المدونة

الأرشيف ل 'مواضيع مختلفة'

بالصورمحمد حجازى أشهر مصمم أعلانات يصمم الزى الجديد للأهلى الرسمى

بالصورمحمد حجازى أشهر مصمم أعلانات يصمم الزى الجديد للأهلى الرسمى

12607091_667942833309309_2104810800_n

كتب/خالد زين الدين

قام أحد مصممين الدعايه والاعلان الشهير بمحمد حجازي وهو شهير وسط مجال المهرجانات بالتصميم لبعض الفرق مثل الـ 8% ومدافع شبرا وبعض الفرق الأخره الی أن وصل بعد چهد مگسف الی فگره تیشرت النادی الأهلی ثم صممها.

ثم قدمها للشرگه وهوا. فانتظار الرد ويعرف عن محمد حجازي وسط مجالها بالجندي المجهول بل الأن باأسطوره الدعايه والأعلان فى الوطن العربي

التدوين في مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

الأكاديمية الدولية للدراسات والعلوم اﻻنسانية تكرم اصحاب التميز والرقى

الأكاديمية الدولية للدراسات والعلوم اﻻنسانية تكرم اصحاب التميز والرقى

12575878_1547325385585626_395972443_n

كتبت-الأعلامية والصحفية-صبريناعمر

مدير مكتب-القاهرة

مندوبنا بوزارة الداخلية والخارجية

تتشرف اﻻكاديمية الدولية للدراسات والعلوم اﻻنسانية بتكريم بشهادة التقدير والتميز شخصيات مصرية ودولية لهم مكانة علمية واجتماعية تم تكريمهم بالمملكة السعودية وهم. البروفيسر الدكتور .ايهان جاف النرويج والسفير الدكتور. احمد غازى مصر والمستشار الدكتور. احمد الشربينى بحضور مدير اﻻكاديمية وممثل اﻻكاديمية بالسعودية المستشار المهندس مصطفى عبدالرازق سالم وايضا تم تكريم المهندس مصطفى بشهادة تقدير من المركز العربى اﻻوربى للقانون الدولى وحقوق اﻻنسان وانتهى اللقاء بتعاون مثمر اﻻكاديمية الدولية للدراسات وبين المركز العربى اﻻوربى ومركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق اﻻنسان واﻻكاديمية اﻻورومتوسطية للدراسات بدولة النرويج تنمياتنا للجميع بالتوفيق مع تحيات رئيس اﻻكاديمية المستشار الدكتور . جابر كامل

12584175_1547325342252297_1267228094_n

12571016_1547325372252294_1083312866_n

12570959_1547325302252301_780772560_n

التدوين في مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

الحرمان العاطفي يؤثر على دماغ الطفل وإدراكه وطوله أيضاً

الحرمان العاطفي يؤثر على دماغ الطفل وإدراكه وطوله أيضاً

كشفت دراسة تربوية نفسية أجراها باحثون على مدى خمس سنوات أن للروابط العائلية، والحب الذي يكتنف العائلة بالغ التأثير والأثر على ذكاء الطفل، وتكوين البنية العقلية والجسدية والعاطفية والنفسية لأبنائنا،

في حين ان الأطفال الذين يعيشون حالة من الحرمان العاطفي والحب الأبوي ويفتقرون الى الرعاية والاهتمام فإن لذلك تأثيراً سلبياً على نمو إدراكهم وتطور ملكاتهم وقدراتهم الذهنية،

بالإضافة الى أنه يخلق مشكلات وعقد نفسية عند هذه الفئة من الأطفال مقارنة بالفئة الأولى التي تتلقى عناية ورعاية عائلية أوفر وأفضل، هذا ما كشف عنه تقرير «الرابطة الأميركية للتقدم العلمي».

كذلك كشف الباحثون أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف حرمان يعانون من إعاقة في النمو بحيث ينقص طولهم 10% عن طول أقرانهم ممن يعيشون في كنف عائلة متحابة، ولاحظ الباحثون أيضاً أنه إذا ما تم نقل الأطفال المحرومين للعيش في بيوت للرعاية، فإنهم يتغلبون على هذه الإعاقة في النمو

تقول السيدة دانا جونسون بروفسور من جامعة مينيسوتا: «ان باستطاعة الأطفال المحرومين إذا ما تم نقلهم الى دور الرعاية أن يتغلبوا على الإعاقة في النمو، بحيث يزيد طولهم بنسبة خمس مرات أسرع مما كان عليه الوضع سابقاً».

ويرى الباحثون أنه من غير المرجح أن يكون لتحسن حالة هؤلاء الأطفال علاقة بنوعية الغذاء الذي بدؤوا بتناوله في دور الرعاية بل يرى الباحثون أن الظروف المحيطة بالإنسان عامل مشجع ومساعد على التطور والنمو العقلي والذهني والبنيوي، كذلك يؤكد الباحثون أن الأطفال الذين يعيشون ظروف الحرمان ينخفض لديهم معدل الذكاء بشكل استثنائي،إلا أن ذلك سرعان ما يتغير بتغير الظروف وفي أسرع وقت أي في غضون 42 و 54 شهراً من نقل هؤلاء الأطفال للعيش في دور الرعاية، حيث يصبح بإمكان الطفل التعبير عن المشاعر الإيجابية التي سرعان ما تتطور بشكل ملحوظ حالما يعيش الطفل في جو من الألفة والمحبة.

إلا أن ذلك لا يعني أن كل المشكلات النفسية سببها النشأة والتربية العائلية، ذلك أن العديد من المشكلات النفسية الأخرى تكون أكثر انتشاراً بمعدل ثلاث مرات ونصف في المؤسسات التربوية لا سيما دور الأيتام، مع ذلك فإن نقل هذه الفئة من الأطفال للعيش ضمن بيئة عائلية سليمة ومستقرة، في غالب الأحيان لا يحسن من حالتهم العقلية، بينما كشفت الدراسة أن الأطفال الذين يعيشون في دورالرعاية تقل لديهم نسبة الإصابة بمشكلات نفسية، بالإضافة الى ان حالات الغضب واليأس تقل عندهم مقارنة مع أولئك الذين يعيشون في المياتم

حيث يعاني معظم هؤلاء مشكلات سلوكية وعدوانية، وتختلف ردات فعل هؤلاء الأطفال تبعاً للنوع ففي حين تزداد المشكلات العاطفية عند الفنان، نجد الذكور أو «الصبيان» يعانون من الفوضى والاضطراب السلوكي.

