفسالوقت ليس راشدا ، لكنه يعتقد بأنه ناضج وعليه فأنه يتبرم من توجيه الأوامر أوالنقد نتيجة ذلك الاعتقاد.

 

أعزاءنا القراء ! ان مسؤولية الآباء والأمهات والمربينمسؤولية كبرى نحو أبنائهم وبناتهم ، خاصة الذين هم في مرحلة المراهقة . إذ ان عليهمان يقوموا بمسئولياتهم بطريقة صحيحة يتقبلها أبناؤهم وان يقدموا إليهم نصائحهم ضمنالأحاديث المتبادلة بشكل ودي يجعل الأبناء يفتحون قلوبهم لآبائهم وأمهاتهم ، فلايتيهوا أو يضطروا إلى الإفصاح للأصدقاء والزملاء الذين ربما يكونوا ذوي ميولعدوانية أو إجرامية غير سويه .

 

ومن أهم ما يميز المراهقين من صفات بشكل عام : التمردوالسطحية – وعدم الشعور بالمسؤولية – والتكتم . فالمراهق يشعر في الغالب بالرغبة فيالاستقلال والتخلص من ضغط الكبار وتدخلهم في كل شؤون الأبناء …

والمراهق أيضايميل إلى إضاعة الساعات في تصفيف شعره بأحدث الطرق وفي المكالمات الهاتفية وما شابهذلك من أمور تعتبر بالنسبة للراشدين إضاعة للوقت بدون جدوى . ومثل ذلك سماعالموسيقى من المذياع أو آلة التسجيل أثناء الدراسة والمذاكرة .

فهو يعيش في تناقضعجيب ، ويتصرف تصرفات أعجب تحتاج إلى سعة الصدر من جانب الوالدين ، وان يتذكرا بأنهذه مرحلة يمر بها الأبناء والبنات ، وعليهما المساعدة في ان تمر هذه المرحلةويتجاوزها الأبناء والبنات بسلام ، بفضل حكمة الوالدين وصبرهما وتفهمهما .

 

وخلاصة القول انه إذا عمل الوالدان على توطيد الثقة معابنهم المراهق … وإذا عمل المدرس على ذلك مع تلاميذه ، فأنه لن تكون هنالك شكوىطالما رددها الكبار بأن لا احد يستطيع معرفة ما يفكر به المراهقون ؟! فالأب والأممسئولان عن حسن التصرف مع الابن المراهق والابنة المراهقة ، وعن تفهم المرحلة التييمر بها كل منهم . وإذا تم لهم ذلك ، فأن كلا من الابن والابنة سيكون قريبا منوالديه ويبوح إليهما بكل ما في داخله ، لأنه يعرف ان هنالك آذانا ستصغي إليهباهتمام وصبر وفهم ، وسيصل الطرفان إلى بر الأمان

التدوين في الحلول, مراهقة

Leave a Comment (0) →

معوقات التربية الفكرية والحلول

معوقات التربية الفكرية والحلول
 

 

 

ان المعوقات تحول دون بلوغ الولد كمال التمتع بما وهبه الله من ذكاء وفطنة ، وغير ذلك من الملكات العقلية وتحد من نشاطه العقلي، وتعيق نموه الفكري وسيره العلمي ، ومن أهمها ما يلي:

التقليد الأعمى :

المقلدون لا يعلمون شيئاً، ولا يفقهون سوى أنهم يسيرون على طريق آبائهم، دون أن يعرفوا هل هو طريق حق أو باطل، فمقياس الحق عندهم ما كان عليه الآباء، والباطل ما لم يكونوا عليه، فألغوا بذلك شخصياتهم، وجمّدوا عقولهم ومن المعلوم “أن احترام النفس هو حجر الزاوية في التربية الصحيحة

