المدونة

الأرشيف ل 'شعر'

موعد بدون لقاء

موعد بدون لقاء

هل لنا من لقاء تلتقي فيه أرواحنا

أم لنا من مكان تصحو فيه ذكرياتنا

فهل تتذكرين آخر موعدا كتبته الأقدار لنا

كان موعدا بدون لقاء بدون ان ترانا عيوننا

بعد أن كتبنا بأيدينا شهادة عزاء لفراقنا

برغم الفراق لم نستطيع ان نحرر قيودنا

قيود العشق التي جعلتنا عبيدا لقلوبنا

فلم يبقي من الشوق سوى آهات تلاحق أنفاسنا

فلقد تناسينا كل شئ من حب وذكري حتي عهودنا

ولنا رجاء من الدهر ان يجمعنا ويجدد أملنا

املنا في اللقاء ثانية في أن نري أحلامنا

أملا في ان نلحق بالأجزاء الباقية من عشقنا

بعد ان اعتراه الانهيار ووجعا أصاب أجسادنا

والان قدم إليك يدي حتي نجد موعدا للقاءنا

موعدا نطير به فرحا وننسي ما أصابنا

من برودة المشاعر وسكون احساسنا

فتعالي نحلم سويا بموعدا كتبته أقدارنا

تعالي نمحو خطايانا ونكفر عن ذنوبنا

ذنبا ارتكبناه في حق الشوق وحق عشقنا

تعالي ولا تخجلي من الذنب لعلنا

نجد موعدا مع نجومنا في السماء مع أقمارنا

فهل لنا من لقاء او موعدا مع أبراجنا

أم هناك موعدا بدون لقاء

بقلم : هاني الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

مكالمات

مكالمات

 يوم تلقيت الخبرين معا

يوم ولد الحدثان المنفصلان

توأمان في نفس اللحظة

يوم طرت سعادة ووقعت

 مغمى علي جراء الصدمة

 

رنة الهاتف النقال اختلفت يومها

أقبلي أقبلي نلت المراد

أدبري أدبري ضاع الحلم

ماذا حدث؟

 يا فرحتي يا وهلتي

بماذا أبدأ ؟

بالضحك أم بالبكاء؟

أصرخ، أصمت،

 أحيا، أموت

ماذا أفعل؟

 

تسمرت في مكاني

وخصصت،

 عينا للضحك وعينا للبكاء

ماذا أفعل أولا؟

أفرح؟

أحزن؟

ماذا أفعل؟

 

أبدأ بالتنفيذ

مشاريع ومشاريع؟

ألملم أنقاض حلمي المنزوع؟

ماذا أفعل؟

 

جلست فيما تيسر من مقعد

نظرت حولي متأكدة من عزلتي

التقطت الهاتفين النقالين معا

ألقيتهما جانيا بكل حرص

لم أكن يوما بهذا الحرص الشديد

زينت المنضدة الصغيرة المجاورة

بهاتفي النقالين

 

قرب بعضهما ولربما التصقا دون أن أدري

لربما همسا لبعضهما البعض، ما بها؟

لم تبدو حزينة؟

لم تبدو سعيدة؟، فكلاهما لا يعرف سر الآخر

واتفقا، هاتفاي النقالان

اتفقا ألا ينبسا بحرف شفة

“ما شأننا بلغناها الرسالة”

وحدقت

طويلا طويلا حدقت بصديقي

 الهاتفين النقالين

الملقين بكل حذر

على المنضدة المجاورة

لمقعدي الذي تيسر حينها

فانا لم ألحظ يومها لون المقعد

ولا أذكر فيما لو كان مريحا

 

وتساءلت

هل حقا تلقيت المكالمات؟

25/1/2012

بقلم : صونيا عامر

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

لا … فرق عندي ..

لا … فرق عندي ..

 لا فرق عندي .. إن بقيتي أم رحلتي .. فلن تكونين شيئا من اهتماماتي

لا فرق عندي .. إن آتيتي أم ذهبتي .. فلن تكونين شيئا من حياتي لن أرضى أبدا .. بعشق امرأة .. رقصت علي أنغام جراحاتي لن أرضى أبدا .. بعشق امرأة .. عزفت علي أوتار آناتي وكانت تشتهي الدمع في عيني .. وتستعذب بالألم آهاتي كانت تشعل الحزن في صدري .. وتستريح على وسادة انكساراتي أيا امرأة .. أخذت الشوق من جذور أعماقي .. ورمت بي في هوة الجحيم .. وحطمت كل أسوار جناتي بعد أن سكنت في الفؤاد وبعثرت احساسي وكلماتي ونامت علي كتفي .. وبكت بدموعا كاذبة .. كابتساماتي عذرا .. لست أنا العاشق المسكين .. مكسور الجناحاِتي

ولست من تبكيه لاهية .. تلهو وتعبث بأوقاتي فاطمئني سيدتي ………. فإني تعودت علي عشق أجمل النساء … وأجمل الأميراتي ولن أقبل بعشق امرأة … وصيفة لجميع مليكاتي فاستريحي .. واطمئني .. إن بقيتي أم رحلتي .. فلا … فرق عندي

