المدونة

الأرشيف ل 'الأسرة السعيدة'

خطوات للسعادة

خطوات للسعادة

 

*- استيقظ صباحا وأنت سعيد :

يطلع النهار على البعض فيقول “صباح الخير يا دنيا” بينما يقول البعض الآخر “ما هذا… لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة”!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.

 

*- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك :

حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.

 

*- كن البادئ بالتحية والسلام :

هناك حديث شريف يقول “وخيرهما الذي يبدأ بالسلام”… فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.

 

*- كن منصتا جيدا :

اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن… لا تقاطع أحدا أثناء حديثه… وعليك بإظهار الاهتمام…. وكن منصتا جيدا…

 

*- خاطب الناس بأسمائهم :

أعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم.

 

*- تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود:

ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.

 

*- ابدأ بالمجاملة :

قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل.

 

*- دون تواريخ ميلاد المحيطين بك:

بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.

 

*- قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك :

يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت الآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما.

 

*- ضم من تحبه إلى صدرك :

قالت فيرجينا ساتير الاختصاصية العالمية في حل مشاكل الأسرة “نحن نحتاج إلى 4 ضمات مملوءة بالحب للبقاء، 8 لصيانة كيان الأسرة، و12 ضمة للنمو”… فابدأ من اليوم باتباع ذلك يوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج.

 

*- كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم :

ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.

 

*- كن دائم العطاء :

وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال” أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب”. فكن دائم العطاء.

 

*- سامح نفسك وسامح الآخرين :

إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.

 

*- استعمل دائما كلمة “من فضلك” وكلمة “شكرا” :

هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى تنائج مدهشة… فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.

 

من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعملوك بها.

من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.

من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.

من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك.

من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.

بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.

 

وتذكر دائما:

عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،

عش بالإيمان، عش بالأمل،

عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة

 

 

 

 

 

 

 

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment () →

7 مفاتيح للسعادة العائلية

7 مفاتيح للسعادة العائلية
  اذا كنت ترغب في أسرة سعيدةولكنك تشعر أن أحلامك في مثل هذه العائلة السعيدة تنزلق بعيدا؟ فانت لست وحدك  انذلك يجعلنا نتساءل لماذا ؟ هل هذا أمر بعيد المنال لتحقيقه ؟

قد نكون مخطئون في طريقنا الى ذلك أو اننا نمشي خطوة واحدة إلى الأمام و خطوتين إلى الوراء؟ والحقيقة هي أن السعادة العائلية ليس من الصعب أن ادراكها حتى في الأوقات العصيبةوهي تتطلب إعادة تركيز حياتك من خلال النظر في الخطوات الأساسية التالية:

مفتاح 1 التوقف عن محاولة العيش والبدء في العيش ليس مطلوب منك أي جهد ليكون لديك عائلة سعيدة اذا  لماذا لم تبذل جهدا لذلك ؟ يمكنك البحث حتى إلى أقاصي الأرض، لكنك لن تجد السعادة هناك. قد تجد اناس سعداء وأنماط حياة صحية تؤدي إلى السعادة ولكن لا توجد إجابة سحرية تساعدك على تحقيق السعادة. السعادة ليست جائزة تكسبها أو ثروة يمكن الحصول عليها.

مفتاح  2 جعل السعادة العائلية أولوية حقيقية وليست مجرد كلمات. لا يهم ماذا تقول لنفسك وللآخرين انما التركيز الخاص بك أن تحصي  على ماذا تركز كل يوم؟ وينبغي أن يكون تركيزك في الحياه متسقا مع الأولويات الخاصة بك فما تفعله كل يوم هو رهن بسعادة عائلتك .

مفتاح 3 التوقف عن التفكير في ما تريد وعيش في الوقت الراهن. السعادة ليست نظرية دولة المستقبلبل انها موجودة بالفعل الان . ربما تفكر الآن ماذا يمكنك فعله لزيادة مستوى السعادة في عائلتك وهذا امر جيد، ولكن التفكير وحده او حتى الفعل لن يحقق الامر أفضل طريقة للبدء في الوصول لسعادتك العائلية هو التوقف عن البحث عنها فانت تملك لؤلؤة في قلبك لا تلاحظها , اذا انت لم تقم بإنشاء السعادة بل تكتشف أنها بالفعل موجودة وتعيشها وتستمتع بها ولكي تحظىبأسرة سعيدة  تبادل هذه الحكمة  وابتهج وعيش بسلام

مفتاح  4 توقف للحظات وفكر بتركيز على أحد أفراد الأسرة ممن تحبه أن يكون مقربا لك

كرمهم وراعهم بانتباه فردي واعطهم مساحة اهتمام شخصي كامل وخاصة بما يهمهم حتى لو كان لايهمك كثيرا فمن خلال القيام بذلك يمكنك الاحساس بالسعادة داخل نفسك و تشاركهم  بها انها التجربة الاكثر حميمية التي تستطيع ايصالك للسعادة .

 

مفتاح 5 إعادة تنظيم جدول حياتك لتعكس أهمية الأسرة بالنسبة لك. الوقت هو أثمن الموارد التي لديك، وهو محدد  للغاية لذلك  أنفق الكثير من ذلك الوقت مع عائلتك باعتبارها أحد أهم أولوياتك , وعندما أقول قضاء بعض الوقت مع عائلتك فأنا لا أعني مجرد الوجود في نفس الغرفة بل أعني تقاسم العلاقة الحميمة التي هي السعادة.

مفتاح 6 اعرف أنك لا تستطيع شراء عائلة سعيدة. بقدر ما ترغب في التوفير لعائلتك، فإن عائلتك في كثير من الأحيان تود توفير طاقتك هذه لقضاء الوقت معهم ببساطة بدلا من القيام بامورهموأعظم هدية يمكن أن تعطيها لعائلتك هي انتباهك ورعايتك فهم لا يحتاجون الى لعب أو مجوهرات. انهم بحاجة لك .

 

المفتاح  7 تبسيط حياتك. اقضي على التعقيدأسقط الاستياء والأحقاد والضغائن القديمة وركز على ما تريد الآن. تذكر مفتاح  3 فالماضي لم يعد حقيقيا والمستقبلغير موجود. فإذا كنت ترغب في حياة أسرية سعيدة فتشارك تلك السعادة التي هي داخل نفسك مع اسرتك وافعل ذلك الآن.

الفوضى في حياتك تؤدي إلى غمامة تغطي تركيزك وللاستفادة الكاملة من سعادتك فانك تحتاج إلى التركيز مع الوضوح فتأكد من أن انتباهك ليس مقسما .

آمل أن يساعد هذا المقال لاكتشاف السعادة في داخلك، وتبادل أن السعادة مع عائلتك، وغيرها، من دون ارتباك. هذا هو المفتاح الحقيقي للسعادة الأسرية.

ترجمة وصال شحود

التدوين في الأسرة السعيدة, قضايا إجتماعية

Leave a Comment () →
صفحة 2 من 2 12