ولما كان احترام النفس منتفياً مع التقليد الأعمى، كان حرص الأب على تنفير الولد من هذا النوع من التقليد واستهجانه، وإظهار قبحه، يعد أمراً مهماً في التربية، إذ يرفع من معنويات الولد، ويعطي لنفسه مكانتها، ولرأيه وزنه، ولشخصيته احترامها وتقديرها

ولكن لا بأس أن يدعّم الأب أمره للولد بحجة منطقية يمكنه إدراكها وفهمها. فإذا طلب الأب من ولده الهدوء ريثما تنتهي المكالمة الهاتفية، يبين له بإيجاز أن رفعه لصوته مزعج، وأنه لم يتمكن من سماع الطرف الآخر على الهاتف، والأمر مهم، ولا بد من الهدوء ريثما تنتهي المكالمة، فإن لم يفعل فإن المكالمة سوف تنتهي دون فائدة، والمتوقع في هذه الحالة إقلاع الولد عن الإزعاج، لأنه اقتنع وفهم، بل ربما تعود الولد هذا الأدب بعد ذلك، فإذا سمع جرس الهاتف التزم الهدوء والسكينة.

أما ما يتعلق بالحرام والحلال مما يتطلب دليلاً شرعياً، فالولد في بادئ الأمر لا يفرق بين الأوامر، فلا يعلم ما يفتقر منها إلى دليل، وما لا يحتاج إلى دليل، والأب يبدأ مع ولده في هذا الجانب، ويعلمه طلب الدليل، والسؤال عن السبب إذا اقترن الأمر بكلمة حرام، أو حلال، أو واجب، أو لا يجوز، أو نحو ذلك من العبارات، فإذا كان الجواب بأن الله تعالى أمر بكذا

أو أن العلماء أفتوا بهذا، وجب على الولد أن يتأدب بالسمع والطاعة، ويعوده الأب الخضوع لهذه الأحكام ، وبهذا الأسلوب تنمو شخصية الولد، ويشعر بكيانه كفرد في المجتمع له مكانته ومنزلته، كما أنه ينفر من التقليد الأعمى

فالمقلِّد الأعمى الذي لا يميز بين من يقلِّد ومن لا يجور تقليده إلا بالدليل، فتراه لا يستفيد من عقله وقدراته الذهنية في تقرير مصير نفسه، واتخاذ القرار الصحيح في المواقف المختلفة.

 

اتباع الهوى :

وكما أن التقليد الأعمى مذموم ، فإن اتباع الهوى واتخاذه معياراً للمحبوب والمكروه مذموم فهناك نموذجاً من البشر انفلتت أنفسهم من المعايير الثابتة والموازين

ان مسؤولية الأب في تكوين الإرادة الصادقة في نفس ولده تعد أفضل حلّ لصد الهوى عن التحكم في عقل الولد وعواطفه، فإن “تربية الإرادة” تنمي في الإنسان حرية الاختيار السليم، حيث يختار الخير وينفذه

وتؤثر الإرادة على الفكر والعاطفة، فلا يكون الهوى هو المسير له، بل إرادته القوية المستمدة من التفكير السلم، والاختيار الصحيح وهذا لا يتحقق إلا بالتربية السليمة، والتوجيه الصحيح، إذ يقوم بتقوية إرادة الولد متخذاً الوسائل المناسبة لذلك

فيقوي شخصيته باحترام رأيه، واستشارته في بعض الأحيان، مع تكليفه ببعض المهام، وإثابته على الإنجاز، ويتجنب الأب الإهانة، والتحقير، والسخرية، فإنها ذل للولد، وإلغاء لكيانه، وتحطيم لمعنوياته. بل يتخذ لعقابه عند خطئه الوسائل المناسبة من إقناعه بخطئه، ولومه، والتدرج في ذلك، متبعاً منهج التربية الإسلامية الصحيحة في إيقاع العقوبات.