بقلم :هاني عبده الشوبكي

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

عن مطر ليلة السبت

عن مطر ليلة السبت

أيها الشقي …

هاهو المطر المتوحش يتدفق

وهاهي أحزاني تتدفق

كالمطر الصيفي

لتغسل عن روحي أكذوبة حبنا …

أخنق صوت المذياع

وأنصت الى صوت المطر

خارج النافذة

وصوت المطر

داخل روحي الموصدة النوافذ …

وألتقط بعض العبارات الغامضة

من صوت الحقيقة الخافت …

يبدو أنني بدأت حقا

رحلة اغترابي عنك

وبعد ما كنت أطاردك بحناني

صار عليك ان تدفع عمرك

ثمنا للحظة ( تحتكرني ) فيها …

آه كيف تبدلنا

وكان السحر يقطر من ذلك الصباح

يوم التقينا للمرة الأولى

وكان الأمل يقطر من اطلالتك ..

هي الموجة تأكل الموجة

والحب السجين يأكل ذاته …

ترى هل كان يجب

أن يتدفق المطر الصيفي المتوحش

غاسلا ( ديكورات ) الصيف المزيف

عن وجه المدينة والزمن

كي تتدفق أحزاني

وتغسل عن روحي أكذوبة حبنا ؟

31/8/1974

بقلم : غادة السمان

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

اعتراف

اعتراف

اعترافي اليك

ليس اعترافا بجرم

يحاسب عليه في القانون ..

ولا يقف المجرم به لزاء قاض ..

يسومه سوء العذاب ..

وليس وقوف طالب كسول

بحضرة معلمة صارمة ..

لكنه .. وقوف الفنان أمام لوحته

والشاعر أمام قصيدته البكر

والطبيب أمام عملية جراحية

ناجحة أجراها لمريض يهمه جدا ..

فيا لوحتي .. ويا قصيدتي .. ويا مريضتي ..

اليك أهدي اعترافي ….

أحبك

 

بقلم : ابراهيم النمر

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

صوت القصيدة

صوت القصيدة

 

وأذهب فيك

طاغية .. وجبارا .. يقيس حدود مملكة العبيد …

تركتها لله مذ أعلنت أنك سيدتي …

وأنك لا ترين العبد من طبعي .. وفي ذاتي 

فيا لله كم أهديت من فرح .. ويالله كم أشعلت من نار …

تقدس فيك هذا الطهر … هذا الوجد … هذي الرقة البيضاء ..

تكتبني وتشطبني .. وأسمعها بملء القلب .. ثانية .. وثالثة .. وعاشرة ..

أراهن أن مملكة النساء لها .. ومملكتي ..

وأغنيتي .. وصوت قصيدتي .. ومحبتي .. وتحيتي .

7 / 1 / 2003

بقلم : ابراهيم النمر

الرقة / سوريا

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

يُقتلُ العربيُّ ثلاث مراتٍ …. وألف

يُقتلُ العربيُّ ثلاث مراتٍ …. وألف
 

يُقتلُ العربيُّ ثلاث مراتٍ

المرّة الأولى

يَقتُلُهُ صمتُ العَرَبِ  وضعفُهم

قبلَ المجزرةْ

 

والثانية 

في المجزرةْ

يَقتُلُهُ الحقدُ الصهيونيُّ

أو يُقتلُ بإسمِ الله  والعداءِ لإسرائيل  وللغرب  وللإرهاب معاً “نظريّةُ المؤامرة” 

و”أسطوانة الممانعةِ المتكرّرةْ”

 

والثالثة

يَقتُلُهُ مجدداً تَخَاذًلُ العَرَبِ  وعَجزُهم

بعد هولِ المجزرةْ

 

يُقتلُ العربيُّ ثلاثَ مراتٍ

ويَدفنُ مَعَه 

أساطيرَ الحريّةِ

والديمقراطيّةِ

والإنسانيّةِ

في الدولِ المتحضّرةْ

 

يُقتلُ العربيُّ ثلاث مراتٍ

ويَصحبُ مَعَه 

كرامةَ العربِ

وعنفوانَ العربِ

وكل بطولاتِ العربِ المزوّرةْ

إلى ظلامِ المقبرةْ

 

يُقتلُ العربُ جميعاً ألف مرةٍ كلّ يومٍ

ويصرِّحُ الضميرُ العالميُّ بأسى في كلّ مرة “قُتِلَ الذين يكرهون الحياة والعفوُ عند المقدِرةْ”

 

بقلم : ربيع الحوراني

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

أميرتي النائمة

أميرتي النائمة

 

   لن افكر بشيء..

    حبيبتي.. مشغول أنا بكِ

    لن أهتم بالغد..

    أسهر الليلةَ بغيابِ رفقتكِ

    لن أكتب أكثر من وعد لكِ

    …………….

    وعدٌ أكون بهِ فرسكِ،وفارسكِ

    وتكونين الأميرة

    يا فتاتي المثيرة

    حبيتي اصهليني..

