من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
Breaking News

الدكتور محمد فياض: السافت وير هو المستقبل

 12802962_941813622534351_6600445715354041868_n

هدهد الاخبار   ينقل رسالة عن 

 

رسالة مفتوحة رقم ١
٢٨ يناير ٢٠١٦
إلى رئيس جمهورية مصر العربية
إلي رئيس مجلس الوزراء
إلى وزير التعليم العالي
إلي وزير الصناعة
الي وزير التعليم
الي وزير البحث العلمي
إلى وزير الإعلام
إلى ساسة مصر الكرام
إلى رؤساء الأحزاب
إلى كل الإعلاميين و المثقفين المصريين
إلي كل المصريين بالخارج وكل من له صلة بهم
إلي كل الشعب المصري
الموضوع الرئيسي: صناعة السافت وير و البرمجيات-01

أ.د : محمد فياض
أستاذ دكتور هندسة السافت وير والبرمجيات بجامعة سان هوزية بكاليفورنيا

في ظل انتشار شركات السافت ويرو البرمحيات فى أرجاء الدول المتقدمة لما تقدمة من دخل مادى كبير سواء للفرد أو للمجتمع فمتى تدخل الدول العربية فى هذا المجال وماذا على النظام الادارى وكذلك السبل التى من خلالها يمكننا الدخول فى هذا السوق العالمى ..
السبب الرئيسي لظهور ذلك العدد الكبير جدا من الشركات هو العائد المادي الممتاز الذي يعود إلى المؤسسة المصنعة للسافت وير و للبرامج، وعندما نقول العائد المادي الممتاز فإننا نعني ذلك فعلاً، لدرجة إن الدخل السنوي لبعض الشركات المتخصصة في تطوير البرمجيات يفوق الميزانية السنوية للكثير من دول العالم، وشركة مايكروسوفت الأمريكية خير دليل على ذلك، فأرباحها المالية أصبحت تحسب بالثواني وليس بالساعات أوالايام، وليست مايكروسوفت وحدها بهذا المستوى، فهناك الكثير من على شاكلتها. وللأسباب الربحية التي دفعت الشركات في التوجه إلى صناعة السافت ويروهي تصميم وتطوير البرمجيات يلوح في الأفق أسماء لشركات عربية دخلت هذا السوق إلا أنها توقفت مكتفية بتصميم وإعداد لبرامج العربية فقط، بعد إن واجهت الأمر الواقع الذي فرضته الشركات العملاقة الأخرى بدون أن تلقى الدعم المطلوب من الحكومات العربية.
بالرغم من توافر الإمكانيات المادية والبشرية إلا أن العرب ليسوا على خريطة صناعة السافت وير و البرمجيات العالمية وهناك الكثير من المشاكل التي تواجه العالم العربي. فالأمر يحتاج رغبة سياسية لدفع وتدعيم صناعة السافت وير والبرمجيات وبخاصة في ظل توافر القدرة البشرية والمالية، والحل في إنشاء منظومة عربية لصناعة السافت وير و البرمجيات تعمل على تغطية الاحتياجات العربية من السافت رير أو البرمجيات ثم يتم دخولها للأسواق العالمية، وضرورة التركيز على تطوير العرض والطلب ومتابعة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية كاقتصاد هندسة صناعة السافت وير و البرمجيات والاقتصاد الرقمي والذي يعتبر احد الفروع الاقتصادية الحديثة والتي ألزمتها المتغيرات الاقتصادية الراهنة مع بيان أدوار جميع أصحاب المصلحة “الحكومة والمنظمات الأهلية والعلمية والمهنية وقطاع الأعمال”. كذلك يجب ربط الإعفاءات الضريبة بالقيمة العلمية والفكرية المضافة وإيجاد آليات تمويل مبتكرة لدعم الصناعة المعلوماتية (السافت رير) وخاصة بالنسبة للشركات الناشئة. كدعامة أساسية في التنمية ومجابهة تحديات السوق التنافسية التي تميز هذه الصناعة.