وكان تشارلز نيلسون وهو أخصائي في طب الأطفال جامعة هارفاود استخدم مقاييس لدرجة النشاط الدماغي، واكتشف من خلال مراقبته لقوة نشاط الدماغ أن هناك رابطاً وعلاقة بين الطفل الذي لم يدخل مؤسسة تربوية، بينما وجد الدكتور نيلسون أن الأطفال الذين يعيشون في المياتم يتمتعون بدرجة أقل من النشاط الذهني في جميع أنحاء دماغهم وكعلاج وجد الدكتور نيلسون أنه من الأفضل نقل هؤلاء الأطفال للعيش في دور الرعاية، كي تتنشط القدرات الذهنية والدماغية لديهم

د: زهير شاكر

 

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

الحرمان العاطفي لدى الاطفال

الحرمان العاطفي لدى الاطفال

الحرمان العاطفي :

هو معاناة الإنسان الناتجة عن غياب الأسباب الضرورية لتلبية حاجاته ورغباته النفسية، الحرمان العاطفي يؤثر سلبا على النمو المعرفي عند الاطفال و يؤدي إلى أن يتحول الطفل إلى كائن عدواني مضاد للمجتمع وخطراً على أسرته والإنسانية وقد يوثر على:

أولاً: النمو الحركي

ثانياً: النمو الانفعالي الخوف القلق

ثالثاً: النمو الاجتماعي

رابعاً: النمو العقلي

خامساً: النمو اللغوي

ولم يعد اليوم هناك أدنى شك حول العلاقة بين الحرمان العاطفي والانحراف (الابتعاد عن القيم المرغوبة في المجتمع) حيث ثبت من الدراسات العديدة- أشهرها دراسة بولبي عن العلاقة بين الحرمان من حنان الأم والسرقة

مدى تكرار التصرفات غير المتكيفة في مؤسسات رعاية الأطفال المحرومين عاطفياً، كما أن الممارسة العملية تظهر أن معظم الجانحين والمتشردين يعانون من أحد أشكال الحرمان الدائم أو المحدد بفترة زمنية من حياتهم، وأن هذا الحرمان لا زال قوة فاعلة في الآلام المعنوية التي يعانونها التي تساهم في دفعهم إلى الانحراف ..

وقد قسمت بولبي حالات الحرمان العاطفي من حيث الشدة إلى ثلاث فئات أساسية:

أ‌- الحرمان العاطفي الكلي:

ويقصد به فقدان الطفل لأية علاقة بالأم أو من يحل محلها وذلك منذ الشهور الأولى للحياة، ويترك هذا النوع من الحرمان أثارا سيئة وخطيرة ودائمة على نمو الطفل جسمياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً، وحينما يكبر هؤلاء الأطفال فإنهم يتصفون بشخصيات قلقة ويعانون من الخوف في مواجهة ضغوط الحياة ويتسمون بسلوك رضوخي انقيادي، وعندما يخرجون من المؤسسة التي ترعاهم إلى المجتمع يبدأ منهم في الأغلب نشاط جانح مثل السرقة لتأمين الطعام أو يسقطون في شرك العصابات والجانحين المحترفين، فيصبحون أدوات طيّعة لتنفيذ مآرب أولئك المجرمين

ب‌- الحرمان العاطفي الجزئي:

وفيه يمر الطفل في مقتبل حياته بعلاقة مع الوالدين ويعقب ذلك الانهيار الجزئي أو الكلي لهذه العلاقة، وغالباً ما يحدث هذا الحرمان في فترة الكمون وقد يتأخر أو يتقدم، وهو يترك آثارا واضحة على توازن وتكيف الشخصية مستقبلاً، وتتوقف هذه الآثار على أمرين اثنين:

السن التي حدث فيها الحرمان:

فكلما صغرت الســـن كانت الأضرار اللاحقة بالشخصية أكبر نوعية العلاقة السابقة بين الطفل ووالديه قبل الحرمان: فكلما كانت العلاقة سلبية أدت إلى أخطار أكبر من ناحية التوازن العاطفي والتكيف الاجتماعي اللاحق.

ومن أسباب الحرمان العاطفي الجزئي طلاق الوالدين وزواج أحدهما أو كليهما ثانية أو موت أحدهما وزواج الآخر، أو هجر زوجي وسفر إلى أماكن بعيدة، مما يجعل القرين عاجزاً عن تحمّل أعباء الأطفال فيهملهم بدوره جزئياً أو كلياً.

جـ – النبذ العاطفي من قبل الأهل:

في النبذ العاطفي يظل الطفل مقيماً مع أهله ويحتفظ بروابط أسرية سقيمة ، ولا تنهار العلاقة بين الطفل والأهل إلا بعد أن يجتاز مرحلة الطفولة أو في نهاياتها، وقد تمر بالعلاقة بين الطفل والأهل فترات من الوفاق قد تطول أو قد تقصر لكنها تتضمن فترات حرجة من الانتكاسات المتعددة، وهي ما تؤدي عادةً إلى مزيد من التباعد بين الطفل ووالديه.

أسرة الطفل قد تكون متماسكة ظاهرياً وذات سمعة مقبولة اجتماعياً، وتبدو حالة بقية أطفال الأسرة طبيعية، وهذا ما يجعلنا أمام حالة النبذ النوعي الذي ينصب على أحد الأبناء دون غيره، وينتج هذا النبذ إجمالاً عن دوافع نفسيــة لدى الوالديــن أو أحدهما أو يكون تعبيراً عن صراع زوجي غير ظاهر، ويبدو الأمر عندئذ وكأن الفرد (الطفل المنبوذ) هو المصدر الوحيد لمعاناة الأسرة ومشاكلها

ويستجيب الحدث للنبذ في مختلف الحالات بأساليب متنوعة تبعاً للسن والتاريخ السابق والشخصية، وهكذا نلاحظ ردود فعل عدوانية اضطهادية أو ردود فعل تتصف بالتوتر والقلق الشديد أو ردود فعل قدرية تدميرية؛ نحو تدمير الذات ولكن نادراً ما يكون رد الفعل صافياً بل هو يتخذ في معظم الحالات مزيجاً من كل هذه المظاهر.