    وبمحرقة الذراعين ضعيني

    خذيني واعتقيني،وعودي خذيني

    وامسكيني بريشة الهروب

    حرفي هذا..أنتِ بريدهُ ولكِ المكتوب

    شموع العمر إن تشتعل،كي لكِ تذوب

    سقف القصيدة..أنتِ يا عذرائي

    وعماد القصيد..حملي المصلوب

    أبيض الصوف يحاكي نقائي

    ولفراشكِ الشوق معصوب

    أتيتُ بتوبة صادقة..

    بها عن حبك لن اتوب

    كواكبي بشمسكِ عالقة

    نجمكِ دلالة الدروب

    تحت وسادة بنومك غارقة

    تركت لكِ جورية ومكتوب

    يا أميرتي النائمة..ونحن نيام تُقسم القلوب

    نومكِ أسهرهُ لأجل قسمتي..

    وأحرس أحلامكِ، وبها أجوب

    فتحتُ زجاجةً تفوح منها خمرتي..

    وأذبتُ أحمر شفاهكِ بالمشروب

    إن تعانقي النومَ..أسهركِ

    وإن تسهري أعانقكِ ..

    وأمحو البريد وأحرق المكتوب

 

بقلم : ميراج معلوف

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

أشحذ سكين عذوبتي

أشحذ سكين عذوبتي

 

آه أيها الشقي

لا أزال ممتلئة بك

تتعثر بك أنفاسي

وتتحسسك شراييني بفرح

وتغسلك دورتي الدموية …

وأنقلك من حجرة الذاكرة

الى دهاليز النسيان

ثم أعيدك الى شرفة الذاكرة …

أنقلك من يدي اليمنى الى اليسرى

ومن العين الى الأخرى

ومن زفيري الى قلبي الى أظافري …الى كوابيسي ..

آه أيها الشقي

لا أزال ممتلئة بك

أفتقدك

وأحقد عليك 

فأنت بغيابك

تسرق من عروقي الرعشات كلها

التي يمكن أن تنتابني لو سمعت صوتك …

انك تسرق مني امكانية الفرح

والشوق وجنون الشهوات …

انك تسرق من أيامي نبضها

وتسرق من ليالي عنفوانها

ومن روحي وهجها …

ومررت بي كالفرح , خاطفا , ومضيت

وناديتك – كما يسطر الثمالى أنينهم

فوق صفحة الليل – :

كن كالحزن يا حبيبي , وامكث معي ..

آه أيها الشقي

كم أفتقدك

وكم أحقد عليك

يا صاحب الألاعيب الجهنمية

كأنك استمرأت لعبة الهجر والصلح

دون أن تدري

أنني اتعلم بسرعة …

لقد أتقنت اللعبة

وهاأنا أشحذ عذوبتي كالسكين …

وأنتظرك …

7/3/1977

بقلم : غادة السمان

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →

اشتقت اليك….!

اشتقت اليك….!

 

حين أشتاق إليك …!

تهرب أفكاري مني إليك..

يشدني إليك حنين مؤلم

وأنتي أنثى تستقبل الأشواق بالبكاء !!

حين أشتاق إليك…!

أصبح كطفل تائه… أبحث عن صدرك لأختبئ بين أحضان قلبك

أقف أمامك وبعيني دمعة رجاء لتحتويها بحنان بين يديك..

وتهمسي لي لا تخاف فأنا بجانبك

حين أشتاق إليك…!

عندما أفـــــتــقدنــي…

أبحث عني فلا أجدني

أمد لي يدي فلا ألمسني!!

أناديني فلا أسمعني…

فيأخذني خيالي بعيدآ عمآ حولي

فأسمع صدى همسك داخل روحي

وأحس بلمسات يدك على وجهي..

وبعشقك تفجر داخل فؤادي

حين أشتاق إليك….!

ترتسم ملامحك أمامي

فأرى وجهك

في فنجان قهوتي…

وبين سطور خاطرتي…

وعناوين صفحاتي…

أملأ قلمي من أحاسيسك الذائبه في محبرتي

وأنزفك حروفآ نطقت بها دقات قلبي شوقآ إليك…!!

حين أشتاق إليك…!

ألتقط قلمي وأفتح دفتر ذكرياتي

أكررها وأملأ بها كل صفحاتي……!!

أحــــبـــــــــــــك

أحــــبــــــــــــــــــ ــك

أحبك ياهمسآ داعب إحساسي…

أحبك يا عشقآ تغلغل داخل أعماقي…

أحبك ياحبآ نشر كل ألون الطيف في آفاقي

أحبك حبيبتي…

كل هذا وأكثر…. يحدث حين يصرخ قلبي بصرخه يمزق بها ضلوعي

وتسعد بها إحساسي قائلآ……..؟

أشتــــــــــــقـــــــــ ت إليـــــــــــــــــك

 

بقلم : أحمد مصطفى الهلالي

التدوين في الأدب والشعر, شعر

Leave a Comment () →
صفحة 3 من 4 1234