ضرورة تهيئة المناخ العام لازدهار هذه الصناعة والاهتمام بالتسويق العالمي، وهذا يقع على عاتق الحكومات والجهات المعنية بالأوضاع العلمية والصناعية لإعداد المجتمع لخوض غمار هذه التجربة ، ونضرب مثلاً لذلك الهند التي وصلت صادراتها من السافت رير و البرمجيات والإلكترونيات بما يزيد على عشرة مليارات دولار عام 2004 يتوقع أن تبلغ 20 مليار دولار 2008 بعد أن كانت لا تتعدى 1.5 مليار دولار عام 1989 ، توجد في الهند 46 شركة برمجيات حاصلة على الاعتمادية CMM من المرتبة الخامسة من أصل 80 حول العالم، أيضاً توجد في الهند 286 شركة سافت وير و برمجيات حاصلة على شهادة ISO9002 حيث اعتمدت في هذا الشأن على توفير جيش من الخبراء المختصين في البرمجة
إن الالتزام بقوانين حماية الملكية الفكرية يسهم في تشجيع صناعة السافت رير و البرمجيات داخل الدول العربية ، إضافة إلى اكتسابها ثقة المؤسسات الكبرى العاملة في مجال البرمجة
ضرورة التنمية البشرية بدءاً من الاهتمام بتعليم الطفل العربي إلي الوصول لإستراتيجية متكاملة لاكتساب المهارات. كذلك يجب الاهتمام بصناعة السافت رير و بالبرمجيات مفتوحة المصدر كحجر زاوية لتطوير برمجياتنا الغربية فغياب البعد التجاري عن صناعة السافت رير و البرمجيات مفتوحة المصدر يزيل عقبة هامة من عقبات التطوير بما بلائم حاجات المستخدم العربي. وأخيرا من المهم الانتباه إلى إن غياب البعد التجاري عن البرمجيات مفتوحة المصدر يزيل عقبة هامة من عقبات تطويرها بما يلاءم حاجات المستخدم العربي
التطور الهائل الذي شهده العالم بفعل ثورة الاتصالات والمعلومات، تأتي صناعة السافت رير و البرمجيات كواحدة من أهم صناعات المستقبل وهي في نفس الوقت الصناعة – الأساس التي تقوم عليها ثورة المعلومات والاتصالات في العالم ، فما هو مستقبل صناعة السافت رير و البرمجيات في عالمنا العربي؟

للإجابة على هذا التساؤل سنتناول هذه الصناعة من عدة جوانب كأهمية صناعة السافت رير و البرمجيات وأهم مقوماتها ثم الوضع الراهن لصناعة السافت رير و البرمجيات العربية وكذلك التحديات التي تواجه هذه الصناعة على مستوى العالم العربي وأخيرًا الفرص المتاحة أمام صناعة السافت رير و البرمجيات العربية.

على عكس ما يبدو لأول وهلة، فإن الاستثمار في مجال إنتاج البرامج استثمار ضخم ومكلف، وعلى الرغم من أن تقنية- ومن ثم- سوق السافت وير و البرمجيات سريع التطور إلى حد اللهاث، إلا أن إنتاج البرامج يحتاج لوقت طويل لتحويلها من فكرة إلى نموذج أولى ثم منتج نهائي.بالرغم من متطلبات الجهد والوقت والمال لإنجاح هذه الصناعة فليس من قبيل الحلم الحديث عن صناعة سافت وي و برمجيات عربية متطورة خاصة أن مقومات نجاح هذه الصناعة ليست بعيدة المنال. ونعرض فيما يلي مجموعة من الأفكار والتي تعتبر ترجمة عملية لمقومات نجاح هذه الصناعة.

الدور الحكومي والتشريعي
للحكومات العربية دور أساسي لدفع عجلة صناعة السافت رير و البرمجيات من خلال القرارات التنفيذية وأيضا للتشريعات درجة كبيرة من الأهمية في توفير بيئة قانونية مناسبة لنمو مثل هذه الصناعة:
**يجب على الدول العربية تشجيع الابتكار بغير حدود. فمن قال إن الابتكار لا يكون إلا في التقنية؟ والإبداع والابتكار تعبير يخص الاقتصاد والاجتماع أكثر مما يخص التقنية، ويمكن النظر إليه ببساطة على أنه تحويل اللامصادر إلى مصادر، و إيجاد قيم جديدة ومختلفة عن طريق تحويل “مادة ما” لم يعرها أحد اهتماماً إلى “أداة” أو “مصدر”، أو بجمعهم بين عدد من المصادر المتاحة بطريقة جديدة، لينتجوا ما كان بعيداً عن التوقع.
**تشجيع البحث العلمي في البحوث الأساسية. لا ينتظر تحقيق طفرات علمية عربية في تقنية المعلومات إلا بتطوير العمل في البحوث الأساسية. ولا تستطيع الشركات العربية – في ظل العمل خلال سوق محدود – أن تقدم عوناً فى هذا المجال، وإنما تتحمل الحكومات العبء كله. وعلى الحكومات أن تدعم مشاريع طويلة الأجل في مجال الفيزياء والرياضة وهندسة اللغة والذكاء الصناعي وغيرها مما يتجاوز قدرات الشركات الخاصة. وحبذا لو حدث تعاون مشترك بين الجهات العلمية المختصة في الدول العربية على ألا يقتصر هذا التعاون على توقيع بروتوكولات شكلية دورية، وإنما عن طريق تبادل معرفي وخبراتي حقيقي.
**تشجيع تعريب السافت رير و البرمجيات، أعتقد أن اشتراط الجهات الحكومية التعامل مع سافت ويرو برمجيات عربية أو معربة سيساهم كثيراً في تحفيز المطورين العرب للاهتمام بقضية التعريب، فضلاُ عن اضطرار المنتج الأجنبي للاهتمام به خاصة في البرمجيات الضخمة مثل نظم المعلومات الجغرافية، ونظم المسح الجوى والاستشعار عن بعد، أو نظم القراءة الآلية للقياسات. وكذلك.
. **وضع مواصفات ومقاييس لتطوير صناعة السافت رير و البرمجيات العربية على أن تكون قراراتها ملزمة على الأقل للحكومات والهيئات الحكومية. يمكن أن يستفاد أيضاً بخبرة المنتجين وتجاربهم الشخصية. كما ينبغي أن يستفاد بأية جهود دولية في مجال تقييم البرمجيات. وهو ما يمكن العملاء من الاعتماد على هذه المواصفات في التقييم. وضع هذه المقاييس
السيرة الذاتية :
الاستاذ الدكتور : محمد فياض
أكثر من ثلاثون عاما من الخبرة فى مجال هندسة البرمجيات و تطبيقاتها في مجالات متعددة
*ا. د. محمد فياض هو أستاذ دكتور هندسة الحاسوب بكلية الهندسة ، جامعة سان هوزيه بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2002 إلى الآن لتدريس و تطوير هندسة البرمجيات في علوم الحاسب والمعلومات .
*وكان فياض أستاذاً للعلوم وهندسة الحاسبات جامعة نبراسكا ، لينكولن، 1999-2002 ، وأستاذ مشارك في علوم الحاسب الآلي والكمبيوتر كلية الهندسة بجامعة ” نيفادا ” 1995-1999.كما لديه اكثر من 20 عاما من الخبرة الصناعية.
*محاضر متميز ، محرر مشارك ، و مستشار التحرير، وهو كاتب لعمود للاتصالات من ACM بإسم ” التفكير موضوعيا ” ، و كاتب لعمود بجريدة الأهرام المصرية، كما يعمل محرراً و رئيس جمعية الحاسبات الدولية- لعلوم الحاسوب وهندسة الممارسة التطبيقية ” IEEE ” (1995-1997).
* الرئيس العام لمؤتمر الجمعية الدولية لعلوم الحاسب على أنظمة الكمبيوتر ((AICCSA 2001)) ، بيروت، لبنان، 26-29 يونيو 2001 . ومؤسس ورئيس جمعية الحاسبات العربي (ACS) من ابريل 2004 إلى ابريل 2007.
