من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

أصدقاء البيئة ( اعادة تدوير النفايات )

إعادة تدوير النفايات


إعادة تدوير النفايات
إعادة تدوير النفايات

إعادة تدوير النفايات الصلبة وأهميتها البيئية والاقتصادية

تشكل النفايات الصلبة مشكلة بيئية قائمة بذاتها لأنها تؤدي إلى تلوث البيئة إذا لم يتم إعادة    

تدويرها والاستفادة منها بدلاً من أن ترمى بشكل عشوائي كما يحصل عندنا حاليا حيث ترمى

القمامة على جوانب وحواف الطرق الرئيسية والفرعية وكذلك في الأراضي الزراعية ,

أو أن تنقل إلى مكب عام للقمامة ليتم تجميعها ومن ثم طمرها دون معالجة ولقد لجأت

بعض الدول إلى استخدام أساليب تقنية حديثة للاستفادة من النفايا الصلبة.‏

 

تستخدم الدول المتقدمة أحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات استخدام المخلفات وإعادة تدويرها من خلال :‏

– الاستفادة من المخلفات المنزلية بتحويلها إلى سماد عضوي ذي جودة عالية.‏

– الاستفادة من المخلفات الصلبة بواسطة الفرز الجاف.‏

 

وتتوفر عدة طرق لاسترجاع المواد المفيدة من النفايات الصلبة وإعادة الاستفادة منها, ومن هذه الطرق:‏

الفرز المغناطيسي والفرز الهوائي وكذلك يتم عزل النفايات حسب مكوناتها لاعادة تصنيعها بعد كبسها ويمكن الاستفادة من فضلات الشحوم في صناعة الصابون والشموع ومن قطع الأثاث المنزلي ذات الحجم الكبير في إعادة استخدامه ونقله من قبل شركات متخصصة.‏

وتواجه عملية استرجاع المواد من النفايات مشكلتين رئيسيتين هما :

أ- تفضيل استخدام المواد الخام على المسترجعة.‏

ب- ارتفاع كلفة فصل وتجميع ونقل ومعالجة المواد المسترجعة.‏

وأحياناً يتم إعادة استعمال النفايات دون الأخذ بعين الاعتبار تأثيراتها الصحية.‏

 

فرز وفصل النفايات‏

 

إن فصل المواد من المصدر له فوائد أهمها: إن المواد تبقى نظيفة وغير مختلطة وهو أمر يتطلب تعاون السكان.‏

ومن المواد التي يمكن فصلها من المصدر: الورق- العبوات الزجاجية واللدائن والمطاط.. وتتم عملية الفصل عادة في مصنع فرز النفايات حيث يتم فيه فرز النفايات المخلوطة قبل ارسال كل مادة مفروزة إلى مصانع الانتاج بالنسبة للزجاج والورق والألمنيوم أو إلى مصانع التدوير بالنسبة للسماد العضوي واللدائن بأنواعها وهناك نفايات منزلية يتم فرزها لكونها نفايات خطرة كالبطاريات والأصباغ, ويتم جمعها من المصدر أو نقلها إلى مواقع جمع النفايات المنزلية الخطرة وهذه النفايات ليست لها علاقة بالنفايات الصناعية الخطرة.‏

التدوير عملية مترابطة‏

يمكن تعريف التدوير بأنه عدة عمليات مترابطة بعضها ببعض تبدأ بتجميع المواد التي بالامكان تدويرها ومن ثم فرزها حسب أنواعها لتصبح كمواد خام صالحة للتصنيع ليتم تحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام وأهم النفايات القابلة للتدوير : الحديد والألمنيوم والورق والزجاج والخشب والتدوير يؤدي إلى التقليل من اعتماد المصانع على المواد الطبيعية كخامات أساسية لمنتجاتها مما يؤدي بالتالي إلى التقليل من استنزاف تلك المواد الطبيعية ومن الفوائد البيئية والاقتصادية لتدوير النفايات نذكر :‏

1- التقليل من تلوث البيئة نتيجة التخلص من النفايات عن طريق الدفن أو الحرق.‏

2- المحافظة على المواد الطبيعية.‏

3- تقليل الاعتماد على استيراد المواد الأولية.‏

4- توفير فرص صناعية جديدة.‏

5- توفير فرص عمالة جديدة وتوفير في الطاقة .‏

والأساليب الجيدة في التجميع لغرض التدوير هي إنشاء مراكز تجميع بالأحياء السكنية, ووضع حاويات تجميع بالقرب من المراكز التجارية, والزام المطاعم والمراكز الأخرى بارسال المواد بعد فرزها لأقرب مركز تجميع.‏

وتقليل النفايات يعني تخفيض كمية النفايات من المصدر بينما تدوير النفايات هو استعمال النفايات بدل المواد الخام في مصانع الانتاج وكلتا الحالتين تقللان النفايات الذاهبة إلى مواقع الدفن وبالتالي الادخار المالي والمادي وتوفير الطاقة وعلب الألمنيوم مثلاً يمكن إعادة تدويرها عدة مرات.‏

استرداد الطاقة‏

إن الحصول على الطاقة من النفايات هدف اقتصادي مهم, فضلاً عن التخفيض في حجم النفايات, وتعتمد كمية الطاقة الناتجة عن مكونات النفايات ونسبة الرطوبة والطاقة الحرارية الكامنة وتتراوح نسبة المواد القابلة للاحتراق في النفايات بين 70% -80% من وزن النفايات.‏

وعادة تستخدم طاقة النفايات لأغراض التسخين وتوليد الكهرباء كما هو متبع في الدول الاسكندنافية..‏

إن إعادة تصنيع النفايات يعتبر الحل الأمثل للتخلص من النفايات بيئياً ويعود بالنفع الاقتصادي عند توفر رأس المال والتكنولوجيا والأيدي العاملة المدربة.‏

منقول

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد