المدونة

وسوم التدوينات 'زوجي لا يرضي أنوثتي'

زوجي رائع ولكنه لا يرضي انوثتي

زوجي رائع ولكنه لا يرضي انوثتي
 

 

في جلسة صراحة أباحت بهمومها وحقيقة مشاعرها قائلة :

زوجي انسان مثالي ويتعامل مع الاسرة والاولاد بمنتهى الحضارة ولطيف معي , ولا أستطيع أن أذمه أو أقول غير الحق والواقع , كما أنه كريم في تعامله المادي سواء معي أو مع الأولاد

كما انه دائم الاعجاب بي وبعملي وبطريقة تربيتي للاولاد

لكن لست أدري هل العيب في أنا أم فيه , فهو لا يستطيع اثارتي جنسيا ولا يعرف ايصالي للنشوة , ودائما أحس بالنقص معه , وبذلك لا أراه الرجل الذي يناسبني أي أنه ليس رجلي , ليس فارسي .

أكره نفسي بسبب هذا الشعور وبسبب ضعفه تجاه أنوثتي أو عدم معرفته طريقة التعامل مع أنوثتي

ماذا أفعل ؟ كيف أعالج قضيتي ؟ أطفالي ليس لهم ذنب لذلك لن أتركهم

ولا أخفيكي أنني أطرب لأية كلمة غزل من أي شخص آخر , وأخاف أن أنغمس في اللعبة فأضعف أمام أحدهم .

قصة هذه المراة هي نموذج لقصص كثيرة مماثلة , والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا تطالب المرأة دائما بأن تكون نموذجا للمرأة المثالية التي يجب عليها أن تكون ممتازة بكل شيء من تربية اطفال وتعليمهم الى المطبخ الى الاعمال المنزلية  الى عملها فيما لو كانت موظفة

وفوق كل هذا وذاك يجب عليها أن تكون مثالية في علاقتها الجنسية مع زوجها والا فانه سيبحث لنفسه عن علاقة غرامية خارج البيت .. وبالتالي يتوجب أن تتبرج وتتأنق وتبدع في اغواء الزوج  ( سلطان البيت ) بصرف النظر عن تعبها والا فهي الخاسرة .

لكن ماذا اذا كان الزوج هو الشخص الغير فعال والذي لا يلبي رغبة المرأة الجنسية ؟

هل تستطيع هي أن تبني علاقة غرامية خارج المنزل كما يفعل هو ؟ بالطبع لا فمجتمعنا الشرقي لن يرحمها

فاذا مالحل ؟ لم لا نسأل الرجل نفس السؤال ؟

ان العلاقة الزوجية هي كل متكامل بين الزوجين وهي القاعدة التي تبنى عليها السعادة الاسرية وتوابعها من أثر على أفراد الاسرة من أطفال أو اهل أو حتى المعارف

فالعلاقة الناجحة لابد انها ستنعكس على الاخرين كما تنعكس التربية على سلوك الابناء

ومن هنا يتوجب على الزوجين البحث عن الحل الأمثل لكل ما يواجههم وأن يجلسوا جلسة مصارحة دورية يروي كل منهما للآخر ما يزعجه وما يسعده لدى الطرف الآخر , اذ لا ضير لو اخبرت الزوجة زوجها بحقيقة احساسها وهو من المفروض ان يتفهم ويسعى لتغيير اسلوبه وجعله أكثر اقترابا من متطلبات الزوجة . والعكس صحيح .

فمجرد تجاهل مشكلة ما سيجعلها تتراجع لتستقر في اللا شعور وستظهر لدى ازدياد الخلاف وبالتالي سيؤدي الى الانفجار الاسري .

بقلم : وصال شحود

التدوين في عالم المرأة, مواضيع نسائية

Leave a Comment () →