* الدكتور محمد فياض له باع طويل ومعترف به عالميا وبشكل ممتاز في مجال نظرية وتطبيقات هندسة البرمجيات كما توضح منشوراته وأرشيفه الدولى ومؤتمراته فى مجال هندسة البرمجيات .
*كان الدكتور فياض محرراً لثلاث عشر ” 13″ قضية من القضايا المهمة في مجالات هندسة البرمجيات سواء تجارب CACM و OO، أكتوبر 1995، وكذلك إدارة مشاريع تطوير البرمجيات OO IEEE للكمبيوتر ، سبتمبر عام 1996، و أنماط CACM للبرمجيات، أكتوبر 1996، وأطر التطبيق لمسوح الحاسب OO CACM، أكتوبر 1997، وأطر التطبيق لمسوح الحاسب ACM OO، مارس 2000،و برامج هندسة البرمجيات IEEE سبتمبر / أكتوبر عام 2000، مجلة البرامج والممارسة والخبرة، يوليو 2001، و التعامل على الروبوتات والأتمتة و طرق الشيئية الموزعة لهندسة التحكم، أكتوبر 2002، وحوليات هندسة البرمجيات – OO المستندة إلى ويب هندسة البرمجيات، أكتوبر 2002، ومجلة الأنظمة و هندسة البرمجيات ، يوليو 2010، التصدي للتحديات الخطة والتحديات” مجلة البرامج والممارسة والخبرة ” يونيو 2013.
***وقد نشر الدكتور فياض أكثر من 218 تقريراً او مقالات علمية والتي تتضمن تقاريراً عميقة ونشر كذلك (أكثر من 50 تقريرا ) في المجلات المرموقة و المشهورة ، و 84 تقريرا في مؤتمرات علمية علامية، وله أكثر من 20 عمودا منشورا و 16 عمودا مدوناً ؛ و 11 موضوعا لقضايا يستشهد بها وبشكل كبير في المجلات المرموقة والمجلات الرائدة، و 24 ورشة عمل مختلفة في المؤتمرات المرموقة جدا .
***كما قام دكتور فياض بعدة زيارات علمية و عمليه لأكتر من 42 دولة ، و قدم أكثر من 125 محاضرة وندوة وورشة عمل بأكثر من 30 دولة ، مثل هونغ كونغ (أبريل 1996)، وكندا (12 مرة)، والبحرين (مرتان )، المملكة العربية السعودية (ثلاث مرات)، ومصر (٣٥ مرة)، لبنان (خمس مرات)، الإمارات العربية المتحدة (مرتان)، قطر (مرتان)، البرتغال (مرتان أكتوبر 1996،و يوليو 1999)، فنلندا (2 مرات)، المملكة المتحدة (ثلاث مرات)، وهولندا (ثلاث مرات)، وألمانيا (4 مرات)، والمكسيك (98 أكتوبر)، الأرجنتين (ثلاث مرات)، بيرو (مرتان)، واسبانيا (مرتان)، البرازيل ( 4مرات)، وهو مؤسس من 7 مؤسسين للمجلات الإلكترونية الجديدة QRAS و ورش العمل NSF-USA للوفود الأمريكية للبحوث فى الأرجنتين وتشيلي . .
للدكتور فياض ثمانية كتب موثقة والتي يتم ترجمة ثلاثة منهم الى لغات مختلفة مثل الصينية وأكثر من خمسة كتب حاليا بعقود للنشر …
*كما سجل دكتور فياض 8 براءات اختراع جديدة قيمة ومبتكرة وضعت أكثر من 800 نمط مستقر للبرمجيات .
***حصل الدكتور فياض على الماجستير و الدكتوراة في علوم الكمبيوتر من جامعة مينيسوتا في مينيابوليس. وكانت رسالتة عن موضوع البحث OO بهندسة السافت وير و البرمجيات” مشاكل وآفاق “
*كما ألف د فياض العديد من الكتب الكلاسيكية مثل الانتقال إلى OO لتطوير البرمجيات، أغسطس عام 1998،و بناء أطر التطبيق، سبتمبر عام 1999، وتنفيذ أطر التطبيق، سبتمبر، 1999، وأطر التطبيق نطاق محدد، أكتوبر، 1999، وله العديد من الكتب الجديدة في طريقها للنشر قريبا ، مثل: تحليل الأنماط المستقرة ،و تصميم أنماط مستقرة ، وهندسة البرمجيات الموحدة، وخدمة محركات الإنتاج، وصناعة السينما: UML والمعرفة في خريطة العمل، وعمل البرامج الموحدة المحرك وخريطة المعرفة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد