المدونة

وسوم التدوينات 'تشابه'

لك أنت

لك أنت

لك أنت

كثيرا ما نسمع أصوات  ولا نرى أصحابها , و قد يتركون أثرا,   و قليلة تلك الأصوات التي تدخل إلى القلب مباشرة دون استئذان وتعبر تلك الدهاليز المتعرجة باستقامة 

وان يتشابه صوتك الدافئ مع وجه فذلك ما جعلني أحترم حواسي التي رسمت صورتك قبل أن أراك , ما  أشعرني بالدفء

و لم يفاجئني

لأن ما تلاه من تشابه قد جعلني أشعر بأني قد سمعت صوتك .. و شاهدت صورتك منذ زمن بعيد جداً , يوم كان الحب و الحنان و الدفء عنوان النفس البشرية

شربت النبيذ  مرات كثيرة , وقليلة مع أشخاص , و قليلة جداً تلك المرات التي أثرت بي

و حفرت بذاكرتي , و فرضت حضورها بمخيلتي , و كم تراءت لي ؟! حتى كانت تجعلني أغمض عيني رغماً عن تواجد الكثيرين

هل كأس النبيذ .. المز

هل ضوء الشمعة .. الأخضر

هل صوت فيروز

أم كلها معاً ؟ جعلت للتشابه معنى ينساب من تلقاء نفسه ليشعرني بالحنين

مازلت أسمع ذلك الصوت الشفاف جراء قرع كأسينا

ولأنه التشابه في أشياء كثيرة و جميلة , أكتب إليك فأنا الآن اشعر بالاشتياق إليك , والتشابه يجعلني أجزم بأنك كذلك

محبتي لك … أنت فقط

سلمية

وصال شحود

التدوين في الأدب والشعر, نثر

Leave a Comment () →