 

النقاط التى لفتت انتباهى:

1- ان الحرمان العاطفى له دور فى ضياع القيم وفعلا استحالة ان يكون هناك طفل اتحرم من الحب ومن الممكن ان يراعى ضميره او انه يخاف على غيره او يكون امين او…او…او…. فالمجتمع سيفقد قيم كثيرة بسبب الحرمان العاطفى

2- مؤسسات رعاية الاطفال واغلبها لا يقدم الاهتمام المطلوب للطفل واغلب العاملين فيها لا يكونوا مؤهلين للتعامل مع الاطفال هى بالفعل تلبى حاجات الاطفال المادية من اكل وشرب ولعب لكن الجانب العاطفى مهمل

وهذا خطر جدا لان هذه المؤسسات فيها كم كبير من الاطفال ليس واحد او اثنان يعنى بدل ما يكون دور المؤسسة رعاية الاطفال بحيث يكونوا افراد اسوياء لا فهى تشارك فى هدم المجتمع ولهذا لابد من وجود رقاية على المؤسسات وان يكون هناك وعى داخل هذه المؤسسات

3- الاطفال المحرومين من الام او من يحل محلها يتم تربيتهم داخل مؤسسات بتهمل الجانب العاطفى هؤلاء الاطفال يشعروا انهم منفصلين عن المجتمع وعلاقتهم بالمجتمع تكون ضعيفة اى يفقدوا الاحساس بالانتماء له…فيحملوا داخلهم شعور سلبى تجاه افراد المجتمع

وهذه مصيبة اخرى وممكن يستغلوا اسواء استغلال يجب الا يشعر الاطفال داخل هذه المؤسسات انهم دايما معطوف عليهم ،يجب يشعروا بدورهم وبقيمتهم داخل المجتمع يجب ان يشاركوا فى عمل خيرى يجب ان يذهبوا لزيارة اطفال فى حاجة الى مساعدة وحب لايجب ان يشعروا بانهم حالة خاصة

4- حالات الطلاق تسبب حرمان عاطفى وماشاء الله علينا ضربنا رقم قياسى كل ست دقايق فى حالة طلاق لماذا؟ لان هناك ازواج غير مهتمين اختيار شريك الحياة المناسب وتكون النتيجة ان يكتشفون انهم اختاروا غلط فيحدث الطلاق

المصدر:مجلة الطفل العربي المبدع د : زهير شاكر

 

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

السرقة عند الأطفال نتاج حرمان عاطفي

السرقة عند الأطفال نتاج حرمان عاطفي

السرقة سلوك شائع جداً لدى الأطفال في سن 4-5 سنوات، والغالبية العظمى من الأطفال سرقوا مرة أو مرتين على الأقل في مرحلة طفولتهم.

لكن لكي نستطيع أن نتكلم عن السرقة لدى الأطفال لا بد و أن يكون الطفل قد تكون لديه مفهوم الممنوع والمسموح به (وهي نفس السن التي يكون فيها الطفل قادراً على التحكم في وظائف الإخراج)

بمعنى اخر أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الفردية وبالتالي أصبح يميز مايخصه (ما هو شخصي) وبين ما لا يخصه (يخص الآخرين). كذلك التمييز بين الخير والشر. وكل هذه الأشياء مرتبطة بقانون الجماعة والحياة في الجماعة.

اذ اخذنا كل ذلك في الاعتبار نرى أن مفهوم السرقة لايتكون عند الطفل قبل 6 أو 7 سنوات من العمر وبالتالي لايصح أن نوصف الطفل بأنه لص أو سارق قبل هذا العمر وبالتالي الاستيلاء على اشياء خاصة بالآخرين لدى الطفل قبل هذه المرحلة العمرية ولا يمكن توصيفه بالسرقة ولايمكن اعتباره مرضاً، إلا اذا تكرر هذا السلوك بالاسباب والاشكال (الدوافع) المختلفة للسرقة بعض السرقات المتكررة لدى الطفل قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي (حقيقي أم متخيل).

نجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً لا تمده باحتياجاته العاطفية. في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب. والشيء المسروق في هذه الحالة ما هو إلا تعبير الحب والعطف والحنان المفقودين.

والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً. فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل للحصول على اشباع عاطفي من اسرته والبيئة المحيطة به، أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به.

بعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته، ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم، والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل للتغلب على احساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة. السرقة قد تكون تعبير اً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل. هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب.

وهكذا نرى نادراً ما يسرق الطفل الصغير الشيء لذاته لكي ينتفع به، ففي احيان كثيرة يتخلص من الشيء المسروق دون استخدامه أو يعطيه لشخص اخر.

السرقة في السن الصغير (ثلاث إلى أربع سنوات) تكون احياناً نوعا من التوحد أو التشبه بالآخرين القريبين من الطفل. فالطفل يعتقد اذا امتلك شيئاً، يمتلكه والده أو اخ اكبر له، أو صديق محبب إليه، فإنه بالضرورة يصبح مثله، فالطفل في هذه السن لايكون قد تكون لديه الوعي الاخلاقي بعد، بمعنى أنه لايستطيع أن يميز بين العيب والخطأ والصواب.

إن الاحساس بالذنب يأتي مؤخراً، ابتداء من اللحظة التي يبدي فيها الاخرون اسفهم على ماقام به من أفعال. السرقة كسلوك جانح نراه كثيرا لدى المراهقين وليس لدى الطفل الصغير، ويكون هذا السلوك هو نواة الشخصية المضطربة المعادية للمجتمع (الشخصية السيكوباثية).

والسرقة في هذه الحالة تتم بشكل جماعي (شللي)، وتكون مصحوبة بالعدوان على الآخرين. السرقة في هذه الحالة تمثل رغبة في الخروج على قوانين الجماعة وقوانين المجتمع بشكل عام، وعدم الاخذ بعين الاعتبار الآخرين ومصالحهم والمصلحة العامة بشكل عام. وهؤلاء كثيراً ما يقعون تحت طائلة القانون.

في هذه الحالة يبحث المراهق عن الفائدة المادية من وراء سلوكه، ولايكون لديه إحساس بالذنب بعد ارتكاب السرقة (سرقة سيارات، سرقة منازل، سرقة تحت تهديد السلاح.. الخ).

*رد فعل الوالدين تجاه فعل السرقة لدى اطفالهم: من الطبيعي أن ينزعج الوالدان ازاء سلوك كهذا لدى الطفل، وخاصة إذا كذب الطفل بهذا الشأن، ولكن إذا ادرك الوالدان أن السرقة في هذه السن أمر شائع، يمكنهم أن يتداركوا ردود الأفعال العنيفة.

عند سن ثلاث أو اربع سنوات يعتقد الطفل أن كل شيء لهو ملك خاص به إلا إذا قلنا له عكس ذلك، وبالتالي إذا رأى لعبة في محل أو مر بحلوى في سوق مثلاً، فهذه اللعبة وهذه الحلوى خاصة به، وهي له طالما ليس لديه إدراك أن هذه الاشياء إنما هي ملك لأشخاص اخرين.

إذا ادرك الطفل أن هناك شيئا شخصيا يخصه واشياء آخرى خاصة بالآخرين لا يستطيع الحصول عليها إلا بموافقتهم يتطلب بعض الفهم وبالتالي بعض الوقت.

ولذا فإن عقاب الطفل على فعلته هذه سيكون غير مفهوم له، وبالتالي سيشعر بالظلم الواقع عليه، بل سيسعى إلى أن يسرق ولكن في السر.. بحيث تصبح فعلته غير مكشوفة وبالتالي يتفاوت العقاب.

فبدلاً من العقاب يستحسن في هذه السن أن يشرح الاباء للأطفال معنى كلمة الخاصة والعامة بشكل مبسط، يمكنهم من فهمه، بل عليهم أن يستفيدوا من أي حادثة سرقة صغيرة يرتكبها الطفل لترسيخ وشرح بعض هذه المفاهيم للطفل مثل الملكية الخاصة والعامة واحترام الملكية العامة وكذلك مفهوم المشاركة.

إذا تصرف الآباء بحكمة إزاء هذه الحوادث الصغيرة تكون على العكس مفيدة إذ يحقق الطفل تقدماً في هذا الاتجاه.

كيفية تفادي هذا النوع من السلوك: على الآباء أن لايبالغوا في ردود أفعالهم وعدم معاقبة الطفل بقسوة أو كيل الاتهام له بأنه لص أو سارق.. وعدم معايرته بما قام به من فعل سيىء ارتكبه كلما سنحت له الظروف، وعدم إهانته أمام اقاربه واقرانه وبالذات اخوته المقربين منه.

ليس من الحكمة وضع الطفل في موقف المواجهة بمعنى سؤاله عما اذا سرق أم لا؟ فهذه الطريقة تدفعه للكذب.. ولكن يفضل أن يقول له الابوان أو احدهما، إنهم يعرفون من اين اتى بهذا الشيء (الذي سرقه) ومطالبته برد هذا الشيء إلى اصحابه مع الاعتذار مضيفين أنهم غير راضين جداً عن هذا السلوك..

بعدها يجب مساعدة الطفل على رد الشيء المسروق إلى أصحابه، فمثلاً يجب العودة إلى السوق أو إلى المحل الذي سرقه منه، مع تحمل الاحراج الناتج عن هذا السلوك، وإعادة الشيء أو دفع ثمنه. في هذه الحالة الثانية يستحسن أن يدفع ثمن الشيء من المصروف الخاص للطفل، إذا كان هناك مصروف مخصص له.

وإذا لم يكن هناك مصروف يجب أن يطلب منه القيام ببعض الاعباء المنزلية الثقيلة كنوع من العقاب. وكل مرة يكرر نفس السلوك يجب أن يتعامل معه الوالدان بنفس الطريقة ويسلكان نفس المسلك. هذا يتطلب من الوالدين الكثير من الهدوء والحكمة والصبر حتى يستطيعوا أن يعلموا ابنهم السلوك السليم.

يجب أن ينمي الآباء في أطفالهم روح المشاركة، كأن يقولون له <<لاتأخذ لعبة طفل اخر إلا بموافقته ويجب أن تعرض عليه أنت لعبتك.>>

كما يجب أن نشرح للطفل ما إذا يعني أخذ شيء لفترة معينة (استعارة) أي أنه يجب عليه أن يرده فهو لم يصبح ملكاً له.

كذلك يمكن أن يقول الاباء لطفلهم – إذا كان في سوق أو محل العاب إذا أردت لعبة أو حلوى يجب أولاً أن تسألني إذا كنت تستطيع الحصول عليها؟ إذا وافقت يجب أن تنتظر حتى ندفع ثمن هذا الشيء قبل أن نأخذه.

بهذه الطريقة يتعلم الطفل احترام ممتلكات الآخرين وكيف يطلب من الاخرين، وتنمو عنده روح المشاركة.

إذا سرق الطفل مرة أخرى (رغم كل ماسبق): يبدأ الوالدان بعزله في غرفة منفردة بعض الوقت، كنوع من العقاب (هذا سيحرمه من التواجد مع اخوانه أو أقرانه أو مشاهدة التلفزيون) ولكن فترة العزلة هذه يجب ألا تطول كثيراً.

بعدها يمكن للوالدين الذهاب والتحدث معه بهدوء محاولين فهم دوافعه في فعلته تلك. هذا يساعد الطفل نفسه على فهم دوافعه في أغلب الأحيان لا يفهم هذه الدوافع .. ثم إفهامه أن عليه أن يتجاوز رغبته هذه في امتلاك كل شيء.. فهذا شيء لن يستطيع أن يفعله إطلاقاً.. وهناك ما لايمكن الحصول عليه.

يمكن ايضاً أن يطلب الوالدان من الطفل ماذا ينوي أن يفعل إذا انتابته نفس الرغبة مرة اخرى (السرقة)؟

لكي يتفادى الطفل ماحدث.. أي يجب أن يدرك بأن له جزءا من المسؤولية كي يضع هو لنفسه حدوداً، وإذا نجح في وضع هذه الحدود وفي تجاوز رغباته وسلوكه المندفع وسلك سلوكاً سليماً يجب على الوالدين تشجيعه ومكافأته وإشعاره أنهم فخورون به وبما عدل من سلوكه..

بعد ذلك اذا استمر الطفل في عمليات السرقة يجب على الوالدين البحث عن أسباب قد يخفيها الطفل (مثل الشعور بالذنب، الخوف، رغبة اندفاعية يصعب عليه التحكم بها، فقدان الثقة في الذات، القلق، التوتر، أو الرغبة في أن يكون مثل الآخرين أو الحاجة إلى الحب والحنان والعطف)

إذا تكرر ذلك رغم كل المحاولات السابق ذكرها، يجب ألا يتأخر الوالدان عند هذا الحد من عرض الطفل على الطبيب النفسي قبل أن تلصق به صفة اللص الصغير..شكل ملحوظ أو كان مصحوباً بمجموعة أخرى من السلوك المرضي مثل الكذب والعدوانية مثلاً.

والسرقة عند الطفل الصغير ليست بالضرورة سلوكاً يؤدي إلى الجنوح عند سن المراهقة ولذا لا يجب وصم الطفل الصغير بصفة اللص أو السارق فهذا قد يحصره في هذا السلوك فيما بعد.

في السن الصغيرة تقتصر السرقة على الوسط العائلي أو المدرسي. أما في سن المراهقة فيشمل هذا السلوك المجتمع الأكبر (السرقة من المحلات والسوبر ماركت.. سرقة البيوت.. الخ).

بحث مقتطع ومنقول من مجلة الطفل العربي المبدع

د : زهير شاكر

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

تصنيف الإساءة للأطفال

تصنيف الإساءة للأطفال

 تأخذ الإساءة للطفل عدداً من التصنيفات و الأشكال :

 1. الإساءة البدنية : ” تأخذ الأساة البدنية أشكالاً معروفة و غير معروفة من الممارسات العنيفة مثل الضرب على مناطق حساسة من جسم الطفل ، كما تشمل إعطاء الطفل كميات كبيرة من الأدوية أو المهدئات حتى يبقى نائماً ، و حبس الطفل فترات طويلة و استخدامه للسرقة  ، و تشير الإساءة الجسدية عامةً إلى الأذى الجسدي الذي يلحق بالطفل على يد أحد والديه أو ذويه.

وهو لا ينجم بالضرورة عن رغبة متعمدة في إلحاق الأذى بالطفل ، بل إنه في معظم الحالات ناتج عن أساليب تربوية قاسية أو عقوبة بدنية صارمة أدّت إلى إلحاق ضرر مادي بالطفل أو كادت

 وكثيراً ما يرافق الاعتداء الجسدي على الطفل أشكال أخرى من سوء المعاملة.

ومن الأمثلة المؤسفة والشائعة على ذلك ضرب أحد الوالدين لطفله بقبضة اليد أو بأداة مافي الوقت الذي ينهال عليه بسيل من الإهانات والشتائم. وفي هذه الحالة، يعتبر الطفل ضحية اعتداء جسدي وعاطفي في آن واحد

 

ويشمل الاعتداء البدني على الطفل الرضوض والكسور والجروح والخدوش والقطع والعض وأية إصابة بدنية أخرى. ويعتبراعتداءً كذلك كل عنف يمارسه أحد والدي الطفل أو ذويه إذا تسبب في أذى جسدي للطفل. ويشمل ذلك ضربه بأداة أو بقبضة اليد واللطم والحرق والسفع والتسميم والخنق والإغراق والرفس والخض. فكل هذه الممارسات وإن لم تسفر عن جروح أو كسور بدنية ظاهرة ولكنها تعتبر اعتداء بحد ذاتها    2 . الإساءة العاطفية : يمكن تعريف الإساءة العاطفية بوصفها النمط السلوكي الذي يهاجم النمو العاطفي للطفل وصحته النفسية وإحساسه بقيمته الذاتية. وهو يشمل الشتم والتحبيط والترهيب والعزل والإذلال والرفض والتدليل المفرط والسخرية والنقد اللاذع والتجاهل.   والإساءة العاطفية تتجاوز مجرد التطاول اللفظي وتعتبر هجوماً كاسحاً على النمو العاطفي والاجتماعي للطفل وهو تهديد خطر للصحة النفسية للشخص. إذن الإساءة اللفظية تندرج تحت الإساءة العاطفية للطفل و الإساءة اللفظية سلوك يؤدي إلى رؤية الطفل لنفسه في الصورة المنحطّة التي ترسمها ألفاظ ذويه مما يحد من طاقة الطفل ويعطّل إحساسه الذاتي بإمكاناته وطاقاته.   إطلاق أسماء على الطفل مثل “غبي”، “أنت غلطة”، “أنت عالة” أو أي اسم آخر يؤثر في إحساسه بقيمته وثقته بنفسه خاصة وإذا كانت تلك الأسماء تطلق على الطفل بصورة مكررة.     3. الإساءة الجنسية للطفل : “هي استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق.   وهي تشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالباً التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسياً. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية.   وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبها غالباً من أشكال سوء المعاملة. وهي تنطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه.”

ما هي أسباب العنف ؟

 1.العوامل الديموغرافية

اجتماعية : التمييز ، الخلافات ، عدد أفراد الأسرة   اقتصادية : الفقر ، البطالة   قانونية : القوانين التمييزية ، القصورالقانوني ، الأمية القانونية   سياسية : انخفاض المشاركة ، ضعف التنظيمات   نفسية : الإحباط ، الضغط النفسي ، العدوانية ، اضطراب الشخصية   وسائل الأعلام – سلاح ذو حدين :العنف في التلفزيون ، الكومبيوترالألعاب الإلكترونية    2 . عوامل كامنة تزيد من احتمالية العنف : المرتبطة بالمسيء : الصفات الشخصية (مُساء إليه سابقاً ( المرتبطة بالعائلة : النزاعات – الضغوطات   المرتبطة بالمحيط : مفهوم العقاب – القيم   و لكن أياً ما يكون السبب في هذا ، فالعنف مرفوض حضارياً وأخلاقيا وسلوكياً واجتماعياً   آثار الإساءة اللفظية ومؤشراتها : تشير الإساءة اللفظية إلى النمط اللفظي الذي يؤذي الطفل و يعيق نموه العاطفي و يفقده إحساسه بأهميته واعتداده بنفسه.. ومن أشكالها المدمّرة والشائعة الانتقاد اللاذع المتكرر والتحقير والشتم والإهانة والرفض والاستخفاف بالطفل أو السخرية منه   المؤشرات السلوكية لدى الطفل: هذه بعض السلوكيات التي قد تنم عن تعرض الطفل الإساءة العاطفية : · السلوكيات الطفولية كالهز والمص والعض   · العدوانية المفرطة   · السلوك المخرب والهجومي مع الآخرين   · مشاكل النوم والكلام   · عدم الاندماج في نشاطات اللعب وصعوبة التفاعل مع الأطفال الآخرين   · الانحرافات النفسية كالانفعالات والوساوس والمخاوف والهستيريا   · وصف الطفل ذاته بعبارات سلبية   · الخجل والسلبية والخنوع   · سلوكيات التدمير الذاتي   · التطلب الشديد   · تعطيل طاقات الإبداع و الابتكار لدى الطفل  

· عدم القدرة على تحمل المسؤولية و الشعور بالضعف

( منقول من بحث )

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

الخصائص الإيجابية لدى الطلبة الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه

الخصائص الإيجابية لدى الطلبة الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه

إن الطلبة الذين يعانون من نقص الانتباه و فرط النشاط يظهرون كثيرا من الخصائص و السلوكيات التي تؤثر على عملية تعلمهم و بالتالي تحصيلهم الدراسي إلا أنهم من ناحية أخرى يمتلكون خصائص إيجابية يمكن للمعلم الواعي أن يستغلها في العملية التربوية ( التعلمية و التعليمية ) ليرفع من مستوى تحصيله و يزيل أو يخفف الكثير من المشكلات السلوكية

.ما هي هذه الخصائص الإيجابية التي يمكن أن يستغلها المعلم في العملية التربوية ؟

1 – لديه الكثير من الطاقة يمكن استغلالها في عملية التعلم

2 – لديه الرغبة في تجريب الأشياء و المخاطرة

3 – مستعد للكلام , مستعد التكلم فترة طويلة

4 – ينسجم جيدا مع الراشدين

5 – ذكي

6 – يحتاج إلى نوم قليل

7 – يستطيع القيام بأشياء متعددة في آن واحد

8 – لديه حس ( إحساس ) جيد بالفكاهة

9 – جيد في رعايته الأطفال الأصغر منه

10 – تلقائي

11 – يتطوع في مساعدة الآخرين

12 – مبدع و خلاق

13 – يرى التفاصيل التي لا يراها الآخرين

14 – حساس و عطوف

15 – يعبر عن نفسه تماما

16 – ذاكرته ممتازة

17 – شجاع

18 – إن البقاء معه ممتع على نحو يفوق البقاء مع معظم الأطفال الآخرين

19 – ودود و محبب

20 – يعتني كثيرا بأسرته

الكتابة : وسيلة من وسائل الاتصال يستطيع الفرد من خلالها تسجيل ما يوده من الوقائع و الحوادث و نقلها للآخرين و ترتبط مهارة الكتابة بشكل مباشر مع مهارة القراءة

القراءة و الكتابة عنصرين أساسيين في العملية التربوية

1 – قدرة الطفل على الكتابة الصحيحة إملائيا

2 – إجادة الخط

3 – قدرته على التعبير مما لديه من أفكار في وضوح و دقة

ما هي الحواس الأساسية للكتابة ؟

1 – العين : التي ترى الكلمة و تلاحظ رسم الحرف و ترتيبها فترسم صورها الصحيحة في الذهن

2 – الأذن : التي تسمع الكلمات و تميز بين أصوات الحروف و إدراك الفروق الدقيقة بين الحروف المتقاربة في المخارج

3 – اليد : التي تؤدي العمل الكتابي في الكراس و جهدها في ذلك جهد عضلي

ما هي المتطلبات الأساسية لتدريب الطفل على الكتابة ؟

1 – تنمية العضلات الصغرى { اليد , سهولة حركتها , انسيابها على السطر, مرونة الأصابع في مسك القلم و خاصة الإبهام و السبابة و الوسطى }

من الأنشطة في تنمية المهارات الدقيقة { غمس يد الطفل في الماء , اسفنجة و هي مقبوضة }

2 – قص و تمزيق أوراق الجرائد القديمة أو المجلات بالإبهام و السبابة

3 – فتح و اقفال مشبك الغسيل بأصابع اليد

ما هي طبيعة تشكيلات الحروف و الخطوط في اللغة العربية ؟

سمات الحرف العربي :

1 – النصف تتصل به نقط و نصف لا تتصل به النقط

2 – تتشابه بعض الحروف في الكتابة العربية و لا يفرق بينها إلا بأمور دقيقة {ص , ض }

3 – الام الشمسية و الام القمرية

5 – تعبر صورة الحرف الواحد حسب موقعه في الكل

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

اللعب وأهميته

اللعب وأهميته

إن اللعب تعبير حر وتلقائي في العملية التربوية ، يساعد على التكيف والاندماج الاجتماعيين ويساهم في تكوين شخصية الطفل.

لماذا يلعب الطفل ؟ اللعب راحة نفسية .

 اللعب تفريغ للطاقة الزائدة .

 اللعب يفسح المجال أمام الغرائز التي اختفت لتعاود الظهور في شكل لعب .

 اللعب يساهم في تطوير الغرائز الوراثية التي تكون متطورة بالشكل الذي تؤدي وظائفها كما يساعدها على الاختفاء.

 اللعب يكبت الغرائز أو ينشطها.

 اللعب يقوم السلوك ويجعل الطفل يصحح المفاهيم كما أنه يؤدي وظيفة علاجية .

 اللعب يهيئ الطفل ليصبح رجل الغد فهو يتعلم ويكتشف.

 اللعب تجربة يحاول الطفل من خلالها أن يظهر أنه موجود ويثبت ذاته .

بماذا يلعب الطفل ؟ إن المشكل يكمن في طبيعة الألعاب حيث أن بعض العوامل التي تتدخل في توجيه الأطفال نحو بعض الألعاب وكذلك في الاختيار وهي كما يلي :

 الاختلاف بين الجنسين.

 الفروق العمرية .

 البيئة والمناخ .

أنواع اللعب: اللعب الوظيفي مثل ألعاب البناء والتركيب ، ألعاب الخيال ، اللعب العلاجين , ألعاب الذكاء، ألعاب الورق

وللعب قيمة وأهمية كبرى، كالقيمة الجسدية والتربوية والاجتماعية والنفسية والإبداعية والتعليمية والتقويمية  أي تصحيح السلوك .

ويلعب اللعب دورا أساسيا في النمو ” أي التكيف جسميا وعقليا واجتماعيا

اللعب والنمو الجسمي :

إذا كان اللعب عبارة عن ديناميكية حركية فإنه يساهم في النمو الجسدي والبدني .

اللعب والنمو العقلي :

إن اللعب يساهم في عملية التعلم وتنمية الملكات والقدرات والذكاء والتركيز والانتباه والذاكرة والملاحظة وكل المعطيات الذهنية .

اللعب والنمو الاجتماعي :

بواسطة اللعب يتعلم الطفل القيم الاجتماعية والدينية كالإخلاص والأمانة واحترام القوانين… كما أن الألعاب التقليدية تحافظ على استمرارية ثقافة المجتمع ونقلها إلى الناشئة .

الطفل واللعب: يرتبط اللعب ارتباطا وثيقا بالطفولة وسنركز على الفترة ما بين 7 و14 سنة لأنها هي التي تهمنا بالمخيم وتتميز هذه المرحلة بما يلي :

 نمو جسمي فيزيولوجي ( نشاط الغدد الجنسية وبداية القيام بوظائفها)

 نمو انفعالي وعقلي ( انفعال – اضطراب – ارتباك).

 نمو اجتماعي في اتجاه إثبات الذات والرغبة في الانخراط في جماعة الكبار وان يكون أقل تبعية للأسرة .

 الاستعاضة عن اللعب الفردي باللعب الجماعي والتعاوني.

 يغلب الميل لتحقيق الإنجازات الأكثر تعقيدا .

 الميل على نماذج لعب الراشدين ويتسم بالآلية والتقنية والتركيبية والحركة .

اللعب وشخصية الطفل:

إن الشخصية تشمل جميع الصفات الجسمانية والوجدانية والعقلية و الخلقية والنفسية وهي الصورة المنظمة المتكاملة لسلوك فرد ما ، وتظهر الشخصية كأعلى قيمة للنضج ، وتتدخل في تكوين الشخصية عوامل متعددة فطرية و مكتسبة وهي مجموعة الصفات الفكرية من ميول واتجاهات وأسلوب في الحياة وسلوك عام ، وهي نوع من الديناميكية ، ولابد من الإشارة إلى الأهمية التي يحتلها اللعب في تكوين شخصية الطفل حيث يساهم في تطوير كل الجوانب المكونة للشخصية ، ولعل التفاعلات التي تحدث بين العوامل فيما بينها تساعد على نضج الشخصية واكتمالها وتوازنها ، واللعب هو تجربة وتعلم وإعداد وتهيؤ وعلاج وتقويم للسلوك.

المنشط واللعب بالمخيم :

على المنشط أن يلم بميكانيزمات الطفولة وخصوصيات هذه المرحلة من عمر الإنسان وأن يدرك العلاقة بين اللعب والطفولة ويكيف الألعاب ويكيف قواعدها ورغبتهم .

 المعرفة الدقيقة بالألعاب وقواعدها.

 توجيه اللعب في اتجاه تلبية ميول ورغبات الأطفال .

أنواع اللعب بالمخيم :

تختلف الألعاب بالمخيم من ألعاب داخلية وألعاب الهواء الطلق والألعاب الكبرى والألعاب العائلية والألعاب الرياضية ، على المنشط أن يستخدم كل الألعاب التي تحقق توازن الشخصية وفق الهوية الثقافية والدينية للطفل المغربي.

القواعد الأساسية للعب :

تخضع كل لعبة لقواعد أساسية تساعد المنشط على حسن تطبيقها ، وفي هذا المجال لا يمكننا أن ننسى الدور الفعال الذي يلعبه عنصر القصة في الألعاب باعتباره شرطا أساسيا يجب على المنشط توظيفه فيها لكونه يعطي للطفل رصيدا معرفيا يساعده على توسيع خياله ويجعله يتصور اللعبة في شكل حادث ملموس وقريب منه كما تحفزه على الإقبال على اللعبة بصدر رحب واطمئنان نفسي.

وفي هذه الحالة يجب على المنشط أن يوفر كل الشروط اللازمة التي تتلاءم والطابع أو خصوصيات اللعبة ، حتى يتمكن الطفل من معرفة الغرض الذي يلعب من أجله.

ويمكن تلخيص الشروط الواجب توفرها في البداية وقبل ممارسة اللعبة فيما يأتي :

تحديد أماكن اللعبة . تحديد الوقت المناسب حسب رغبة الأطفال . التبليغ الواضح من طرف المنشط . على المنشط أن يتخذ مكانا يسمح له بمسايرة اللعبة في جميع مراحلها دون صعوبة أو عناء . تهيئ الأدوات والمواد . توفير عنصر السلامة . تهيئ الجو النفسي للأطفال . على المنشط أن يكون متمكنا من جميع القواعد والإجراءات الضابطة للعبة حتى يدلل الصعاب التي تواجهه أثناء سيرورتها مثلا :

توفر القصة كموضوع للعبةعنصر التشويق – السلامة – التعبير – الاكتشاف – الملاحظة – التواصل… لا يمكن إغفال دور المنشط داخل أية لعبة ، فهو تارة ملاحظ وأخرى حكم أو مشارك ، وقد يجمع بين هذه الأدوار كلها بحيث أنه بهذه الشروط يتم إنجاح اللعبة.

بإشراف ( مأمون محي الدين حداد )

أخصائي تأهيل بأمراض التخاطب و السمع و الصوت

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

تأثير العنف في مرحلة الطفولة وانعكاسه على مرحلة المراهقة

تأثير العنف في مرحلة الطفولة وانعكاسه على مرحلة المراهقة

ينمو الإنسان بشكل متواصل ومتلاحق عبر عدة مراحل نمائية وكل مرحلة تعتمد بشكل كبير على المرحلة اللاحقة وتؤثر بالمرحلة التي تليها ومراحل التطور الإنساني مختلفة ولكن معتمدة على بعضها البعض بشكل كبير وعميق فلا يمكن الفصل بين تأثيرات مرحلة الطفولة على مرحلة المراهقة بل على حياة الإنسان ونموه على مستوى قصير الأمد وطويل الأمد و يظهر بأشكال مختلفة .

العنف وتأثيراته :

يعرف العنف أو العدوان : هو سلوك قصدي وموجه نحو هدف ، سواء لفظيا أو غير لفظيا ويتضمن مواجهة الآخرين ماديا أو معنويا ومصحوبا بتعبيرات تهديدية . وله أساس غريزى ولكن ممارسته متعلمة من خلال التربية وملاحظة نماذج عنيفة .

تأثير العنف على عملية النمو : ان العنف الشديد يسبب حالة من التوتر تكون نسبتها كبيرة وهناك يكون عملية توتر إيجابي ويحدث هذا أثناء عملية التعلم ولكن اذا زاد عن حده يتحول الى حالة من القلق الشديد ويظهر ذلك بشكل واضح فى مرحلة المراهقة وهذا من أحد أعراض العنف المتوسطة وقصيرة الأمد .

انعكاسات العنف على المراهق الذي تعرض فى طفولته إلى عنف تظهر بشكل توتر ومنها

1) الجسدي: حيث يكون المراهق عرضة أكثر للمشاكل النفس جسمية قرحة معدة ، صداع ، اضطرابات معوية ، سرعة فى ضربات القلب ، وتختلف الأعراض الجسدية من شخص إلى آخر حسب مفهوم الفروق الفردية .

2) الذهني و المعرفي : تدور الأفكار حول المواضيع التي تعرض لها المراهق في طفولته وإذا تم كبتها تظهر بشكل أخر مثل التشتت السريع وقلة التركيز والانتباه وأحلام اليقظة بشكل دائم .

3) سلوكيا : يبدو سلوك الفرد شديد ومستفزا وغير منظم ، وإذا لم ينجح في الموقف فغالبا ما ينسحب . أسلوب التعامل إما عدواني وانسحابي في معظم الأوقات .

4) اجتماعيا : تكون في علاقاتهم الاجتماعية نوع عالي من التوتر ، قلقين ومنزعجين ويجبيون بردود مقتضبة ويظهرون الغضب و الرفض تجاه الناس و يظهرون قدرا أقل من الحساسية للناس وانفعالاتهم تجاه الآخرين والتعاطف معهم .

5) أكاديميا : يظهر نوع من التشتت وعدم التركيز والانتباه ، وتدني في التحصيل الأكاديمي

6) نفسيا : على مستوى الطفل تكون هناك ردود فعل دورية مثل الصدمة الإحساس بالواقع تجمد العواطف أو تفجيرها انتباه وتيقظ شديد انعكاساتها فى مرحلة المراهقة :

·    الخوف والقلق . ما هي أعراض الخوف والقلق :

1)    بطء أو تسارع فى ضربات القلب .

2)    التعرق .

3)     الارتجاف او الارتعاش .

4)     ضيق النفس .

5)    الإحساس بالصدمة .

6)    غثيان أو آلام باطنية .

7)    الإحساس بالدوار .

8)     الشعور بالابتعاد عن الذات.

9)     الخوف من فقدان السيطرة والجنون .

10)   الإحساس بالخدر فى أجزاء من الجسم .

11)   موجات من الإحساس بالبرودة او السخونة .

  • تجنب ما يذكر بالحدث.
  • سوء الإدراك .
  • التخيلات والأحلام.
  • استرجاع الحدث.
  • الحزن والاكتئاب.

  1 )   تشمل أعراض الحزن والاكتئاب شعور مستمر بالحزن والفراغ .

   2)  فقدان واضح او الاهتمام بالأنشطة العادية.

   3)  تزايد او تناقص بالشهية مصحوب بفقدان للوزن او اكتسابه.

   4) عدم الاستقرار او الخمول.

   5) فقدان الطاقة او التعب المزمن.

   6) مشاعر الذنب.

   7) انعدام القيمة والعجز.

   8) أفكار متكررة بشان الموت و الانتحار و محاولات الانتحار.

  • الغضب.
  • لوم الذات.
  • مشكلات التركيز.
  • مشكلات النوم.

·المخاوف المرضية : تسبب للناس الإحساس بالهلع وهى تقود دائما إلى سلوك انسحابي غيراجتماعي.

أن الأشخاص الذين تعرضوا للعنف لا يظهرون بالضرورة كافة الأعراض المذكورة .

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →

أهمية الأسئلة الصفية :

أهمية الأسئلة الصفية :

أهمية الأسئلة الصفية :

1 – تهيئ الطالب لعملية التعلم

2 – ترفع فعالية النشاط التعليمي

3 – تزود الطلاب بتوجيهات ضرورية للتعليم

4 – تحث الطالب على المشاركة في التعليم

5 – تجذب انتباه الطلاب وتشجعهم على المناقشة

6 – تساعد المعلم في رصد تقدم تحصيل الطالب

7 – تساعد المعلم على تحديد مواطن الضعف في الطلاب

 

أهداف الأسئلة الصفية :

1 – تساعد المعلم على ربط الدرس الحالي بالدرس السابق

2 – تساعد المعلم على جذب انتباه الطلاب

3 – تمكن المعلم من مشاركة جميع الطلاب في المناقشة

4 – تعتبر وسيلة لاظهار قدرة الطلاب المتفوقين

5 – تساعد المعلم على تثبيت معلومات الدرس

6 – تمكن المعلم من علاج مشكلات بعض الطلاب

الشروط الواجب مراعاتها عند صياغة الأسئلة الصفية :

1 – استخدام العبارات المثبتة بقدر الامكان عند صياغة السؤال

2 – استخدام كلمات تحتمل معنى واحد فقط في صياغة السؤال

3 – تجنب استخدام الأسئلة التي لها اجابة ( نعم / لا )

4 – تجنب استخدام الجمل و العبارات التي تتحول فجأة الى سؤال

5 – أن تكون الأسئلة قصيرة نسبيا

6 – أن يحتوي السؤال على فكرة واحدة فقط

7 – أن لا يحتمل السؤال أكثر من اجابة

8 – أن يكون السؤال محددا

9 – أن لا يوحي السؤال بالاجابة

10 – أن تكون اجابة السؤال قصيرة نسبيا

 

تصنيف الأسئلة الصفية وفق استخداماتها :

أسئلة تعليمية تدريسية :

تستخدم في عملية تعليم الطلاب , فتقودهم لاكتشاف المباديء والتعليمات والمفاهيم العلمية

تتميز بتنوع صياغتها , وأنها توجه بشكل غير رسمي للطلاب ولا يعطى الطالب على اجابته درجات , ولا تسبب رهبة أو خوف للطالب .

تساعد المعلم على تحليل أخطاء ونقاط ضعف الطلاب .

أسئلة اختبارية تقييمية :

تستخدم في قياس مدى ما تحقق من أهداف وقدرات في الطالب

تتميز بتوحيد صياغتها وأنها توجه بشكل رسمي ويعطى الطالب على اجابته درجات , وقد تسبب الرهبة والخوف للطالب .

تساعد المعلم على معرفة مستوى التحصيل لدى الطلاب .

تصنيف الأسئلة الصفية وفق المستوى المعرفي :

أ – أسئلة التركيب

ب – أسئلة التحليل

ج – أسئلة التطبيق

د – أسئلة الفهم

و – أسئلة المعرفة والتذكر

الأمور الواجب مراعاتها عند طرح الأسئلة الصفية :

1 – ان توجه الأسئلة الى جميع الطلاب

2 – أن توزع الأسئلة توزيعا عادلا بين الطلاب

3 – أن يطرح السؤال بهدوء

4 – أن يراعى في ترتيب الأسئلة التسلسل المنطقي

5 – ان يتم اختيار الطلاب عشوائيا للاجابة

التدوين في طفولة, مواضيع مختلفة

Leave a Comment (0) →
صفحة 1 من 4 1234