 

 ومن أعظم الوسائل المساعدة على قهر الهوى: إشعار الولد بأن اتباع الهوى ذل للنفس، لا يتغافل الأب عن ولده، بل يساعده، ويكافئه مشجعاً له على مخالفته لهواه وانتصاره على شهواته

 

ان الإنسان هو وسط بين الاثنين، فهو عقل وشهوة. إن فهم هذا المبدأ على النحو السليم يجعل الأب معتدلاً ومتوسطاً في أسلوب تعامله مع الأولاد، فلا يترك لهم العنان فيتبعوا شهواتهم وأهواءهم بغير هدًى، كما أنه لا يحجم نشاطاتهم ويكبت ميولهم ورغباتهم المباحة، فإن إشباع النفس بالحلال المباح، يكفّها عن التطلع إلى الحرام المحظور.

 

انحرافات المدرسة :

 

يظن بعض الآباء أن كل ما يتلقاه الأبناء في المدرسة من علوم وسلوكيات وغير ذلك هو خير لهم، وهذا التصور ليس بصحيح تماما فمدارسنا تفتقر إلى التربية التي تقوي الجسم، وتوجه طاقاته توجيهاً سليماً، وتكاد تنعدم فيها التربية التي تغذي الروح، وتلجم نزوات العواطف، وليس فيها القدر الكافي من النشاط الاجتماعي الذي يعين التلاميذ على تنمية الصفات الخلقية والاجتماعية المرغوب فيها”.

 

ومما سبق تتضح مسؤولية الأب المسلم في متابعة ما يتلقاه ولده في المدرسة، فيقوم ما يحتاج إلى تقويم من الأفكار، والتصورات الدخيلة المنحرفة التي تعيق التربية الفكرية الصحيحة، ويجب عليه أيضاً أن يكمل ما قد يحصل من نقص في عمليتي التربية والتعليم في منهج المدرسة، ولا يجوز له – بحالٍ – أن يهمل ولده في هذا الجانب،  ومن واجبات الأب في هذا المجال ، تخصيص أوقات متفاوتة أثناء السنة الدراسية لزيارة مدرسة الولد ، ليتعرف على مديرها ، وأساتذتها ، ومن خلال لقاءاته المتكررة المستمرة يمكنه أن يعرف مستويات الأساتذة

أما في المناهج التي يتتلمذ عليها الأولاد، فإن اطلاع الأب المستمر عليها لمعرفة مادتها العلمية، ومدى صلاحها للأولاد هو أمر غاية في الاهمية

قضية حسن اختيار المدرسة: إذ يجب أن يكون من بين الشروط التي يضعها لنفسه عند إلحاق الولد بالمدرسة أن يكون مدير المدرسة ومعظم الأساتذة من أهل الخير والصلاح، ولا يكتفي الأب بأن تكون المدرسة قريبة من المنزل، أو جديدة البناء، ومكيفة الفصول، أو أنها تضيف إلى منهجها تعليم اللغات الأجنبية، إن هذه المميزات لا بأس بها – بعد التأكد من صلاح القائمين على المدرسة، فإن صلاحهم أهم بكثير من باقي المميزات المادية – وحماية الولد وسلامة فكره من الانحراف أغلى عند الأب والأمة من كل شيء، لهذا كان اختيار المدرسة مهماً للغاية.

التدوين في الحلول, مراهقة

Leave a Comment (0) →

أبرز المخاطر التي يعيشها ويمر بها المراهق في تلك المرحلة

أبرز المخاطر التي يعيشها ويمر بها المراهق في تلك المرحلة
 

 

 

 الخطر الأول : افتقاد الهوية :

فترى الشاب لا يعرف إلى من ينتمي، لا يعرف أصله ، لا ينتسب إلى نسب , فيعاني من فقدان الهوية والانتماء ، حين ضاع الشباب بين الغرب بثقافته وفكره وأخلاقه ، فوجدنا بعضا منا قد انتمى إلى ذلك الفكر وتلك الحضارة انتماء ، مطلقـًا ، خاصة ممن ذهبوا إلى هنالك ، جاءوا كافرين بمجتمعاتهم وقيمهم وأخلاقهم وأعرافهم ، جاءوا وما على وجه الأرض شيء أبغض إليهم مما راحوا وهم عليه من الأخلاق والقيم والعادات والتقاليد

جاءوا يسارعون الخطى حتى يكسروا تلك الحواجز والقيود ، ويتحللوا من تلك القيم البالية التي خدعوا فظنوها سبب تخلفهم وتأخرهم عن ركب الحضارة ، خدعهم العدو ، وغلبهم على عقولهم وأفكارهم

وبين هؤلاء وأولئك ضاع الشباب والمراهقون ، وامتلأت جيوبهم ومحافظهم  بصور لاعبي الكرة ، بصور المصارعين ، بصور الممثلين والممثلات ، طبعـًا من غير أبناء جلدتنا ، بين هؤلاء وأولئك ضاع الشباب في فتن الشهوات والأهواء والشبهات . لم يلتفت أولياء الأمور إلى ذلك الخطر ،

إلى الشباب وما يصابون فيه من غزو فكري وأخلاقي ، حينما يضيع شبابها بين تلك الأهواء والشهوات والشبهات ، بافتقاد هويتهم

 

الخطر الثاني : افتقاد الهدف :

فالشباب بين نواصي الطرقات وبين ساحات الملاعب والمباريات وبين مجالس اللهو وضياع  الأوقات ؛ لأنهم لم يعرفوا هدفـًا يسعون إليه ، وليس من ورائهم قصد يعملون له ، لسان حالهم ولسان مقالهم معـًا يردد مقالة الشاعر الضائع :

جئت لا أعرف من أين ولكــــنــــي أتـــــيــت

ولقد أبصـــرت قدامــي طــريقــــــًا فمشــــيت

كـيــــــف ســــــــــرت كيف أبصرت طريقي

لــــســــــــــــت أدري

ولماذا لســــــت أدري

لــــســــــــــــت أدري

 

هم يرددون تلك الأشعار ، ويطربون لها ، هم يعيشون على أشرطة الكاسيت التي تترنم بتلك المعاني الضائعة ، إن لم تشد بالشهوات الفاحشة المنكرة ،

لا هدف يعيش له الشباب ؛ لأن الأمة لم تتخذ لنفسها هدفـًا ، إنما سارت سير الأعمى الكليل

نعم لا يعرفون لماذا يعيشون ؛ لذلك غلبنا أعداؤنا على أمورنا وقضايانا ، فصرنا لا نفكر بعقول أنفسنا ، بل بعقولهم هم ، إرادتنا مكبلة ، عزيمتنا لا وجود لها ، إنما نتحرك بإرادة عدونا ،

ذلك لأننا لا هدف لنا نسعى إليه. غاية ما يمكن أن نصرح به أننا نسعى إلى تحقيق التقدم والرفاهية ، وهل هذا هدف تسعى إليه أمة ؟!! إن هذا لا يصلح أن يكون هدفـًا ، إنما الهدف هو ما يمكن أن يعيش له الإنسان من وراء هذه الدنيا

 

الخطر الثالث : تناقض القيم :

تناقض القيم التي يعيشون فيها والتي يعيشون معها ، فبين قيم الأمس والماضي ، وعادات وتقاليد الآباء والأجداد ، والتي استقيت من الإسلام وشرائعه ، وبين قيم الحضارة المعاصرة الواردة إلينا وما فيها من تناقض

مع ما ألفناه وورثناه ، يعيش شبابنا التناقض بين هذا وذاك ، ولا يرشدون إلى اختيار الأوفق  والإنترنت والصحافة المضللة ، والمجلات المستوردة ، والأفكار الباطلة

 

الخطر الرابع : مشكلة الفراغ :

 ذلك لأنه لا هوية ، ولا انتماء ، ولا هدف يسعى إليه الشباب والمراهق

وبين قيم متناقضة ووسائل غواية مهلكة ، يعيش الشباب بلا شك فراغـًا ، ولا يبقى الفراغ فراغـًا ؛ إنما يكون مقتلة بعد ذلك عظيمة ، ولا يبقى الفراغ فراغـًا ؛ إنما لابد سيملأ ويشغل.

ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ذلك الفراغ القاتل الذي هو نتيجة تلك الأسباب التي مضت ؛ بلا شك عامل من عوامل الانحراف والهدم لكل خير يوجد في هؤلاء الشباب ، ولكل وازع من دين أو خلق

التدوين في مراهقة, مشاكل المراهقة

Leave a Comment (0) →

مشكلات المراهقة وعلاجها

مشكلات المراهقة وعلاجها
 

 

من أبرز المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة—  الانحرافات الجنسية، مثل الجنسية المثلية أي الميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس، والجنوح، وعدم التوافق مع البيئة، وانحرافات الأحداث من اعتداء، وسرقة، وهروب، وتحدث هذه الانحرافات نتيجة لحرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف، وعدم إشباع رغباته، ومن ضعف التوجيه الديني، وكذلك نتيجة لعدم تنظيم أوقات الفراغ، ولذلك يجب تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية.. إلخ،  ومن الناحية التربوية ينبغي أن يلم المراهق بالحقائق الجنسية عن طريق دراستها دراسة علمية موضوعية، كذلك من المشكلات المهمة التي تظهر في المراهقة : ممارسة العادة السرية أو الاستمناء MASTURBATION ويمكن التغلب عليها عن طريق توجيه اهتمام المراهق نحو النشاط الرياضي والكشفي والاجتماعي والثقافي والعلمي، وتعريفه بأضرار العادة السرية. وينتج عن النمو السريع في أعضاء جسم المراهق إحساسه بالخمول والكسل والتراخي، كذلك تؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة ، فقد تسقط من يد المراهق الكوب التي يحملها دون أن يكون ذلك نتيجة إهمال أو تقصير، ومع ذلك يلقى الكثير من اللوم والتأنيب من جانب الكبار. وكثيراً ما يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً. فالمراهق طريد مجتمع الكبار والصغار، إذا تصرف كطفل سخر منه الكبار، وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال أيضاً، وعلاج هذه الحالة يكون بقبول المراهق في مجتمعات الكبار، وإتاحة الفرصة أمامه للاشتراك في نشاطهم، وبتحمل المسؤوليات التي تتناسب مع قدراته وخبراته. ومن المشكلات التي تتعرض لها الفتاة ، في هذه المرحلة، شعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث، فهي لا تستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع المحيطين بها من أفراد الأسرة ، كما أنها لا تفهم طبيعة هذه العملية، ولذلك تصاب بالدهشة والقلق، إن إحاطة الأمور الجنسية بهالة من السرية والكتمان والتحريم تحرم الفتاة من معرفة كثير من الحقائق العلمية التي يمكن أن تعرفها من أمها بدلاً من معرفتها من مصادر أخرى، ومن الملحوظ في هذه المرحلة أن الفتاة يعتريها الخجل والحياء، وتحاول إخفاء الأجزاء التي نمت فيها عن أنظار المحيطين ، وينتج عن تعليقاتهم غير الواعية على مظاهر النمو هذه وعلى التغيرات الجديدة، شعور الفتاة بالحياء والخجل، وميلها للانطواء أو الانسحاب، ولذلك ينبغي أن ينظر الكبار لهذه التغيرات على أنها أمور طبيعية وعادية.

 

ومن أهم المشكلات التي يعانيها المراهق : الإصابة بأمراض النمو، مثل فقر الدم، وتقوس الظهر، وقصر النظر، وذلك مرجعه أن النمو السريع المتزايد في جسم المراهق، يتطلب تغذية كاملة وصحية حتى تساعد الجسم، وتمده بما يلزمه للنمو، وفي الغالب لا يجد المراهق الغذاء الصحي الكامل الذي تتوفر فيه جميع عناصر الغذاء الجيد، ولذلك يصاب ببعض هذه الأمراض. فلهذا يجب العمل على توفير الغذاء الصحي الكافي للمراهق، أما حالات تقوس الظهر : فإنها تنتج من العادات السيئة من ثني الظهر والانحناء في أثناء الكتابة والقراءة ، وكذلك قصر النظر ينتج عن اتباع عادات سيئة خاصة بالقراءة عن قرب ، ولذلك يجب تنبيه المراهق إلى أضرار هذه العادات ومساعدته على تجنبها،  ونتيجة لنضج الغدد الجنسية واكتمال وظائفها، فإن المراهق قد ينحرف ويمارس بعض العادات السيئة، كالعادة السرية،  ولا ينبغي أن يكون توجيه المراهق للابتعاد عن هذه العادة قائماً على أساس التخويف والتهويل في أضرارها، ولكن ينبغي أن يكون أساسه التبصير المستنير، والإقناع، والحقيقة العلمية ذاتها، كذلك يتحقق العلاج عن طريق إعلاء غرائز المراهق والتسامي بها SUBLIMATIONوتحويلها إلى أنشطة إيجابية بناءة، والمعروف أن تخويف المراهق من هذه العادة يخلق عقداً نفسية تدور حول الجنس عامة، وقد يميل المراهق في هذه المرحلة إلى قراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف والإجرام، ولذلك يجب توجيهه نحو القراءة والبحث الجاد في الأمور المعرفية العادية، وأهمها وأنفعها التراث الديني الإسلامي، واستغلال نزعة حب الاستطلاع لديه في تنمية القدرة على البحث والتنقيب وغير ذلك من الهوايات النافعة، ويجب الاهتمام بقدرات المراهق الخاصة والعمل على توفير فرص النمو لهذه القدرات.

 

ومن المشكلات الوجدانية في مرحلة المراهقة : الغرق في الخيالات، وفي أحلام اليقظة التي تستغرق وقته وجهده وتبعده عن عالم الواقع، وكذلك يميل المراهق إلى فكرة الحب من أول نظرة، فيقع في حب الفتاة معتقداً أن هذا الحب حقيقي ودائم، ولكنه في الواقع ينقصه النضج والاتزان، وكثيراً ما تنتهي الزيجات التي تتم في سن مبكرة بالفشل، لأنها لا تقوم على أساس من النضج الوجداني، ولا تستند إلى المنطق السليم. كذلك يمتاز المراهق بحب المغامرات، وارتكاب الأخطار، ويمكن توجيه هذه النزعة نحو العمل بمعسكرات الكشافة والرحلات، والاشتراك في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي. وفي العصر الحالي ظهرت نزعات وفلسفات تتصف باللامبالاة عند الشباب الأوروبي – كما هو الحال في جماعات الهيبز وغيرها – وليست هذه السلبية إلا تعبيراً عن ثورة الشباب، وسخطه على المجتمع، ونتيجة للفشل التربوي. وعلى كل حال، فإن المراهق يميل إلى التقليد الأعمى، وإلى البدع، و(المودات) الجديدة، ولذلك ينبغي توجيه المراهقين عندنا وجهة إيجابية تتفق مع فلسفة المجتمع المسلم وأهدافه في التقدم والرخاء، وعلى هدى من تعاليم إسلامنا الحنيف. كذلك يقع على عاتق علماء المسلمين، ورجال الثقافة والإعلام والتربية والإصلاح والقادة مسؤولية تزويد المراهقين بالحقائق والمعلومات المقنعة التي تثبت إيمانهم وترسخ عقيدتهم، وتحميهم من نزعات الإلحاد والشك—-  ومن الوسائل المجدية : اشتراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته، وتعويده على طرح مشكلاته، ومناقشتها – مع الكبار في ثقة وصراحة – وكذلك ينبغي أن يحاط المراهق علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي، حتى لا يكون فريسة للجهل والضياع أو الإغراء.

 

الصراعات التي يعاني منها المراهق :

يعبر الدكتور أحمد عزت راجح عن الصراعات التي يعاني منها المراهق على هذا النحو:

o       صراع بين مغريات الطفولة والرجولة.

o       صراع بين شعوره الشديد بذاته وشعوره الشديد بالجماعة.

o       صراع جنسي بين الميل المتيقظ وتقاليد المجتمع، أو بينه وبين ضميره.

o       صراع ديني بين ما تعلمه من شعائر، وبين ما يصوره له تفكيره الجديد.

o       صراع عائلي بين ميله إلى التحرر من قيود الأسرة، وبين سلطة الأسرة.

o       صراع بين مثالية الشباب، والواقع.

o       صراع بين جيله والجيل الماضي.

 

ويضاف إلى ذلك صراعات تنتج من وجود أهداف متعارضة في داخل نفسه يرغب في تحقيقها معاً، ولكنها بطبيعتها إذا استطاع أن يحقق أحدها أصبح تحقيق الآخر أمراً مستحيلاً كالرغبة في الاستذكار وفي اللعب في الوقت نفسه، أو الرغبة في الطاعة والتمرد.

من كتاب : سيكولوجيا المراهق المسلم المعاصر –

 

المراهقة وخطورة المرحلة:

 حين كان الشباب أقوياء كانت الأمة قوية ، وحين ضعف الشباب وضعفت هممهم وعزائمهم ، وتشتت أهواؤهم ، وفقدوا هويتهم في كل عصر مر بتاريخ هذه الأمة فقدتهم الأمة ، وذلت وضعفت وهانت ، وإن هذه الحقبة التي نعيشها من تاريخ أمتنا أكبر شاهد على تلك الحقيقة التي قررناها، وكلما قوي الشباب في الأمة وتبصروا وتزودوا بالفهم والوعي والإرادة والقدوة ؛ قويت الأمة بهم وعزت وانتصرت وسادت ، وإن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب ، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه ؛ إذا عدم التوجيه والعناية

التدوين في مراهقة, مشاكل المراهقة

Leave a Comment (0) →

أنواع المراهقة

أنواع المراهقة
 

 

 الواقع أنه ليس هناك نوع واحد من المراهقة فلكل فرد نوع خاص حسب ظروفه الجسمية والاجتماعية والنفسية والمادية، وحسب استعداداته الطبيعية، فالمراهقة تختلف من فرد إلى فرد، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى سلالة، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة .

 

كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالاً تاماً، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة ، والنمو عملية مستمرة ومتصلة، وجدير بالذكر أن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين

ولكن دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فقد دلت الأبحاث التي أجرتها مارجريت مد M.MEAD ( وهي من علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية ) في المجتمعات البدائية أن المجتمع هناك يرحب بظهور النضج الجنسي،

وبمجرد ظهوره يقام حفل تقليدي ينتقل بعده الطفل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرجولة مباشرة، ويترك المراهق فوراً السلوك الطفولي ويتسم سلوكه بالرجولة، كما يعهد إليه المجتمع – بكل بساطة – بمسؤوليات الرجال، ويسمح له بالجلوس وسط جماعاتهم، ويشاركهم فيما يقومون به من صيد ورعي، وبذلك يحقق استقلالاً اقتصادياً واجتماعياً، وفوق كل هذا يسمح له فوراً بالزواج وتكوين الأسرة، ومن ثم يتمكن من إشباع الدافع الجنسي بطريقة طبيعية—-  وبذلك تختفي “مرحلة المراهقة” من هذه المجتمعات البدائية، الخالية من الصراعات التي يقاسي منها المراهق في المجتمعات المتحضرة —  فالانتقال من الطفولة إلى الرجولة في المجتمعات البدائية انتقال مباشر، أما في المجتمعات المتحضرة فقد أسفرت البحوث عن أن المراهقة قد تتخذ أشكالاً مختلفة حسب الظروف الاجتماعية والثقافية التي يعيش في وسطها المراهق، وعلى ذلك فهناك أشكال مختلفة للمراهقة منها:

مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.

مراهقة انسحابية حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.

مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء

التدوين في مراهقة, مفهوم المراهقة

Leave a Comment (0) →

ايمان جوليا بقدرة الله

ايمان جوليا بقدرة الله

 

 

في احدى البلدان وفي احد القصور كانت هناك عائلة غنية جدا تتالف هذه العائلة من الاب والام والاولاد

كان اصغر الاولاد بنتا اسمها جوليا وكانت مريضة بالسرطان منذ ان ولدت ببضعة اشهر لذلك كانت صلعاء وكان كل زملائها في المدرسة يضحكون ويتكبرون عليها , لكنها لم تكن تتكلم شيئا , كانت تخفي كل احزانها ومعاناتها في قلبها , وتشكر الله على كل شيء

صحيح انها مريضة ولكنها كانت اذكى الطلاب وكانت تملك ارادة قوية وعزيمة صلبة ساعدتها على تحمل لوم الاخرين وتكبرهم عليها

ومرة بينما كانت جوليا جالسة تفكر خطرت في بالها فكرة وقالت لماذا انا افكر انني انسانة ناقصة انا لست عالة على هذا المجتمع فالله سبحانه وتعالى خلق كل انسان اما كاملا او ناقصا فليس معناه اذا كان مريضا او لا يملك يدين او رجلين كلا ..  فالله خلقنا وبعثنا الى هذه الدنيا وامتحننا  , واراد منا ان نفرق بين الخير والشر , وليس معناه ان كل انسان كامل لديه عقل ليفكر فيه

فهناك اناس كثيرون كاملون ولكن ناقصو العقل ان الله سبحانه لم يعطنا العقل لنجمده كما تجمد الماء في الثلاجة لتصبح جليدا وانما لكي نفكر به بشكل صحيح ونعرف كيف نتصرف وهذا هو الصحيح

 

 لذلك قامت جوليا وطلبت من والدها ان يؤمن لها عملا وهكذا لن تحس حالها عالة على احد او تنتظر شفقة احد وفي هذه الاثناء كان عمرها عشرون سنة رجع الاب باخبار جيدة وهي انه وجد لها العمل المناسب وهكذا صارت جوليا كل صباح تستيقظ وتذهب الى عملها بدون خجل من نفسها واقتنعت بان هذه نعمة رب العالمين وعندما ذهبت الى الطبيب ليصف لها الدواء ضحك كثيرا فتفاجئت جوليا وقالت له لماذا تضحك فاجابها ليس هناك داع للدواء يا جوليا

 

بدات تبكي جوليا وهي تقول سوف اموت اليس كذلك قال لها لا يا جوليا انت لن تموتي وانما انت شفيت من مرضك والحمد لله

 

 رجعت جوليا الى البيت وهي سعيدة جدا وشاركها اهلها هذه الفرحة ويوما بعد يوم بدا ينمو شعرها من جديد فشكرت الله على نعمه الكثيرة

 

هذه هي حال الدنيا ان استطاع الانسان التصرف فيها بحكمة فسيكسب الكثير وان لم يعرف سيخسرها

لنكن اقوياء ولا نضعف امام قدرة الله عز وجل وامام نعمه الكثيرة فهو قادر على كل شيء سبحانه وتعالى

بقلم :  مايا عماد شحود

التدوين في ادب المرهقين, مراهقة

Leave a Comment (0) →
صفحة 1 من 4 1234