المدونة

وسوم التدوينات 'الرحالة سليمان المعصراني'

سليمان المعصراني

سليمان المعصراني

ليس هناك شخص أجدر من يكون منارة هذا الاسبوع أكثر من الرحالة الانساني العظيم

سليمان المعصراني

مواليد 3/8/1966 دمشق / سوريا

لذلك رأيت أن أنقل سيرته كما وردت وانا أنحني له باحترام وقفة مع سيرة المهندس سليمان معصراني .. يرويها الصحفيان ايمن و نورا _ صحافه من اجل الانسانيه

المهندس سليمان معصراني فهو ليس ممثلا مشهورا و لا كاتبا لامعا, هو انسان بسيط أبتلاه الله بمرض أصاب خلاياه العصبية و على الرغم من ذلك فقد كافح الداء حتى نجح في استعادة حركته ولم يتبق من مرضه سوى آثار تطل من عضلات وجهه، ولأنه مهندس في طبقات الارض سعى بشهادته لنيل وظيفة وتم قبوله في إحدى الشركات، فرح الشاب وقاد سيارته أميالا عديدة الى حيث مكان عمله الجديد، وما ان رآه صاحب الشركة حتى سخر من علته التي تطل من وجهه قائلا له: يكفينا عاهات. سليمان معصراني الذي تحمل قسوة العلاج بما فيها من عمليات جراحية عديدة لم يتحمل تلك الكلمات، وعلى الرغم من وزنه الزائدالذي وصل لاكثر من 132 كيلوغرام سار في الطرقات هائما من قسوة اللقاء ناسيا سيارته امام الشركة، لم يشعر بما حوله حتى وجد نفسه امام بيته، ادرك هذا الشاب قسوة المرض وقسوة الحياة، كما اكتشف قدراته التي جعلته يقطع تلك المسافة الطويلة دون توقف، فقرر ان يوظف ايامه لخدمة المرضى في البلاد العربية، باع منزله وكل ما يملك وتوجه ماشيا يقطع الطرقات داعيا الى مكافحة مرض السرطان، وداعيا الى مكافحه شلل الاطفال والى الحد من تلوث البيئه من الدخان والى مكافحه مرض الايدزومكافحه التدخين والاركيله  الذي اصبح متفشي بمجتماعتنا العربيه للاسف ولايصال رساله للعالم اجمع بان الطموح يصنع المعجزات من سورية العربية انطلق الرجل، بعد ان اتصل بممثل منظمه الصحه العالميه في سوريا انذاك الدكتور فؤاد حامد مجلد وهو من الجنسيه السعوديه والذي كما اوضح المعصراني انه تحمل معه مشاق كثيره منها المراسلات التي وصل وزنها الى 6 كغ ومنها الاتصالات والترتيبات الكثيره قبل صدور اول تاشيره خاصه ومن المملكه العربيه السعوديه وهذه التاشيره هي مصدر اعتزاز وفخر لسليمان وفؤاد لانهم اوصلوا الفكره للمعنيين في السفاره والقنصليه السعوديه والتي بدورها راسلت الرئاسه العامه لرعايه الشباب السعودي وبعد ان اقتنعت بالفكره تمت الموافقه وسافر سليمان والى تاريخ كتابه هذه السطور لا يزال معه الدكتور فؤاد بالرغم من انتقاله الى المكتب الرئيسي للمنظمه بالقاهره

مر في معظم البلاد العربية،واغلب الدول الاوربيه والافريقيه

 وكما فعل معه صاحب الشركة وجد هناك دولا تسخر منه، ودولا لا تعرف معنى الانسانية، وحين قابلته استمعت منه الى الكثير، ففي بلد عربي في شمال افريقيا سرقو ه وتركوه في العراء، وفي بلد آخر جار لدول الخليج وجد المذلة على حدوده حتى عاد ادراجه ماشيا كما كان. قصة سليمان معصراني هي القصة الحقيقية للانظمة العربية، ليست الشعارات ولا التظاهرات ولا الخطب. هناك في بلادنا العربية من يؤمن بالانسان العربي، يقفون معه ويساعدونه وهناك من يستغل الانسان العربي ويجعله بضاعة يستخدمها.

 

حقق المعصراني بعضا من اهدافه الانسانيه واثبت لنفسه وللناس ان على الانسان ان يكون ذات انتماء عربي صادق، يضيء دائما ويرى واضحا بالليل. هذا و بعد ان زار الرحالة معصراني حتى اللحظه 59 دوله عربيه واوربيه وافريقيه وامريكيه شماليه

 سيرا على الأقدام

 ووصولا الى دارفور وايران واذربيجان وكازخستان وازوبكستان وقطع الى الان مسافه تجاوزت الستين الف كيلومترا وبعد ان اقام اكثر من معرض لصور رحلته ولصور عن دمشق عاصمه الثقافه في المانيا وهولندا والمجر وفنزويليا والبرازيل وشارك بالكثير من اهم المارثونات العاليمه

ومن اهم رحلاته رفع العلم السوري على البوابه العاشره لسور الصين العظيم ومشاركته بمارثون كاركاس الدولي ومشاركته بمارثون لاغوتير من حدود فرنسا الى جينيف من اجل الاطفال المعاقين والايتام

لدى سليمان معصراني الكثير من الدعوات من دول اخرى ولكن ياترى هل ينجز هذه الرحلات وهو يفتقر لرعايه لهذه الرحلات وتصوروا ايها القراء الاكارم اننا عندما سألنا عن منزله علمنا ان زوجته الموظفه القانونيه لدى احدى الدوائر الرسميه بسوريا تعمل وتوفر اجار منزلهم المتواضع الذي لا يتجاوز الخمسين مترا مع ثلاثه اطفال ولكن الغرابه اننا وعندما زرت شخصيا هذا المنزل وهذه العائله تفاجأت بالترتيب والنظام والله لا ابالغ ان اقول انني تمنيت ان اصبح مثلهم فالاسره متفاهمه ومتماسكه والابنه الكبرى لسليمان تدرس الان بجامعه دمشق سنه ثانيه تقول انها مستعده ان تنام على الحصيره وتاكل الخبز الجاف في سبيل تحقيق اهداف والدها الرحاله السوري المفوض الدولي سفير الطفوله ابو السوس كما تسميه اما عن زوجته المحاميه هناء ابو لباده فتقول بمحض ارداتي ومن ثقتي العمياء بزوجي وقضيته واسلوبه ووالد اطفالي قررت ان ابيع منزلنا لنصرف نحن ويصرف هو من مالنا الخاص لتكون رحلته ا نسانيه بكل معنى الكلمه وانا واثقه اننا وباذن الله تعالى سننجح وان اسمه سيخلد انسانيا  وعربيا وعالميا لان الهدف الوحيد لنا جميعا هو هدف انساني لا محال

 

و مع تمنياتنا للرحالة السوري العالمي المهندس سليمان معصراني بالتوفيق. والنجاح . والنصر . لتحقيق هذه الاهداف الانسانيه

 

 

صحافه من اجل الانسانيه

بوردو –فرنسا

نور وايمن

 

معلومات عن الرحاله السوري سليمان معصراني

  

مدرب معتمد من منظمه الصحه العالميه لتنميه المواهب الفكريه للاطفال الايتام ومعاقي الحروب

مفوض دولي من المنظمه الكشفيه العربيه شارك بالعديد من المؤتمرات والندوات العالميه والعربيه والمحليه حول حقوق الانسان والاطفال المعاقين والايتام شارك بتنظيم وتاسيس الحدث العالمي مارثون توقف عن التدخين انطلق للحياه بسبع دول وسيط العلاقات بين المراكز التاهيليه لاطفال الدوان والتوحد والايتام والمسنين حول العالم عضو فخري  ومشرف دولي للجمعيه العالميه لاصدقاء اطفال السرطان

نظم مسير عالمي لاطفال السرطان

عضوفخري الجمعيه العموميه لحقوق الانسان عضوفخري  منظمه العفو الدوليه

سفير مفوض للمركز العربي الاوربي لحقوق الانسان والقانون الدولي

له العديد من المحاضرات الفكريه والتنمويه للعمل الانساني التطوعي

التدوين في اشخاص منارة للآخرين, قضايا الاعاقة

Leave a Comment (0) →